افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬753 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
←‏العصر الحديث: + توسع في قضية بيع الأراضي
تمخّضت [[حرب 1967]] في العام [[1967]] عن استيلاء إسرائيل على [[الضفة الغربية]] و[[قطاع غزة|قطاع غزّة]] و[[شبه جزيرة سيناء]] و[[هضبة الجولان]] إثر احتلالها من الأردن، مصر، وسورية. أعلنت حكومة إسرائيل عن ضم [[القدس الشرقية]] والقرى المجاورة لها إلى إسرائيل عند انتهاء الحرب.
ساعد المستوى الثقافي والتعليمي للمسيحيين وتواجدهم في المدن وانتماؤهم للطبقة الوسطى والعليا في المجتمع العربي إلى زيادة إمكانياتهم لتسلم وظائف خصصت للعرب،<ref>الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.119</ref> فكانت نسبة المسيحيين في قطاعات الإدراة العامة، الخدمات الطبية والمصرفية، التعليم والتجارة أعلى من نسبتهم السكانية.<ref>الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.99</ref> فمثلًا سنة [[1955]] شكل المعلمين المسيحيين نسبة 51% من مجمل المعلمين العرب في حين نسبة المعلمات المسيحييات كانت 74% من محمل المعلمات العربيات.<ref>الحجارة الحية، مرجع سابق، ص.100</ref> وذلك الأمر بالنسبة للسياسة فقد كان المسيحيين وراء إنشاء حزب [[الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة|الجبهة الديمقراطية]] وحزب [[التجمع الوطني الديمقراطي (إسرائيل)|التجمع الوطني الديمقراطي]] في [[إسرائيل]]. ويدير المسيحيون في فلسطين التاريخية عددًا من المدارس ومراكز النشاط الاجتماعي ومستشفيات وسواها هي ثلث الخدمات الطبية في الضفة الغربية على سبيل المثال؛ وبرز عدد وافر من الشخصيات التي انخرطت في الساحة الفلسطينية السياسية امثال [[جورج حبش]] مؤسس [[الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين]] و[[حنان عشراوي]] و[[كمال ناصر]].
 
[[ملف:Pope Francis visit Bethlehem.jpg|يسار|250بك|thumb|حشود من المسيحيين في استقبال [[البابا فرنسيس]] خلال زيارته لمدينة بيت لحم في عام [[2014]].]]
أدت اندلاع [[الانتفاضة الفلسطينية الثانية]] إلى أنخفاض ناتج القطاع السياحي والتي أثرت على الأقلية المسيحية وعلى أصحاب الفنادق في الضفة الغربية وخصوصاً في بيت لحم الذين يقدمون خدمات المُلبية لإحتياجات السياج الأجانب.<ref name="Day">{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.dailymail.co.uk/pages/live/articles/news/news.html?in_article_id=423126&in_page_id=1770 |عنوان=O, Muslim town of Bethlehem... |عمل=the Daily Mail |تاريخ الوصول=2008-01-22 |مكان=London |تاريخ=2006-12-16| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20070929124030/http://www.dailymail.co.uk/pages/live/articles/news/news.html?in_article_id=423126&in_page_id=1770 | تاريخ أرشيف = 29 سبتمبر 2007 }}</ref> أشير تحليل إحصائي لتزايد هجرة المسيحيين من الضفة الغربية منذ عقد [[2000]] لإنعدام الفرص الاقتصادية والتعليمية، خصوصًا هجرة الطبقة الوسطى والمتعلمة منهم.<ref name="مولد تلقائيا3">{{cite journal|العنوان=Palestinian Christianity – A Study in Religion and Politics|journal=International Journal for the Study of the Christian Church|الشهر=July |السنة=2005|الأول=Leonard|الأخير=Marsh|المؤلفين المشاركين=|volume=57|issue=7|الصفحات=147–66|id=|المسار=|التنسيق=|تاريخ الوصول=|doi=10.1080/14742250500220228}}</ref> في عان [[2002]] فرضت قوات الجيش الإسرائيلي [[حصار كنيسة المهد|حصاراً على المسلحين الفلسطينيين]] داخل [[كنيسة المهد]] في مدينة [[بيت لحم]] (منذ [[2 أبريل]] عام [[2002]] لغاية [[10 مايو]] عام [[2002]]) في فترة [[الانتفاضة الفلسطينية الثانية|الانتفاضة الثانية]].