أخلاقيات: الفرق بين النسختين

تم إضافة 205 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:التعريب V4
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.5)
ط (بوت:التعريب V4)
 
== الأخلاقيات الفوقية ==
[[أخلاقيات فوقية|الأخلاقيات الفوقية]] هي فرع من الأخلاقيات الفلسفية التي تسأل كيف نفهم الخطأ والصواب ونعلم بشأنهما وما الذي نعنيه عندما نتحدث عن ما هو صائب وما هو خاطئ.<ref name="bbc">{{citeمرجع webويب|urlمسار=http://www.bbc.co.uk/ethics/introduction/intro_1.shtml|titleعنوان=What is ethics?|publisherناشر=[[BBCبي بي سي]]|accessdateتاريخ الوصول=July 22, 2014|archivedateتاريخ أرشيف=October 28, 2013|archiveurlمسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131028131348/http://www.bbc.co.uk/ethics/introduction/intro_1.shtml|url-status=dead|df=mdy}}</ref> لا يمكن أن يكون السؤال الأخلاقي المتعلق بموقف عملي معين -مثل «هل ينبغي عليّ أن آكل هذه القطعة المحددة من كعكة الشوكولاتة؟»- سؤالًا في الأخلاقيات الفوقية (بدلاً من ذلك، هذا سؤال أخلاقي تطبيقي). السؤال الأخلاقي الفوقي هو سؤال نظري ويتعلق بمجموعة واسعة من الأسئلة العملية الأكثر تحديدًا. على سبيل المثال، «هل من الممكن على الإطلاق الحصول على معرفة أكيدة لما هو صائب وما هو خاطئ؟» هو سؤال أخلاقي فوقي
 
رافقت الأخلاقيات الفوقية الأخلاقيات الفلسفية دائمًا. على سبيل المثال، يشير [[أرسطو]] إلى أن المعرفة الأقل دقة ممكنةٌ في الأخلاقيات مقارنة بمجالات الاستقصاء الأخرى، وهو يعتبر أن المعرفة الأخلاقية تعتمد على العادة والتثاقف بطريقة تجعلها مميزة عن أنواع المعرفة الأخرى. تعدّ الأخلاقيات الفوقية مهمةً أيضًا في كتاب [[جورج إدوارد مور]] "مبادئ الأخلاق" منذ عام 1903. كتب فيه لأول مرة عمّا سمّاه "المغالطة الطبيعية". لوحظ أن مور رفض المذهب الطبيعي في الأخلاق في حجة السؤال المفتوح التي طرحها. هذا جعل المفكرين ينظرون مرة أخرى إلى أسئلة من الدرجة الثانية حول الأخلاق. في وقت سابق، قدّم الفيلسوف الاسكتلندي [[ديفيد هيوم]] وجهة نظر مماثلة بشأن الاختلاف بين الحقائق والقيم.
 
== الأخلاق المعيارية ==
الأخلاق المعيارية هي دراسة الفعل الأخلاقي. وهي فرع من الأخلاق يبحث في مجموعة الأسئلة التي تُثار عند التفكير في كيفية التصرف من الناحية الأخلاقية. تختلف الأخلاق المعيارية عن [[أخلاقيات فوقية|الأخلاقيات الفوقية]] لأن الأخلاق المعيارية تدرس معايير صحّة الأفعال وخطئها، بينما تدرس الأخلاقيات الفوقية معنى اللغة الأخلاقية وميتافيزيقيا الحقائق الأخلاقية.<ref name="bbc2">{{citeمرجع webويب|urlمسار=http://www.bbc.co.uk/ethics/introduction/intro_1.shtml|titleعنوان=What is ethics?|publisherناشر=[[BBCبي بي سي]]|accessdateتاريخ الوصول=July 22, 2014|archivedateتاريخ أرشيف=October 28, 2013|archiveurlمسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131028131348/http://www.bbc.co.uk/ethics/introduction/intro_1.shtml|url-status=dead|df=mdy}}</ref> تختلف الأخلاق المعيارية أيضًا عن الأخلاق الوصفية، حيث أن هذه الأخيرة هي دراسة تجريبية لمعتقدات الناس الأخلاقية. وبعبارة أخرى، تهتم الأخلاق الوصفية بتحديد نسبة الأشخاص الذين يعتقدون أن القتل خطأ دائمًا، في حين تُعنى الأخلاق المعيارية بما إذا كان من الصحيح أن نؤمن بهكذا اعتقاد. وبالتالي، فإن الأخلاق المعيارية تسمّى أحيانًا توجيهية، بدلًا من وصفية. ومع ذلك، في إصدارات معينة من الأخلاقيات الفوقية تسمّى الواقعية الأخلاقية، تكون الحقائق الأخلاقية وصفية وتوجيهية في نفس الوقت <ref>{{citeمرجع webويب|lastالأخير=Cavalier|firstالأول=Robert|titleعنوان=Meta-ethics, Normative Ethics, and Applied Ethics|workعمل=Online Guide to Ethics and Moral Philosophy|urlمسار=http://caae.phil.cmu.edu/Cavalier/80130/part2/II_preface.html|accessdateتاريخ الوصول=February 26, 2014|archivedateتاريخ أرشيف=November 12, 2013|archiveurlمسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131112114345/http://caae.phil.cmu.edu/Cavalier/80130/part2/II_preface.html|url-status=dead|df=mdy}}</ref>
 
