افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
{{قائمة الأسر المصرية القديمة}}
 
'''الأسرة المصرية الثالثة عشر'''، هي أول أسرة بدأ في عصرها غزو الهكسوس لمصر، وتشترك مع الأسرة الحادية عشر، و الأسرة الثانية عشر والأسرة الرابعة عشر ليكونوا جميعا في عصر الدولة الوسطى. وقد بدأ عهد هذه الأسرة في الفترة (1803–1649 ق.م). في عهد الدولة الفرعونية الوسطى. [[فترة مصرية انتقالية ثانية|الفترة الانتقالية الثانية]] ([[1782]]–[[1550]] ق.م)<ref>Inventory of the Louvre: B.3–5, C.9–10; E. Bresciani: ''Un edificio di Kha-anekh-Ra Sobekhotep ad Abdido''. In: ''Egitto e Vicino Oriente'', vol. II, 1979, pp. 1–20</ref>. بعد إنهيار [[الأسرة المصرية الثانية عشر|الأسرة الثانية عشرة]] إتخذت الأسرة الثالثة عشرة التىالتي خلفتها من (إيثت تاوى) عاصمة لها كما كان الحال من قبل وجاء معظم ملوك هذه الأسرة من طيبة وفي عصر هذه الأسرة تمت سيطرة الهكسوس على مصر في عهد الملك ديدومسيو الأول ( توتيمايوس عند [[مانيتون]]) حوالى سنة [[1675]] ق.م فكان ذلك بمثابة النهاية لها رغم توالى حكم بعض ملوكها حتى بعد سقوط منف ولكن بالطبع فقد تقلص نفوذ هؤلاء وإنحصر عن الدلتا ولم يعودوا يسيطرون إلا على مناطق محدودة من مصر بعد أن كانوا ملوكا على مصر كلها <ref name="(مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م">[http://www.civicegypt.org/?p=52663 (مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180116125849/http://www.civicegypt.org/?p=52663 |date=16 يناير 2018}}</ref>.
 
== خلفية تاريخية ==
ان الفترة ما بين نهاية الدولة الوسطى وبداية الدولة الحديثة لا تزيد إلا قليلاً عن مائتى عام، وهى الفترة التىالتي تضمنت الأسرتين المصريتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة، ثم الأسرات [[الهكسوس]]ية الثلاثة (من الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة). والواقع أن مدة احتلال "[[الهكسوس]]" ل[[مصر]]، لا تزيد عن المائة عام بسنوات قليلة.
 
[[ملف:Hyksos.jpg|تصغير||لوحة تمثل [[أحمس الأول]] يقاتل [[الهكسوس]] في معركة.|يمين]]
 
أن منطقة الشرق القديم كانت تموج بالتحركات والهجرات اعتباراً من عام 2000 ق.م، ونعرف أنه في فترة حكم الأسرة الثانية عشرة كان لمصر نفوذ سياسى واقتصادى وحضارى في منطقة الشرق الأدنى القديم، حتى أنه يمكن القول أن مصر كانت أقوى دول المنطقة، وأنها كانت تستفيد من الخيرات التىالتي كانت تصلها من هذه البلاد، إلى جانب خيرات بلاد النوبة، وشمال أفريقيا، وجزر البحر المتوسط.
 
ولعله من المنطقى أن نلقى نظرة سريعة على ما كان يجرى في منطقة بلاد العراق وسوريا، معتمدين في ذلك على إحدى الوثائق البابلية التىالتي توضح لنا الموقف في ذلك الحين. فقد جاء في هذه الوثيقة أنه كان هناك العديد من الملوك والحكام الذين كان بعضهم يتبع الحاكم البابلى "حامورابى"، والبعض الآخر يتبعملك "لارسا"، وهذا إلى جانب العديد من البيوت الحاكمة الأخرى. واستمرت الأمور على هذا الحال إلى أن تمكن "حامورابى" من القضاء على الحكام المنافسين له. ولكن سرعان ما تغيرت الأمور عندما تحركت إحدى الهجرات الجديدة الآتية من الجبال الشرقية، وظهر الشعب الذي يُعرف في التاريخ باسم "الكاسيين". وفي نفس الوقت تقريباً جاءت هجرة أخرى من الشمال لشعب آخر، وهو شعب "الحريين" أو "الحوريين"، وقد حدث - بطبيعة الحال - صدام بين هذه الهجرات الجديدة وبين السكان الأصليين.
 
ومنذ ذلك الوقت ازدادت الاضطرابات والقلاقل التىالتي لم تكن مصر بمنأى عنها، خصوصاً أن حدودها الشرقية كانت عرضة لهجمات هذه الهجرات التىالتي يغلب على الظن أن بعضها قد استقر في منطقة شرق الدلتا، وكان ذلك أثناء الفترة الأخيرة من حكم الأسرة الثالثة عشرة.
 
