طفرة (أحياء): الفرق بين النسختين

تم إزالة 88 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:دمج Webarchive مع قوالب الاستشهاد
(وصل 1 كتب للتحقق منها) #IABot (v2.1alpha3)
ط (بوت:دمج Webarchive مع قوالب الاستشهاد)
==الطفرات المفيدة==
على الرغم من أنّ الطفرات التي تسبب تغيرات في تسلسل البروتين تكون ضارة في كثير من الأحيان للكائن الحي، إلّا أنها قد تمتلك في أحيان قليلة أخرى تأثيرًا إيجابيًا في بيئة معينة ما. في هذه الحالة، قد تُمكِّن الطفرة الكائن الحي المتحوِّر من تحمل ضغوط بيئية معينة أفضل من الكائنات الأخرى، أو من التكاثر بسرعة أكبر. تميل الطفرة في هذه الحالات إلى أن تصبح أكثر شيوعًا بين أفراد المجموعة الأحيائية من خلال الاصطفاء الطبيعي. تشمل الأمثلة ما يلي:
* مقاومة فيروس نقص المناعة البشرية: يمنح حذف الزوج 32 في البروتين CCR5 البشري (CCR5-Δ32) مقاومةً لفيروس نقص المناعة البشرية في الزيجوت متماثل الألائل، وتؤخر ظهور الإيدز في الزيجوت متغاير الألائل.<ref>{{cite journal | vauthors = Sullivan AD, Wigginton J, Kirschner D | عنوان = The coreceptor mutation CCR5Delta32 influences the dynamics of HIV epidemics and is selected for by HIV | صحيفة = Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America | المجلد = 98 | العدد = 18 | صفحات = 10214–9 | تاريخ = August 2001 | pmid = 11517319 | pmc = 56941 | doi = 10.1073/pnas.181325198 | bibcode = 2001PNAS...9810214S }}</ref> أحد التفسيرات المحتملة للتواتر العالي نسبيًا لهذه الطفرة لدى السكان الأوروبيين هو منحها مقاومة للطاعون الدملي في أوروبا في منتصف القرن الرابع عشر. كانت فرصة نجاة الأشخاص الذين يحملون هذه الطفرة أكبر، وبالتالي زاد تواترها بين السكان.<ref>{{cite episode |title=Mystery of the Black Death |url=https://www.pbs.org/wnet/secrets/mystery-black-death-background/1488/ |accessdate=2015-10-10 |series=[[Secrets of the Dead]] |network=[[بي بي إس]] |date=October 30, 2002 |season=3 |number=2 |deadurl=no |archiveurl=https://web.archive.org/web/20151012175528/http://www.pbs.org/wnet/secrets/mystery-black-death-background/1488/ |archivedate=12 October 2015 |df=dmy-all }} Episode background. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190913202716/https://www.pbs.org/wnet/secrets/mystery-black-death-background/1488/ |date=13 سبتمبر 2019}}</ref> يمكن أن تفسر هذه النظرية سبب عدم وجود هذه الطفرة في جنوب إفريقيا التي ظلت بمنأى عن الطاعون الدملي. تقترح نظرية حديثة أن الضغط الانتخابي على طفرة كان سببه الجدري بدلًا من الطاعون الدملي.<ref>{{cite journal | vauthors = Galvani AP, Slatkin M | عنوان = Evaluating plague and smallpox as historical selective pressures for the CCR5-Delta 32 HIV-resistance allele | صحيفة = Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America | المجلد = 100 | العدد = 25 | صفحات = 15276–9 | تاريخ = December 2003 | pmid = 14645720 | pmc = 299980 | doi = 10.1073/pnas.2435085100 | bibcode = 2003PNAS..10015276G | وصلة مؤلف2 = Montgomery Slatkin }}</ref>
* مقاومة الملاريا: يعتبر داء الخلايا المنجلية من الأمثلة على الطفرات الضارة، وهو اضطراب في الدم ينتج فيه الجسم نوعًا غير طبيعي من مادة الهيموغلوبين التي تحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. يحمل ثلث جميع السكان الأصليين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هذا الجين. يحمل امتلاك جين واحد فقط للداء المنجلي (سمة الخلية المنجلية) أهمية للبقاء على قيد الحياة بسبب انتشار الملاريا في هذه المناطق.<ref>{{مرجع ويب |مسار=http://sicklecell.md/faq.asp |عنوان=Frequently Asked Questions [FAQ's] |الأخير=Konotey-Ahulu |الأول=Felix |موقع=sicklecell.md |وصلة مكسورة=no |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110430031852/http://sicklecell.md/faq.asp |تاريخ أرشيف=30 April 2011 |df=dmy-all }}</ref> إذ يمتلك من يحمل أليل منجلي وحيد مقاومة أكبر [[ملاريا|للملاريا]] بسبب تمنجل الخلايا التي تتطفل عليها المتصورات المسببة للملاريا.
* مقاومة المضادات الحيوية: تطور جميع البكتيريا عمليًا مقاومة عند تعرضها للمضادات الحيوية. في الواقع، يتم انتقاء البكتريا التي تمتلك مسبقًا طفراتٍ من هذا القبيل.<ref>{{Cite journal|الأخير=Hughes|الأول=Diarmaid|الأخير2=Andersson|الأول2=Dan I.|تاريخ=09 08, 2017|عنوان=Evolutionary Trajectories to Antibiotic Resistance|صحيفة=Annual Review of Microbiology|المجلد=71|صفحات=579–596|doi=10.1146/annurev-micro-090816-093813|issn=1545-3251|pmid=28697667}}</ref> من الواضح أنّ هذه الطفرات مفيدة للبكتيريا فقط، وليس للمصابين بها بالطبع.
 
