افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
 
==توليه الحكم==
نصَّب كافور بعد وفاة أُنوجور عليّ أميرًا على مصر بالاتفاق مع أعوانه من قادة الجُند ورجال أبيه الإخشيد، ودُعي لهُ يوم الجُمُعة في [[13 ذو القعدة|13 ذي القعدة]] [[349هـ]] المُوافق فيه [[4 يناير|4 كانون الثاني (يناير)]] [[961]]م على المنابر،<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1= [[أبو عمرو الكندي|الكِندي، أبو عُمر مُحمَّد بن يُوسُف بن يعقوب الكِندي المصري]]|المؤلف2= تحقيق: مُحمَّد حسن مُحمَّد حسن إسماعيل، وأحمد فريد المزيدي|العنوان= كتاب الوُلاة وكتاب القُضاة|الإصدار= الأولى|الصفحة= 214|السنة= [[1424هـ]] - [[2003]]م|الناشر= دار الكُتب العلميَّة|المكان= [[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]}}</ref> وأقرَّهُ الخليفة العبَّاسي المُطيع[[المطيع لله]] على ولاية الديار المصريَّة والشاميَّة والثُغور والحرمين الشريفين.<ref name="علي">{{مرجع كتاب|المؤلف1= [[ابن تغري|ابن تغري بردي، أبو المحاسن جمالُ الدين يُوسُف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الحنفي]]|المؤلف2= قدَّم لهُ وعلَّق عليه: مُحمَّد حُسين شمسُ الدين|العنوان= [[النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة|النُجوم الزاهرة في مُلوك مصر والقاهرة]]، الجُزء الثالث|الإصدار= الأولى|الصفحة= 326 - 327|السنة= [[1413هـ]] - [[1992]]م|الناشر= دار الكُتب العلميَّة|المكان= [[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]}}</ref> واستمرَّ كافور على شغفه بِالسُلطة والإمارة، فظلَّ يُباشر الأُمور بِنفسه على الرُغم من أنَّ الوالي الجديد قد ناهز الثالثة والعشرين من عُمره، وعيَّن لهُ المُخصصات نفسها التي كانت لِأخيه من قبل، وقدرُها أربعمائة ألف دينار سنويًا، ثُمَّ كفَّ يده عن الاضطلاع بِشُؤون الحُكم وحرمه من كُل عمل، وشدَّد عليه، ومنع الناس من الاجتماع به باستثناء نُدمائه، فأضحى أسيرًا في قصره لا عمل له إلَّا اللهو أو [[الصلاة في الإسلام|الصلاة]]. واستمرَّ الوضع على ذلك حتَّى توفي علي
 
==وفاته==
توفي علي في 19 مُحرَّم 355هـ المُوافق فيه 15 كانون الثاني (يناير) 966م.<ref name="علي"/>، وخلفه [[كافور الإخشيدي]]