يوم شعب جبلة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 565 بايت ، ‏ قبل شهرين
اضافة قصيدة
(اضافه قصيده)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
(اضافة قصيدة)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
• يقول [[معقر البارقي]] (قائد قومه)
 
أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمـولُ البَواكِـرُ
امرهم:
 
أَمن آلِ شَعثاءَ الحُمـولُ البَواكِـرُ مَع الصُبحِ قَد زالَت بِهِنَّ الأَباعِـرُ
 
وَحَلَّت سُلَيمى في هِضابٍ وَأَيكَـةٍ فَلَيسَ عَلَيهـا يَـومَ ذَلِـكَ قـادِرُ
 
فَلَيسَ عَلَيهـا يَـومَ ذَلِـكَ قـادِرُ
تُهيبُك الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الـرَدى وَكَم قَد رأَينا مـن رَدٍ لا يُسافِـرُ
 
تُهيبُك الأَسفارُ مِن خَشيَةِ الـرَدى وَكَم قَد رأَينا مـن رَدٍ لا يُسافِـرُ
وَأَلقَت عَصاها وَأستقرَّت بِها النَوى كَما قَرَّ عَينـاً بالإِيـابِ المُسافِـرُ
 
وَكَم قَد رأَينا مـن رَدٍ لا يُسافِـرُ
فَصَبَّحَـهـا أَملاكُـهـا بكَتيـبَـةٍ عَليها إِذا أَمسَت مِن اللَـهِ ناظِـرُ
 
وَأَلقَت عَصاها وَأستقرَّت بِها النَوى
مُعاويَةُ بن الجَونِ ذُبيـانُ حَولَـهُ وَحَسّانُ في جَمعِ الرِبابِ مُكاثِـرُ
 
وَأَلقَت عَصاها وَأستقرَّت بِها النَوى كَما قَرَّ عَينـاً بالإِيـابِ المُسافِـرُ
وَقَد جَمَعا جَمعـاً كـأَنَّ زُهـاءَهُ جَرادٌ سَفي فـي هَبـوَةٍ مُتَظاهِـرُ
 
فَصَبَّحَـهـا أَملاكُـهـا بكَتيـبَـةٍ عَليها إِذا أَمسَت مِن اللَـهِ ناظِـرُ
وَمَروا بأَطرافِ البيـوتِ فردَّهُـم رِجالٌ بأَطرافِ الرِماحِ مَساعِـرُ
 
عَليها إِذا أَمسَت مِن اللَـهِ ناظِـرُ
يُفَـرِّجُ عَنّـا كُـلَّ ثَغـرٍ مَخافَـةً جَوادٌ كسِرحانِ الأَبـاءَةِ ضامِـرُ
 
مُعاويَةُ بن الجَونِ ذُبيـانُ حَولَـهُ وَحَسّانُ في جَمعِ الرِبابِ مُكاثِـرُ
وَكُلُّ طَموحٍ فـي الجِـراءِ كَأَنَّهـا إِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
 
وَحَسّانُ في جَمعِ الرِبابِ مُكاثِـرُ
لَها ناهِضٌ في المَهدِ قَد مَهدَت لَـهُ كَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسنـاءُ عاقِـرُ
 
وَقَد جَمَعا جَمعـاً كـأَنَّ زُهـاءَهُ جَرادٌ سَفي فـي هَبـوَةٍ مُتَظاهِـرُ
هَوى زهدَمٌ تَحتَ الغُبارِ لحاجِـبٍ كَما اِنقَضَّ أَقنى ذو جَناحَينِ فاتِـرُ
 
جَرادٌ سَفي فـي هَبـوَةٍ مُتَظاهِـرُ
هُمـا بَطـلانِ يَعثُـرانِ كِلاهُمـا يُريدُ رياسَ السَيفِ وَالسَيفُ نـادِرُ
 
وَمَروا بأَطرافِ البيـوتِ فردَّهُـم رِجالٌ بأَطرافِ الرِماحِ مَساعِـرُ
فَلا فَضـلَ إِلّا أَن يَكـونَ جَـراءَةٌ ذَوي بَدَنَينِ وَالـرؤوسُ حَواسِـرُ
 
رِجالٌ بأَطرافِ الرِماحِ مَساعِـرُ
يَنوءُ وَكَفّـا زَهـدَمٍ مـن وَرائِـهِ وَقَد عَلِقَت مـا بَينَهُـنَّ الأَظافِـرُ
 
يُفَـرِّجُ عَنّـا كُـلَّ ثَغـرٍ مَخافَـةً جَوادٌ كسِرحانِ الأَبـاءَةِ ضامِـرُ
وَباتوا لَنا ضَيفـاً وَبِتنـا بنعمـةٍ لَنا مُسمِعـاتٌ بالدفـوفِ وَسامِـرُ
 
جَوادٌ كسِرحانِ الأَبـاءَةِ ضامِـرُ
فَلَم نقرهم شَيئاً وَلكـنَّ قَصرَهُـم صَبوحٌ لَدَينا مَطلعَ الشَمسِ حـازِرُ
 
وَكُلُّ طَموحٍ فـي الجِـراءِ كَأَنَّهـا إِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
فَباكَرهُم قَبـلَ الشُـروفِ كَتائِـبٌ كأَركانِ سَلمـى سَيرُهـا مُتواتِـرُ
 
