افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 9 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
[[ملف:Ymca boys jeru.jpg|يمين|200بك|thumb|شبيبة مسيحية أمام مبنى [[جمعية الشبان المسيحيين]] في [[القدس]]؛ عام [[1938]].]]
انتهى العهد العثماني سنة 1917، فبدأت فترة جديدة للمنطقة وللمسيحيين أيضًا. في تعداد عام [[1922]] أيام [[الانتداب البريطاني على فلسطين]] كان هناك حوالي 73,000 فلسطيني مسيحي منهم 46% من أتباع الكنائس [[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسية الشرقية]] وحوالي 20% من أتباع [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية]]، وحوالي 20% من أتباع [[الكنائس الكاثوليكية الشرقية]]. وسجل التعداد أكثر من 200 بلدة تضم سكان مسيحيين.<ref name="Census1922">{{مرجع كتاب |محرر=J. B. Barron |عنوان=Palestine: Report and General Abstracts of the Census of 1922 |ناشر=Government of Palestine |سنة=1923 |at=Tables XII–XVI}}</ref> وبحسب التعداد ضمت الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية حوالي 33,369 عضو، و[[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية]] 813 عضو، والكنيسة الرومانية الكاثوليكية 14,245 عضو، و[[كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك]] 11,191 عضو، و[[الكنيسة السريانية الكاثوليكية]] 323 عضو، و[[كنيسة الأرمن الكاثوليك|الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية]] 271 عضو، و[[الكنيسة المارونية]] 2,382 عضو و[[كنيسة الأرمن الأرثوذكس]] 2,939 عضو و[[الكنيسة القبطية الأرثوذكسية|الكنيسة القبطية]] 297 عضو، و[[كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية]] 85 عضو، والكنيسة [[أنجليكية|الأنجليكانية]] 4,553 عضو، والكنيسة [[مشيخية|المشيخية]] 361 عضو، والكنيسة [[لوثرية|اللوثرية]] 437 عضو.<ref name="Census1922"/> وفي عشية عام [[1945]] قدرت أعداد المسيحيين في فلسطين الإنتدابية بحوالي 145,060 نسمة، أي 8% من مجمل السكان.<ref name="مولد تلقائيا7">{{cite book|title=A Survey of Palestine: Prepared in December, 1945 and January, 1946 for the Information of the Anglo-American Committee of Inquiry |pages=12–13|volume=1|publisher=Institute for Palestine Studies| year=1991|isbn=978-0-88728-211-9|author=prepared in December 1945 and January 1946 for the information of the Anglo-American Committee of Inquiry.}}</ref> وضمّ [[قضاء القدس]] على أكبر عدد للمسيحيين مع حوالي 46,130 نسمة، تلاه [[قضاء حيفا]] مع حوالي 33,710 نسمة، و[[قضاء يافا]] مع حوالي 17,790 نسمة، و[[قضاء عكا]] مع حوالي 11,800 نسمة، و[[قضاء الناصرة]] مع حوالي 11,770 نسمة.<ref name="مولد تلقائيا7" /> وضمّ [[قضاء الناصرة]] على أعلى نسبة للسكان المسيحيين مع حوالي 24% من السكان، تلاه [[قضاء القدس]] (18%)، و[[قضاء رام الله]] (17%)، و[[قضاء عكا]] (16%) و[[قضاء حيفا]] (13%).<ref name="مولد تلقائيا7" />
[[ملف:Safed. Kunstenaarskolonie weg met aan weerzijden muren met zicht op het atelier, Bestanddeelnr 255-9230.jpg|يسار|200بك|thumb|أطلال كنيسة كنيسة الروم الكاثوليك في [[صفد]]، وهي قريةمدينة فلسطينيّة هُجر سكانها عام [[1948]].]]
