افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 843 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
إضافة فقرة " يوم جبلة والشعراء" وانظر ايضاً، وبوابات، وتصانيف
|خسائر2 = ؟ قتيل
|}}
'''يوم شعب جبلة'''، قيل أنها حدثت في [[عام الفيل]]، عام مولد النبي ،النبي، أي قبل الإسلام بأربعين سنة<ref name="العقد"/> وقيل بأنه قبل مولده بسبعة عشر عاما<ref name="اغاني"/>، وهي بين [[بنو تميم|تميم]] ومن معها من الحلفاء و[[عامر بن صعصعة|بني عامر]] وحلفاءها. وكان من عظام أيام العرب وكان عظام أيام العرب ثلاثة يوم كلاب ربيعة و'''يوم جبلة''' و[[يوم ذي قار]].<ref name="اغاني">[http://islamport.com/w/adb/Web/2848/4089.htm كتاب الأغاني] لأبو فرج الأصفهاني، دار الفكر. ج:11 ص: 137-166 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160915111031/http://islamport.com/w/adb/Web/2848/4089.htm |date=15 سبتمبر 2016}}</ref>. و[[جبل جبلة|جبلة]] هضبة حمراء بين الشريف والشرف، والشريف ماء ل[[بنو النمير|بني نمير]]. والشرف ماء ل[[هوازن|بني كلاب]]، وجبلة جبل عظيم له شعب عظيم واسع لا يؤتى الجبل إلا من قبل الشعب والشعب متقارب المدخل وداخله متسع وبه اليوم عرينة من [[بجيلة]]<ref name="اغاني"/>.
 
تحزب مع [[بنو تميم|تميم]] قبائل بنو مرة وفزارة [[بنو ذبيان|ذبيان]] و[[بنو أسد|بني أسد]] ضد [[عامر بن صعصعة|بني عامر]] وحلفائهم من [[بارق|بني بارق]] <ref>[http://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=I4FDAQAAIAAJ&dq=&q=بارق+شعب+جبلة#search_anchor كتاب انساب الاشراف]، {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170410213653/https://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=I4FDAQAAIAAJ&dq=&q=بارق+شعب+جبلة |date=10 أبريل 2017}}</ref><ref>[http://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=2ZsNAAAAIAAJ&dq=بارق+يوم+جبلة&q=بارق++بنو+نمير#search_anchor كتاب الحماسة البصرية]، {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170410133013/https://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=2ZsNAAAAIAAJ&dq=بارق+يوم+جبلة&q=بارق++بنو+نمير |date=10 أبريل 2017}}</ref> و[[عبس (توضيح)|عبس]]<ref>بنو عامر من قيس عيلان وفيهم بطون كثيرة، منهم كعب وكلاب وعمر والحريش وجعدة وقد شهدوا جميعا الوقعة عدا [[بني هلال (توضيح)|هلال بن عامر]] وعامر بن ربيعة</ref> الذين تحصنوا في شعب [[جبل جبلة|جبلة]]. وقد كانت هذه الفكرة هي الملجأ لهم حينما ضاقت الأرض عليهم بما رحبت. وأيقنوا أن لا طاقة لهم بمواجهة القوم المتحزبين وكان [[الأحوص بن جعفر الكلابي]] هو زعيمهم وقائدهم فأشار عليهم قيس بن زهير العبسي بأن يأخذوا النساء والذراري والمتاع والأنعام ويتحصنوا بها في شعب [[جبل جبلة|جبله]]. وأمر بالإبل أن تعطش وتعقل وتقيد بالحجارة الكبيرة. وأن تكون الإبل في مقدمة الشعب ويستتر خلفها الرماة والمقاتلون. وأمرهم إذا غشاهم القوم أن يطلقوا قيود الإبل ثم ينخسوها بالعصي والرماح لتنطلق في اتجاه القوم المتحزبين الذين يقفون في طريقها إلى الماء فتدكهم الجمال والحجارة ثم يأتي دور المقاتلين من خلفهم فيرمونهم بالسهام والنبل والحجارة ويتعقبون فلولهم المذعورة بالسيوف. فطبقت الخطة وحدثت مذبحة عظيمة للمتحزبين بزعامة ذبيان. فدكتهم الإبل والحجارة وأجهز عليهم المقاتلون من بني عامر وعبس. حتى أنها كانت كفيلة بنهاية حرب ضروس بينهما ولم تقم القائمة لذبيان بعدها على عبس. حتى أن بنو تميم قالوا لأول مرة نرى الإبل تقاتل مع أصحابها.
 
