افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 37٬711 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
لا يوجد ملخص تحرير
تشمل الوقاية تقليل عوامل الاختطار وكذلك ربما [[أسبرين|الأسبرين]]، [[ستاتين|الستاتينات]]، عملية جراحية لفتح الشرايين للدماغ في الذين يعانون من [[تضيق الشريان السباتي|مشكلة التضيّق]]،<ref name=Donnan2008/> و<nowiki/>[[وارفارين]] في الذين يعانون كذلك من [[رجفان أذيني|الرجفان الأذيني]] غالبّا ما تتطلب السكتة الدماغية الرعاية في العناية الطارئة.<ref name=HLB2014W/> يمكن معالجة السكتة الدماغية الإقفارية بالأدوية التي تعمل على [[انحلال الخثرة]] في حال تم تشخيص السكتة خلال 3 حتى 4 ساعات ونصف. ينبغي استخدام الأسبرين. قد يستفيد بعض المصابون بالسكتة الدماغية النزفية من [[جراحة الأعصاب|العملية الجراحية]]. ويسمى العلاج لمحاولة استعادة وظائف فُقدت إعادة التأهيل بعد سكتة دماغية وبشكل مثالي يكون هذا العلاج في وحدة سكتة دماغية؛ ومع ذلك هذه الوحدات غير متوفرة في كثير من أنحاء العالم.<ref name=Donnan2008>{{Cite journal|vauthors=Donnan GA, Fisher M, Macleod M, Davis SM | عنوان = Stroke | صحيفة = Lancet | المجلد = 371 | العدد = 9624 | صفحات = 1612–23 | تاريخ = May 2008 | pmid = 18468545 | doi = 10.1016/S0140-6736(08)60694-7 }}</ref>
 
في عام 2013 كان ما يقرب من 6.9 مليون شخص مصاب بالسكتة الدماغية، وكان 3.4 مليون شخص مصاب بالسكتة الدماغية النزفية.<ref>{{cite journal|الأخير1=Global Burden of Disease Study 2013|الأول1=Collaborators|عنوان=Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 301 acute and chronic diseases and injuries in 188 countries, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013.|صحيفة=Lancet (London, England)|تاريخ=22 August 2015|المجلد=386|العدد=9995|صفحات=743–800|pmid=26063472}}</ref> وفي عام 2010 كان هناك حوالي 33 مليون شخص الذين قد سبق لهم الاصابة بسكتة دماغية وكانت لا تزال على قيد الحياة. بين عامي 1990 و 2010 عدد السكتات الدماغية التي وقعت انخفض كل عام ما يقرب من 10٪ في الدول المتقدمة وزيادة بنسبة 10٪ في العالم النامي.<ref name=Fei2013/> في عام 2013، كانت السكتة الدماغية السبب الثاني الأكثر شيوعا للوفاة بعد أمراض الشريان التاجي ،التاجي، وهو ما يمثل 6.4 مليون حالة وفاة (12٪ من المجموع). ما يقرب من نصف الناس الذين لديهم سكتة دماغية تبقى على قيد الحياة لمدة أقل من سنة واحدة .<ref name=Donnan2008/> وبشكل عام، حدثت ثلثي السكتات الدماغية في من هم فوق 65 سنة من العمر ..<ref name=Fei2013>{{Cite journal|vauthors=Feigin VL, Forouzanfar MH, Krishnamurthi R, Mensah GA, Connor M, Bennett DA, Moran AE, Sacco RL, Anderson L, Truelsen T, O'Donnell M, Venketasubramanian N, Barker-Collo S, Lawes CM, Wang W, Shinohara Y, Witt E, Ezzati M, Naghavi M, Murray C | عنوان = Global and regional burden of stroke during 1990-2010: findings from the Global Burden of Disease Study 2010 | صحيفة = Lancet | المجلد = 383 | العدد = 9913 | صفحات = 245–54 | سنة = 2014 | pmid = 24449944 | doi = 10.1016/S0140-6736(13)61953-4 }}</ref>
 
== تصنيف ==
[[ملف:MCA-Stroke-Brain-Human-2.JPG|تصغير|يسار|شريحة دماغ من تشريح جثة شخص مع سكتة دماغية حادة نتيجة لانسداد [[شريان دماغي أوسط|الشريان الدماغي الأوسط]]]]
يمكن تصنيف السكتات الدماغية إلى فئتين رئيسيتين: إققارية ونزفية.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.ninds.nih.gov/disorders/stroke/preventing_stroke.htm|عنوان=Brain Basics: Preventing Stroke|ناشر=National Institute of Neurological Disorders and Stroke|تاريخ الوصول=2009-10-24| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161205043326/http://www.ninds.nih.gov:80/disorders/stroke/preventing_stroke.htm | تاريخ أرشيف = 5 ديسمبر 2016 }}</ref> تنتج السكتات الدماغية الإقفارية من اضطراب في تدفّق الدم إلى الدماغ، بينما تنتج سكتات الدماغ النزفية من تمزّق أحد [[وعاء دموي|الأوعية الدموية]] أو بنية غير طبيعية للأوعية الدموية. حوالي %87 من السكتات الدماغية هي إقفارية، والباقي نزفية. قد يتطور كذلك النزيف خلال المناطق الداخلية من الإقفار، وهي حالة تُعرف باسم "التحوُّل النزيفي". من غير المعروف ما هي نسبة السكتات الدماغية النزفية التي تبدأ كسكتة دماغية إقفارية.<ref name="Donnan2008" />
 
=== تعريف ===
 
=== السكتة الدماغية الاسكيمية أو ذات نقص التروية (Ischemic Stroke) ===
في السكتة الدماغية الاسكيمية أو ذات نقص التروية (Ischemic Stroke) ، ينخفض تدفق الدم إلى أحد أجزاء الدماغ، مما يؤدي إلى خلل في وظيفة النسيج الدماغي في تلك المنطقة. هناك أربعة أسباب لحدوث ذلك:
# [[خثار|خُثار]] (إنسداد أحد الأوعية الدموية عن طريق خثرة دم تتشكّل محليًّا)
# [[انسداد وعائي|إنصمام]] (إنسداد بسبب صِمّة من مكان آخر في الجسم، انظر أدناه)<ref name="Donnan2008" />
# نقص انسياب الدم المجموعي (انخفاض عام في تدفّق الدم، على سبيل المثال، في حالة [[صدمة (جهاز الدوران)|صدمة]])<ref>{{Cite journal| مؤلف = Shuaib A, Hachinski VC | عنوان = Mechanisms and management of stroke in the elderly | صحيفة = CMAJ | المجلد = 145 | العدد = 5 | صفحات = 433–43 | تاريخ = September 1991 | pmid = 1878825 | pmc = 1335826 }}</ref>
# [[خثار وريدي|خُثار وريدي]]<ref name=Stam2005>{{Cite journal| مؤلف = Stam J | عنوان = Thrombosis of the cerebral veins and sinuses | صحيفة = The New England Journal of Medicine | المجلد = 352 | العدد = 17 | صفحات = 1791–8 | تاريخ = April 2005 | pmid = 15858188 | doi = 10.1056/NEJMra042354 }}</ref>
تدعى السكتة الدماغية دون تفسير واضح "سكتة دماغية مجهولة السبب"؛ تشكّل هذه %40-30 من مجمل السكتات الدماغية الإقفارية.<ref name="Donnan2008" /><ref name=Guercini>{{Cite journal| مؤلف = Guercini F, Acciarresi M, Agnelli G, Paciaroni M | عنوان = Cryptogenic stroke: time to determine aetiology | صحيفة = Journal of Thrombosis and Haemostasis | المجلد = 6 | العدد = 4 | صفحات = 549–54 | تاريخ = April 2008 | pmid = 18208534 | doi = 10.1111/j.1538-7836.2008.02903.x }}</ref>
 
[[ملف:Ischemic Stroke.svg|تصغير|186x186بك|هناك فئتان رئيسيتان من السكتات الدماغية. الإقفارية (أعلى)، التي تسببها عادة جلطة دموية في الشريان (1a) مما يؤدي إلى موت الدماغ في المنطقة المصابة (2b). النزفية (أسفل)، الناجمة عن تسرب الدم إلى أو حول الدماغ من أوعية دموية تمزق (1b) مما يسمح للدم بالتجمع في المنطقة المصابة (2b) مما يزيد من الضغط على الدماغ.]]
هناك عدة أنظمة تصنيف للسكتات الدماغية الحادة. يعتمد تصنيف مشروع السكتة الدماغية لمجتمع أكسفورد (OCSP، كما ويعرف باسم تصنيف بامفورد أو تصنيف أكسفورد) بشكل أساسي على الأعراض الأولية؛ يعتمد على درجة الأعراض، تصنّف السكتة الدماغية لاحتشاء كامل للدورة الأمامية، أو احتشاء جزئي للدورة الأمامية، أو احتشاء جوبي، أو احتشاء الدورة الخلفية.
تدعى السكتة الدماغية دون تفسير واضح "[[مجهول السبب|سكتة دماغية مجهولة السبب]]"؛ تشكّل هذه %40-30 من مجمل السكتات الدماغية الإقفارية.<ref name="Donnan2008" /><ref name="Guercini">{{Cite journal| مؤلف = Guercini F, Acciarresi M, Agnelli G, Paciaroni M | عنوان = Cryptogenic stroke: time to determine aetiology | صحيفة = Journal of Thrombosis and Haemostasis | المجلد = 6 | العدد = 4 | صفحات = 549–54 | تاريخ = April 2008 | pmid = 18208534 | doi = 10.1111/j.1538-7836.2008.02903.x }}</ref>
 