<ref>[http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/1926332.stm 'Monks urge end to Bethlehem siege,'][[بي بي سي نيوز]] 12 April, 2002 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171107032855/http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/1926332.stm |date=07 نوفمبر 2017}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر
| عنوان = Backpackers baffled by Bethlehem siege
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190611184132/http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/1936241.stm | تاريخ أرشيف = 11 يونيو 2019 }}</ref><ref>{{مرجع ويب|الأخير=Cohen |الأول=Ariel |مسار=http://old.nationalreview.com/comment/comment-cohen042402.asp |عنوان=The Nativity Sin |ناشر=National Review Online |تاريخ=April 24, 2002 |تاريخ الوصول=2012-07-01 |وصلة مكسورة=yes |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110817045355/http://old.nationalreview.com/comment/comment-cohen042402.asp |تاريخ أرشيف=August 17, 2011 }}</ref> بالمقابل
[[إسرائيل]] هي الدولة الوحيدة في [[الشرق الأوسط]] التي ازداد فيها عدد السكان المسيحيين منذ عام 1948، حيث ارتفع عددهم بنسبة تجاوزت 400%.<ref>[http://archive.is/20130503115402/www.theisraelproject.org/site/apps/nlnet/content2.aspx?c=hsJPK0PIJpH&b=3907543&ct=6470415&printmode=1 إسرائيل تستعد لاحتفالات عيد الميلاد].</ref> على الرغم من وجود حرية الدين في إسرائيل وهناك حرية في التبشير في المسيحية كما أن اعتناق المسيحية قانوني، الا عدة تقارير أشارت إلى اعتداءات اليهود المتدينين واليهود اليمينيين على كنائس ومقابر مؤسسات مسيحية، خاصًة من قبل المجموعة اليمينية دفع الثمن.<ref>[http://www.masrawy.com/news/mideast/afp/2012/october/2/19479806.aspx كتابات بالعبرية مسيئة للمسيح على جدران دير في القدس].</ref>
[[ملف:Pope Francis visit Bethlehem.jpg|يسار|250بك|thumb|حشود من المسيحيين في استقبال [[البابا فرنسيس]] خلال زيارته لمدينة بيت لحم في عام [[2014]].]]
في عام [[2005]] عُزل إيرينيوس بطريرك القدس الأرثوذكسي من منصبه الديني عقب قضية صفقة بيع ثلاثة عقارات تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس إلى جمعية عطيرت كوهاني الاستيطانية، والتي تمت بدون علم المجمع المقدس وبطرق غير قانونية.<ref>[https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/6/11/%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9 محكمة إسرائيلية تقرّ بيع عقارات للكنيسة بالقدس إلى جمعية استيطانية]؛ [[الجزيرة]]، [[11 يونيو]] [[2009]].</ref> وتمتلك [[كنيسة الروم الأرثوذكس (القدس)|بطريركية القدس الأرثوكسية]] نحو 20% من أراضي بلدة [[البلدة القديمة (القدس)|القدس القديمة]] تكمن مشكلتها في أن لديها القليل من الدخل النقدي في حين تحتاج شهرياً مداخيل كبيرة لدفع الرواتب وتمويل المؤسسات التربوية وصيانة عدد كبير من الكنائس والأديرة التابعة لها. وهذه البطريركية مستقلة عن [[اليونان]] ولا تحصل على دعم مالي من الحكومة اليونانية كما غيرها من البطريركيات الأرثوذكسية الشرقية، ولا أحد يدعمها بعكس الكنيسة الكاثوليكية التي يقف [[الفاتيكان]] وراءها. ومنذ نشأة إسرائيل، تدهور وضع هذه البطريركية المالي بسبب هجرة أتباعها، ولذلك، راحت البطريركية تموّل أنشطتها من خلال بيع أو تأجير ممتلكاتها. ويحتج العرب والمسيحيين بشكل خاص على قضية بيع عقود إيجار فندقي البتراء وإمبريال لمنظمة "عطيرت كوهانيم" اليهودية اليمينية، وهي منظمة تلتزم بتوطين يهود في جميع أنحاء البلدة القديمة.