ممارسة تأملية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 332 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:عنونة مرجع غير معنون (1.2)
ط (بوت:التعريب V4)
ط (بوت:عنونة مرجع غير معنون (1.2))
 
=== بورتون 1970 ===
روج كتاب تيري بورتون لعام [[1970]] «تواصل والمس وعلّم»،  إلى دورة تعليمية بسيطة مستوحاة من العلاج الكلي، المؤلف من ثلاثة أسئلة تُطرح على الممارس: ماذا، وإن يكن، والآن ماذا؟ من خلال هذا التحليل، يُقدم وصف للموقف يؤدي بعد ذلك إلى فحص الموقف وبناء المعرفة التي تم تعلمها من خلال التجربة. بعد ذلك، فكر ممارسو التأمل في الطرق التي يمكنهم من خلالها تحسين أنفسهم، وعواقب استجابتهم للتجربة. تكيّف نموذج بورتون لاحقًا من قبل ممارسين خارج مجال التعليم، مثل مجال التمريض والمهن المساعدة.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Borton|الأول=Terry|تاريخ=1970|عنوان=Reach, touch, and teach: student concerns and process education|مكان=New York|ناشر=[[ماكجرو هيل التعليم]]|oclc=178000}}</ref><ref name="مولد تلقائيا1">{{مرجع كتاب|الأخير1=Rolfe|الأول1=Gary|الأخير2=Freshwater|الأول2=Dawn|الأخير3=Jasper|الأول3=Melanie|تاريخ=2001|عنوان=Critical reflection for nursing and the helping professions: a user's guide|مكان=Houndmills, Basingstoke, Hampshire; New York|ناشر=[[Palgrave Macmillan|Palgrave]]|isbn=978-0333777954|oclc=46984997|صفحات=26–35}}</ref>
 
=== كولب وفراي 1975 ===
تأثر ديفيد أ. كولب، صاحب نظرية التعلم، بأبحاث سابقة أجراها جون ديوي وجان بياجيه. يسلط نموذج كولب التأملي الضوء على مفهوم التعلم التجريبي ويرتكز على تحويل المعلومات إلى معرفة. يحدث هذا بعد حدوث موقف، يستلزم ممارسًا للتأمل للنظر في التجربة، واكتساب فهم عام للمفاهيم التي صودفت أثناء التجربة، ثم اختبار هذا الفهم العام في موقف جديد. وبهذه الطريقة، تُطبق المعرفة التي تُشكل بشكل مستمر، بناءً على الخبرات والمعارف السابقة للممارسين.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير1name=Rolfe|الأول1=Gary|الأخير2=Freshwater|الأول2=Dawn|الأخير3=Jasper|الأول3=Melanie|تاريخ=2001|عنوان=Critical"مولد reflectionتلقائيا1" for nursing and the helping professions: a user's guide|مكان=Houndmills, Basingstoke, Hampshire; New York|ناشر=[[Palgrave Macmillan|Palgrave]]|isbn=978-0333777954|oclc=46984997|صفحات=26–35}}</ref>
 
=== أرجريس وشون 1978 ===