هناك عدة أنظمة تصنيف للسكتات الدماغية الحادة. يعتمد تصنيف مشروع السكتة الدماغية لمجتمع أكسفورد (OCSP، كما ويعرف باسم تصنيف بامفورد أو تصنيف أكسفورد) بشكل أساسي على الأعراض الأولية؛ يعتمد على درجة الأعراض، تصنّف السكتة الدماغية لاحتشاء كامل للدورة الأمامية، أو احتشاء جزئي للدورة الأمامية، أو [[سكتة دماغية جوبية|احتشاء جوبي،جوبي]]، أو احتشاء الدورة الخلفية.
وتتوقع هذه الكيانات الأربعة مدى السكتة الدماغية، ومنطقة الدماغ التي تتأثر، والسبب الكامن وراء حدوتها والتقدم .<ref>{{Cite journal|vauthors=Bamford J, Sandercock P, Dennis M, Burn J, Warlow C | عنوان = Classification and natural history of clinically identifiable subtypes of cerebral infarction | صحيفة = Lancet | المجلد = 337 | العدد = 8756 | صفحات = 1521–6 | تاريخ = June 1991 | pmid = 1675378 | doi = 10.1016/0140-6736(91)93206-O }} Later publications distinguish between "syndrome" and "infarct", based on evidence from imaging. "Syndrome" may be replaced by "hemorrhage" if imaging demonstrates a bleed. See {{مرجع ويب |مسار=http://www.strokecenter.org/trials/scales/oxford.html |عنوان=Oxford Stroke Scale |مؤلف=Internet Stroke Center |تاريخ الوصول=2008-11-14| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110928032109/http://www.strokecenter.org/trials/scales/oxford.html | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2011 }}</ref><ref>{{Cite journal| مؤلف = Bamford JM | عنوان = The role of the clinical examination in the subclassification of stroke | صحيفة = Cerebrovascular Diseases | المجلد = 10 Suppl 4 | العدد = | صفحات = 2–4 | سنة = 2000 | pmid = 11070389 | doi = 10.1159/000047582 }}</ref> ويستند تصنيف TOAST (Trial of Org 10172 in Acute Stroke Treatment) على الاعراض السريرية وكذلك على نتائج المزيد من التحقيقات. على هذا الأساس، تصنف السكتة الدماغية أنها نتيجة لل(1) الجلطة أو الانسداد نتيجة لتصلب الشرايين في الشريان كبير، (2) والانسداد الذي ينشأ في القلب، (3) انسداد كامل في أحد الاوعية الدموية الصغيرة، (4) سبب محدد آخر، (5) اسباب غير محددة ( سببين محتملين ، لا يوجد سبب محدد ، أو التحقيقات ناقصة).<ref>{{Cite journal|vauthors=Adams HP, Bendixen BH, Kappelle LJ, Biller J, Love BB, Gordon DL, Marsh EE | عنوان = Classification of subtype of acute ischemic stroke. Definitions for use in a multicenter clinical trial. TOAST. Trial of Org 10172 in Acute Stroke Treatment | صحيفة = Stroke | المجلد = 24 | العدد = 1 | صفحات = 35–41 | تاريخ = January 1993 | pmid = 7678184 | doi = 10.1161/01.STR.24.1.35 | مسار = http://stroke.ahajournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=7678184 }}</ref> مستخدمي العقاقير المنشطة مثل الكوكايين والميثامفيتامين هم في خطر عالي لحدوث الجلطات.<ref>{{مرجع ويب|الأخير=Osterweil,|الأول=Neil|عنوان=Methamphetamine induced ischemic strokes|مسار=http://www.medpagetoday.com/Neurology/Strokes/4761|ناشر=Medpagetoday|تاريخ الوصول=24 August 2013| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181101015520/https://www.medpagetoday.com/neurology/strokes/4761 | تاريخ أرشيف = 1 نوفمبر 2018 }}</ref>
 
وتتوقع هذه الكيانات الأربعة مدى السكتة الدماغية، ومنطقة الدماغ التي تتأثر، والسبب الكامن وراء حدوتها والتقدم .<ref>{{Cite journal|vauthors=Bamford J, Sandercock P, Dennis M, Burn J, Warlow C | عنوان = Classification and natural history of clinically identifiable subtypes of cerebral infarction | صحيفة = Lancet | المجلد = 337 | العدد = 8756 | صفحات = 1521–6 | تاريخ = June 1991 | pmid = 1675378 | doi = 10.1016/0140-6736(91)93206-O }} Later publications distinguish between "syndrome" and "infarct", based on evidence from imaging. "Syndrome" may be replaced by "hemorrhage" if imaging demonstrates a bleed. See {{مرجع ويب |مسار=http://www.strokecenter.org/trials/scales/oxford.html |عنوان=Oxford Stroke Scale |مؤلف=Internet Stroke Center |تاريخ الوصول=2008-11-14| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110928032109/http://www.strokecenter.org/trials/scales/oxford.html | تاريخ أرشيف = 28 سبتمبر 2011 }}</ref><ref>{{Cite journal| مؤلف = Bamford JM | عنوان = The role of the clinical examination in the subclassification of stroke | صحيفة = Cerebrovascular Diseases | المجلد = 10 Suppl 4 | العدد = | صفحات = 2–4 | سنة = 2000 | pmid = 11070389 | doi = 10.1159/000047582 }}</ref> ويستند تصنيف TOAST (Trial ofتجربة Org 10172 inفي Acuteعلاج Strokeالسكتة الدماغية Treatmentالحادة) على الاعراض السريرية وكذلك على نتائج المزيد من التحقيقات. على هذا الأساس، تصنف السكتة الدماغية أنها نتيجة للالي: (1) الجلطة أو الانسداد نتيجة [[تصلب عصيدي|لتصلب الشرايين]] في الشريان كبير، (2) والانسداد الذي ينشأ في القلب، (3) انسداد كامل في أحد الاوعية الدموية الصغيرة، (4) سبب محدد آخر، (5) اسباب غير محددة ( سببين محتملين ،محتملين، لا يوجد سبب محدد ،محدد، أو التحقيقات ناقصة).<ref>{{Cite journal|vauthors=Adams HP, Bendixen BH, Kappelle LJ, Biller J, Love BB, Gordon DL, Marsh EE | عنوان = Classification of subtype of acute ischemic stroke. Definitions for use in a multicenter clinical trial. TOAST. Trial of Org 10172 in Acute Stroke Treatment | صحيفة = Stroke | المجلد = 24 | العدد = 1 | صفحات = 35–41 | تاريخ = January 1993 | pmid = 7678184 | doi = 10.1161/01.STR.24.1.35 | مسار = http://stroke.ahajournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=7678184 }}</ref> مستخدمي العقاقير المنشطة مثل الكوكايين والميثامفيتامين هم في خطر عالي لحدوث الجلطات.<ref>{{مرجع ويب|الأخير=Osterweil,|الأول=Neil|عنوان=Methamphetamine induced ischemic strokes|مسار=http://www.medpagetoday.com/Neurology/Strokes/4761|ناشر=Medpagetoday|تاريخ الوصول=24 August 2013| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181101015520/https://www.medpagetoday.com/neurology/strokes/4761 | تاريخ أرشيف = 1 نوفمبر 2018 }}</ref>
 
=== النزفية ===
[[File:Parachemableedwithedema.png|thumb|الأشعة المقطعية لنزيف موجود داخل المخيخ (السهم السفلي) مع توضيح الوذمة (السهم العلوي)]]
''المقالات الرئيسية: [[نزف مخي]] و<nowiki/>[[نزف تحت العنكبوتية]].''
 
هناك نوعان رئيسيان من السكتة الدماغية النزفية:<ref>{{مرجع ويب
| url = https://www.cdc.gov/stroke/types_of_stroke.htm
| title = Types of Stroke {{!}} cdc.gov
| date = 2018-10-10
| website = www.cdc.gov
| language = en-us
| accessdate = 2019-09-30
}}</ref>
 
1) [[نزف مخي|نزيف داخل المخ]]، وهو نزيف داخل الدماغ نفسه (عندما ينفجر شريان في الدماغ، يغمر الأنسجة المحيطة بالدم)، إما بسبب نزيف داخل القصبة (نزيف داخل أنسجة المخ) أو نزيف داخل البطين ([[نزيف داخل البطين]]).
 
2) [[نزف تحت العنكبوتية|نزيف تحت العنكبوتية]]، وهو نزيف يحدث بشكل أساسي خارج أنسجة المخ ولكن لا يزال داخل الجمجمة، وبالتحديد بين [[أم عنكبوتية|الأم العنكبوتية]] و<nowiki/>[[أم حنون]] (الطبقة الأعمق الحساسة للطبقات الثلاث من [[سحايا|السحايا]] التي تحيط بالمخ).
 
النزيف داخل الجمجمة هو تراكم الدم في أي مكان داخل قبو في الجمجمة. الأنواع الرئيسية من النزيف داخل الجمجمة هي ورم دموي فوق الجافية (النزيف بين الأم الجافية والجمجمة)، ورم دموي تحت الجافية (في الفضاء تحت الجافية) ونزيف تحت العنكبوتية (بين أم عنكبوتية والأم الحنون).
ونزيف في المخ ونزيف داخل أنسجة المخ. ونزيف المخ يمكن أن يكون إما بسبب نزيف داخل المخيخ أو النزيف داخل البطيني (الدم في نظام البطين). معظم متلازمات السكتة الدماغية النزفية لديهم أعراض محددة وخاصة الصداع،[[صداع|الصداع]]، أو أن يكون دليلا على وجود إصابة سابقة في الرأس).<ref>{{Cite journal|title=Spontaneous intracerebral haemorrhage|url=https://www.bmj.com/content/339/bmj.b2586|journal=BMJ|date=2009-07-24|issn=0959-8138|PMID=19633038|pages=b2586|volume=339|DOI=10.1136/bmj.b2586|language=en|first=Rustam Al-Shahi|last=Salman|first2=Daniel L.|last2=Labovitz|first3=Christian|last3=Stapf}}</ref>
 
== العلامات والأعراض ==
 
=== اعراض فرعية ===
المنطقة المصابة من الدماغ تحتوي على واحد من ثلاثة مسارات، في [[جهاز عصبي مركزي|الجهاز العصبي المركزي ]]، السبيل القشري النخاعيspinothalamic tract،النخاعي، والعمود الظهري (الفتيل وسطي)،, corticospinal tract, and dorsal column (medial lemniscus) ويمكن أن تشمل الأعراض ا ذا اصيب خلل في إحدى هذه المسارات.
[[فالج|شلل نصفي]] وضعف العضلات في الوجه،التنميل،انخفاضالوجه، التنميل، انخفاض الحسي أو الإحساس، ترهل الأولي (انخفاض قوة العضلات)، أو محلها التشنج (زيادة قوة العضلات)، وردودو<nowiki/>[[فرط المنعكسات|ردود الفعل المفرطة،المفرطة]]، <ref name=OSul07_719>{{مرجع كتاب | الأخير1 = O'Sullivan | الأول1 = Susan.B | عنوان = Physical Rehabilitation | chapter = Stroke | المجلد = 5 | editors = O'Sullivan, S.B., and Schmitz, T.J. | ناشر = F.A. Davis Company | سنة = 2007 | مكان = Philadelphia | صفحة = 719 |ref=harv}}</ref>
في معظم الحالات، الأعراض تؤثر على جانب واحد فقط من الجسم (من جانب واحد). تبعاً لذلك الجزء المتضرر من الدماغ ، وعادةً ما يكون الخلل في الدماغ على الجانب الآخر من الجسم. ومع ذلك فان هذه المسارات تسلك أيضا في الحبل الشوكي وأي آفة يمكن أن تنتج أيضا هذه الأعراض، فبالتالي وجود أي من هذه الأعراض لا تشير بالضرورة إلى السكتة الدماغية .
إن [[جذع الدماغ]] الذي يعطي أكثر من اثني عشر عصب من [[أعصاب قحفية|الأعصاب القحفية]]. فبالتالي إن السكتة الدماغية اذاحدثت في جذع الدماغيمكنالدماغ يمكن أن تنتج الأعراض المتعلقة في العجز في الأعصاب القحفية ومنها :
* الرائحة المتغيرة، الذوق، السمع، أو رؤية (كلي أو جزئي)
* تدلى[[تدلي الجفن]] (إطراق) وضعف عضلات العين
* انخفضت ردود الفعل: أسكت، ابتلاع، تلميذ التفاعل للضوء
* تناقص الاحساس وضعف عضلات الوجه
* مشاكل في التوازن
* تغير النفس ومعدلو<nowiki/>[[سرعة القلب|معدل ضربات القلب ]]
* ضعف في [[عضلة قصية ترقوية حلمية|عضلة القصية الترقوية الخشائية]] مع عدم القدرة على تحويل الرأس إلى جانب واحد
 
