افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 318 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.4
=== الفترة العثمانية ([[1516]] إلى [[1917]]) ===
[[ملف:MontCarmel.20July.2.jpg|يمين|200بك|thumb|مسيحيون يحتلفون بعيد [[إيليا|مار إلياس]] في [[جبل الكرمل]]، [[حيفا]]: إظهار الاحتفالات الدينية لم يكن مسموحًا به قبل إصلاحات [[عبد المجيد الأول]].]]
بعد [[حملات صليبية|الحروب الصليبية]] خضعت [[فلسطين]] لحكم [[الدولة المملوكية|المماليك]] بين السنوات [[1291]]-[[1516]]،<ref name="الحكم العثماني">النور البهي، مرجع سابق، ص.161</ref> وعمّت الفوضى السياسية في زمنهم حيث عانى السكاّن المسيحيون بشكل خاص في ظل حكم المماليك مع بعض الإستثناءات خاصًة في ظل حكم الناصر،<ref name="الحكم العثماني"/> حيث وصل في ظل حكمه رهبان من [[فرنسيسكانية|الرهبانية الفرنسيسكانية]] سنة [[1333]] والذين لعبوا دورًا هامًا في المحافظة على [[مواقع مقدسة مسيحية|المواقع المسيحية المقدسة]] وأصحبوا حراس الأماكن المقدسة بالنسبة [[عالم مسيحي|للعالم الكاثوليكي]].<ref name="الحكم العثماني"/> وقد وضع العثمانيين حدًا لحكم [[الدولة المملوكية|المماليك]] عندما دخل [[سليم الأول]] السلطان العثماني فلسطين عام [[1516]] مبتدئًا حكمًا دام ما يقرب 400 عام. وفي العهد العثماني سقطت مدينة [[القسطنطينية]] عام [[1453]].<ref name="الحكم العثماني"/> خلال حكم أمير [[موحدون دروز|الدروز]] [[فخر الدين المعني الثاني]] سُمح للرهبان [[فرنسيسكانية|الفرنسيسكان]] حق اعادة بناء في [[بازيليكا البشارة]] في الناصرة، والتنقيب حول الأماكن المسيحية في منطقة الجليل، وإقامة المدارس.<ref>[http://www.panet.co.il/article/261799 لماذا تضع كنيسة اللاتين بالناصرة لافتة لتقدير فخر الدين؟] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191020063029/https://www.panet.co.il/article/261799 |date=20 أكتوبر 2019}}</ref> وشجع الوالي [[ظاهر العمر]] التسامح الديني والهجرة المسيحية واليهودية إلى [[الجليل (منطقة)|منطقة الجليل]]، وأدى التدفق المسيحي إلى نمو عددي كبير للمجتمعات المسيحية في [[عكا]] والناصرة،<ref name="Pringle30">Pringle, 2009, p. [https://books.google.com/books?id=tKwienZI03MC&pg=PA30 30]</ref><ref>Dumper, 2007, p. [https://books.google.com/books?id=3SapTk5iGDkC&pg=PA6 6]</ref> وساهم المسيحيون في تلك الحقبة بتطوير الاقتصاد بسبب السهولة النسبية في التعامل مع التجار الأوروبيين، وشبكات الدعم التي حافظ عليها الكثير منهم في [[دمشق]] أو [[إسطنبول]]، ودورهم في صناعات الخدمات.<ref name="Pringle30"/> تغيرت الأحوال خلال حقبة [[أحمد باشا الجزار]]، حيث تعرض المسيحيين لإعتداءات وهجمات متكررة في [[الناصرة]] و[[القدس]]،<ref>Emmett, p. 23.</ref> في حين تعرض المسيحيين في [[الرملة]] و[[اللد]] إلى القتل والنهب وأجبر الكثير منهم على الفرار.<ref name="Haas301">Haas 1934, p. 301.</ref>
 
عاش المسيحيون إبان الحكم العثماني في ظل نظام الملّة، الذي أعطى لرؤساء الدين خاصًة البطاركة سلطة دينيّة ومدنيّة واسعة على رعاياهم،<ref name="الحكم العثماني"/> فكانت الطوائف المسيحيّة تدير نفسها بنفسها وفق القوانين الخاصة بكل طائفة. وهذا ما يدعى بقانون "الأحوال الشخصيّة" الذي لا يزال معمولًا به في المحاكم الكنسيّة حتى اليوم في بعض الدول العربية.<ref name="الحكم العثماني"/> ومع الزمن تضعضعت الدولة العثمانية حتى راحت تُدعى في القرن التاسع عشر "رجل أوروبا المريض"، وهذا ما حمل [[أوروبا|الدول الأوروبية]] على أن تتدخل في الشؤون الداخليّة للإمبراطورية العثمانيّة. ففرضوا أنفسهم كحماة للفئات المسيحيّة في الشرق فنجم عن ذلك "نظام المحميّات"،<ref name="الحكم العثماني"/> الذي بموجبه تحمي كل دولة أوروبيّة الرعايا المسيحيين الذين يدينون بملتها. وكان كاثوليك الدولة العثمانية قد وضعوا تحت حماية [[فرنسا]] و[[النمسا]]، إذ اعتبر [[هابسبورغ|آل هابسبورغ]] حكام [[الإمبراطورية النمساوية]] حماة [[كاثوليكية|الكاثوليكية]]، في حين وضع الأرثوذكس تحت حماية [[الإمبراطورية الروسية]] وقامت [[إنجلترا]] بحماية [[بروتستانتية|البروتستانت]].<ref name="الحكم العثماني"/>
