وليم بيتي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.4
ط (بوت:التعريب V4)
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.4)
[[ملف:Sir William Petty.jpg|تصغير|السير وليم بيتي.]]'''السير وليم بيتي''' (26 مايو 1623– 16 ديسمبر 1687) هو [[اقتصادي]] [[إنجلترا|انجليزي]] و<nowiki/>[[فيزيائي]] وعالم وفيلسوف. برزت مكانته في البداية خلال خدمته أوليفر كرومويل والكومنولث في [[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]. طور وسائلًا فعالة لمسح الأراضي المصادرة والتي أُعطيت لجنود كرومويل. تمكن من البقاء شخصية بارزة في ظل حكم الملك تشارلز الثاني والملك جيمس الثاني، كما فعل آخرون ممن خدموا كرومويل.
 
كان بيتي عضوًا في برلمان انجلتراإنجلترا لفترة وجيزة وكان أيضًا عالمًا ومخترعًا وتاجرًا، وكان عضوًا مؤسسًا للجمعية الملكية. تُعتبر نظرياته حول الاقتصاد وطرقه في الحساب السياسي أفضل ما يُذكر عنه، ومع ذلك، تُنسب له فلسفة «مبدأ عدم التدخل» فيما يتعلق بالنشاط الحكومي. نُصّب فارسًا في عام 1661. وهو الجد الأكبر لرئيس الوزراء ويليام بيتي فيتزموريس، إيرل شيلبورن الثاني وماركيز لانسداون الأول.      
 
== حياته وتأثيره ==
 
=== حياته المبكرة ===
عمل والد بيتي وجده تاجري أقمشة. كان غلامًا يافعًا وذكيًا، وفي عام 1637، أصبح خادم سفينة، لكنه تُرك على الشاطئ في نورماندي بعد أن كسر قدمه على سطح السفينة. وبعد هذه العقبة، تقدم بطلب باللغة اللاتينية لدراسة اليسوعية في كاين، وأعال نفسه بتدريس اللغة الإنجليزية. بعد عام، عاد إلى انجلتراإنجلترا وبحوزته في ذلك الوقت معرفة وافية باللغة اللاتينية واليونانية والفرنسية وعلم الرياضيات والفلك.
 
بعد فترة هادئة قضاها في بحرية الولايات المتحدة، غادر بيتي للدراسة في هولندا في عام 1643، حيث نمى اهتمامه بعلم التشريح. وبمساعدة أستاذ لللغة الانجليزيةالإنجليزية في أمستردام، أصبح المساعد الشخصي لهوبز، مما مكنه من التواصل مع ديكارت وجاسندي وميرسين. في عام 1646، عاد إلى إنجلترا، وبعد أن طور أداة للكتابة المزدوجة مع نجاح ضئيل في المبيعات، درس الطب في جامعة أكسفورد. صادق هارتليب وبويل، وأصبح عضوًا في نادي أكسفورد الفلسفي.   
 
=== أكاديمي ومساح ===
بغض النظر عن ولاءاته السياسية، عومل بيتي بطريقة حسنة في عصر الاسترداد في عام 1660، رغم أنه فقد معظم أراضيه الأيرلندية. ألقى تشارلز الثاني جانبًا باعتذارات بيتي لدعمه السابق لكرومويل، «يبدو أن علينا اعتبارها غير ضرورية»، وعوضًا عن ذلك ناقش تجاربه في ميكانيكية النقل البحري.<ref>Fraser, Antonia ''King Charles II'' Mandarin edition 1993 p.189</ref>
 
في عام 1661، انتُخب نائبًا لإنيستيوجي في برلمان أيرلندا. وفي عام 1662، أُقرّ به عضوًا مؤسسًا للجمعية الملكية في نفس العام. وشهد هذا العام أيضًا كتابته لأول أعماله حول الإقتصادالاقتصاد. كتاب بحث في الرسوم والضرائب. يُعد بيتي الهندسة المعمارية البحرية ضمن اهتماماته العلمية المتعددة: أصبح متيقنًا من تفوق القوارب مزدوجة الهياكل، على الرغم من عدم نجاحها الدائم⸵ وصلت قوارب التجربة إلى بورتو في عام 1664، لكنها غرقت في طريق عودتها.      
 
أيرلندا ومراحل الحياة اللاحقة