الحياة الدينية في مصر القديمة: الفرق بين النسختين

←‏تطورها: تم تصحيح خطأ مطبعي
(الرجوع عن التعديل 39285233 بواسطة 212.34.11.142 (نقاش))
وسم: رجوع
(←‏تطورها: تم تصحيح خطأ مطبعي)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل بتطبيق المحمول تعديل بتطبيق أندرويد
=== تطورها ===
 
لم يكن [[دين (توضيح)|الدين]] المصري في يوم من الايام ذا صبغة موحده ولم يتصف هذا الدين بصفة العقيدة ذات الأصول الثابتة فعندما وصل بنو [[إنسان|الإنسان]] إلي [[حضارة]] أكثر تقدما أخذت أهدافهم الدنينة تسمو شيئا فشيئا وتركزت حول التعرف عما يحويه ذلك [[العالم]] البعيد عن حياتهم اليومية فالإنسان لم يرد فقط أن يلجأ غلي سند يحمية بل أراد ان يوجد لنفسه معبودا إذا ما فكر فيه سما بنفسه فوق كل ما ينتاب الإنسان من اضطرابات مختلفة في حياته اليومية فلقد دفعت [[طبيعة|الطبيعة]] البشرية [[إنسان|الإنسان]] غلي أن يخلق لنفسه معبودات أعطي لها أشكالا مختلفة . وحين بلغت هذه الديانة أوج المجد والقداسة وتغلغلت في نفوس المصريين القدماء حاول الكهنة أدخال بعض الأصطلاحات عليها ولكن هذه المحاولات أخفقت أخفاقا ذريعا .
 
=== خصائصها ===
مستخدم مجهول