إذا كان الأمر ينطوي وحدثت السكته في القشرة الدماغية، فمن الممكن ان تتأثر مسارات الجهاز العصبي المركزي ، ولكن أيضاً يمكن أن تنتج الأعراض التالية:
 
=== الأعراض المصاحبة===
[[فقدان الوعي،الوعي]]، والصداع، والقيء عادة ما يحدث في كثير من الأحيان في إصابتهم بسكتات دماغية نزفية أكثر ماتكوناسكيمية الدم بسبب زيادة الضغط داخل الجمجمة الذي يعمل على زياده ضغط الدماغ.
إذا كانت الأعراض القصوى في البداية، من المرجح أن يكون نزيف تحت العنكبوتية أو السكتة الدماغية الصمية السبب.
 
== الأسباب ==
 
=== سكتة دماغية خُثاريّة أو جلطة دماغية ===
[[ملف: Blausen 0836 Stroke.png|تصغير|225 بك|صورة توضيحية لسكتة دماغية صمّيّة، تُظهر انسداد وعاء دموي]]
في السكتة الدماغية الخثارية عادة ما تتكون خُثارة (جلطة دم) حول لويحات [[تصلب عصيدي|تصلب شرايين عصيدي]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/imagepages/18120.htm|ناشر= U.S. National Library of Medicine |عمل=MedlinePlus |عنوان=Thrombus| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160705214014/https://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/imagepages/18120.htm | تاريخ أرشيف = 5 يوليو 2016 }}</ref> لأن انسداد الشريتم هو تدريجي، فبداية أعراض السكتات الدماغية الخثارية هي أبطأ نسبة لبداية أعراض السكتات النزفية. الخُثارة نفسها (حتى وإن لا تسد الوعاء الدموي بشكل كامل) قد تؤدي إلى سكتة دماغية صمّيّة (انظر أدناه) إذا كانت تفكّكت الخثارة وانتقلت مع مجرى الدم، وعندها يُطلق عليها اسم صمّة. هناك نوعان من الخثارات التي يمكن أن تسبب السكتة الدماغية:
 
=== سكتة دماغية صمّيّة ===
تشير السكتة الدماغية الصمّيّة إلى انصمام الشريان (انسداد الشريان) على يد صمّة، جسم أو حطام مسافر في مجرى الدم الشرياني قادم من مكان آخر. في معظم الأحيان الصمّة هي خثرة، ولكن ممكن أن يكون عدد من المواد الأخرى بما في ذلك [[انصمام دهني|الدهون]] (على سبيل المثال، من [[نخاع العظام]] في [[كسر العظم|عظمة مكسورة]])، والهواء، أو خلايا [[سرطان|سرطانية]]، أو كتل من [[بكتيريا|البكتيريا]] (عادةً من [[التهاب الشغاف العدوائي]]).<ref name=Robbins>{{مرجع كتاب|الأول=[ed. by] Vinay Kumar|عنوان=Robbins and Cotran Pathologic Basis of Disease, Professional Edition.|سنة=2009|ناشر=Elsevier.|مكان=Philadelphia, Pa|الرقم المعياري=978-1-4377-0792-2|إصدار=8th}}</ref>
 
لأن الصمّة تنشأ من مكان آخر، فالعلاج الموضعي يحلّ المشكلة بشكل مؤقت فقط. وبالتالي، يجب تحديد مصدر الصمة. لأن الانسداد الصمّي هو ذو بداية فجائية، فعادة ما تكون الأعراض حادّة بحدّها الأقصى عند بدايتها. قد تكون الأعراض عابروعابرة أيضًا حيث تتحلل الصمّة جزئيًا وتنتقل أمامًا لموقع آخر أو تتشتت تمامًا.
 
تنشأ الصمّات بالشكل الأكثر شيوعًا من [[قلب|القلب]] (وخصوصًا في [[رجفان أذيني|الرجفان الأذيني]]) ولكن قد تنشأ من أي مكان آخر في شجرة الشرايين. في الانصمام المتناقض، يتقدم [[خثار وريدي عميق]] عن طريق [[عيب الحاجز الأذيني]] أو [[عيب الحاجز البطيني|البطيني]] إلى القلب ومنه إلى الدماغ.<ref name=Robbins/>
 
=== نقص انسياب الدم في الدماغ ===
نقص انسياب الدم في الدماغالدماغي هو النقص فيانخفاض تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسمالدماغ. يمكن أن يكون التخفيض لجزء معين من الدماغ حسب السبب. هو الأكثر شيوعاشيوعًا نظرابسبب لفشلقصور القلب الناتجالناجم من "عن السكتة القلبية "أو عدم انتظام ضربات القلب، أو من انخفاض النتاج القلبي نتيجة احتشاء عضلة القلبالقلب، والانسدادأو الانسداد الرئوي، أو نزيف.الانصباب نقصالتاموري، الأكسجةأو (احتواءالنزيف. الدمنظرًا علىلأن نسبه منخفه من الاكسجين ) قد يعجل نقص انسياب الدم .لانانخفاض تدفق الدم يشمل جميع اجزاء الجسمشامل، قدفقد تتأثر جميع الأجزاءأجزاء ومنهاالمخ، خاصة الدماغ،مناطق وخاصةمستجمعات المناطقالمياه المعرضة للخطر<ref>{{مرجع "نقطة تحول" .ويب
| url = https://ar.diphealth.com/860-what-is-a-watershed-stroke-3146040-93
| title = أعراض السكتة المائية وأسبابها والعلاج - الدماغ - الجهاز العصبي - 2019
| website = Deep health
| language = ar
| accessdate = 2019-09-30
}}</ref>- وهي مناطق حدودية تزودها الشرايين الدماغية الرئيسية. تشير الجلطة في مستجمعات المياه إلى الحالة التي يكون فيها تدفق الدم إلى هذه المناطق معرضًا للخطر. لا يتوقف تدفق الدم إلى هذه المناطق بالضرورة، ولكنه بدلاً من ذلك قد يقل إلى الحد الذي يمكن أن يحدث فيه تلف في الدماغ.
 
=== خُثار وريدي ===
 
== النزيف الدماغي ==
النزيف دماغي هو أحد انماط النزيف الذي يحدث داخل الأنسجة الدماغية مما يُهدد حياة المُصاب ,<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://journals.lww.com/jhypertension/Abstract/1996/10003/Hypertension_and_stroke.5.aspx|عنوان=Hypertension| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170908200657/http://journals.lww.com/jhypertension/Abstract/1996/10003/Hypertension_and_stroke.5.aspx | تاريخ أرشيف = 8 سبتمبر 2017 }}</ref> حيث يتسبب النزيف في تلف الخلايا الدماغية .<ref name=Donnan2008/> يحدث النزيف الدماغي بين الدماغ وأحد أغشيته , بين الأغشية الدماغية أو بين الجمجمة والغلاف الدماغي .ترتبط الاصابة بالنزيف الدماغي بعدد من العوامل ومنها : - ارتفاع ضغط الدم . - استخدام العقاقير الدوائية المُضادة لتخثر الدم . - اضطرابات الدم . - [[ورم|الأورام]] . - التعرض لحادث يؤثر في الرأس . - ام الدم ( انتفاخ أو ضعف الجدران الشريانية ) . - التشوهات الوريدية الشريانية .<ref name=Donnan2008/>
 