==الطفرة الجسدية==
هي تغيير يطرأ على التركيب الوراثي لا يُورَث ولا يُوَرَّث.<ref name="Somatic_cell">{{يستشهداستشهاد موسوعةبموسوعة |encyclopedia=Genome Dictionary |titleعنوان=Somatic cell genetic mutation |urlمسار=https://theodora.com/genetics/#somaticcellgeneticmutation |accessdateتاريخ الوصول=2010-06-06 |dateتاريخ=June 30, 2007 |publisherناشر=Information Technology Associates |locationمكان=Athens, Greece |deadurlوصلة مكسورة=no |archiveurlمسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20100224074045/http://www.theodora.com/genetics/#somaticcellgeneticmutation |archivedateتاريخ أرشيف=24 February 2010 |df=dmy-all }}</ref> الطفرات الجسدية ليست موروثة لأنها لا تؤثر على الخلايا الجنسية. عادةً ما تكون هذه الأنواع من الطفرات مدفوعةً بأسبابٍ بيئيةٍ، مثل الأشعة فوق البنفسجية أو أي تعرّض لموادٍ كيميائيةٍ ضارّة. يمكن أن تسبب الطفرات الجسدية أمراضًا بما في ذلك السرطان.<ref>{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.britannica.com/science/somatic-mutation |عنوان=somatic mutation {{!}} genetics |عمل=Encyclopedia Britannica |تاريخ الوصول=2017-03-31 |وصلة مكسورة=no |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170331122201/https://www.britannica.com/science/somatic-mutation |تاريخ أرشيف=31 March 2017|df=dmy-all}}</ref>
 
بالنسبة للنباتات، يمكن أن تنتقل بعض الطفرات الجسدية إلى الذرية دون الحاجة إلى إنتاج البذور، على سبيل المثال: عن طريق التطعيم وقطع الجذع. أدى هذا النوع من الطفرات إلى إنتاج أنواع جديدة من الفواكه.<ref name=":3">{{مرجع كتاب |عنوان=Genetics Principles and Analysis |الأخير=Hartl, Jones |الأول=Daniel L., Elizabeth W. |ناشر=Jones and Bartlett Publishers |سنة=1998 |isbn=978-0-7637-0489-6 |مكان=Sudbury, Massachusetts |صفحات=[https://archive.org/details/geneticsprincipl00hart/page/556 556] |urlمسار=https://archive.org/details/geneticsprincipl00hart/page/556 }}</ref>
 
تمتلك الخلايا الجسدية البشرية والفأرية معدل طفرات أعلى من معدل طفرات الخلايا الجنسية بأكثر من عشرة أضعاف. تمتلك الفئران معدل أعلى من الطفرات الجسدية والجنسية مقارنةً بالبشر. يعكس التباين في معدل حدوث الطفرات بين الخلايا الجنسية والأنسجة الجسدية أهمية صيانة الجينوم في الخلايا الجنسية أكثر من الجسد. [116]