تعتبر الهجرة والتهجير إحدى الملمات التي أصابت مسيحيي جنوب [[بلاد الشام]] عمومًا، فعلى سبيل المثال، في أعقاب [[حرب 1948]] التي أفضت إلى ميلاد إسرائيل، مُسحت عن الوجود قرى مسيحية بأكلمها على يد العصابات الصهيونية وطرد أهلها أو قتلوا،<ref name="فلسطين ثاني">[http://palestine.assafir.com/article.asp?aid=761 الحضور المسيحي في فلسطين]، فلسطين، 14 نوفمبر، 2011. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140419090222/http://palestine.assafir.com/article.asp?aid=761 |date=19 أبريل 2014}}</ref> حيث جرى تهجير سكان بعض القرى ذات الأغلبية المسيحية مثل [[كفر برعم]] و[[إقرت]] و[[البصة]]، حيث دمرت القرى تدميراً كاملاً وصودرت أراضيها.<ref name="مولد تلقائيا4--">الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.97.</ref> كذلك الحال بالنسبة للسكان المسيحيين في بعض القرى المختلطة مثل [[المجيدل (فلسطين)|المجيدل]] و[[معلول]] و[[الدامون (فلسطين)|الدامون]] و[[البروة]] والتي جرى تدميرها وتهجير أهلها، كما صودرت أراضي لمسيحيين في قرى لم يتم يهجرها سكانها أسوة بالمُسلمين بما في ذلك الآف الدونمات في مناطق [[بيت لحم]] و[[بيت جالا]] و[[بيت ساحور]].<ref name="مولد تلقائيا4--" /> خلال الحرب اضطر حوالي 40% من المسيحيين مغادرة أماكن سكناهم أثناء الحرب، وهاجرت أعداد كبيرة منهم إلى [[عالم غربي|الغرب]] خاصةً [[الولايات المتحدة]] و[[أمريكا اللاتينية]].<ref>الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.98.</ref> وهكذا فإن كنائس [[اللد]] و[[بيسان]] و[[طبريا|طبرية]] و[[صفد]] داخل إسرائيل حاليًا إما دمرت أو أغلقت بسبب عدم بقاء أي وجود لمسيحيين في هذه المناطق، يضاف إلى ذلك وضع خاص [[القدس|للقدس]]؛ فأغلبية سكان القدس الغربية كانوا مسيحيين قامت العصابات الصهيونية بتهجيرهم ومسح أحيائهم وإنشاء أحياء سكنية يهودية مكانها لتشكيل "القدس الغربية اليهودية". وهكذا، فكما يقول المؤرخ الفلسطيني سامي هداوي أن نسبة تهجير العرب من القدس بلغت 37% بين المسيحيين مقابل 17% بين المسلمين،<ref name="فلسطين ثاني"/> مقابل ذلك ظهر رعايا جدد في الشتات الفلسطيني، فكنيسة [[عمان (توضيح)|عمان]] التي كانت تعد بضع مئات وصلت إلى عشرة آلاف نسمة نتيجة التهجير، ونشأت تسع كنائس جديدة في [[الزرقاء (توضيح)|الزرقاء]] للاتين وحدهم.<ref name="ReferenceA">تاريخ الكنائس الشرقية، مرجع سابق، ص.206</ref> شطرت الحرب أيضًا سبل إدارة البطريركية ولجأ منذ عام [[1949]] إلى تقسيمها إلى ثلاث فئات: نائب بطريركي يقيم في [[الناصرة]] لإدارة شؤون من تبقى من المسيحيين العرب داخل إسرائيل، ونائب آخر في الأردن، واقتصرت سلطة البطريرك الفعلية على القدس وجوارها فقط.<ref name="ReferenceB">تاريخ الكنائس الشرقية، مرجع سابق، ص.287</ref> سجلت أيضًا في أعقاب [[حرب 1967]] مصادرة أملاك مدارس وكنائس بعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة، ومزيد من التهجير، في حين استمرت الهجرة نحو [[أوروبا]] و[[العالم الجديد]] كإحدى أبرز موبقات المسيحية في جنوب بلاد الشام خلال المرحلة الراهنة، ولعل التدهور الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية إلى جانب الاحتلال كان أحد أبرز عوامل الهجرة.
 
63٬947

تعديل