<ref>[https://raseef22.net/article/138384-%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84 أملاك كنائس القدس... من قضية بيع عقارات ليهود إلى أزمة إقفال كنيسة القيامة]؛ رصيف 22، [[5 مارس]] [[2018]].</ref>
 
في [[فبراير]] من عام [[2018]] أغلقت [[كنيسة القيامة]] في القدس أبوابها احتجاجاً على إجراءات ضريبية فرضتها إسرائيل ومشروع قانون حول الملكية يطال أملاك الكنائس المسيحية. وأعلن بطاركة ورؤساء كنائس القدس إغلاق الكنيسة، وأعلن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، [[كنيسة الروم الأرثوذكس (القدس)|بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن]]، هذا الإجراء الاحتجاجي غير مسبوق، خلال مؤتمر صحفي في القدس، باسم جميع بطاركة ورؤساء كنائس القدس، مشيراً أنه جاء احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية بحق الكنائس حسب قوله. ورفضت الكنائس مشروع قانون تدرسه لجنة التشريعات في الحكومة الإسرائيلية يقضي بفرض ضرائب على أملاك الكنائس المسيحية. يذكر أن مشروع القانون سيعد خرقا لاتفاقات سابقة تعفي هذه الأملاك من ضريبة البلدية، وتخشى الكنائس أن تؤدي تكاليف هذه الضريبة إلى زيادة الضغوط المالية عليها. وأضافوا أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تبدو "محاولة لإضعاف الوجود المسيحي" في القدس. واتهموا إسرائيل بشن هجوم "ممنهج لم يسبق له مثيل على المسيحيين في الأرض المقدسة". ويخشى الزعماء الدينيون من أن التشريع الذي تدرسه الحكومة الإسرائيلية سيسمح بمصادرة ممتلكات الكنيسة.<ref>[http://www.bbc.com/arabic/middleeast-43190032 إغلاق كنيسة القيامة بالقدس لأول مرة بسبب "هجوم إسرائيل الممنهج على المسيحيين"]؛ [[بي بي سي]]، [[25 فبراير]] [[2018]]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180308191703/http://www.bbc.com/arabic/middleeast-43190032? |date=08 مارس 2018}}</ref> وأعيد افتتاح كنيسة القيامة في القدس بعد إغلاق دام ثلاثة أيام، وجاء فتح الكنيسة بعد ساعات من تراجع إسرائيل عن قرار جبي الضرائب عن أملاك كنائس المدينة.<ref>[http://www.aljazeera.net/news/alquds/2018/2/28/فتح-كنيسة-القيامة-بعد-تراجع-الاحتلال-عن-إجراءاته إعادة فتح كنيسة القيامة في القدس بعد ثلاثة أيام من إغلاقها]؛ الجزيرة، [[28 فبراير]] [[2018]]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190429132406/https://www.aljazeera.net/news/alquds/2018/2/28/فتح-كنيسة-القيامة-بعد-تراجع-الاحتلال-عن-إجراءاته |date=29 أبريل 2019}}</ref> وفي [[يوليو]] من عام [[2018]] قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين أن “[[قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل]]” هو قانون عنصري اقصائي، يقصي الديانتين المسيحية والإسلامية كما يقصي المسيحيين بكل كنائسهم الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية وجميع الكنائس الأخرى.<ref>[http://www.almanar.com.lb/4052996 رئاسة كنائس فلسطين: “قانون القومية اليهودية ” عدوان وتمييز عنصري] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180813175428/http://www.almanar.com.lb/4052996 |date=13 أغسطس 2018}}</ref>
64٬360

تعديل