فنلندا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 26 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 156.199.146.201 إلى نسخة 39186785 من Mr.Ibrahembot.
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 156.199.146.201 إلى نسخة 39186785 من Mr.Ibrahembot.)
| حدث التأسيس 1 = الحكم الذاتي عن [[السويد]]
| تاريخ الحدث 1 = [[29 مارس]] [[1809]]
| حدث التأسيس 2 = فصلإعلان فنلنداالاستقلال عن روسيا البلشفية
| تاريخ الحدث 2 = [[6 ديسمبر]] [[1917]]
| حدث التأسيس 3 = الاعتراف بها
في عام 1906، اعتمد [[اقتراع عمومي|الاقتراع العام]] في دوقية فنلندا. مع ذلك، توترت العلاقة بين الدوقية والإمبراطورية الروسية عندما أقدمت الحكومة الروسية بخطوات لتقييد الحكم الفنلندي الذاتي. على سبيل المثال، كان الاقتراع العام عملياً غير ذي معنى حيث أن القيصر لم يوافق على أي من القوانين التي اعتمدها البرلمان الفنلندي. تطورت الرغبة في الاستقلال بداية بين الليبراليين المتطرفين <ref>Mickelsson, Rauli. Suomen puolueet – Historia, muutos ja nykypäivä. Vastapaino 2007.</ref> والاشتراكيين.
 
=== الحرب الأهلية وبدايات الفصلالاستقلال ===
'''{{مفصلة|إعلان استقلال فنلندا|الحرب الأهلية الفنلندية}}'''
بعد [[ثورة فبراير|ثورة فبراير 1917]] جرى التشكيك في مكانة فنلندا كجزء من الإمبراطورية الروسية وذلك أساساً من قبل [[حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي الروسي|الاشتراكيين الديمقراطيين]]. ولأن قائد الدولة كان قيصر روسيا فإنه من غير الجلي من هو الرئيس التنفيذي لفنلندا بعد الثورة. أقر البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي الاشتراكي ما يسمى بقانون السلطة الذي من شأنه أن يعطي السلطة العليا إلى البرلمان. رفضت [[حكومة روسيا المؤقتة|الحكومة الروسية المؤقتة]] والأحزاب اليمينية الفنلندية هذا الأمر. قامت الحكومة المؤقتة بحل البرلمان بالقوة الأمر الذي اعتبره الديمقراطيون الاشتراكيون غير قانوني، لأن حق الروس في القيام بحل البرلمان قد سحب من أيديهم من خلال قانون السلطة.
أجريت انتخابات جديدة انتصرت فيها الأحزاب اليمينية بأغلبية ضئيلة. رفض بعض الديمقراطيين الاشتراكيين قبول النتيجة وادعوا بعدم شرعية حل البرلمان (و بالتالي الانتخابات التي تلت ذلك). وهكذا نشب العداء بين الكتلتين السياسيتين.
غيرت [[الثورة البلشفية|ثورة أكتوبر]] في روسيا اللعبة من جديد. بدأت الأحزاب اليمينية في فنلندا فجأة في إعادة النظر في قرارها منع نقل السلطة التنفيذية العليا من الحكومة الروسية إلى فنلندا مع سيطرة الشيوعيين المتطرفين على السلطة في روسيا. نتيجة لذلك [[إعلان استقلال فنلندا|أعلنت الحكومة اليمينية الفصلالاستقلال]] في 6 ديسمبر 1917 بدلاً من الاعتراف بقانون السلطة الذي تم تمريره قبل بضعة أشهر.
في 27 يناير 1918، أطلقت الأعيرة النارية المسؤولة عن اندلاع الحرب في حدثين متزامنين. بدأت الحكومة نزع سلاح القوات الروسية في [[بوهيانما (مقاطعة تاريخية)|بوهيانما]] بينما خطط [[الحزب الاشتراكي الديمقراطي الفنلندي|الحزب الاشتراكي الديمقراطي]] لانقلاب. نجحت محاولة الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السيطرة على جنوب فنلندا وهلسنكي ولكن الحكومة البيضاء استمرت في المنفى من [[فآسا|فاسا]]. أطلق هذا الأمر شرارة [[الحرب الأهلية الفنلندية|الحرب الأهلية]] القصيرة ولكن المريرة. تفوق [[الحرس الأبيض|البيض]] المدعومون من [[القيصرية الألمانية|ألمانيا الإمبراطورية]] على [[الحرس الأحمر (فنلندا)|الحمر]]. اعتقل عشرات الآلاف من الحمر ومن يشتبه بتعاطفه معهم في مخيمات حيث مات الآلاف بالإعدام أو من سوء التغذية والمرض. زرعت تلك الأحداث العداوة الاجتماعية والسياسية العميقة بين الحمر والبيض والتي ستستمر حتى [[حرب الشتاء]] وما بعدها. أدت الحرب الأهلية و[[هيموسودات|توغلات النشطاء]] في الاتحاد السوفياتي إلى علاقات شرقية متوترة.
بعد [[مملكة فنلندا (1918)|مغازلة قصيرة للنظام الملكي]]، أصبحت فنلندا جمهورية [[نظام رئاسي|رئاسية]]، مع انتخاب [[كآرلو يوهو ستولبيرغ|كارلو يوهو ستالبيرغ]] كأول رئيس في 1919. تم ترسيم الحدود الفنلندية الروسية بموجب [[معاهدة تارتو (روسيا - فنلندا)|معاهدة تارتو في عام 1920]]، وهي تتبع الحدود التاريخية إلى حد كبير ولكن مع منح بيتشينغا (بالفنلندية: بتسامو) ومينائها على بحر بارنتس لفنلندا. لم تشهد الديمقراطية الفنلندية أي محاولات انقلابية سوفياتية أخرى ونجت من [[حركة لابوا]] المعادية للشيوعية. كانت العلاقة بين فنلندا والاتحاد السوفياتي متوترة. كما لم تكن العلاقات بين ألمانيا وفنلندا جيدة أيضاً. تم تدريب القوات العسكرية في [[فرنسا]] وتعززت العلاقات مع أوروبا الغربية والسويد.