=== السكتة الدماغية الصامتة ===
}}
 
تحدث السكتة الدماغية بسبب فقدان تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، تبدأ بسلسة الاشلال الاسكيمي.<ref name=Deb>{{Cite journal|vauthors=Deb P, Sharma S, Hassan KM | عنوان = Pathophysiologic mechanisms of acute ischemic stroke: An overview with emphasis on therapeutic significance beyond thrombolysis | صحيفة = Pathophysiology : the official journal of the International Society for Pathophysiology / ISP | المجلد = 17 | العدد = 3 | صفحات = 197–218 | تاريخ = June 2010 | pmid = 20074922 | doi = 10.1016/j.pathophys.2009.12.001 |name-list-format=vanc }}</ref> تتوقف انسجه الدماغ عن العمل العمل إذا حرمت من الأكسجين لأكثر من 60 إلى 90 ثانية بعد ثلاث ساعات تكون الانسجه قد ماتت أي اصابها احتشاء وتتاثر تلك المنطقة في وظيفتها ويصاب المريض باصابهلارجعهباصابه لارجعه فيها (وهذا هو السبب يتم إعطاء الادويهالمميعهالادويه المميته للدم مثل alteplase حتى ثلاث ساعات منذ بداية السكتة الدماغية.) تصلب الشرايين قد يعطل امدادات الدم عن طريق تضييق التجويف الأوعية الدموية مما يؤدي إلى الحد من تدفق الدم، مما يتسبب في تشكيل جلطات الدم داخل الاوعية. و يحدث <ref>{{مرجع كتاب|مؤلف= Richard S. Snell|عنوان= Clinical neuroanatomy, 6. ed |ناشر= Lippincott Williams & Wilkins, Philadelphia|صفحات= 478–485|الرقم المعياري= 978-963-226-293-2 |سنة=2006}}</ref> احتشاء صمي عندما تتشكل الصمات في أماكن أخرى في الدورة الدموية، وعادة في القلب نتيجة [[رجفان أذيني|الرجفان الأذيني،الأذيني]]، أو في [[شريان سباتي أصلي|الشرايين السباتية،السباتية]]، ومن ثم يدخل الدورة الدموية الدماغية، ويعمل على تسكير الأوعية الدموية في الدماغ. منذ يتم تسكير الأوعية الدموية في الدماغ ،الدماغ، يصبح في الدماغ انخفاض في الطاقة، وبالتالي فإنه يلجأ إلى استخدام الأيض اللاهوائي داخل المنطقة المتاثره بنقص التروية. الأيض اللاهوائي تنتج أقل [[أدينوسين ثلاثي الفوسفات|الأدينوساين ثلاثي]] (ATP) من الطاقه ولكنه يطلق كل انتاج للوحدهالطاقهالوحده حمضلطاقه الحمض يسمى حمض اللبنيك. حامض اللبنيك وقد يعمل هذا الحمض على تدمير الخلايا لأنه هو من الأحماض ووبالتاليوبالتالي فان التوازن الحمضي القاعدي في الدماغ قد يتعطل . يشار إلى منطقة نقص التروية باسم "الغبش الدماغي ".<ref>Brunner and Suddarth's Textbook on Medical-Surgical Nursing, 11th Edition</ref>
يتسبب نقص الأكسجين في فشل عمليات العصبون الطبيعية المسئولة عن إنتاج ثلاثي فوسفات الأدينوسين (ATP) اللازم لإنتاج الطاقة.
تنتقل الخلايا إلى الأيض اللاهوائي، وتنتج الحمض اللبني.
تزداد الاستجابة الالتهابية، وتبتلع الخلايا البلعمية الأنسجة التالفة التي لازالت قابلة للحياة.
تتسبب الكيماويات الضارة في تدمير الحاجز الدموي الدماغي.
تحدث الوذمة الدماغية (تورم الدماغ) بسبب تسرب الجزيئات الكبيرة، مثل الألبومينات من الأوعية الدموية عن طريق الحاجز الدموي الدماغي التالف. وتتسبب هذه الجزيئات الكبيرة في دخول المياه إلى نسيج الدماغ بعدها عن طريق التناضح. وتتسبب هذه "الوذمة وعائية المنشأ" في ضغط نسيج الدماغ وتدميره.<ref name="PMID11149664">{{cite journal|الأخير1=Chan|الأول1=PH|عنوان=Reactive oxygen radicals in signaling and damage in the ischemic brain.|صحيفة=Journal of cerebral blood flow and metabolism : official journal of the International Society of Cerebral Blood Flow and Metabolism|تاريخ=January 2001|المجلد=21|العدد=1|صفحات=2–14|pmid=11149664|doi=10.1097/00004647-200101000-00002}}</ref> الإسكيمية تحرك أيضا إنتاج الجذور الحرة للأكسجين وغيرها من أنواع الأكسجين التفاعلي. هذه تتفاعل مع وتضر أيضا عددا من العناصر الخلوية والخارجية. الأضرار التي لحقت بطانة الأوعية الدموية أو البطانة أمر بالغ الأهمية. في الواقع ، يعمل العديد من البروتينات العصبية المضادة للأكسدة مثل [[حمض البول|حمض اليوريك]] و [[:en:NXY-059|NXY-059]] على مستوى البطانة وليس في المخ في حد ذاته. تبدأ الجذور الحرة أيضًا بشكل مباشر عناصر من سلسلة موت الخلايا المبرمجة عن طريق إشارات [[تفاعلات أكسدة-اختزال|الأكسدة والاختزال.]]<ref>{{Cite journal|title=Reactive Oxygen Radicals in Signaling and Damage in the Ischemic Brain|url=https://journals.sagepub.com/doi/10.1097/00004647-200101000-00002|journal=Journal of Cerebral Blood Flow & Metabolism|date=2001-01|issn=0271-678X|pages=2–14|volume=21|issue=1|DOI=10.1097/00004647-200101000-00002|language=en-US|first=Pak H.|last=Chan}}</ref>
 
هذه العمليات هي نفسها تحدثبالنسبة فيلأي السكتةنوع الاسكيمية فيمن الأنسجة الدماغية ويشار إليها مجتمعة باسم الإشلالالإفقاري "الاسكيمي"تتالي الدماغية. ومع ذلك، فإن أنسجة المخ معرضة بشكل خاص لنقصللإسكيمية الترويةلأنها لأنهتحتوي يعتمدعلى كليااحتياطي [[تنفس خلوي|تنفسي ضئيل]] وتعتمد بشكل كامل على الأيض الهوائي، خلافاعلى عكس لمعظممعظم الأجهزةالأعضاء الأخرى.
بالإضافة إلى أثرها التدميري على خلايا الدماغ، تتسبب ال ischemia and infarction بخسارة السلامة البنيوية لخلايا الدماغ والأوعية الدموية عبر تسببها بإطلاق إنزيمات مثل matrix metalloproteases والتي هي عبارة عن إنزيمات تحتوي الزنك والكالسيوم وتؤدي إلى تكسر الكولاجين، حمض الهيالورونيك، ومكونات أخرى من الأنسجة الضامة. وتسهم إنزيمات متعددة بالإضافة إلى matrix metalloproteases في هذا الأثر التدميري. أما تدمير السلامة البنيوية للأوعية الدموية فيتسبب بانهيار الحاجز الدموي-الدماغي مما يسهم في حدوث الاستسقاء الدماغي والذي يتسبب بدوره في المزيد من الإصابة الثانوية للدماغ.
 
== النزيفية ==
يمكن أن يحدث نزيف داخل تجويف الجمجمة لأسباب مختلفة. نزيف تحت الجافية وفوق الجافية هي في معظمها تحدث نتيجة للصدمة.<ref name=Harrisons>{{مرجع كتاب|الأخير=Longo|الأول=ed. Dan L. Longo ... [et|عنوان=Harrison's principles of internal medicine.|سنة=2012|ناشر=McGraw-Hill|مكان=New York|الرقم المعياري=978-0071748896|صفحات=Chapter 370|إصدار=18th|display-authors=etal}}</ref> اما السكتات الدماغية النزفية فتحدث داخل الحشوهالنسيجيهالحشوه النسيجيه للدماغ أو مسافات داخل البطين، وتصنف على أساس الأمراض التي تستند إليها. بعض الأمثلة من السكتة الدماغية النزفية هي نزيف الناتج عن ارتفاع ضغط الدم، تمدد الأوعية الدموية ،الدموية، تمزق الناسور AV، تمزق أنيوريسمأنيوريسم، ،والتحولوالتحول من سكته دماغيه اسكيميه ،اسكيميه، ونزيف الناتج منعن تعاطي المخدرات.<ref name=Harrisons />
وهي تؤدي إلى اصابة وجرح وتشوه الانسجة الناتجة من ورم دموي أو تجمع دموي التي يعمل على الضغط على الانسجة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للضغط أن يؤدي إلى فقدان تدفق الدم إلى الأنسجة المتضررة ، المتضررة، فان الدم الصادرعن نزيف في الدماغ يبدو أن لهتأثيراتله تأثيرات سميةسامة مباشرة على أنسجة المخ والأوعية الدموية.<ref name="NINDS1999"/><ref name="Wang 2010">{{Cite journal| مؤلف = Wang J | عنوان = Preclinical and clinical research on inflammation after intracerebral hemorrhage | صحيفة = Prog. Neurobiol. | المجلد = 92 | العدد = 4 | صفحات = 463–77 | تاريخ = December 2010 | pmid = 20713126 | pmc = 2991407 | doi = 10.1016/j.pneurobio.2010.08.001 | مسار = }}</ref> قبالتاليفبالتالي يساهم اصابات ثانوية في الدماغ بعد النزف.<ref name="Wang 2010"/>
 
== فحص طبي ==
[[File:StrokeMCA overlay.png|thumb|A CT showing early signs of a middle cerebral artery stroke with loss of definition of the gyri and grey white boundary]]
[[File:Dens media sign mit Mediainfarkt - CCT 001.jpg|thumb|Dens media sign in a patient with middle cerebral artery infarction shown on the left. Right image after 7 hours.]]
تم تشخيص السكتة الدماغية من خلال عدة أساليب: فحص للجهاز العصبي (مثل NIHSS)، الأشعة المقطعية (في (معظم الأحيان (ا،لتصويردون تحسينات التباين) التصوير بالرنين المغناطيسي، موجات دوبلر بالموجات فوق الصوتية، والشرايين. تشخيص السريري للسكتة الدماغية ،الدماغية، بمساعدة من تقنيات التصوير. تعمل تقنيات التصوير في تحديد الأنواع الفرعية وسبب السكتة الدماغية. لا يوجد هناك حتى الآن أي اختبار دم يستخدم عادة لتشخيص السكتة الدماغية نفسها، على الرغم من اختبارات الدم قد تكون عوناً في معرفة السبب المحتمل من السكتة الدماغية.<ref name="hill2005">{{Cite journal| مؤلف = Hill MD | عنوان = Diagnostic biomarkers for stroke: a stroke neurologist's perspective | صحيفة = Clinical Chemistry | المجلد = 51 | العدد = 11 | صفحات = 2001–2 | تاريخ = November 2005 | pmid = 16244286 | doi = 10.1373/clinchem.2005.056382 }}</ref>
 
=== الفحص البدني ===
بما في ذلك أخذ التاريخ الطبي للأعراض والحالة العصبية، ويساعد على إعطاء تقييم للموقع وشدة [[سكتة دماغية صامتة|السكتة الدماغية]].
 
=== التصوير ===
[[File:Left MCA Stroke.png|thumb|12-lead ECG of a patient with a stroke, showing large deeply inverted [[الموجة تي (رسم قلب)]]. Various ECG changes may occur in people with strokes and other brain disorders.]]
عندما يتم تشخيص السكتة الدماغية ويمكن إجراء اختبارات أخرى لتحديد السبب الأساسي . ولابد من تحديد الاسباب للسكتة الدماغيه لضمان العلاج بطريقه صحيحه قد تختلف اختيار الاختبار، لأن سبب السكتة الدماغية يختلف مع تقدم العمر ومن هذه الاختبارات :
* دراسة الموجات فوق الصوتية / دوبلر الشرايينالسباتيةالشرايين السباتية (للكشف عن تضييق في الشريان السباتي ) أو تشريح الشرايين precerebralالدماغية.
* رسم القلب (ECG) ومخطط صدى القلب (لتحديد عدم انتظام ضربات القلب والجلطات الناتجة في قلب والتي قد تنتشر في الأوعية الموجوده في الدماغ عن طريق الدم)؛
* جهاز هولتر لمراقبة تخطيط القلب
يقوم هذا الجهاز بمراقبة ضربات القلب وسرعته على مدار 24 ساعة، وهو عبارة عن جهاز بحجم الراديوم يتم وضعه على الخصر، بحيث يتكون ذلك النظام من الأقطاب الكهربائية والكوابل التي تقوم بدورها بمتابعة اضطرابات الضربات على مدار اليوم.
* اختبارات الدم لتحديد ما إذا كان الكولسترول في الدم مرتفع، أو إذا كان هناك اتجاه غير طبيعي للنزف .
 