== البداية ==
=== لجوء عبس لبني عامر ===
لما نشبت العداوة بين [[عبس (توضيح)|عبس]] و[[بنو ذبيان|ذبيان]] ابنى غطفان في [[داحس والغبراء|حرب داحس والغبراء]]، خرج بنو عبس من ديارهم، وعلى رأسهم [[الربيع بن زياد العبسي]] وأخوه عامر، وقيس بن زهير بن جذيمة؛ وفيما هم سائرون قال لهم [[الربيع بن زياد العبسي]]: أما والله لأرمين العرب بحَجَرِها اقصدوا بني عامر، فخرج حتى نزل مضيقا من وادي بني عامر ثم قال امكثوا. فخرج ربيع وعامر ابنا زياد والحارث بن خليف حتى نزلوا على ربيعة بن شكل بن كعب بن الحريش وكان العقد من بني عامر إلى بني كعب بن ربيعة وكانت الرياسة في [[هوازن|بني كلاب بن ربيعة]].<ref name="اغاني"/><ref name="العرب">أيام العرب في الجاهلية. تأليف: محمد أحمد جاد المولى بك وعلي محمد البحاوي. محمد أبو الفضل إبراهيم. ص:349.</ref>. فقال ربيعة بن شكل يا بني عبس شأنكم جليل وذحلكم<ref>الذحل هو الثأر</ref> الذي يطلب منكم عظيم وأنا أعلم والله أن هذه الحرب أعز حرب حاربتها العرب قط، ولا والله ما بد من بني كلاب فأمهلوني حتى أستطلع طلع قومي<ref>أي أخبرهم بهذا الأمر</ref>. فخرج في قوم من بني كعب حتى جاؤوا بني كلاب فلقيهم عوف بن الأحوص، فأخبروه في أمر بني عبس، فقال: يا قوم أطيعوني في هذا الطرف من غطفان فاقتلوهم واغنموهم لا تفلح غطفان بعده أبدا. ووالله إن تزيدون على أن تسمنوهم وتمنعوهم ثم يصيروا لقومكم أعداء.<br/> فأبوا عليه وانقلبوا حتى نزلوا على الأحوص بن جعفر فذكروا له من أمرهم. فقال لربيعة بن شكل: أظللتهم ظلك وأطعمتهم طعامك؟<br/> قال: نعم،<br/> قال: قد والله أجرت القوم. فأنزلوا القوم وسطهم بحبوحة دارهم<ref name="اغاني"/>، وفي رواية أخرى عن بشر بن عبد الله بن حيان الكلابي أن عبسا لما حاربت قومها أتوا بني عامر وأرادوا عبد الله بن جعدة وابن الحريش ليصيروا حلفاءهم دون كلاب فأتى قيس بن زهير وأقبل نحو بني جعفر هو والربيع بن زياد حتى انتهيا إلى الأحوص جالسا قدام بيته، فقال قيس للربيع: إنه لا حلف ولا ثقة دون أن أنتهي إلى هذا الشيخ، فتقدم إليه قيس فأخذ بمجامع ثوبه من وراء فقال: هذا مقام العائذ بك قتلتم أبي<ref>أبوه زهير بن جذيمة وقد قتله خالد بن جعفر العامري في يوم النفراوات.</ref> فما أخذت له عقلا ولا قتلت به أحدا وقد أتيتك لتجيرنا.<br/>
إنهمفقال الأحوص: نعم أنا لك جار مما أجير منه نفسي، وعوف بن الأحوص عن ذلك غائب. فلما سمع عوف بذلك أتى الأحوص وعنده بنو جعفر فقال: يا معشر بني جعفر أطيعوني اليوم وأعصوني أبدا وإن كنت والله فيكم معصياإنهم والله لو لقوا بني ذبيان لولوكم أطراف الأسنة إذا نكهوا في أفواههم بكلام فابدؤوا بهم فاقتلوهم واجعلوهم مثل البرغوث دماغه في دمه. فأبوا عليه وحالفوهم. فقال: والله لا أدخل في هذا الحلف<ref name="اغاني"/>. وكان الأحوص بن جعفر بن كلاب أراد حلفهم ليقوى بهم على حرب بني تميم لأنه كان بلغه أن لقيط بن زرارة يريد غزو بني عامر والأخذ بثأر أخيه معبد<ref name="الكامل"/>.
 
