الفخاخ المعرفية للتحليل الاستخباراتي: الفرق بين النسختين

ط
بوت:صيانة V4.1، أضاف وسم يتيمة، أضاف وسم بحاجة لشريط بوابات
ط (بوت:صيانة V4.1، أضاف وسم يتيمة، أضاف وسم بحاجة لشريط بوابات)
{{يتيمة|تاريخ=أكتوبر 2019}}
يعاني التحليل الاستخباراتي من العديد من الفِخاخ المعرفية التي تواجهها المجالات الأخرى أيضًا. أُجريت أول دراسة منهجية للعثرات المحددة الواقعة بين المحلل الاستخباراتي والقدرة على التفكير الواضح من قبل «ديك هيوير». وفقًا لـ«هوير»، فإن هذه الفخاخ المعرفية للتحليل الاستخباراتي قد تكون متجذرة إما في الثقافة المؤسسية للمحلل أو في شخصيته/ها.<ref name="CIA-Heuer-1999-2">{{citeمرجع webويب|authorمؤلف=Heuer, Richards J., Jr.|titleعنوان=Chapter 2. Perception: Why Can't We See What Is There to Be Seen?|workعمل=Psychology of Intelligence Analysis|publisherناشر=History Staff, Center for the Study of Intelligence, Central Intelligence Agency|yearسنة=1999|urlمسار=http://www.au.af.mil/au/awc/awcgate/psych-intel/art5.html|accessdateتاريخ الوصول=2007-10-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190309010420/http://www.au.af.mil/au/awc/awcgate/psych-intel/art5.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 9 مارس 2019 }}</ref>
 
== الأنواع ==
يمكن حتى للمفكرين المبدعين للغاية أن يجدوا صعوبة في الحصول على الدعم ضمن منظمتهم. قد يقمع المدراء -المهتمون غالبًا بالمظاهر- الصراع الناتج عن الإبداع بغرض الحفاظ على الوضع كما هو عليه. هناك حالة خاصة من النمطية تتمثل في «المدخنة»، إذ تتجاهل المجموعة المستثمرة بشدة في تقنية جمع معلومات معينة؛ معلومات صحيحة من مصادر أخرى (التخصص الوظيفي).
 
كان الاتحاد السوفييتي يميل إلى تقييم الاستخبارات البشرية المجموعة من عمليات التجسس، أكثر من كل المصادر الأخرى؛ وقد أُجبرت استخبارات المصادر المفتوحة السوفييتية على الخروج من مؤسسة الاستخبارات الحكومية خلال تطوير معهد الولايات المتحدة الأمريكية (وفي ما بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) التابع للأكاديمية السوفييتية للعلوم.<ref>{{Cite journal|titleعنوان=The Amerikanisti|journalصحيفة=Time|dateتاريخ=July 24, 1972|urlمسار=http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,906150,00.html|accessdateتاريخ الوصول=2007-10-28}}</ref>
 
قد تأتي مشكلة تخصصية أخرى نتيجة للتقسيم الأمني. فالفريق التحليلي الذي يتمتع بوصول فريد إلى مصدر ما؛ قد يبالغ في أهمية هذا المصدر. يمكن لذلك أن يشكل مشكلة كبيرة في علاقات الاستخبارات البشرية طويلة الأمد، والتي يطور فيها الشركاء روابط شخصية.
هناك العديد من المستويات التي يمكن أن يسيء فيها الفرد فهم ثقافة أخرى، سواء أكانت ثقافة منظمة أم دولة. أحد الفخاخ المصادفة بشكل متكرر هو فرضية الطرف العقلاني، والتي تنسب السلوك العقلاني إلى الجانب الآخر - وفقًا لتعريف العقلانية من ثقافة الفرد نفسه.
 
وضح عالم [[علم الإنسان|الأنثروبولوجيا]] الاجتماعية «إدوارد ت. هول» أحد هذه النزاعات بمثال من الجنوب الغربي الأمريكي:<ref>{{citeمرجع bookكتاب|authorمؤلف=Hall, Edward T.|authorlinkوصلة مؤلف=Edward T. Hall|titleعنوان=The Silent Language|yearسنة=1973|publisherناشر=Anchor|isbn=0-385-05549-8|url-access=registration|urlمسار=https://archive.org/details/silentlanguage00hall}}</ref> أصبح السائقون [[الأمريكيون الأصليون في الولايات المتحدة|الأمريكيون]] (الأنجلو) غاضبين عندما كان أفراد شرطة المرور «من أصل لاتيني» يخالفونهم عند تجاوزهم حدود السرعة بميل واحد في الساعة، على الرغم من إلغاء قاض لاتيني أيضًا للتهمة في ما بعد. من ناحية أخرى، كان السائقون «من أصول لاتينية» مقتنعين بأن القضاة «الأمريكيين» غير عادلين لأنهم لن يلغوا التهم بسبب الظروف المخففة.
 
كانت كلتا الثقافتين عقلانية في ما يتعلق بتنفيذ القانون والبتّ في التهم؛ في الواقع، اعتقدت كلتاهما أن إحداهما يجب أن تكون مرنة والأخرى يجب أن تكون رسمية. ومع ذلك، في الثقافة الأمريكية، كانت للشرطة حرية التصرف في ما يتعلق بإصدار مخالفات السرعة، في حين كان من المتوقع للمحكمة أن تبقى ضمن حدود القانون. في الثقافة [[لغة لاتينية|اللاتينية]]، كان من المتوقع أن تكون الشرطة صارمة، ولكن على المحاكم أن توازن الوضع. كان هناك سوء فهم أساسي؛ وكان كلا الجانبين متحيزًا عرقيًا، وافترض كلاهما بشكل خاطئ أن الثقافة الأخرى كانت صورة طبق الأصل عن ثقافته نفسها. في هذا المثال، كان إنكار العقلانية هو النتيجة في كلتا الثقافتين، لكن كلًا منهما كانت تتصرف بشكل عقلاني ضمن مجموعة قيمها الخاصة.
 
== المراجع ==
{{المراجعمراجع|1}}
{{مقالات بحاجة لشريط بوابات}}
 
[[تصنيف:تحليل الاستخبارات]]
[[تصنيف:مخابرات عسكرية]]