بالنسبة للسكتات الدماغية النزفية، قد يكون التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي مع تباين داخل الأوعية قادرًا على تحديد الشذوذ في شرايين الدماغ (مثل تمدد الأوعية الدموية) أو مصادر أخرى للنزيف، والتصوير بالرنين المغناطيسي الهيكلي إذا لم يظهر هذا أي سبب. إذا لم يحدد هذا أيضًا سببًا أساسيًا للنزيف، فيمكن إجراء تصوير الأوعية الدماغية، لكن هذا يتطلب الوصول إلى مجرى الدم عن طريق قسطرة داخل الأوعية ويمكن أن يسبب المزيد من السكتات الدماغية بالإضافة إلى مضاعفات في موقع الإدخال وبالتالي يتم إجراء هذا التحقيق ل حالات محددة.<ref>{{Cite journal|title=Investigating intracerebral haemorrhage|url=https://www.bmj.com/content/350/bmj.h2484|journal=BMJ|date=2015-05-20|issn=1756-1833|PMID=25994363|pages=h2484|volume=350|DOI=10.1136/bmj.h2484|language=en|first=Duncan|last=Wilson|first2=Matthew E.|last2=Adams|first3=Fergus|last3=Robertson|first4=Mary|last4=Murphy|first5=David J.|last5=Werring}}</ref> إذا كانت هناك أعراض توحي بأن النزف ربما حدث نتيجة للتخثر الوريدي، يمكن استخدام تصوير الأوردة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الأوردة الدماغية.<ref>{{Cite journal|title=Investigating intracerebral haemorrhage|url=https://www.bmj.com/content/350/bmj.h2484|journal=BMJ|date=2015-05-20|issn=1756-1833|PMID=25994363|pages=h2484|volume=350|DOI=10.1136/bmj.h2484|language=en|first=Duncan|last=Wilson|first2=Matthew E.|last2=Adams|first3=Fergus|last3=Robertson|first4=Mary|last4=Murphy|first5=David J.|last5=Werring}}</ref>
 
=== '''التشخيص الخاطئ''' ===
بين الأشخاص المصابين بالسكتات الدماغية، يحدث خطأ خاطئ من 2 إلى 26٪ من الوقت.<ref>{{Cite journal|title=Diagnostic Error in Stroke—Reasons and Proposed Solutions|url=https://doi.org/10.1007/s11883-018-0712-3|journal=Current Atherosclerosis Reports|date=2018-02-13|issn=1534-6242|pages=11|volume=20|issue=2|DOI=10.1007/s11883-018-0712-3|language=en|first=Ekaterina|last=Bakradze|first2=Ava L.|last2=Liberman}}</ref> "الحرباء الدماغية" (SC) هي السكتة الدماغية التي يتم تشخيصها على أنها شيء آخر.<ref>{{Cite journal|title=Diagnostic Error in Stroke—Reasons and Proposed Solutions|url=https://doi.org/10.1007/s11883-018-0712-3|journal=Current Atherosclerosis Reports|date=2018-02-13|issn=1534-6242|pages=11|volume=20|issue=2|DOI=10.1007/s11883-018-0712-3|language=en|first=Ekaterina|last=Bakradze|first2=Ava L.|last2=Liberman}}</ref><ref>{{Cite journal|title=Stroke Chameleons|url=https://www.strokejournal.org/article/S1052-3057(13)00281-4/abstract|journal=Journal of Stroke and Cerebrovascular Diseases|date=2014-02-01|issn=1052-3057|PMID=23954604|pages=374–378|volume=23|issue=2|DOI=10.1016/j.jstrokecerebrovasdis.2013.07.015|language=English|first=Callum M.|last=Dupre|first2=Richard|last2=Libman|first3=Samuel I.|last3=Dupre|first4=Jeffrey M.|last4=Katz|first5=Igor|last5=Rybinnik|first6=Thomas|last6=Kwiatkowski}}</ref> الأشخاص الذين لا يعانون من السكتة الدماغية قد يشخصون في تشخيص السكتة الدماغية. يؤدي إعطاء التخثر (تجلط) في مثل هذه الحالات إلى نزيف داخل المخ من 1 إلى 2٪ من الوقت، وهو أقل من ذلك الذي يصيب الأشخاص المصابين بالسكتات الدماغية. هذا العلاج غير الضروري يزيد من تكاليف الرعاية الصحية. على الرغم من ذلك، تنص إرشادات AHA /ASA على أن البدء بالحقل الوريدي في تقليد محتمل مفضل على تأخير العلاج للاختبار الإضافي.<ref>{{Cite journal|title=Diagnostic Error in Stroke—Reasons and Proposed Solutions|url=https://doi.org/10.1007/s11883-018-0712-3|journal=Current Atherosclerosis Reports|date=2018-02-13|issn=1534-6242|pages=11|volume=20|issue=2|DOI=10.1007/s11883-018-0712-3|language=en|first=Ekaterina|last=Bakradze|first2=Ava L.|last2=Liberman}}</ref> النساء، الأمريكيين من أصل أفريقي، الأمريكيين من أصل أسباني، وجزر آسيا والمحيط الهادئ غالبا ما يتم تشخيصهم بشكل خاطئ لحالة أخرى غير السكتة الدماغية أثناء تعرضهم لسكتة دماغية في الواقع. بالإضافة إلى ذلك، يزيد احتمال إصابة السكتة الدماغية التي تقل أعمارها عن 44 سنة بسبع مرات أكثر من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا. هذا هو الحال خاصة بالنسبة للشباب الذين يعانون من احتشاءات الدورة الدموية الخلفية.<ref>{{Cite journal|title=Diagnostic Error in Stroke—Reasons and Proposed Solutions|url=https://doi.org/10.1007/s11883-018-0712-3|journal=Current Atherosclerosis Reports|date=2018-02-13|issn=1534-6242|pages=11|volume=20|issue=2|DOI=10.1007/s11883-018-0712-3|language=en|first=Ekaterina|last=Bakradze|first2=Ava L.|last2=Liberman}}</ref> استخدمت بعض المراكز الطبية التصوير بالرنين المغناطيسي شديد الحدة في الدراسات التجريبية للأشخاص الذين اعتقدوا في البداية أن لديهم احتمالية منخفضة للإصابة بالجلطة الدماغية. وفي بعض هؤلاء الأشخاص ، تم اكتشاف السكتات الدماغية التي عولجت بعد ذلك بأدوية التخثر.<ref>{{Cite journal|title=Diagnostic Error in Stroke—Reasons and Proposed Solutions|url=https://doi.org/10.1007/s11883-018-0712-3|journal=Current Atherosclerosis Reports|date=2018-02-13|issn=1534-6242|pages=11|volume=20|issue=2|DOI=10.1007/s11883-018-0712-3|language=en|first=Ekaterina|last=Bakradze|first2=Ava L.|last2=Liberman}}</ref>
 
=== الفحص والقياس النفس-عصبي / السيكومتري ===
 
هناك ما يسمى بالفريق متعدد التخصصات في الرعاية الطبية والتأهيل الطبي للشخص الناجي من السكتات الدماغية. يتخصص كل من. [[علم النفس العصبي|أخصائيو علم النفس العصبي]] (وخاصة [[علم النفس العصبي السريري|أخصائيوأخصائيون علم النفس العصبي السريري]]) هم [[علماء نفس]] متخصصون في فهم آثار إصابات الدماغ ويمكنهم المشاركة في تقييم مدى شدة الإصابة أو عمل إستراتجيات [[إعادة التأهيلتأهيل (علم النفسالنفسي العصبي)|إعادة التأهيل]] و إدارةوإدارة برامج التأهيل في استعادة الوظائف المفقودة أو المساعدة في إعادة تعلم المهارات الأساسية والتكيف والعودة بفاعلية إلى المجتمع في تجاوز ومعالجة للمشكلات النفسية والمتعلقة بالمزاج و القدرات الفكرية.
ويعد الرصد والقياس السيكومتري النفسعصبي عن مدى عمق وشدة الضرر الناتج عن السكتة الدماغية أحد أهم وأبرز مهام إستشاري القياس النفسعصبيالنفس عصبي وعلم النفس الإكلينيكي. وبالتالي فإن وجوده ضمن فريق العلاج يعد أمراً جوهريا ووفق التوصيات العلمية العالمية. وبسبب ندرة المتخصصين في العالم العربي في هذا التخصص "علم النفس الإكلينيكي الطبي، علم النفس العصبي الإكلينيكي وعلم النفس التأهيلي الطبي" فإنه من المتوقع أن يفقد المريض فرصة أفضل من الرعاية والمتابعة والتأهيل الدقيق المبني على القياسات السيكومترية.
وهناك دراسات محدودة جداً في الوطن العربي التفتت لهذا الجانب الحيوي في تأهيل المريض، ومنها الدراسة التي قام بها محمد مرعي القحطاني [https://web.archive.org/web/20161105161302/https://www.researchgate.net/profile/Mohammed_Alqahtani/publication/293731213_Assessment_of_spatial_neglect_among_stroke_survivors_A_neuropsychological_study/links/56bae46108ae6a0040ae072c.pdf] على اختبار قدرة إدراك الحيز المكاني " إضطراب إلغاء المكان" " [[إهمال حيزي نصفي]] " الذي قد يصيب شريحة من المرضى الناجين من الجلطات الدماغية.
 
