افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 29 يومًا
ط
لا يوجد ملخص تحرير
| معالم =
}}
'''المعتزلة''' فرقة [[علم الكلام|كلامية]] ظهرت في بداية القرن الثاني الهجري ]) في [[البصرة]] (في أواخر [[الدولة الأموية|العصر الأموي]]) وقد ازدهرت في [[الدولة العباسية|العصر العباسي]] <ref name="الموسوعة الميسرة">(1418 هـ). ''الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة''. ردمك 9960-616-03-7.</ref>. وقد لعبت دوراً رئيسياً سواء على المستوى [[دين (معتقد)|الديني]] و[[سياسة|السياسي]]، ولقد غلبت على المعتزلة النزعة ال[[عقل]]ية فاعتمدوا على العقل في تأسيس عقائدهم وقدموه على النقل، وقالوا بالفكر قبل السمع، ورفضوا [[حديث نبوي|الأحاديث]] التي لا يقرها العقل حسب وصفهم، وقالوا بوجوب معرفة [[الله]] بالعقل ولو لم يرد شرع بذلك، وإذا تعارض النص مع العقل قدموا العقل لأنه أصل النص، ولا يتقدم الفرع على الأصل، و[[الحسن والقبح العقليين|الحسن والقبح]] يجب معرفتهما بالعقل، فالعقل بذلك موجب وآمر وناه، لذلك فإنهم قد تطرفوا وغالوا في استخدام ال[[عقل]] وجعلوه حاكماً على النص، بعكس [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] الذين استخدموا العقل وسيلة لفهم النص وليس حاكماً عليه.<ref>د. إبراهيم مدكور، في الفلسفة الإسلامية، ج2، ص: 37، وجولد تسيهر، العقيدة والشريعة، ص: 112، ود. أبو الوفا التفتازاني، علم الكلام ومشكلاته.</ref>
 
ومن أشهر المعتزلة [[الزمخشري]] صاحب تفسير [[الكشاف (تفسير)|الكشاف]]، و[[الجاحظ]]، والخليفة [[عبد الله المأمون|المأمون]]، و[[القاضي عبد الجبار]]. كما كان تأكيد المعتزلة على [[التوحيد في الإسلام|التوحيد]]، ويعتقد أن أول ظهور للمعتزلة كان في [[البصرة]] في العراق ثم انتشرت أفكارهم في مختلف مناطق الدولة الإسلامية ك<nowiki/>[[خراسان الكبرى|خراسان]] و[[ترمذ]] و[[اليمن]] و[[شبه الجزيرة العربية|الجزيرة العربية]] و[[الكوفة]] و[[أرمينيا]] إضافة إلى [[بغداد]]. وبقي القليل من آثار المعتزلة لقرون ولم يعرف عنه سوى من كتابات آخرين سواء من أشاروا إليهم عبورا أو من عارضوهم، إلى أن اكتشفت البعثة المصرية في اليمن قبل بضعة عقود أهم كتاب في مذهب الاعتزال وهو "المغني في أبواب التوحيد والعدل" للقاضي [[القاضي عبد الجبار|عبد الجبار]] وله أيضا كتاب شرح الأصول الخمسة.
* صفات الفعل: يجوز أن يوصف الله بضدها مثل الرزاق فأحيانا يرزق وأحيانا يمنع الرزق، والمعتزلة يقولون أن *الكلام صفة الفعل وليست صفات الذات.
 
يقول المعتزلة أن صفات الله الستة لا تنفصل عن الذات وإنما هي عين الذات الإلهية. سميع بذاته، بصير بذاته وهكذا... قال أبو هذيل العلاف "سميع بسمع هو ذاته وبصير ببصر هو ذاته"، والفرق ان الأول نفى الصفة والثاني اثبت الصفة وهي عين الذات.(الملل والنحل,والنحل، الشهرستاني) لأنه إذا قلنا أن الصفات ليست عين الذات فمعنى ذلك أن هناك تعدد وتجزؤ في الذات الإلهية وهذا لا يجوز عندهم أي المعتزلة لأنه في رأيهم شرك لأنه عندي ذات قديمة وصفات زائدة على الذات ومعنى ذلك أننا نقع في الشرك ونقول بأكثر من قديم . والخروج من هذا المأزق يكون بالتوحيد بين الذات والصفات فصفة العلم هي الذات نفسها. وخصوم المعتزلة يسمونهم المعطلة أو أهل التعطيل أي عطلوا أن يكون للصفات وجود متمايز. وللشيعة والخوارج والإباضية رأي شبيه بهذا المبدأ.
 
ويترتب على هذا المذهب بعض المواقف العقيدية مثل نفي رؤية الله لا في الدنيا ولا في الآخرة."لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"، "وجوه يومَئِذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة". إلى ليست حرف جر بل تعني النعمة/ ناظرة أي تنتظر تمشيا مع مبدأ التنزيه فإذا رؤي الله بالأبصار فهو جسم.
{{طوائف إسلامية}}
{{علم الكلام}}
 
{{شريط بوابات|الأديان|أعلام|الإسلام|الدولة العباسية|فلسفة}}
 
[[تصنيف:معتزلة|*]]
[[تصنيف:الدولة العباسية]]
[[تصنيف:حضارة إسلامية]]
[[تصنيف:عقلانية]]
[[تصنيف:معتزلة|*]]