في بداية هذا العصر غزو [[الهكسوس]] [[مصر]] وبدأ من الأسرة الثالثة عشر حتي [[الأسرة المصرية السابعة عشر|الأسرة السابعة عشر]] ولذلك لم يكن لهذه الأسرات العديد من الاثار التي تدل علي فترة حكمهم. وملوك هذه الأسرة حوالي سبعين ملكا، وقد فقد الجزء الخاص بملوك هذه الأسرة من أهم المصادر وهي [[بردية تورين]] وما وصل إلينا عبارة عن قطع ممزقة بها ملوك الجزء الأول من هذه الأسرة. وكانت مدينة [[طيبة (توضيح)|طيبة]] هي العاصمة لملوك هذه الأسرة.
[[ملف:Ka Statue of horawibra.jpg|تصغير|[[حور أويبري (ملك فرعوني)]]|يمين]]
 
وكلمة الهكسوس هى تحريف للكلمتين المصريتين حقاو وخاسوت التىالتي تعنى حكام الأراضى الأجنبية وهى أحد التسميات التىالتي أطلقها المصريون على الآسيويين بشكل عام وقد ترجمها مانيتون في تاريخه بمعنى ملوك الرعاة أما يوسيفيوس اليهودى فقد ترجمها في كتابه (تاريخ اليهود) والذي نقل فيه فقرات كثيرة من كتاب مانيتون المفقود بمعنى الأسرى الرعاة وربط بينهم وبين شعب إسرائيل الذي دخل مصر في حدود ذلك الوقت أيضا ولكن أفضل الإفتراضات في هذا الخصوص هى أن شعب إسرائيل كان مجرد فصيل من فصائل الهكسوس الذين سيطروا على الوجه البحرى ولم يشكل كل فصائلهم وأنه قد دخل [[مصر]] معهم في حدود نفس التاريخ التىالتي إجتاحت فيه الشعوب البدوية مصر من الشرق بسبب ظروف الجفاف التىالتي شملت إقليم شرق المتوسط في ذلك الوقت بدليل وجود اسم (يعقوب حار والذي عرف ايضا بإسم يعقوب بعل) ضمن أسماء ملوك الهكسوس، وبشكل عام فهناك شبه إتفاق بين علماء المصريات على أن اليهود أو العبرانيين قد دخلوا مصر مع الهكسوس أو في زمن إحتلال الهكسوس لمصر بأقل تقدير ولكن تاريخ خروجهم منها فمازال محل خلاف بين العلماء.
 
وهناك نظريات كثيرة تعالج هذا الموضوع الهام بعضها يأخد برواية يوسيفيوس المنقولة عن مانيتون بأن تاريخ الدخول حدث في عهد الهكسوس وكان الخروج في عهد أحمس الأول مع الهسكوس وأن أوزرسيف الذي حاصره أحمس في شاروهين هو موسى نفسه ومن أهم العلماء الذين يؤيدون هذا الرأى ألن جاردنر عالم المصريات الشهير، ومع ذلك فإن النظرية المقابلة الأخرى التىالتي ترجح خروجهم في عصر رمسيس الثانى وإبنه مرنبتاح تبدو هى الأقٌوى وذلك بسبب النص القاطع – وأسباب أخرى – الذي عثر عليه في لوح أثرى منسوب إلى عصر مرنبتاح والذي يعدد فيه الفرعون منجزاته ويشير في إحداها إلى قضائه على شعب إسرائيل صراحة ولكن الواقع أن هذا الموضوع الهام من موضوعات التاريخ المصرى القديم مازال محل جدل حتى اليوم.
 
وهناك كثير من النظريات الأخرى التى تعالج هذا الموضوع والتى عالجها الدكتور محمد بيومى مهران في كتابه(بنى [[إسرائيل]]) وربما تساعد الإكتشافات الأثرية المستقبلية على حسمه بشكل نهائى ولكن وفي كل الأحوال فمن المؤكد أن الحقيقة التاريخية بهذا الخصوص- وأى كانت – تختلف تماما عن الرواية الدينية التى ذُكرت في قصة الخروج في العهد القديم والتى فسرت دخول وخروج شعب إسرائيل من مصر بأسباب دينية تماما بينما هى في الواقع سياسية افتصادية تماما وذلك لإن اليهود عندما بدأوا في تسجيل تاريخهم في العهد القديم بعد العودة من المنفى في بابل بواسطة الكاهن عيزرا ومن تبعه من الكهنة خلال القرن الخامس قبل الميلاد فقد إعتمد هؤلاء منهجا دينيا أسطوريا لتفسير أحداث التاريخ القديم والتى كان قد مر على وقوعها عدة قرون عندما بدأوا في تسجيلها ولذا فقد غلب عليها طابع الخيال الدينى أكثر من طابع الكتابة التاريخية .
21٬443

تعديل