افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 118 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
وصل 1 كتب للتحقق منها) #IABot (v2.1alpha3
جرت الانتخابات البرلمانية الأولى في ألمانيا الغربية في 15 آب عام 1949، بمشاركة [[الاتحاد الديمقراطي المسيحي|الحزب الديمقراطي المسيحي]] الناشئ كأقوى حزب. كان هناك اثنين من الرؤى المتضاربة حول ألمانيا المستقبلية من قبل أديناور ومنافسه الرئيسي [[كورت شوماخر]] في [[الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني|الحزب الديمقراطي الاجتماعي]]. أديناور فضل دمج الجمهورية الاتحادية مع الدول الغربية الأخرى، وخاصة [[فرنسا]] و[[الولايات المتحدة]] من أجل محاربة [[الحرب الباردة]]، حتى لو كان الثمن هو الانقسام المستمر لألمانيا. شوماخر على النقيض من ذلك، على الرغم من معاداته للشيوعية، أرد أن يرى ألمانيا الموحدة والاشتراكية والمحايدة. على هذا النحو، كان أديناور لصالح الانضمام [[حلف شمال الأطلسي|لحلف الأطلسي]]، وهو الأمر الذي كان يعارضه شوماخر بشدة.
 
أنتخب [[تيودور هويس]] من حزب الديمقراطي الحر كأول [[رئيس ألمانيا|رئيس للجمهورية]]، وأنتخب أديناور لمنصب [[مستشار ألمانيا|المستشار]] (رئيس الحكومة) في 15 أيلول 1949 بدعم من حزبه [[الاتحاد الديمقراطي المسيحي]] و[[الاتحاد الاجتماعي المسيحي]] و[[الحزب الديمقراطي الحر]] الليبرالي والحزب الألماني. قيل بأن أديناور أنتخب لمنصب المستشار من قبل [[بوندستاغ|البرلمان الألماني]] الجديد "بأغلبية صوت واحد - صوته نفسه".<ref name="Adenauer at 90">{{Cite journal|الأخير= Kellen |الأول= Konrad |العنوان= Adenauer at 90 |المسار= https://www.foreignaffairs.com/articles/europe/1966-01-01/adenauer-90| التاريخ=January 1966|journal=[[الشؤون الخارجية (مجلة)]]| volume= 44| issue= 2| الصفحة= 257| تاريخ الوصول=6 July 2014}}</ref> في سن 73، كان يعتقد أن أديناور سيكون مستشارا لتصريف الأعمال فقط.<ref name="1970s">{{مرجع كتاب|العنوان= كيف وصلنا إلى هنا: السبعينات|الأخير= Frum|الأول= David|وصلة المؤلف= David Frum|السنة= 2000|الناشر= Basic Books|المكان= New York, New York|isbn= 0-465-04195-7|الصفحة= [https://archive.org/details/howwegothere70sd00frum/page/8 8]|الصفحات= |المسار= https://archive.org/details/howwegothere70sd00frum/page/8}}</ref> ومع ذلك، استمر في هذا المنصب لمدة 14 عاما، وهي فترة امتدت أكثر من المرحلة الأولى من [[الحرب الباردة]]. خلال هذه الفترة، كان انقسام ألمانيا ما بعد الحرب قد تعزز مع إقامة دولتين ألمانينين منفصلتين، [[ألمانيا|جمهورية ألمانيا الاتحادية]] (ألمانيا الغربية) و[[ألمانيا الشرقية|جمهورية ألمانيا الديمقراطية]] (ألمانيا الشرقية).
 
في اختيار مثير للجدل ل"عاصمة مؤقتة" ل[[ألمانيا|جمهورية ألمانيا الاتحادية]]، فضل أديناور [[بون]] على [[فرانكفورت]]. وافق البريطانيون على فصل بون من منطقة الاحتلال الخاصة بهم وتحويلها إلى منطقة حكم ذاتي بالكامل تحت السيادة الألمانية؛ لم يكن الأمريكيون مستعدون لمنح نفس المزايا بالنسبة لفرانكفورت.<ref name="Williams, p. 340">Williams, p. 340</ref> قاوم أيضا مطالبات هايدلبرغ، التي كانت لها اتصالات أفضل ونجت من الحرب بحالة أفضل. ويرجع ذلك جزئيا لامتلاك النازيين شعبية هناك قبل وصولهم إلى السلطة وجزئيا.