== الوقاية ==
 
=== عوامل اختطار ===
عوامل الاختطار القابلة للتعديل الأكثر أهمية بالنسبة للسكتة الدماغية هي ارتفاع ضغط الدم والرجفان الأذيني (على الرغم من أن حجم هذا التأثير صغير: تشير الأدلة من تجارب مجلس الأبحاث الطبية أنه يجب علاج 833 مريض خلال سنة لمنع سكتة دماغية واحدة).<ref>{{Cite journal| مؤلف = Medical Research Council Working Party | عنوان = MRC trial of treatment of mild hypertension: principal results | صحيفة = British Medical Journal | المجلد = 291 | العدد = 6488 | صفحات = 97–104 | تاريخ = July 1985 | pmid = 2861880 | pmc = 1416260 | doi = 10.1136/bmj.291.6488.97 }}</ref><ref>{{Cite journal| مؤلف = Thomson R | عنوان = Evidence based implementation of complex interventions | صحيفة = BMJ | المجلد = 339 | العدد = | صفحات = b3124 | سنة = 2009 | pmid = 19675081 | doi = 10.1136/bmj.b3124 }}</ref>). تشمل عوامل الاختطار القابلة للتغيير الأخرى [[فرط كوليسترول الدم|ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم]]، و<nowiki/>[[السكري|داء السكري]]، وتدخين السجائر<ref>{{Cite journal| مؤلف = Hankey GJ | عنوان = Smoking and risk of stroke | صحيفة = Journal of Cardiovascular Risk | المجلد = 6 | العدد = 4 | صفحات = 207–11 | تاريخ = August 1999 | pmid = 10501270 }}</ref><ref name="pmid7596004">{{Cite journal| مؤلف = Wannamethee SG, Shaper AG, Whincup PH, Walker M | عنوان = Smoking cessation and the risk of stroke in middle-aged men | صحيفة = JAMA | المجلد = 274 | العدد = 2 | صفحات = 155–60 | تاريخ = July 1995 | pmid = 7596004 | doi = 10.1001/jama.274.2.155 }}</ref> (الفاعل والقسري)، واستهلاك [[كحول|الكحول]] المفرط،<ref name="pmid12578491">{{Cite journal| مؤلف = Reynolds K, Lewis B, Nolen JD, Kinney GL, Sathya B, He J, Lewis BL | عنوان = Alcohol consumption and risk of stroke: a meta-analysis | صحيفة = JAMA | المجلد = 289 | العدد = 5 | صفحات = 579–88 | تاريخ = February 2003 | pmid = 12578491 | doi = 10.1001/jama.289.5.579 }}</ref> وتعاطي المخدرات،<ref name="pmid1891081">{{Cite journal| مؤلف = Sloan MA, Kittner SJ, Rigamonti D, Price TR | عنوان = Occurrence of stroke associated with use/abuse of drugs | صحيفة = Neurology | المجلد = 41 | العدد = 9 | صفحات = 1358–64 | تاريخ = September 1991 | pmid = 1891081 | doi = 10.1212/WNL.41.9.1358 }}</ref> وقلة النشاط البدني، و<nowiki/>[[سمنة|السمنة]]، واستهلاك اللحوم الحمراء المصنعة،<ref>{{Cite journal| مؤلف = Larsson SC, Virtamo J, Wolk A | عنوان = Red meat consumption and risk of stroke in Swedish men | صحيفة = American Journal of Clinical Nutrition | المجلد = 94 | العدد = 2 | صفحات = 417–421 | سنة = 2011 | pmid = 21653800 | pmc = | doi = 10.3945/ajcn.111.015115 }}</ref> ونظام غذائي غير صحي.<ref name="American heart risk">{{مرجع ويب |مسار=http://www.AmericanHeart.org/presenter.jhtml?identifier=4716 |عنوان= Stroke Risk Factors |ناشر= [[جمعية القلب الأمريكية]] |سنة=2007 |تاريخ الوصول=January 22, 2007| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20101118011825/http://www.americanheart.org:80/presenter.jhtml?identifier=4716 | تاريخ أرشيف = 18 نوفمبر 2010 }}</ref> يؤهب تعاطي الكحول لسكتة دماغية إقفارية، ونزف داخل المخ ونزف تحت العنكبوتية عبر طرق متعددة (على سبيل المثال عن طريق ارتفاع ضغط الدم، والرجفان الأذيني، وكثرة الصفيحات الارتدادية، واضطرابات تراكم الصفيحات الدموية واضطرابات [[تجلط الدم|التخثر]]).<ref name="pmid3810763">{{Cite journal| مؤلف = Gorelick PB | عنوان = Alcohol and stroke | صحيفة = Stroke; a Journal of Cerebral Circulation | المجلد = 18 | العدد = 1 | صفحات = 268–71 | سنة = 1987 | pmid = 3810763 | doi = 10.1161/01.STR.18.1.268 | مسار = http://stroke.ahajournals.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=3810763 }}</ref> أما المخدرات، والأكثر شيوعًا الأمفيتامينات والكوكايين، قد تؤدي إلى السكتة الدماغية عن طريق الحاق الضرر بالأوعية الدموية الدماغية أو/و فرط ضغط الدم الحاد.<ref name="Harrison's">{{مرجع كتاب|الأخير=al.]|الأول=ed. Dan L. Longo ... [et|عنوان=Harrison's principles of internal medicine.|سنة=2012|ناشر=McGraw-Hill|مكان=New York|الرقم المعياري=007174889X|صفحات=Chapter 370|إصدار=18th}}</ref><ref name="pmid17404126">{{Cite journal| مؤلف = Westover AN, McBride S, Haley RW | عنوان = Stroke in young adults who abuse amphetamines or cocaine: a population-based study of hospitalized patients | صحيفة = Archives of General Psychiatry | المجلد = 64 | العدد = 4 | صفحات = 495–502 | تاريخ = April 2007 | pmid = 17404126 | doi = 10.1001/archpsyc.64.4.495 }}</ref>
 
لا توجد دراسات ذات جودة عالية تظهر فعّالية التدخّلات التي تهدف للحد من الوزن، أو تشجيع ممارسة الرياضة بانتظام، أو الحد من استهلاك الكحول، أو [[إقلاع عن التدخين|الإقلاع عن التدخين]].<ref name="pmid14705756">{{Cite journal| مؤلف = Ezekowitz JA, Straus SE, Majumdar SR, McAlister FA | عنوان = Stroke: strategies for primary prevention | صحيفة = American Family Physician | المجلد = 68 | العدد = 12 | صفحات = 2379–86 | تاريخ = December 2003 | pmid = 14705756 }}</ref> ومع ذلك، نظرًا لمجموعة كبيرة من الأدلة الظرفية، تشمل المعالجة الطبية الأمثل للسكتة الدماغية النصائح حول النظام الغذائي، والرياضة، واستخدام الدخان والكحول.<ref name="endart-review">{{Cite journal| مؤلف = Ederle J, Brown MM | عنوان = The evidence for medicine versus surgery for carotid stenosis | صحيفة = European Journal of Radiology | المجلد = 60 | العدد = 1 | صفحات = 3–7 | تاريخ = October 2006 | pmid = 16920313 | doi = 10.1016/j.ejrad.2006.05.021 }}</ref> الدواء أو [[علم الأدوية|العلاج بالعقاقير]] هي الأسلوب الأكثر شيوعًا للوقاية من السكتة الدماغية؛ استئصال باطنة الشريان السباتي يمكن أن تكون طريقة جراحية مفيدة للوقاية من السكتة الدماغية.
وقد قدم عدد من التوصيات المحددة للمرأة بما في ذلك تناول الأسبرين بعد الأسبوع ال11 من الحمل إذا كان هناك تاريخ من ارتفاع مزمن في ضغط الدم السابق وأخذ أدوية ضغط الدم أثناء الحمل إذا كان ضغط الدم أكبر من 150 مم زئبق الانقباضي أو أكبر من 100 مم زئبق الانبساطي. خصوصا في النساء اللواتي تعرضن لتسمم الحمل في السابق.<ref name=Bush2014>{{Cite journal|vauthors=Bushnell C, McCullough LD, Awad IA, Chireau MV, Fedder WN, Furie KL, Howard VJ, Lichtman JH, Lisabeth LD, Piña IL, Reeves MJ, Rexrode KM, Saposnik G, Singh V, Towfighi A, Vaccarino V, Walters MR | عنوان = Guidelines for the prevention of stroke in women: a statement for healthcare professionals from the American Heart Association/American Stroke Association | صحيفة = Stroke; a Journal of Cerebral Circulation | المجلد = 45 | العدد = 5 | صفحات = 1545–88 | سنة = 2014 | pmid = 24503673 | doi = 10.1161/01.str.0000442009.06663.48 }}</ref>
 
=== السكتة الدماغية السابقة أو TIA ===
يوصى المحافظة على ضغط الدم أقل من 140/90 مم زئبق. يمكن <ref name=AHA2014>{{Cite journal|vauthors=Kernan WN, Ovbiagele B, Black HR, Bravata DM, Chimowitz MI, Ezekowitz MD, Fang MC, Fisher M, Furie KL, Heck DV, Johnston SC, Kasner SE, Kittner SJ, Mitchell PH, Rich MW, Richardson D, Schwamm LH, Wilson JA | عنوان = Guidelines for the Prevention of Stroke in Patients With Stroke and Transient Ischemic Attack: A Guideline for Healthcare Professionals From the American Heart Association/American Stroke Association. | صحيفة = Stroke; a journal of cerebral circulation | تاريخ = May 1, 2014 | pmid = 24788967 | doi=10.1161/STR.0000000000000024 | المجلد=45 | العدد=7 | صفحات=2160–236}}</ref> منع تخثر الدم ان يمنع الجلطات المتكررة. ومن بين الأشخاص الذين يعانون من الرجفان الأذينيnonvalvular، يمكن ادويه منع تخثر الدم تقلل السكتة الدماغية بنسبة 60٪ في حين في حين ان ادويه المضادة للتكون الصفائح يمكن أن تقلل من السكتة الدماغية بنسبة 20٪.<ref name="pmid17577005">{{Cite journal|vauthors=Hart RG, Pearce LA, Aguilar MI | عنوان = Meta-analysis: antithrombotic therapy to prevent stroke in patients who have nonvalvular atrial fibrillation | صحيفة = Ann. Intern. Med. | المجلد = 146 | العدد = 12 | صفحات = 857–67 | سنة = 2007 | pmid = 17577005 | doi = 10.7326/0003-4819-146-12-200706190-00007 }}</ref> ومع ذلك، يشير إلى وجود تحليل تلوي حديث ضرر من مكافحة تجلط الدم بدأت في وقت مبكر بعد السكتة الدماغية الصمية.<ref name="pmid17204681">{{Cite journal|vauthors=Paciaroni M, Agnelli G, Micheli S, Caso V | عنوان = Efficacy and safety of anticoagulant treatment in acute cardioembolic stroke: a meta-analysis of randomized controlled trials | صحيفة = Stroke | المجلد = 38 | العدد = 2 | صفحات = 423–30 | سنة = 2007 | pmid = 17204681 | doi = 10.1161/01.STR.0000254600.92975.1f }}[http://www.acpjc.org/Content/147/1/issue/ACPJC-2007-147-1-017.htm ACP JC synopsis ] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190502073834/http://www.acpjc.org/Content/147/1/issue/ACPJC-2007-147-1-017.htm |date=2 مايو 2019}}</ref> يتم تحديد العلاج الوقاية من السكتة الدماغية عن الرجفان الأذيني وفقا لCHADS نظام / CHADS2. مضادات التخثر الأكثر استخداما على نطاق واسع لمنع السكتة الدماغية في المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذينيهي الوارفارين عن طريق الفم .<ref name=AHA2014/>
مضادات التخثر، عندما تستخدم بعد السكتة الدماغية، لا ينبغي أن يتوقف عند إجراء الأسنان.<ref>{{Cite journal|vauthors=Armstrong MJ, Gronseth G, Anderson DC, Biller J, Cucchiara B, Dafer R, Goldstein LB, Schneck M, Messé SR | عنوان = Summary of evidence-based guideline: Periprocedural management of antithrombotic medications in patients with ischemic cerebrovascular disease: Report of the Guideline Development Subcommittee of the American Academy of Neurology | صحيفة = Neurology | المجلد = 80 | العدد = 22 | صفحات = 2065–2069 | تاريخ = May 28, 2013 | pmid = 23713086 | pmc = 3716407 | doi = 10.1212/WNL.0b013e318294b32d }}</ref>
=== المعالجة الثقافية للسكتات الدماغية===
 
