مجالات عمل المرأة في عهد النبوة: الفرق بين النسختين

الغاء بعض المعلومات الخاطئة.
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.3)
(الغاء بعض المعلومات الخاطئة.)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي لفظ تباهي
 
== المرأة قبل عهد النبوة ==
ا
لم تحظ المرأة بمكانة كبيرة في الجاهلية، بل كان معظم دورها قائمًا على متعة الرجل وخدمته، وقد تفنَّن شعراء الغزل في ذكر محاسنها، من جمال في القوام والعينين والشعر والأنف والفم وغير ذلك.
 
والغالبالغالب أن مركز المرأة العربية قبل الإسلام لم ينحدر إلى المستوى المتدني، الذي كانت عليه عند اليهودالييةهود أو الرومانالرويةمان أو الفرس، وفي الوقت نفسه لم يرتفع إلى المستوى المثالي الذي كفل لها حقوقها المذكورة في الإسلام،ارسية،إم، وإنما كان على درجة من الرُّقي النسبي ليس له نظير في كثير من المجتمعات القديمة، وكانت الحياة الاجتماعيَّة قبل الإسلام على مستوى كبير من الرقي والرفعة، فقد تمتعت المرأة بالحرية في اختيار زوجها، ويحق لها العودة إلى أهلها إن أساء الزوج معاملتها.
 
هذا إلى أن بيئة البادية أملت على أهلها قدرًا من الانطلاق والاندماج ساعد على تحطيم القيود التي تحد من حرية المرأة، من ذلك أن الاختلاط قبل الإسلام بين الرجال والنساء كان شاقًّا، والحجاب بين الطرفين كان غير سائد، وكثيرًا ما كان يجتمع الطرفان في السلم والحرب، وفي المنافسة والمسامرة، وكانت المرأة تستشار أحيانًا في مهام الأمور، كل ذلك مع التمسُّك بقدر من قواعد الشرف والعفة، ورعاية العرض، مما يتفق مع طبيعة أهل البادية، أما ظاهرة وَأْدِ البنات عند العرب قبل الإسلام، كان نتيجةً للخوف من الفقر، لا لاحتقار المرأة وانحطاط مكانتها في المجتمعكماالمجتمع كما ذُكر في القرآن:<blockquote>"وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ".</blockquote>والغالب أن حقوق المرأة كانت تتعرَّض للنُّكران والامتهان، إذا كانت فقيرة الحال، ضعيفة العصبية، أما إذا كانت ذات حسب ونسب وعصبية، فإنها تجد في عشيرتها وقبيلتها درعًا يوفِّر لها قدرًا من الحماية، ويضمن لها رعاية الزوج واحترامه، يقول [[عمر بن الخطاب]] رضي الله عنه:<ref>{{مرجع ويب
| مسار = http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&ID=2777
| عنوان = الكتب - صحيح مسلم - كتاب الطلاق - باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى وإن تظاهرا عليه- الجزء رقم2
مستخدم مجهول