إِذا أغتمسَت في الماءِ فتخاءُ كاسِرُ
من الضاربينَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُه إِذا غَصَّ بالريقِ القَليلِ الحَناجِـرُ
 
لَها ناهِضٌ في المَهدِ قَد مَهدَت لَـهُ كَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسنـاءُ عاقِـرُ
وَظَنَّ سَراةُ الحَيِّ إِن لَـن يُقَتَّلـوا إِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبـسٌ وَعامِـرُ
 
كَما مَهَّدَت للبَعلِ حَسنـاءُ عاقِـرُ
كَأَنَّ نَعـامَ الـدوِّ بـاضَ عليهـمِ وَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيـكِ جَواحِـرُ
 
هَوى زهدَمٌ تَحتَ الغُبارِ لحاجِـبٍ
ضَرَبنا حَبيكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍ فَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِـرُ
 
هَوى زهدَمٌ تَحتَ الغُبارِ لحاجِـبٍ كَما اِنقَضَّ أَقنى ذو جَناحَينِ فاتِـرُ
وَلَـم يَنـجُ إِلّا أَن يَكـونَ طِمـرَّةٌ نوايـلُ أَو نَهـدٌ مُلِـحٌّ مُثـابِـرُ
 
هُمـا بَطـلانِ يَعثُـرانِ كِلاهُمـا
وَلَـم يَنـجُ إِلّا أَن يَكـونَ طِمـرَّةٌ نوايـلُ أَو نَهـدٌ مُلِـحٌّ مُثـابِـرُ
 
هُمـا بَطـلانِ يَعثُـرانِ كِلاهُمـا يُريدُ رياسَ السَيفِ وَالسَيفُ نـادِرُ
 
فَلا فَضـلَ إِلّا أَن يَكـونَ جَـراءَةٌ ذَوي بَدَنَينِ وَالـرؤوسُ حَواسِـرُ
 
ذَوي بَدَنَينِ وَالـرؤوسُ حَواسِـرُ
 
يَنوءُ وَكَفّـا زَهـدَمٍ مـن وَرائِـهِ
 
يَنوءُ وَكَفّـا زَهـدَمٍ مـن وَرائِـهِ وَقَد عَلِقَت مـا بَينَهُـنَّ الأَظافِـرُ
 
وَباتوا لَنا ضَيفـاً وَبِتنـا بنعمـةٍ لَنا مُسمِعـاتٌ بالدفـوفِ وَسامِـرُ
 
لَنا مُسمِعـاتٌ بالدفـوفِ وَسامِـرُ
 
فَلَم نقرهم شَيئاً وَلكـنَّ قَصرَهُـم صَبوحٌ لَدَينا مَطلعَ الشَمسِ حـازِرُ
 
صَبوحٌ لَدَينا مَطلعَ الشَمسِ حـازِرُ
 
فَباكَرهُم قَبـلَ الشُـروفِ كَتائِـبٌ كأَركانِ سَلمـى سَيرُهـا مُتواتِـرُ
 
كأَركانِ سَلمـى سَيرُهـا مُتواتِـرُ
 
من الضاربينَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُه
 
من الضاربينَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُه إِذا غَصَّ بالريقِ القَليلِ الحَناجِـرُ
 
وَظَنَّ سَراةُ الحَيِّ إِن لَـن يُقَتَّلـوا إِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبـسٌ وَعامِـرُ
 
إِذا دُعيَت بالسَفحِ عَبـسٌ وَعامِـرُ
 
كَأَنَّ نَعـامَ الـدوِّ بـاضَ عليهـمِ وَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيـكِ جَواحِـرُ
 
وَأعيُنُهم تَحتَ الحَبيـكِ جَواحِـرُ
 
ضَرَبنا حَبيكَ البَيضِ في غَمرِ لُجَّةٍ فَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِـرُ
 
فَلَم يَنجُ في الناجينَ منهم مُفاخِـرُ
 
وَلَـم يَنـجُ إِلّا أَن يَكـونَ طِمـرَّةٌ نوايـلُ أَو نَهـدٌ مُلِـحٌّ مُثـابِـرُ
 
نوايـلُ أَو نَهـدٌ مُلِـحٌّ مُثـابِـرُ
 
وَلَـم يَنـجُ إِلّا أَن يَكـونَ طِمـرَّةٌ نوايـلُ أَو نَهـدٌ مُلِـحٌّ مُثـابِـرُ
 
نوايـلُ أَو نَهـدٌ مُلِـحٌّ مُثـابِـرُ
 
<ref>{{مرجع ويب
| language = ar
| accessdate = 2019-11-03
}}</ref> <ref>{{مرجع كتاب|title=الفخري في الاداب السلطانية والدول الاسلامية|url=https://books.google.com/books?id=Al-gAAAAMAAJ&q=%D9%85%D8%B9%D9%82%D8%B1+%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%AC%D8%A8%D9%84%D8%A9&dq=%D9%85%D8%B9%D9%82%D8%B1+%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%AC%D8%A8%D9%84%D8%A9&source=bl&ots=yPvW2pG86V&sig=60OiGZw5VbT5rAtSp3ZYn4yJJiM&hl=ar|publisher=مكتبة الثقافة الدينية،|date=1999|language=ar|author1=Muḥammad ibn ʻAlī Ibn|first2=Mamdūḥ Ḥasan|author2=Muḥammad}}</ref><br />
}}</ref>
<br />
== انظر ايضاً ==
* [[يوم طخفة]]