افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬840 بايت ، ‏ قبل 29 يومًا
ط
اضافه معلومات جديده
 
اتجه حكمه باتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي وقد حل الأحزاب وصادر دورها. كما اتخذ سياسة فاقمت من مشكلة [[جنوب السودان]] حيث عمل على [[أسلمة]] وتعريب الجنوب .
أطاحت به ثورة 21[[أكتوبر]] الشعبية [[1964]] م، التي بدات من جامعة الخرطوم من مظاهرات طلابيه احتجاجا علي سوء الاوضاع في الجامعه قابلتها الشرطه بالضرب والقمع والقتل وسقط فيها شهيد الثورة الاول احمد القرشي طه وبابكر عبد الحفيظ ويقدر عدد شهداء ثورة اكتوبر ب 39 شهيدا وسرعان ما عم الغضب مدينة الخرطوم وبقيه مدن السودان حيث خرج معظم الشعب السوداني في انتفاضه شعبية مطالبه باسقاط حكم عبود وقد استجاب لضغط الجماهير بتسليم السلطة للحكومة الانتقالية التي كونتها جبهة الهيئات. توفي في [[1983]] م.
 
ومن مواقفه الوطنية بعد سقوط حكمه
 
"حقاً أنا رجل فقير؛ لا أملك سوى راتبي الشهري المحدود؛
 
غير أنني لا أرضى لنفسي كما كنت لا أرضى لغيري.. أن يُستباح المال العام لأغراض شخصية.
 
وكل ما أرجوه هو أن أتقاضى راتبي التقاعدي المنصوص عليه قانوناً، وأرجو هذا أيضاً لإخوتي في المجلس الأعلى والضباط الذين أُحيلوا للتقاعد، وكذا أفراد الخدمة المدنية. وأعلم يقيناً أنهم في غالبيتهم لا يملكون قوت شهرهم بدونه".
 
- كان هذا رد ابراهيم عبود على رغبة الدولة في تخصيص مبلغ من المال له ليبني بيتاً يليق بمقامه كرئيس حكم البلاد لستة أعوام و تنازل عن الحكم برغبه الشعب السوداني
 
الصورة: الرئيس السوداني الراحل ابراهيم عبود بصحبة الملكة إليزابيث في سباق خيل بمدينة لن
 
ايّام مضت كان للسودان الحبيب هيبة بين الدولفي [[1983]] م.
 
== انظر أيضاً ==
12

تعديل