افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل شهرين
تنسيق
* [[ملف:Umayyad Flag.svg|border|22بك]] <small>[[محمد بن القاسم الثقفي|مُحمَّد بن القاسم]]</small>
}}
{{تاريخ الهند}}
{{صندوق حملة الفتوحات الإسلامية}}
'''الفَتحُ الإسلَامِيُّ لِلسِندِ''' أو '''الغَزْوُ الإسْلَامِيُّ لِلسِندِ''' ([[اللغة السندية|بِالسنديَّة]]: {{خط عربي دولي|سنڌ جي اسلامي فتح}}؛ و[[اللغة الأردية|بِالأُردُويَّة]]: {{نستعليق|سندھ کی اسلامی فتح}}) وفي بعض المصادر ذات الصبغة القوميَّة خُصُوصًا يُعرفُ هذا الحدث باسم '''الفَتْحُ العَرَبِيُّ لِلسِندِ''' ([[اللغة السندية|بِالسنديَّة]]: {{خط عربي دولي|عربن هٿان سنڌ جي فتح}}؛ و[[اللغة الأردية|بِالأُردُويَّة]]: {{نستعليق|سندھ کی عرب فتح}})، هو سلسلة من الحملات العسكريَّة التي قام بها المُسلمون لِفتح [[حضارة وادي السند|وادي السند]] تحت راية [[الخلافة الراشدة|دولة الخلافة الراشدة]] أولًا، ثُمَّ تحت راية [[الدولة الأموية|الخِلافة الأُمويَّة]] بعد انتقال الأمر إلى [[بنو أمية (توضيح)|بني أُميَّة]]. جرت أولى مُحاولات فتح السند خِلال عهد الخليفة [[عمر بن الخطاب|عُمر بن الخطَّاب]]، وكان [[عثمان بن أبي العاص|عُثمان بن أبي العاص الثقفي]] أوَّل من حاول فتح السند من قادة المُسلمين، ثُمَّ لم تزل السند تُغزى إلى زمان [[زياد بن أبيه]] وإلى زمان [[الحجاج بن يوسف الثقفي|الحجَّاج بن يُوسُف الثقفي]] الذي تمكَّن من افتتاح باقي السند.<ref>{{مرجع كتاب|مؤلف1= [[ابن حزم الأندلسي|ابن حزم الأندلُسي، أبو مُحمَّد عليّ بن أحمد بن سعيد القُرطُبي الظاهري]]|مؤلف2= تحقيق: [[إحسان عباس|إحسان عبَّاس]]|عنوان= رسائل ابن حزم الأندلُسي|طبعة= الأولى|صفحة= 132|سنة= [[1980]]|ناشر= [[المؤسسة العربية للدراسات والنشر|المُؤسَّسة العربيَّة لِلدراسات والنشر]]|تاريخ الوصول= [[27 يوليو|27 تمُّوز (يوليو)]] [[2019]]م|مكان= [[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]|مسار= https://al-maktaba.org/book/1038/572#p1|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190727004328/https://al-maktaba.org/book/1038/572|تاريخ أرشيف=[[27 يوليو|27 تمُّوز (يوليو)]] [[2019]]م}}</ref>
{{بيت|فديتُ المال لِلغارات حثوًا|بلا عدّ يُعدُّ ولا بكيل}}
{{نهاية قصيدة}}
{{تاريخ الهند}}
سار مُحمَّد بن القاسم إلى شيراز وعسكر بها ريثما يصله المدد. ثُمَّ أمر الحجَّاج أن يُجمع كُلُّ ما هو موجود من [[منجنيق|المجانيق]] والسِّهام والرِّماح ووضعها في السُفُن الحربيَّة، وعيَّن خُريم بن عمرو المرِّي على رأس القُوَّة البحريَّة وأوصاه إذا حصل خللٌ في السُفُن أن يُجاهد ويجتهد في إصلاحها.<ref name="بلوش3" /> وعمد الحجَّاج إلى القُطُن المحلوج، فنُقل بِالخلِّ الحاذق، ثُمَّ جُفِّف في الظل، فقال: {{مض|إِذَا صِرتُم إِلى السِّندِ فَإِنَّ الخَلَّ بِهَا ضَيِّقٌ، فَانقَعُوا هَذَا القُطنَ فِي المَاءِ، ثُمَّ اطبُخُوا بِهِ واصطَبِغُوا}}.<ref name="البلاذري3" /> أُرسلت المُؤن والعتاد إلى شيراز بِواسطة قافلةٍ كبيرةٍ من [[جمل ذو سنامين|الجمال ذات السنامين]]، وكتب الحجَّاج إلى والي ثغر السند مُحمَّد بن هٰرون بن ذراع النمريّ أن يلتحق بِالحملة مع جميع من كان معهُ من الرجال، والقائد العام لها مُحمَّد بن القاسم. بناءً على ذلك، تجمَّعت تحت إدارة مُحمَّد بن القاسم قُوَّاتٌ تُقدَّرُ بِحوالي خمسة عشر إلى عشرين ألف رجُلٍ تقريبًا. وفي أواخر سنة [[92هـ]] المُوافقة لِسنة [[711]]م، سارت الحملة من شيراز، مُتجهةً من الشرق، وسالِكةً الطريق نفسها التي سلكها الإسكندر الأكبر أثناء رحلة العودة من حملته الشرقيَّة المشهورة، أي عبر الصحراء الگدروزيَّة، حيثُ سارت، كما يبدو، مُحاذيةً لِمياه بحر العرب، حتَّى لا تكون بعيدة عن السُفُن الإسلاميَّة التي سلكت هي الأُخرى البحر، بِالقُرب من اليابسة، على مرأى من القُوَّات البريَّة.<ref name="الغامدي3" />