اللغة العربية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 166 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 5.244.224.207 إلى نسخة 39171405 من JarBot.
وسمان: تحرير مرئي تعديلات المحتوى المختار
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 5.244.224.207 إلى نسخة 39171405 من JarBot.)
=== الثنائية اللغوية ونتائجها ===
 
[[ملف:Gnet - commercial - Tunisian Arabic.jpg|تصغير|300بك|عرض الصورة بك|مزيج من [[العربية الفصحى]] و[[دارجة تونسية|اللهجة التونسية]] و[[لغة فرنسية|الفرنسية]] في ملصق [[مزود خدمة الإنترنت]] تونسي.]]
 
'''الثنائية اللغوية''' هو مصطلح يُطلق على تحدث أحد الشعوب لأكثر من لهجة (كالعامية والفصحى) في آن واحد. أما '''الازدواجية اللغوية''' فهي أن يتحدث شعب ما أكثر من لغة، وقد اختلف الباحثون بشأن تصنيف وضع العامية والفصحى في البلدان العربية كازدواجية لغوية أو ثنائية لغوية، فبعضهم يرى أنهما مختلفتان كثيراً وبعضهم يرى أن الفرق ليس جذرياً في النهاية وبالتالي يَجب ألا يُصنفا كلغتين منفصلتين (وبالتالي أن يُقال عن وضعهما "ازدواجية لغوية"). وبعض الباحثين يرون أن الثنائية اللغوية هي أمر جيد وبعضهم الآخر يرى أنها كارثة ويَجب أن تزول، حيث أنه من المُتعب للطفل أن يتعلم في المدرسة لغة غير التي يتحدثها في حياته اليومية، وأيضاً فإن وقت تعلمها سوف يؤخر تعلمه كله.<ref name="ReferenceA"/>
=== علم العروض والقوافي ===
{{مفصلة|عروض}}
ال[[عروض]] هو "علمٌ يُبحث فيه عن أحوال الأوزان المعتبرة" أو "هو ميزان الشعر به يعرف مكسورة من موزونه"، كما أن [[علم النحو|النحو]] معيار الكلام به يعرف معربه من منونة، وبتعبير آخر فإن العروض هو علم ميزان الشعر أو موسيقى الشعر. ويُرجع رجال [[علم التراجم|التراجم]] الفضل في نشأة علم العروض إلى [[الخليل بن أحمد الفراهيدي]] الأزدي، أحد أئمة اللغة والأدب في [[علماء مسلمون في القرن الثاني الهجري|القرن الثاني الهجري]] الذي استنبط مع صاحبه [[الليث بن المظفر الكناني]] علم العروض وأخرجاه إلى الوجود وحصرا أقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحرا، ثم زاد [[الأخفش (توضيح)|الأخفش]] بحرا واحدا وسماه "المتدارك"، كما يذكر أن الخليل كان له معرفة [[إيقاع|بالإيقاع]] [[نغم (توضيح)|والنغم]] وتلك المعرفة أحديث له علم العروض.<ref name="العروض"/> وإذا كان الخليل بن أحمد غير مسبوق في وضع علم العروض فإن [[أبو عمرو البصري|أبا عمرو بن العلاء التميمي]] قد سبقه في الكلام عن القوافي وقواعدها ووضع لها أسماء ومصطلحات خاصة. يقول علماء اللغة والخبراء أن صلة العروض بالموسيقى هي صلة الفرع المتولد من الأصل، فالعروض في حقيقية أمره ليس إلا ضربا من الموسيقى اختص بالشعر على أنه مقوم من مقوماته. وإذا كان للموسيقى عند كتابتها رموز خاصة يدل على الأنغام المختلفة وللعروض كذلك رموز خاصة به في الكتابة تخالف الكتابة الإملائية التي تكون على حسب قواعد الإملاء المتعارف عليها وهذه الرموز العروضية يدل بها على التفاعيل التي هي بمثابة أنغام الموسيقى المختلفة. والكتابة العروضية تقوم على أمرين أساسين هما: ما ينطق يكتب، ما لا ينطق لا يكتب؛ وتحقيق هذين الأمرين عند الكتابة العروضية يستلزم زيادة بعض أحرف لا تكتب إملائيا وحذف بعض أحرف تكتب إملائيا.<ref name="العروض">[http://www.angelfire.com/biz/kha98/lifeskills/arabic/arabic5.htm ملاك النار: علم العروض والقوافي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170820050718/http://www.angelfire.com/biz/kha98/lifeskills/arabic/arabic5.htm |date=20 أغسطس 2017}}</ref>
 
يتألف المقطع العروضي من حرفين على الأقل وقد يزيد إلى خمسة أحرف والعروضيون يقسمون التفاعيل التي تتكون منها أوزان الشعر إلى مقاطع تختلف في عدد حروفها وحركاتها وسكناتها، ويبلغ عدد التفاعيل العروضية التي اخترعها الخليل عشر تفاعيل كاللأتي: فاعلن، فعولن، مفاعيلن، مستفعلن، مفاعلتن، متفاعلن، مفعولات، فاعلاتن، مستفعلات، فاعلاتن. يصل عدد بحور العروض إلى ستة عشر بحرا، وضع الخليل بن أحمد خمسة عشر منها وزاد عليها تلميذه الأخفش بحرا واحدا، وقد رتب العروضيون بحور الشعر الستة عشر على حسب اشترال كل مجموعة منها في دائرة عروضية واحدة على الوجه التالي: الدائرة الأولى وتحوي البحر الطويل، والمديد، والبسيط؛ الدائرة الثانية وتحوي البحر الوافر والكامل؛ الدائرة الثالثة وتحوي بحر الهزج، والرجز، والرمل؛ الدائرة الرابعة وتحوي البحر السريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث؛ وأخيرا الدائرة الخامسة وتحوي البحرين المتقارب والمتدارك.<ref name="العروض"/>