تركي بن عبد الله آل سعود: الفرق بين النسختين

تم إضافة 194 بايت ، ‏ قبل شهرين
وبعد عام واحد، قام الإمام تركي بمحاربة إحدى القبائل في شمال [[الرياض]] وعندما ذهب مشاري إلى الرياض أعلن تمرده على الإمام ولكن فوجئ بأن سكان [[الرياض]] كانوا مع ابن عمه تركي فهرب مشاري إلى [[مكة]] وطلب مساعدة [[أشراف|الأشراف]] ولم يتلقى أي تجاوب وذهب إلى بلدة [[محافظة المذنب|المذنب]] وطلب من أعيان منطقة [[منطقة القصيم|القصيم]] كلها التوسط عند الإمام تركي فعفا عنه وأعطاه بيتا وولاه على [[منفوحة]]، لكن ومرة أخرى خطط لقتله في ساحة [[مسجد]] الرياض مستغلا غياب أفراد أسرته خصوصا ابنه [[فيصل بن تركي]] الذي كان في [[القطيف]].
 
وفي يوم الجمعة [[30 ذو الحجة]] عام 1249هـ كَمن [[مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري آل سعود|مشاري بن عبد الرحمن]] مع ستة من عبيده في جامع الرياض ([[جامع الإمام تركي بن عبد الله|جامع الامام تركي بن عبد الله]] حالياً) وعندما خرج الإمام تركي بن عبد الله من المسجد طعنهأطلق [[العبد]]عليه [[إبراهيم بن حمزة]] أحد عبيد [[مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري آل سعود|مشاري بن عبد الرحمن]] الرصاص من مسدسه، ومات بعد عشرة سنين من إعادة بناء [[الدولة السعودية الثانية]] وبعدها أشهر [[مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري آل سعود|مشاري بن عبد الرحمن]] [[سيف|سيفه]] مع عبيده وقام بتهديد الناس داخل قصر ابن عمه وجلس يدعو الناس للبيعة ولكنه لم يتمتع بالحكم أكثر من أربعين يوما حيث فوجئ بعودة [[فيصل بن تركي]] وقُتل سنة 1250هـ.<ref>منير العجلاني، تاريخ البلاد العربية السعودية الإمام تركي بن عبدالله، مرجع سابق، ص216-217.</ref>
 
== أهم الأحداث في عهده ==