وفي رواية أخرى عن بشر بن عبد الله بن حيان الكلابي أن عبسا لما حاربت قومها أتوا بني عامر وأرادوا عبد الله بن جعدة وابن الحريش ليصيروا حلفاءهم دون كلاب فأتى قيس بن زهير وأقبل نحو بني جعفر هو والربيع بن زياد حتى انتهيا إلى الأحوص جالسا قدام بيته، فقال قيس للربيع: إنه لا حلف ولا ثقة دون أن أنتهي إلى هذا الشيخ، فتقدم إليه قيس فأخذ بمجامع ثوبه من وراء فقال: هذا مقام العائذ بك قتلتم أبي<ref>أبوه زهير بن جذيمة وقد قتله خالد بن جعفر العامري في يوم النفراوات.</ref> فما أخذت له عقلا ولا قتلت به أحدا وقد أتيتك لتجيرنا.<br/>
فقال الأحوص: نعم أنا لك جار مما أجير منه نفسي، وعوف بن الأحوص عن ذلك غائب. فلما سمع عوف بذلك أتى الأحوص وعنده بنو جعفر فقال: يا معشر بني جعفر أطيعوني اليوم وأعصوني أبدا وإن كنت والله فيكم معصيا
إنهم والله لو لقوا بني ذبيان لولوكم أطراف الأسنة إذا نكهوا في أفواههم بكلام فابدؤوا بهم فاقتلوهم واجعلوهم مثل البرغوث دماغه في دمه. فأبوا عليه وحالفوهم. فقال: والله لا أدخل في هذا الحلف<ref name="اغاني"/>. وكان الأحوص بن جعفر بن كلاب أراد حلفهم ليقوى بهم على حرب بني تميم لأنه كان بلغه أن لقيط بن زرارة يريد غزو بني عامر والأخذ بثأر أخيه معبد<ref name="الكامل"/>.
 
=== تأليب تميم على بني عامر ===
جمع لقيط بن زرارة لبني عامر وألب عليهم ثأرا لأخيه معبد الذي مات بالأسر عند بني عامر بعد [[يوم الرحرحان|وقعة رحرحان]].<ref name="الكامل">[http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=14 الكامل في التاريخ] الجزء الأول. ص:14 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20101203092554/http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=14 |date=03 ديسمبر 2010}}</ref> وكان بين يوم رحرحان ويوم جبلة سنة كاملة. فبينما هو يتجهز أتاه الخبر يحلف بني عبس وبني عامر فلم يطمع في القوم وأرسل إلى كل من كان بيته وبين عبس ذحل يسأله الحلف والتظافر على غزو عبس وعامر. فاستعدى لقيط بني ذبيان لعداوتهم لبني عبس بسبب حرب داحس فأجابته غطفان كلها غير بني بدر.<ref name="العقد">[//ar.wikisource.org/wiki/العقد_الفريد/الجزء_الرابع/15 العقد الفريد -الجزء الرابع] كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140221023239/http://ar.wikisource.org:80/wiki/العقد_الفريد/الجزء_الرابع/15 |date=21 فبراير 2014}}</ref> وتجمعت لهم تميم كلها غير بني سعد وخرجت معه بنو أَسد لحلف كان بينهم وبين غطفان، وأتى لقيط الجون الكلبي وهو ملك هجر وكان يجبى من بها من العرب فقال له: هل لك في قوم غارِين قد ملئوا الأرض نعما وشاء فترسل معي ابنيك فما أَصبنا من مال وسبى فلهما وما أصبنا من دم فلي؟ فأجابه الجون إلى ذلك وجعل له موعدا رأس الحول. ثم أتى لقيط النعمان بن المنذر فاسنتجده وأطعمه في الغنائم فأجابه. وكان لقيط وجيها عند الملوك. فلما كان على قرن الحول من يوم رحرحان انهلت الجيوش إلى لقيط وأقبل سنان بن أبي حارثة المري في غطفان وهو والد [[هرم بن سنان]] الجواد وجاءت بنو أسد وذبيان وعليهم حصن بن حذيفة، وأرسل الجون ابنيه معاوية وعمرا وأرسل النعمان أخاه لأمه حسان ابن وبرة الكلبي، وأقبل شرحبيل بن أخضر بن الجون بن [[آكل المرار]] في جمع من [[مملكة كندة|بني كندة]]<ref name="العقد"/><ref name="اغاني"/><ref name="العرب"/>.
 
