الفخاخ المعرفية للتحليل الاستخباراتي: الفرق بين النسختين

ط
بوت:تصليح تحويلة قالب التصفح‌; تغييرات تجميلية
ط (بوت:صيانة V4.1، أزال وسم يتيمة)
ط (بوت:تصليح تحويلة قالب التصفح‌; تغييرات تجميلية)
يعاني التحليل الاستخباراتي من العديد من الفِخاخ المعرفية التي تواجهها المجالات الأخرى أيضًا. أُجريت أول دراسة منهجية للعثرات المحددة الواقعة بين المحلل الاستخباراتي والقدرة على التفكير الواضح من قبل «ديك هيوير». وفقًا لـ«هوير»، فإن هذه الفخاخ المعرفية للتحليل الاستخباراتي قد تكون متجذرة إما في الثقافة المؤسسية للمحلل أو في شخصيته/ها.<ref name="CIA-Heuer-1999-2">{{مرجع ويب|مؤلف=Heuer, Richards J., Jr.|عنوان=Chapter 2. Perception: Why Can't We See What Is There to Be Seen?|عمل=Psychology of Intelligence Analysis|ناشر=History Staff, Center for the Study of Intelligence, Central Intelligence Agency|سنة=1999|مسار=http://www.au.af.mil/au/awc/awcgate/psych-intel/art5.html|تاريخ الوصول=2007-10-29| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190309010420/http://www.au.af.mil/au/awc/awcgate/psych-intel/art5.html | تاريخ أرشيف = 9 مارس 2019 }}</ref>
 
== الأنواع ==
 
يمكن للمجموعات (مثل المحللين الفرديين) رفض الأدلة التي تتعارض مع الاستنتاجات السابقة. عندما يحدث هذا، يكون من الصعب في كثير من الأحيان تقييم ما إذا كان إدراج بعض المحللين في المجموعة هو تطبيق مدروس للاختراقات المتعمدة لـ«الشروط الحمراء»، أو هو إدخال مُسيَّس لأصحاب العقائد للعمل من أجل سياسة معينة. إن احتكار تدفق المعلومات (كالذي تسببت به الحالة الأخيرة) أُطلق عليه أيضًا اسم «المدخنة»، عن طريق القياس مع ميادين جمع المعلومات الاستخبارية.
 
== «ثقافة الآخر» ==
هناك العديد من المستويات التي يمكن أن يسيء فيها الفرد فهم ثقافة أخرى، سواء أكانت ثقافة منظمة أم دولة. أحد الفخاخ المصادفة بشكل متكرر هو فرضية الطرف العقلاني، والتي تنسب السلوك العقلاني إلى الجانب الآخر - وفقًا لتعريف العقلانية من ثقافة الفرد نفسه.
{{إدارة دورة الاستخبارات}}
{{شريط بوابات|علم النفس|فلسفة}}
 
[[تصنيف:تحليل الاستخبارات]]
[[تصنيف:مخابرات عسكرية]]
2٬140٬655

تعديل