فهم معتقدات المرضى من السكتة الدماغية أمر هام بالذات في نموذج التدخلات العلاجية الحديثة التي توصي بالكفاءة الثقافية {{وصلة إنترويكي|عر=Cultural_competence_in_healthcare|تر=Cultural_competence_in_healthcare|لغ=en|نص=cultural competency}} للتعامل مع المرضى. الفهم العلمي المحض للمرض ومسبباته وطريقة علاجة قد لا يتقاسمها المريض مع طبيبه! فقد يعتقد المريض أن المسبب شيء آخر وعنصر آخر ثقافي (غير طبي) وبالتالي ينزع المريض إلى إتخاذ قرارات علاجية ثقافية قد لا تتعارض أحيانا مع التدخلات العلاجية الأصيلة من الجانب الطبي، وقد تتعارض معها وبقوة في أحيان أخرى. ، وخاصة أن النموذج الثقافي الذي يؤثر سلبا قد يتداخل مع الإدارة الطبية للحالات قبل التدخل العلاجي الطبي وأثناء التدخل الطبي ثم يستمر بعده.
لا يعرف الكثير عن معتقدات الناجين من السكتات الدماغية في المجتمعات العربية والسلوكيات المتعلقة بالسكتات الدماغية الخاصة بهم. لكن هناك دراسات محدودة وقد تكون جوهرية لانطلاقة في بحث وإدراك العنصر الثقافي لفهم وعلاج السكتات الدماغية في البيئة العربية. من هذه الدرسات ما قام به محمد مرعي القحطاني [http://file.scirp.org/pdf/NM_2015120214062482.pdf] على عينة من الناجين من الجلطات وتتبع مسيرة مرضهم وتاريخ الحالة لديهم، منطلقا من فهم المسببات التي كانت تفهم أحيانا على أنها مشكلة بايولوجية محضة وفي أحيان أخرى كانت تفهم على أنها مشكلة سلوكية صحية أو ثقافية بإمتياز، مثلا أن السكتة الدماغية سببها سلوك الحياة اليومي الغير صحي، أو أن السكته سببها الحسد والعين. وكان يترتب على ذلك الفهم تدابير علاجية يتخذها المريض وأسرته لدعم العلاج والتعافي: مثلا تحسين جودة الحياة فيما يخص الفهم السلوكي الصحي للجلطة، بينما قد يكون الذهاب إلى المعالج الشعبي، بما فيها الكوي [[كي (طب)]] في تلك الحالات المتضمنة سببا ثقافيا محضا. أوصت الدراسة في ختامها بالأخذ بالتوصيات العلمية العالمية والمؤكدة على أهمية الفهم والادارة الطبية لحالات المرضى ضمن توازن وفهم مع المدرك الثقافي وبما يعزز معايير الكفائة الثقافية وإدارة الحالات المرضية بفاعلية ولحماية المرضى من الإنخراط في تدخلات علاجية غير مثبته علميا و غير معروفة العواقب [http://search.proquest.com/openview/ec5da6aa8b194da756670290075f28a5/1?pq-origsite=gscholar&cbl=716347].
 
أوصت الدراسات إلى ضرورة تقديم برامج متقدمة للعناية بـ<nowiki/>[[صحة الفم]] كجزء من عملية إعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية والتي تقدم في العيادة الخارجية لتقليل [[لويحة سنية|اللويحة السنية]] و<nowiki/>[[التهاب اللثة|نزف اللثة]] <ref>{{Cite journal|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/28392215|عنوان=A randomized clinical trial of oral hygiene care programmes during stroke rehabilitation|تاريخ=2017-6|صحيفة=Journal of Dentistry|DOI=10.1016/j.jdent.2017.04.001|المجلد=61|صفحات=48–54|issn=1879-176X|PMID=28392215|الأخير=Dai|الأول=Ruoxi|الأول2=Otto L. T.|الأخير2=Lam|الأول3=Edward C. M.|الأخير3=Lo|الأول4=Leonard S. W.|الأخير4=Li|الأول5=Colman|الأخير5=McGrath}}</ref>.
 
==== سكتة دماغية إقفارية ====
يهدف العلاج النهائي إلى إزالة الانسداد عن طريق كسر الجلطة ([[انحلال الخثرة]])، أو عن طريق إزالتها ميكانيكيًا (استئصال الصمّة). وقد تم تلخيص الفرضية الفلسفية الكامنة من وراء أهمية التدخل السريع في السكتة الدماغية على النحو "الوقت هو الدماغ!" في أوائل التسعينيات من القرن العشرين.<ref name="Time">Gomez CR: Time is Brain! [http://www.strokejournal.org/ J Stroke and Cerebrovasc Dis] 3:1-2. 1993, additional Time {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170101145241/http://www.strokejournal.org/ |date=01 يناير 2017}}</ref> وبعد سنوات، أُثبتت نوعيًّا وكميًّا، أن الاستعادة السريعة لتدفق الدم الدماغي إلى خلايا المخ يقلل عدد خلايا المخ الميتة.<ref>{{Cite journal| مؤلف = Saver JL | عنوان = Time is brain - quantified | صحيفة = Stroke | المجلد = 37 | العدد = 1 | صفحات = 263–6 | سنة = 2006 | pmid = 16339467 | doi = 10.1161/01.STR.0000196957.55928.ab | مسار = http://stroke.ahajournals.org/cgi/content/abstract/01.STR.0000196957.55928.abv1 }}</ref>
 
المُوازنة المكثّفة لسكر الدم في الساعات القليلة الأولى لا تُحسّن النتائج وقد تسبب ضررًا.<ref>{{Cite journal| مؤلف = Bellolio MF, Gilmore RM, Stead LG | عنوان = Insulin for glycaemic control in acute ischaemic stroke | صحيفة = Cochrane database of systematic reviews (Online) | المجلد = 9 | العدد = 9 | صفحات = CD005346 | تاريخ = 2011-09-07 | pmid = 21901697 | doi = 10.1002/14651858.CD005346.pub3 | editor1-last = Bellolio | editor1-first = M Fernanda }}</ref> وكذلك لا يتم خفض ضغط دم مرتفع لأنه كذلك لم يظهر أن يكون مجديًا.<ref>{{cite journal|الأخير1=Bath|الأول1=PM|الأخير2=Krishnan|الأول2=K|عنوان=Interventions for deliberately altering blood pressure in acute stroke.|صحيفة=The Cochrane database of systematic reviews|تاريخ=28 October 2014|المجلد=10|صفحات=CD000039|pmid=25353321|doi=10.1002/14651858.CD000039.pub3}}</ref><ref>{{cite journal|الأخير1=Lee|الأول1=M|الأخير2=Ovbiagele|الأول2=B|الأخير3=Hong|الأول3=KS|الأخير4=Wu|الأول4=YL|الأخير5=Lee|الأول5=JE|last6=Rao|first6=NM|last7=Feng|first7=W|last8=Saver|first8=JL|عنوان=Effect of Blood Pressure Lowering in Early Ischemic Stroke: Meta-Analysis.|صحيفة=Stroke; a journal of cerebral circulation|تاريخ=28 May 2015|pmid=26022636|doi=10.1161/STROKEAHA.115.009552|المجلد=46|صفحات=1883–9}}</ref>
 
==== وحدة السكتة الدماغية ====
من الناحية المثالية، يتم قبول الأشخاص الذين أصيبوا بالسكتة الدماغية في "وحدة السكتة الدماغية"، أو جناح أو منطقة مخصصة في مستشفى يعمل فيه ممرضات وأخصائيون ذوو خبرة في علاج السكتة الدماغية. لقد ثبت أن الأشخاص الذين تم قبولهم في وحدة السكتة الدماغية لديهم فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة مقارنة بأولئك الذين يتم إدخالهم في أماكن أخرى في المستشفى، حتى لو كان الأطباء يتلقون الرعاية لهم دون خبرة في السكتة الدماغية.<ref>{{Cite journal|title=Stroke|url=https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(08)60694-7/abstract|journal=The Lancet|date=2008-05-10|issn=0140-6736|PMID=18468545|pages=1612–1623|volume=371|issue=9624|DOI=10.1016/S0140-6736(08)60694-7|language=English|first=Geoffrey A.|last=Donnan|first2=Marc|last2=Fisher|first3=Malcolm|last3=Macleod|first4=Stephen M.|last4=Davis}}</ref><ref>{{Cite journal|title=Organised inpatient (stroke unit) care for stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD000197.pub3|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2013-09-11|issn=1465-1858|PMCID=PMC6474318|PMID=24026639|DOI=10.1002/14651858.cd000197.pub3}}</ref>
 