== التوجه نحو بني عامر ==
عندما استكثرت القبائل واستوثقت عند لقيط، عقد معاوية بن الجون الألوية فكان بنو أسد وبنو فزارة بلواء مع معاوية بن الجون وعقد لعمرو بن تميم مع [[حاجب بن زرارة]] وعقد للرباب مع حسان بن همام وعقد لجماعة من بطون تميم مع عمرو ابن عدس وعقد لحنظلة بأسرها مع لقيط بن زرارة وكان مع لقيط ابنته دخنتوس وكان يغزو بها معه ويرجع إلى رأيها<ref name="الكامل"/>.<br/>
توجه رؤساء بني تميم وهم حاجب بن زرارة ولقيط بن زرارة وعمرو بن عمرو وعتيبة بن الحارث بن شهاب وتبعهم غثاء من غثاء الناس يريدون الغنيمة فجمعوا جمعا لم يكن في [[جاهلية|الجاهلية]] قط مثله أكثر كثرة فلم تشك العرب في هلاك بني عامر. فجاؤوا حتى مروا ببني سعد بن زيد مناة فقالوا لهم: سيروا معنا إلى بني عامر، فقالت لهم بنو سعد: ما كنا لنسير معكم ونحن نزعم أن عامر بن صعصعة هو ابن سعد بن زيد مناة<ref>إنما يقصدون بأنهم وبني عامر بن صعصعة من جد واحد</ref>، فقالوا أما إذ أبيتم أن تسيروا معنا فاكتموا علينا. فقالوا أما هذا فنعم<ref name="اغاني"/>.
 
=== إنذار كرب بن صفوان ===
في حكاية '''[[ابن الأثير الجزري|لإبن الأثير]] في كتابه [[الكامل في التاريخ|الكامل]]''':<br/>لقي لقيط في طريقه كرب بن صفوان بن الحباب السعدي وكان شريفًا فقال: ما منعك أن تسير معنا في غزاتنا قال: أنا مشغول في طلب إبل لي. قال: لا بل تريد أن تنذر بنا القوم ولا أتركك حتى تحلف أنك لا تخبرهم فحلف له ثم سار عنه وهو مغضب.
 
فلما دنا من عامر أخذ خرقة فصر فيها حنظلةً وشوكًا وترابًا وخرقتين يمانيتين وخرقة حمراء وعشرة أحجار سود ثم رمى بها حيث يسقون ولم يتكلم. فأخذها معاوية بن قشير فأتى بها الأحوص بن جعفر وأخبره أن رجلا ألقاها وهم يسقون.
 
فقال الأحوص لقيس بن زهير العبسي: ما ترى في هذا الأمر قال: هذا من صنع الله لنا هذا رجل قد أخذ عليه عهد على أن لا يكلمكم فأخبركم أن أعداءكم قد غزوكم عدد التراب وأن شوكتهم شديدة وأما الحنظلة فهي رؤساء القوم وأما الخرقتان اليمانيتان فهما حيان من اليمن معهم وأما الخرقة الحمراء فهي حاجب بن زرارة وأما الأحجار فهي عشر ليال يأتيكم القوم إليها قد أنذرتكم فكونوا أحرارًا فاصبروا كما يصبر الأحرار الكرام<ref name="الكامل"/>.
 
