لارباع: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.3)
'''زراعة الأشجار المثمرة''' : يزرع سكان منطقة الاوراس أنواعًا مختلفة من الأشجار في ممتلكاتهم؛ فيزرعون الأشجار الظليلة للحماية من الشمس وأشجار الزينة للتجميل. وقد يزرعون الأشجار كمَصَدَّات رياح. و يزرع كثير من الناس بوجود أشجار الفواكه في حدائقهم، وبساتنهم لتمدهم بالفاكهة، وتوفر لهم الظل والجمال. لكي تنمو الأشجار بطريقة جيدة يجب أن تكون الشجرة ملائمة للمنطقة التي تُزرع فيها. والأشجار التي تُجلب من مناطق بعيدة يجب أن تُزرع في المناطق ذات المناخ المشابه لموطنها الأصلي فقط، وكذلك يجب وضع الخصائص المميزة للشجرة بعين الاعتبار عند زراعتها. على سبيل المثال، يجب ألا تُزرع الأشجار ذات الجذور المنتشرة بالقرب من المنازل؛ لأن الجذور قد تضر بالمصارف والأساسات أو تسدّ أنابيب الصرف الصحي. تمتاز منطقة لارباع بغناها بالمياه والينابيع العذبة هذا ما سمح بانتشار زراعة البساتين المتنوعة بأشجارها المثمرة كأشجار المشمش والخوخ والتفاح والإجاص والعنب والتين والرمان.وكذلك أشجار الجوز واللوز و أشجار الزيتون والتوت.
 
'''زراعة الخضر ''': تمتاز منطقة لارباع بزراعة البطاطا والطماطم والفلفل و البصل والثوم والخس والخيار والجزر والخردل والبطيخ والقرع. اهتم سكان لارباع بزراعة خضرواتهم الخاصة ولم يحتاجوا إلى شرائها من الاسواقالأسواق ولقد زرعو انواعا كثيرة مثل البطاطا و الطماتطم والبصل والثوم والخس والجزر والخردل والفول والقرع والخيار.
'''زراعة الحبوب''': زاول سكان لارباع زراعة الحبوب كالقمح والشعير والذرة منذ القدم لأنها تمثل الغذاء الأساسي لهم إذ تمدهم بالسميد لصنع الخبز وأنواعا من المأكولات التقليدية وكذلك توفر العلف للمواشي من الشعير والنخالة والتبن لذلك خصصوا لها حقولا كثيرة في الجزء المستوى وأنشئوا لها البيادر للدرس قرب المنازل وغرفا للتخزين للشتاء ومطمورات للتخزين لوقت طويل. وكانوا يستعملون في حراثة الأرض و قلبها في الخريف المحراث اليدوي الذي يجره حيوان كالبغال والأبقار والمنجل لحصد الغلة وقت الصيف و البيدر للدرس بواسطة حيوانات تدور على عمود يتوسط البيدر. ثم في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي شهدت الزراعة استخداما لبعض الوسائل الحديثة كالجرار والحصادة والمحراث الآلي وحفر الآبار واستخدام المضخات للسقي واستخدام الأسمدة الطبيعية والاصطناعية...الخ. ان زراعة الحبوب هي الزراعة الاولي في لارباع لان الجزء الجنوبي منها عبارة عن هضاب وسهول مستوية تصلح لزراعة كل انواع الحبوب خاصة القمح والشعير وتمتد مناطق هذه الزراعة من حقول فوذ اقيلا مرورا بثيت ملل وبوعامر وايلولاغ وبوجناح وثنوغيست لتشكل مساحة حوالي 30بالمئة من لارباع.كانت لارباع مكتفية ذاتيا وتبيع الفائض في اسواقأسواق المدن القريبة كاسواقكأسواق بوزينة و عين التوتة و ثنية العابد و اريس و جمورة. كما ان سكان لارباع كانوا يحتفظون بجزء من غلالهم في مخازنهم كبذور محلية جيدة محافظين بذلك على اصناف بذورهم عبر الزمن كما مارسو زراعة بعض البقول كالحمص و العدس واتت اكلها واثبتوا ان اراضيهم صالحة لهذه المحاصيل ومارسوا أيضا زراعة الذرة صيفا للأستفادة منها كغذاء داخل في عدة اكلات تقليدية. كما زرع فلاحو المنطقة البقول الجافة مثل الحمص والعدس والفاصولياء والبازلاء و الفول.
 
'''تربية الأغنام و المواشي''' : إن منطقة لارباع رعوية تنتشر بها مساحات رعوية معتبرة. حيث مارس السكان رعي المعز والأغنام التي توفر الحليب كغذاء أساسي لسكان المنطقة والشعر والصوف لممارسة الغزل وحياكة الملابس التقليدية كما يستفيدون بلحومها في التغذية. وتربى كذلك بالمنطقة الأبقار التي توفر اللحوم والحليب كما يربي سكان المنطقة الدواجن التي تمدهم بالبيض والحوم البيضاء.كما تمتاز المنطقة بتربية المواشي كالبغال والحمير لاستعمالها في أعمال الزراعة وللتنقل للمناطق الأخرى. وكان السكان يربون الأحصنة التي كانت رمزا يتباهى به فرسان المنطقة. كما كانت تستعمل الأحصنة في موكب العرس لنقل العروس من دار أهلها إلى دار زوجها.و يتكون الموكب من عدة فرسان يركبون الأحصنة و يحملون بنادق البارود.