[[إسرائيل]] هي الدولة الوحيدة في [[الشرق الأوسط]] التي ازداد فيها عدد السكان المسيحيين منذ عام 1948، حيث ارتفع عددهم بنسبة تجاوزت 400%.<ref>[http://archive.is/20130503115402/www.theisraelproject.org/site/apps/nlnet/content2.aspx?c=hsJPK0PIJpH&b=3907543&ct=6470415&printmode=1 إسرائيل تستعد لاحتفالات عيد الميلاد].</ref> على الرغم من وجود حرية الدين في إسرائيل وهناك حرية في التبشير في المسيحية كما أن اعتناق المسيحية قانوني، الا عدة تقارير أشارت إلى اعتداءات اليهود المتدينين واليهود اليمينيين على كنائس ومقابر مؤسسات مسيحية، خاصًة من قبل المجموعة اليمينية دفع الثمن.<ref>[http://www.masrawy.com/news/mideast/afp/2012/october/2/19479806.aspx كتابات بالعبرية مسيئة للمسيح على جدران دير في القدس].</ref>
[[ملف:Pope Francis visit Bethlehem.jpg|يسار|200بك|thumb|حشود من المسيحيين في استقبال [[البابا فرنسيس]] خلال زيارته لمدينة بيت لحم في عام [[2014]].]]
في عام [[2005]] عُزل إيرينيوس بطريرك القدس الأرثوذكسي من منصبه الديني عقب قضية صفقة بيع ثلاثة عقارات تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس إلى جمعية عطيرت كوهاني الاستيطانية، والتي تمت بدون علم المجمع المقدس وبطرق غير قانونية.<ref>[https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/6/11/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9 محكمة إسرائيلية تقرّ بيع عقارات للكنيسة بالقدس إلى جمعية استيطانية]؛ [[الجزيرة]]، [[11 يونيو]] [[2009]]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190612162716/https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/6/11/محكمة-إسرائيلية-عقارات-الكنيسة-استيطانية |date=12 يونيو 2019}}</ref> وتمتلك [[كنيسة الروم الأرثوذكس (القدس)|بطريركية القدس الأرثوكسية]] نحو 20% من أراضي بلدة [[البلدة القديمة (القدس)|القدس القديمة]] تكمن مشكلتها في أن لديها القليل من الدخل النقدي في حين تحتاج شهرياً مداخيل كبيرة لدفع الرواتب وتمويل المؤسسات التربوية وصيانة عدد كبير من الكنائس والأديرة التابعة لها. وهذه البطريركية مستقلة عن [[اليونان]] ولا تحصل على دعم مالي من الحكومة اليونانية كما غيرها من البطريركيات الأرثوذكسية الشرقية، ولا أحد يدعمها بعكس الكنيسة الكاثوليكية التي يقف [[الفاتيكان]] وراءها. ومنذ نشأة إسرائيل، تدهور وضع هذه البطريركية المالي بسبب هجرة أتباعها، ولذلك، راحت البطريركية تموّل أنشطتها من خلال بيع أو تأجير ممتلكاتها. ويحتج العرب والمسيحيين بشكل خاص على قضية بيع عقود إيجار فندقي البتراء وإمبريال لمنظمة "عطيرت كوهانيم" اليهودية اليمينية، وهي منظمة تلتزم بتوطين يهود في جميع أنحاء البلدة القديمة.<ref>[https://raseef22.net/article/138384-%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84 أملاك كنائس القدس... من قضية بيع عقارات ليهود إلى أزمة إقفال كنيسة القيامة]؛ رصيف 22، [[5 مارس]] [[2018]]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191019154811/https://raseef22.net/article/138384-أملاك-كنائس-القدس-من-قضية-بيع-عقارات-ل |date=19 أكتوبر 2019}}</ref>
 