أما '''[[كتاب الأغاني]] [[أبو الفرج الأصفهاني|للأصفهاني]]''' فقد ورد كالتالي:<br/>أقبلت تميم وأسد وذبيان ولفهم نحو جبلة فلقوا كرب بن صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة فقالوا له: أين تذهب أتريد أن تنذر بنا بني عامر قال: لا. قالوا: فأعطنا عهدا وموثقا ألا تفعل فأعطاهم فخلوا سبيله. فمضى مسرعا على فرس له عُرْيٍ<ref>فرس عري:أي لا سرج عليه.</ref> حتى إذا نظر إلى مجلس بني عامر وفيهم الأحوص نزل تحت شجرة حيث يرونه، فأرسلوا إليه يدعونه قال: لست فاعلا ولكن إذا رحلت فأتوا منزلي فإن الخبر فيه.<br/>
فلما جاؤوا منزله إذا فيه تراب في صرة وشوك قد كسر رؤوسه وفرق جهته وإذا حنظلة موضوعة وإذا وطب معلق فيه لبن. فقال الأحوص: هذا رجل قد أخذ عليه المواثيق ألا يتكلم وهو يخبركم أن القوم مثل التراب كثرة وأن شوكتهم كليلة وهم متفرقون وجاءتكم بنو حنظلة انظروا ما في الوطب فاصطبوه<ref>اصطبوه:أراقوه</ref> فإذا فيه لبن حزر قارص<ref>أي حامض</ref> فقال: القوم منك على قدر حلاب اللبن إلى أن يحزر<ref name="اغاني"/>. وعاد كرب بن صفوان فلقي لقيطًا فقال له: أنذرت القوم فأعاد الحلف له أنه لم يكلم أحدًا منهم فخلى عنه. فقالت [[دختنوس بنت لقيط|دخنتوس بنت لقيط]] لأبيها: ردني إلى أهلي ولا تعرضني لعبس وعامر فقد أنذرهم لا محالة. فاستحمقها وساءه كلامها وردها<ref name="الكامل"/>.
 
== ماقبل المعركة ==
عندما سمعت بنو عامر بمسير لقيط بالجيوش إليهم، اجتمعوا إلى الأحوص بن جعفر وهو يومئذ شيخ كبير قد وقع حاجباه على عينيه وقد ترك الغزو غير أنه يدبر أمر الناس وكان مجربا حازما ميمون النقيبة فأخبروه الخبر.<br/>فقال لهم الأحوص: قد كبرت فما أستطيع أن أجيء بالحزم وقد ذهب الرأي مني ولكني إذا سمعت عرفت فأجمعوا آراءكم ثم بيتوا ليلتكم هذه ثم اغدوا علي فاعرضوا علي آراءكم ففعلوا.
{{بيت|أتحلق القرون أم تميس|لا بل تمس إنّها عروس.}}
{{نهاية قصيدة}}
 
ثم مات وتمت الهزيمة على تميم وغطفان ثم فدوا حاجبًا بخمسمائة من الإبل وفدوا عمرو بن أبي عمرو بمائتين من الإبل وعاد من سلم إلى أهله<ref name="الكامل"/>.
== يوم جبلة والشعراء ==
 
* يقول معقل بن عامر الأسدي:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|نحن بني مُجمع بن موثلة| نحن حماةُ الناس يوم جبلة}}
{{بيت|بكل عضب صارم ومعلمه| وهيكل نهدٍ معاً وهيكله}}
{{نهاية قصيدة}}
* يقول رجل من بني عامر:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|لم أرَ مثل يوم جبلة| يوم أتتنا أسدٌ وحنظلة}}
{{بيت|وغطفان والملوك أزفله| نضربهم بقضب منتحله}}
{{نهاية قصيدة}}<ref>أماكن قديمة العمارة في منطقة القصيم، محمد بن ناصر العبودي، ط1، الرياض، 1424هـ/2003م، ص47.</ref>
== انظر ايضاً ==
* [[يوم طخفة]]
== مراجع ==
{{مراجع|2}}
 
{{أيام العرب في الجاهلية}}
{{شريط بوابات|العرب|التاريخ|الحرب}}
 
{{مقالات بحاجة لشريط بوابات}}
 
[[تصنيف:أيام تميم قبل الإسلام|ش]]
[[تصنيف:أيام الجاهلية]]
1٬313

تعديل