تأليف موسيقي: الفرق بين النسختين

أُضيف 194 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.5
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.5)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.5)
| language = en
| access-date = 2019-01-26
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190421061257/https://www.britannica.com/art/symphony-music/The-mature-Classical-period | تاريخ الأرشيف = 21 أبريل 2019 }}</ref>
}}</ref>
 
على الرغم من أن التأليف الموسيقي غالبًا ما يستخدم التدوين الموسيقي وله مؤلف واحد، فهذا ليس الحال دائمًا. فالعمل الموسيقي يمكن أن يشمل عدة ملحنين، وغالبًا ما يحدث ذلك في الموسيقى الشعبية، إذ يتشارك جميع أعضاء الفرقة في كتابة أغنية، أو في المسرح الغنائي، إذ يكتب شخص الألحان، ويكتب شخص ثان الكلمات، وينظم شخص ثالث الأغنيات. يمكن أيضًا تأليف مقطوعة موسيقية بالكلمات، أو الصور، أو، منذ القرن العشرين، عن طريق برامج حاسوبية تفسر أو تدون كيف ينبغي على المغني أو الموسيقي أن ينشئ الأصوات الموسيقية. تتراوح الأمثلة من الموسيقى المبتدئة في القرن العشرين والتي تستخدم التدوين الغرافيكي/الصوري، إلى مؤلفات نصية مثل «أوس دين سيبن تاغن لـ كارلهينز ستوكهاوزن»، وإلى البرامج الحاسوبية التي تختار الأصوات للقطع الموسيقية. تدعى الموسيقى التي تستخدم العشوائية والمصادفة بشكل مكثف الموسيقى العفوية/التصادفية، ترتبط بالمؤلفين المعاصرين النشطين في القرن العشرين، مثل جون كايج، مورتون فيلدمان، وويتولد لوتوسفسكي. ومن الأمثلة الأكثر شيوعا للموسيقى القائمة على المصادفة صوت أجراس الرياح التي تجلجل/تصدر صوتًا عاليًا عند هبوب النسيم. يهيمن عادةً على دراسة التأليف دراسة أساليب وممارسات الموسيقى الغربية الكلاسيكية، لكن تعريف التأليف واسع بما يكفي ليشمل ابتكار أغاني الموسيقى الشعبية والموسيقى التقليدية ومقطوعات الآلات الموسيقية، ويتضمن أيضًا الأعمال المرتجلة بشكل عفوي، مثل أعمال عازفي الجاز الحر، وعازفي الإيقاع الأفارقة، مثل عازفي الطبول من شعب الإوي.