في [[فبراير]] من عام [[2018]] أغلقت [[كنيسة القيامة]] في القدس أبوابها احتجاجاً على إجراءات ضريبية فرضتها إسرائيل ومشروع قانون حول الملكية يطال أملاك الكنائس المسيحية. وأعلن بطاركة ورؤساء كنائس القدس إغلاق الكنيسة، وأعلن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، [[كنيسة الروم الأرثوذكس (القدس)|بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن]]، هذا الإجراء الاحتجاجي غير مسبوق، خلال مؤتمر صحفي في القدس، باسم جميع بطاركة ورؤساء كنائس القدس، مشيراً أنه جاء احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية بحق الكنائس حسب قوله. ورفضت الكنائس مشروع قانون تدرسه لجنة التشريعات في الحكومة الإسرائيلية يقضي بفرض ضرائب على أملاك الكنائس المسيحية. يذكر أن مشروع القانون سيعد خرقا لاتفاقات سابقة تعفي هذه الأملاك من ضريبة البلدية، وتخشى الكنائس أن تؤدي تكاليف هذه الضريبة إلى زيادة الضغوط المالية عليها. وأضافوا أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تبدو "محاولة لإضعاف الوجود المسيحي" في القدس. واتهموا إسرائيل بشن هجوم "ممنهج لم يسبق له مثيل على المسيحيين في الأرض المقدسة". ويخشى الزعماء الدينيون من أن التشريع الذي تدرسه الحكومة الإسرائيلية سيسمح بمصادرة ممتلكات الكنيسة.<ref>[http://www.bbc.com/arabic/middleeast-43190032 إغلاق كنيسة القيامة بالقدس لأول مرة بسبب "هجوم إسرائيل الممنهج على المسيحيين"]؛ [[بي بي سي]]، [[25 فبراير]] [[2018]]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180308191703/http://www.bbc.com/arabic/middleeast-43190032? |date=08 مارس 2018}}</ref> وأعيد افتتاح كنيسة القيامة في القدس بعد إغلاق دام ثلاثة أيام، وجاء فتح الكنيسة بعد ساعات من تراجع إسرائيل عن قرار جبي الضرائب عن أملاك كنائس المدينة.<ref>[http://www.aljazeera.net/news/alquds/2018/2/28/فتح-كنيسة-القيامة-بعد-تراجع-الاحتلال-عن-إجراءاته إعادة فتح كنيسة القيامة في القدس بعد ثلاثة أيام من إغلاقها]؛ الجزيرة، [[28 فبراير]] [[2018]]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190429132406/https://www.aljazeera.net/news/alquds/2018/2/28/فتح-كنيسة-القيامة-بعد-تراجع-الاحتلال-عن-إجراءاته |date=29 أبريل 2019}}</ref> وفي [[يوليو]] من عام [[2018]] قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين أن “[[قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل]]” هو قانون عنصري اقصائي، يقصي الديانتين المسيحية والإسلامية كما يقصي المسيحيين بكل كنائسهم الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية وجميع الكنائس الأخرى.<ref>[http://www.almanar.com.lb/4052996 رئاسة كنائس فلسطين: “قانون القومية اليهودية ” عدوان وتمييز عنصري] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180813175428/http://www.almanar.com.lb/4052996 |date=13 أغسطس 2018}}</ref>
<gallery>
ملف:Christian wedding beit jala.jpg|صورة تاريخية [[الزواج في المسيحية|لزفاف مسيحي]] في [[بيت جالا]] عام [[1940]]
ملف:Ramallah-Family-1905.jpg|[[الأسرة في المسيحية|أسرة مسيحيّة]] من [[رام الله]] تعود إلى عام [[1905|1905]]
ملف:Church of the Holy Sepulchre and surroundings. Crowds awaiting the «Holy Fire». approximately 1900 to 1920. matpc.00872.jpg|احتفالات [[سبت النور]] أمام [[كنيسة القيامة]] عام [[1914]]
ملف:Flickr - Government Press Office (GPO) - children's choir in the church of the Annunciation in Nazareth.jpg|أطفال مسيحيون في [[ليلة عيد الميلاد|عشية عيد الميلاد]]، [[الناصرة]]، عام [[1948]]