تظاهرات تشرين العراقية: الفرق بين النسختين

لا ملخص تعديل
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
 
== أنتهاكات حقوق الإنسان ==
*في يوم [[11 أكتوبر]]، [[2019]] صرحت هيومن رايتش ووتش أن قوات الأمن العراقية استخدمت القوة القاتلة المُفرطة وغير الضرورية ضد المتظاهرين الذين كانوا في بعض الأحيان يرمون الحجارة، وأدت إلى مقتل 105 شخص على الأقل، وإصابة أكثر من 4 آلاف شخص بجروح منذ 1 أكتوبر 2019، ولاحقت قوات الأمن المتظاهرين خلال تفريقهم، وأطلقت النار عليهم ورشتهم بمدافع المياه الحارقة. وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش ""تقول الحكومات العراقية، منذ أكثر من عقد، إنها ستحقق في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن لكنها لم تفعل ذلك. يتطلّب مقتل 105 متظاهر على الأقل تحقيقا شفافا ينتهي بنتائج علنية، وبمساءلة عن الانتهاكات".<ref>{{cite web|url=https://www.hrw.org/ar/news/2019/10/11/334646|title=العراق: استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين|date=11 October 2019|work=Human Rights Watch|accessdate=2 November 2019}}</ref>
 
 
وفي يوم [[24 أكتوبر]]، [[2019]] قالت هيومن رايتس ووتش أن الحكومة العراقية قد وعدت بإيقاف مسؤولين أمنيين كبار عن عملهم، وإجراءات إضافية محتملة بسبب ردهم الدموي على الاحتجاجات، وانتقدت عدم تناول التقرير لبعض من أخطر الانتهاكات التي ارتكُبت أثناء الاحتجاجات، والدور المزعوم لـ "قوات [[الحشد الشعبي]]" في قتل المُحتجين، وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن: "لأول مرة، يبدو أن الحكومة العراقية حققت في الانتهاكات واقترحت إجراءات محددة. مع ذلك، على الحكومة ليس توقيف المسؤولين فحسب، بل محاسبتهم أيضا، لا سيما القياديين، على الاستخدام غير المشروع للقوة القاتلة والاعتقالات التعسفية" وقالت هيومن رايتس ووتش أن على السلطات إحالة القادة المتورطين في الانتهاكات إلى القضاء. وانتقدت عدم تناول التقرير مسؤولية القيادة عن عمليات القتل المتعدة للمتظاهرين العزل. ولم يتناول التقرير أيضاً اقتحام عدة وسائل إعلام، أو الاعتداءات على الصحفيين، أو قرار الحكومة بإتخاذ الأجراء غير المناسب بحظر الإنترنت من يوم [[2 أكتوبر]]، إلى [[8 أكتوبر]].<ref>{{cite web|url=https://www.hrw.org/ar/news/2019/10/24/335065|title=الحكومة العراقية تتعهد بإجراءات بشأن انتهاكات قوات الأمن|date=24 October 2019|work=Human Rights Watch|accessdate=2 November 2019}}</ref>
*[[22 اكتوبر]], [[2019]] ادان الأمين العام [[للامم المتحدة]] (أنطونيو غوتيريش) الجمعة "الانتهاكات الكبيرة" من قبل قوات الأمن ل[[حقوق الإنسان]] خلال التظاهرات في [[العراق]]، دون تحديد كيفية معاقبتها.
وقال خلال لقاء مع الإعلام "نأسف للعدد الكبير من القتلى" مشيرا إلى تقرير أخير لبعثة الأمم المتحدة حول تصرف [[القوات العراقية]] خلال التظاهرات.
وأضاف "بحسب أولى استنتاجاتنا من المؤكد حصول انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان لا بد من إدانتها بشكل واضح" دون مزيد من التفاصيل.
 
 
*وفي يوم [[24 أكتوبر]]، [[2019]] قالت هيومن رايتس ووتش أن الحكومة العراقية قد وعدت بإيقاف مسؤولين أمنيين كبار عن عملهم، وإجراءات إضافية محتملة بسبب ردهم الدموي على الاحتجاجات، وانتقدت عدم تناول التقرير لبعض من أخطر الانتهاكات التي ارتكُبت أثناء الاحتجاجات، والدور المزعوم لـ "قوات [[الحشد الشعبي]]" في قتل المُحتجين، وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن: "لأول مرة، يبدو أن الحكومة العراقية حققت في الانتهاكات واقترحت إجراءات محددة. مع ذلك، على الحكومة ليس توقيف المسؤولين فحسب، بل محاسبتهم أيضا، لا سيما القياديين، على الاستخدام غير المشروع للقوة القاتلة والاعتقالات التعسفية" وقالت هيومن رايتس ووتش أن على السلطات إحالة القادة المتورطين في الانتهاكات إلى القضاء. وانتقدت عدم تناول التقرير مسؤولية القيادة عن عمليات القتل المتعدة للمتظاهرين العزل. ولم يتناول التقرير أيضاً اقتحام عدة وسائل إعلام، أو الاعتداءات على الصحفيين، أو قرار الحكومة بإتخاذ الأجراء غير المناسب بحظر الإنترنت من يوم [[2 أكتوبر]]، إلى [[8 أكتوبر]].<ref>{{cite web|url=https://www.hrw.org/ar/news/2019/10/24/335065|title=الحكومة العراقية تتعهد بإجراءات بشأن انتهاكات قوات الأمن|date=24 October 2019|work=Human Rights Watch|accessdate=2 November 2019}}</ref>
 
== إحصاءات ==
571

تعديل