تقليديًا، الأخلاق المعيارية (المعروفة أيضًا باسم النظرية الأخلاقية) هي دراسة ما يجعل الأفعال صحيحة وخاطئة. قدمت هذه النظريات مبدأً أخلاقيًا شاملًا يمكن للمرء أن يلجأ إليه في حسم القرارات الأخلاقية الصعبة.
=== أخلاقيات الفضيلة ===
[[File:Socrates_BM_GR1973.03-27.16.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Socrates_BM_GR1973.03-27.16.jpg|تصغير|[[سقراط]]]]
تصف أخلاقيات الفضيلة شخصية الوكيل الأخلاقي كقوة دافعة للسلوك الأخلاقي، وهي تستخدَم لوصف أخلاقيات [[سقراط]] [[أرسطو|وأرسطو]] وغيرهم من الفلاسفة اليونانيين الأوائل. كان سقراط (469-399 قبل الميلاد) أحد أوائل [[فلسفة يونانية|الفلاسفة الإغريق]] الذين شجعوا كلًا من العلماء وعامة الناس على تحويل انتباههم من العالم الخارجي إلى وضع الإنسان. من هذا المنظور، كانت المعرفة التي تؤثر على حياة الإنسان في المرتبة الأولى، بينما كانت جميع المعارف الأخرى ثانوية. اعتُبرت معرفة الذات ضرورية للنجاح وهي بطبيعتها فضيلةٌ أساسية. الشخص المدرك لذاته سيتصرّف في حدود إمكاناته لأقصى حدّ حتى يصل إلى ذروتها، أما الشخص الجاهل لذاته سيتعثّر ويواجه الصعوبات. بالنسبة إلى سقراط، يجب أن يكون الفرد مدركًا لكل حقيقة (وسياقها) لها صلة بوجوده، إذا كان يرغب في الوصول إلى معرفة الذات. افترض سقراط أن الناس سوف يفعلون تلقائيًا ما هو جيد إذا كانوا يعرفون ما هو الصحيح. الشر أو الأفعال السيئة هي نتائج الجهل. لو كان المجرم مدركًا بالفعل العواقب الفكرية والروحية لأفعاله، لما ارتكبها أو حتى فكّر في ارتكابها. وفقًا لسقراط، كلّ شخص يعرف ما هو الصواب حقّ المعرفة، سيفعل الصواب تلقائيًا. ربط سقراط المعرفة بالفضيلة، وساوى بالمثل بين الفضيلة والبهجة. الرجل الحكيم حقًا سيعرف ما هو صواب، وسيفعل ما هو جيد، وبالتالي سيكون سعيدًا.<ref name="SahakianSahakian1966">{{citeمرجع bookكتاب|author1مؤلف1=William S. Sahakian|author2مؤلف2=Mabel Lewis Sahakian|titleعنوان=Ideas of the Great Philosophers|yearسنة=1966|publisherناشر=Barnes & Noble|isbn=978-1-56619-271-2|url-access=registration|urlمسار=https://archive.org/details/ideasofgreatphil00will_0}}</ref>
 
وضع أرسطو (384–323 قبل الميلاد) نظامًا أخلاقيًا يمكن أن يُطلق عليه "الفاضل". من وجهة نظر أرسطو، عندما يتصرف شخص وفقًا للفضيلة، فإن هذا الشخص سيفعل خيرًا ويكون راضيًا. سبب التعاسة والإحباط هو فعل الخطأ الذي يؤدي إلى الفشل في تحقيق الأهداف والمضي في حياة بائسة. لذلك، يتحتّم على الأشخاص التصرف وفقًا للفضيلة التي لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق ممارسة الفضائل وذلك حتى يشعروا بالرضا والكمال. اعتُبرت السعادة الغاية القصوى. كل الأشياء الأخرى، مثل الحياة المدنية أو الثراء، ليست جديرة بالاهتمام أو ذات منفعة إلا عند تسخيرها في ممارسة الفضائل. ممارسة الفضائل هي أضمن طريق للسعادة.