تراجيديا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬504 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
اضافة مفهوم التراجيديا عند ارسطو
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 149.200.150.247 إلى نسخة 39778616 من Glory20.)
(اضافة مفهوم التراجيديا عند ارسطو)
وسمان: تحرير مرئي لفظ تباهي
'''مفهوم التراجيديا عند ارسطوا'''
[[ملف:Sarah Siddons as Euphrasia in The Grecian Daughter, 1782.jpg|تصغير|يسار| مشهد مأساوي .]]
 
يرى(أرسطو)أن "التراجيديا"هى محاكاة فعل جليل كامل،و"التراجيديا"عند أرسطو تتضمن الرحمة والخوف لتحدث تطهيرا لمثل هذه الانفعالات
 
وبما أن «التراجيديا" هى محاكاة لفعل فلابد أن يقوم هذا الفعل على مبدأين هما : الفكر والأخلاق، وعنهما يحدث كل نجاح وكل إخفاق
 
ويرى(أرسطو)أن لكل تراجيديا ستة أجزاء : القصة،والأخلاق،والعبارة،والفكر،والمنظر،والغناء
 
فالوسائط التي بها تقع المحاكاة جزءان من هذه الأجزاء الستة، وطريقة المحاكاة جزء واحد، وما يحاكى به ثلاثة أجزاء
 
وأعظم هذه الأجزاء نظم الأعمال، فإن"التراجيديا"ليست محاكاة للأشخاص بل للأعمال والحياة، وللسعادة والشقاء، والسعادة والشقاء هما في العمل،
 
و(الغاية)وهى فعل ما، وليست كيفية ما، على أن الكيفيات تتبع الأخلاق، أما السعادة أو ضدها فتتبع الأعمال
 
ف(التمثيل)إذن لا يقصد إلا محاكاة الأخلاق، ولكنه يتناول الأخلاق من طريق محاكاة الأفعال، ومن ثم فالأفعال والقصة هى غاية التراجيديات، والغاية هى أعظم كل شيء
 
و(التراجيديا)لا تخلو من محاكاة فعل، ولكنها قد تخلو من محاكاة الأخلاق
 
"فالتراجيديا «إذن هى محاكاة لفعل، وهى إنما تحكى الفاعلين من طريق محاكاة الآمال
 
وموضوع(الأدب)هو الحياة،(والتراجيديا)"هى محاكاة الحياة «،السعادة الإنسانية والبؤس الإنساني، إنها استحضار لنوع من الحدث ذي طبيعة خاصة، يجد فيه الشخوص أنفسهم في حالة تعبير& وهدف"التراجيديا"عند(أرسطو)هو أن يثير الإشفاق والخوف، إذن فهي تزيد من جانبنا الانفعالي، وبالتالي تزيدنا ضعفا، واستثارة الخوف والإشفاق فينا من شأنها أن تطهرنا من هذين الانفعالين
<br />[[ملف:Sarah Siddons as Euphrasia in The Grecian Daughter, 1782.jpg|تصغير|يسار| مشهد مأساوي .]]
'''المأساة''' هي شكل من العمل الفني الدرامي يهدف إلى تصوير مأساة قد تكون مبنية على قصة تاريخية، أصل الكلمة هو من ال[[لغة يونانية|يونانية]] الكلاسيكية (τραγῳδία) وتعني حرفياً "أغنية الماعز" ، نسبة إلى طقوس [[مسرحية]] ودينية كان يتم فيها غناء الكورس مع التضحية بالماعز في [[اليونان]] القديمة. ال'''تراجيديا'''عموماً تتعلق باستعراض أحداث من الحزن ونتيجة مؤسفة في النهاية ، كما تنطبق هذه التسمية أيضاً في الثقافة الغربية على وجه التحديد على شكل من أشكال [[دراما|الدراما]] التي حددها [[أرسطو]] اتسمت على جانب من الجدية والشهامة والتي تنطوي على شخص عظيم يمر بظروف تعيسة. (تعريف أرسطو أيضاً يمكن أن يشمل تغير الأحوال من سيء إلى جيد، ولكنه أرسطو يقول إن التغير من الجيد إلى السيء هو الأفضل لأن هذا يؤدي إلى إثارة الشفقة والخوف داخل متفرج). ووفقاً لأرسطو أيضاً فإن "هيكل العمل التراجيدي لا ينبغي أن يكون بسيطا بل معقدا وأن يمثل الحوادث التي تثير الخوف والشفقة." ويرى أرسطو ، "أن التغير في الحال نحو التعاسة والمأساة لا يعود إلى أي خلل أو عيب أخلاقي ، ولكن إلى خطأ من نوع ما." كما أنه عكس الاعتقاد الخاطئ بأن هذه المأساة يمكن أن تنتج من قبل سلطة عليا (على سبيل المثال القانون ، الآلهة ، المصير ، أو المجتمع) ، بينما إذا كان سقوط شخصية ما في هذه المحنة ناجم عن سبب خارجي ، فإن [[أرسطو]] يصف ذلك بأنه "بلية" وليس مأساة.<ref>نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص 22</ref>
 
مستخدم مجهول