==== إعادة تأهيل ====
[[:en:Stroke_recovery|إعادة تأهيل السكتة الدماغية]] هي العملية التي يخضع بها الأشخاص الذين يعانون من السكتات الدماغية المعطلة للعلاج لمساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية قدر الإمكان من خلال استعادة مهارات الحياة اليومية وإعادة تعلمها. ويهدف أيضًا إلى مساعدة الناجين على فهم الصعوبات والتكيف معها، ومنع المضاعفات الثانوية وتثقيف أفراد الأسرة للعب دور داعم. عادةً ما يكون فريق إعادة التأهيل متعدد التخصصات حيث أنه يشتمل على موظفين ذوي مهارات مختلفة يعملون معًا لمساعدة المريض. يشمل هؤلاء الأطباء المدربين في مجال طب إعادة التأهيل، والصيادلة الإكلينيكيين، وطاقم التمريض، و<nowiki/>[[علاج فيزيائي|أخصائيي العلاج الطبيعي]]، والمعالجين المهنيين ، وأخصائيي [[تلفظ|النطق واللغة]]، وأطباء [[تقويم الأسنان]]. قد تشمل بعض الفرق أيضًا علماء نفس وأخصائيين اجتماعيين، حيث أن ثلث المصابين على الأقل يظهرون [[اكتئاب (حالة نفسية)|اكتئاب]] ما بعد [[سكتة دماغية صامتة|السكتة الدماغية]]. قد يتم استخدام أدوات تم التحقق من صحتها مثل مقياس بارثل لتقييم احتمال تمكن مريض السكتة الدماغية من التدبير في المنزل بدعم أو بدون دعم لاحق للخروج من المستشفى. تعد الرعاية التمريضية الجيدة أمرًا أساسيًا في الحفاظ على [[العناية بالبشرة]] والتغذية والترطيب وتحديد المواقع ومراقبة العلامات الحيوية مثل درجة الحرارة والنبض وضغط الدم. إعادة تأهيل السكتة الدماغية تبدأ على الفور تقريبا. بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يعانون من السكتة الدماغية، فإن العلاج الطبيعي (PT)، والعلاج المهني (OT) و<nowiki/>[[علم أمراض النطق واللغة]] (SLP) هما حجر الزاوية في عملية إعادة التأهيل. في كثير من الأحيان، قد تكون التكنولوجيا المساعدة مثل الكراسي المتحركة والمشاة والعصا مفيدة. يمكن تحسين العديد من مشكلات التنقل من خلال استخدام أجهزة تقويم القدم الكتلية.<ref>{{مرجع ويب
| url = http://www.stroke.scot.nhs.uk/docs/UseOfAnkle-FootOrthosesFollowingStroke.pdf
| title = NHS Scotland - SHOW
| website = www.stroke.scot.nhs.uk
| accessdate = 2019-09-30
}}</ref> لدى PT و OT مجالات خبرة متداخلة؛ ومع ذلك، يركز حزب العمال على مجموعة مشتركة من الحركة والقوة من خلال أداء التمارين وإعادة تعلم المهام الوظيفية مثل التنقل في السرير، ونقل، والمشي وغيرها من وظائف المحرك الإجمالي. يمكن لأخصائيي العلاج الطبيعي أيضًا العمل مع المرضى لتحسين الوعي واستخدام الجانب المفلوجي. تتضمن إعادة التأهيل العمل على القدرة على إنتاج حركات قوية أو القدرة على أداء المهام باستخدام الأنماط العادية. غالبًا ما يركز التركيز على المهام الوظيفية وأهداف الناس. أحد الأمثلة التي يستخدمها أخصائيو العلاج الطبيعي لتعزيز التعلم الحركي تتضمن العلاج بالحركة الناجم عن القيود. من خلال الممارسة المستمرة، يتعلم المريض استخدام الطرف المفلجي وتكييفه أثناء الأنشطة الوظيفية لخلق تغييرات دائمة .<ref>{{Cite journal|title=Stroke|url=https://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Stroke&oldid=917800988|journal=Wikipedia|date=2019-09-25|language=en}}</ref> تشارك OT في التدريب للمساعدة في إعادة تعلم الأنشطة اليومية المعروفة باسم أنشطة الحياة اليومية (ADLs) مثل الأكل والشرب وارتداء الملابس والاستحمام والطهي والقراءة والكتابة والاستحمام. يعد علاج النطق واللغة مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات إنتاج الكلام: خلل النطق<ref>{{Cite journal|title=Dysarthria in stroke: A narrative review of its description and the outcome of intervention|url=https://doi.org/10.3109/17549507.2011.524940|journal=International Journal of Speech-Language Pathology|date=2011-04-01|issn=1754-9507|pages=125–136|volume=13|issue=2|DOI=10.3109/17549507.2011.524940|first=Catherine|last=Mackenzie}}</ref> وفقدان الكلام،<ref>{{Cite journal|title=Interventions for apraxia of speech following stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD004298.pub2|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2005-10-19|issn=1465-1858|DOI=10.1002/14651858.cd004298.pub2|first=Carolyn|last=West|first2=Anne|last2=Hesketh|first3=Andy|last3=Vail|first4=Audrey|last4=Bowen}}</ref> فقدان القدرة على الكلام،<ref>{{Cite journal|title=Speech and language therapy for aphasia following stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD000425.pub4|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2016-06-01|issn=1465-1858|DOI=10.1002/14651858.cd000425.pub4|first=Marian C|last=Brady|first2=Helen|last2=Kelly|first3=Jon|last3=Godwin|first4=Pam|last4=Enderby|first5=Pauline|last5=Campbell}}</ref> ضعف التواصل المعرفي، ومشاكل البلع. قد يعاني المرضى من مشكلات معينة، مثل عسر البلع، والتي يمكن أن تسبب انتقال المواد المبتلعة إلى الرئتين وتسبب الالتهاب الرئوي الطموح. قد تتحسن الحالة مع مرور الوقت، ولكن في غضون ذلك، قد يتم إدخال أنبوب معدي معوي، مما يتيح إعطاء الطعام السائل مباشرة إلى المعدة. إذا كان البلع لا يزال غير آمن، يتم تمرير أنبوب استئصال المعدة عن طريق الجلد (PEG) عن طريق الجلد ويمكن أن يظل هذا غير محدد. غالبًا ما يتضمن علاج التشنج المرتبط بالسكتة الدماغية عمليات تعبئة مبكرة، يتم إجراؤها عادةً بواسطة أخصائي علاج طبيعي، بالإضافة إلى استطالة العضلات التشنجية وتمتد بشكل مستمر عبر أوضاع مختلفة.<ref>{{Cite journal|title=Balance and physical impairments after stroke|url=http://dx.doi.org/10.1016/s0003-9993(99)90020-5|journal=Archives of Physical Medicine and Rehabilitation|date=1999-10|issn=0003-9993|pages=1227–1233|volume=80|issue=10|DOI=10.1016/s0003-9993(99)90020-5|first=Susan|last=Niam|first2=Wayne|last2=Cheung|first3=Patricia E.|last3=Sullivan|first4=Susan|last4=Kent|first5=Xin|last5=Gu}}</ref> غالبًا ما يتم تحقيق التحسن الأولي في نطاق الحركة من خلال الأنماط الدورانية الإيقاعية المرتبطة بالطرف المصاب.<ref>{{Cite journal|title=Balance and physical impairments after stroke|url=http://dx.doi.org/10.1016/s0003-9993(99)90020-5|journal=Archives of Physical Medicine and Rehabilitation|date=1999-10|issn=0003-9993|pages=1227–1233|volume=80|issue=10|DOI=10.1016/s0003-9993(99)90020-5|first=Susan|last=Niam|first2=Wayne|last2=Cheung|first3=Patricia E.|last3=Sullivan|first4=Susan|last4=Kent|first5=Xin|last5=Gu}}</ref> بعد أن يتحقق المعالج مجموعة كاملة، يجب وضع الطرف في المواضع المطولة للحيلولة دون حدوث مزيد من التقلصات، وانهيار الجلد، والتخلص من الأطراف باستخدام الجبائر أو الأدوات الأخرى لتثبيت المفصل.<ref>{{Cite journal|title=Balance and physical impairments after stroke|url=http://dx.doi.org/10.1016/s0003-9993(99)90020-5|journal=Archives of Physical Medicine and Rehabilitation|date=1999-10|issn=0003-9993|pages=1227–1233|volume=80|issue=10|DOI=10.1016/s0003-9993(99)90020-5|first=Susan|last=Niam|first2=Wayne|last2=Cheung|first3=Patricia E.|last3=Sullivan|first4=Susan|last4=Kent|first5=Xin|last5=Gu}}</ref> ثبت أن البرد على شكل لفائف ثلج أو عبوات ثلجية يقلل من التشنج لفترة وجيزة عن طريق تخفيف معدلات إطلاق النار العصبي مؤقتًا. التحفيز الكهربائي للعضلات أو الاهتزازات المضادة قد استخدم أيضًا مع بعض النجاح.<ref>{{Cite journal|title=Balance and physical impairments after stroke|url=http://dx.doi.org/10.1016/s0003-9993(99)90020-5|journal=Archives of Physical Medicine and Rehabilitation|date=1999-10|issn=0003-9993|pages=1227–1233|volume=80|issue=10|DOI=10.1016/s0003-9993(99)90020-5|first=Susan|last=Niam|first2=Wayne|last2=Cheung|first3=Patricia E.|last3=Sullivan|first4=Susan|last4=Kent|first5=Xin|last5=Gu}}</ref>
 
=== الادارة الذاتية ===
يمكن أن تؤثر السكتة الدماغية على القدرة على العيش بشكل مستقل وبجودة عالية. برامج الإدارة الذاتية هي تدريب خاص يقوم بتثقيف الناجين من السكتة الدماغية حول السكتة الدماغية وعواقبها ، ويساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة لمواجهة تحدياتهم، ويساعدهم على تحديد وتحقيق أهدافهم الخاصة أثناء عملية الشفاء. يتم تصميم هذه البرامج للجمهور المستهدف، ويقودها شخص مدرب وخبير في السكتة الدماغية وعواقبه (الأكثر شيوعًا بين المحترفين، ولكن أيضًا الناجين من السكتة الدماغية والأقران). ذكرت مراجعة 2016 أن هذه البرامج تحسن نوعية الحياة بعد السكتة الدماغية، دون آثار سلبية. شعر الأشخاص المصابون بالسكتة الدماغية بمزيد من التمكين والسعادة والرضا عن الحياة بعد المشاركة في هذا التدريب.<ref>{{Cite journal|title=Self management programmes for quality of life in people with stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD010442.pub2|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2016-08-22|issn=1465-1858|PMCID=PMC6450423|PMID=27545611|DOI=10.1002/14651858.cd010442.pub2|first=Caroline E|last=Fryer|first2=Julie A|last2=Luker|first3=Michelle N|last3=McDonnell|first4=Susan L|last4=Hillier}}</ref>
 
==== إنحلال الخثرة ====
[[انحلال الخثرة|إنحلال الخثرة]]، مثل عن طريق استخدام [[منشط بلازمينوجين النسيجي|منشّط البلازمينوجين النسيجي]] (rtPA)، في السكتة الدماغية الإقفارية الحادة، عندما يُعطى في غضون 3 ساعات من ظهور الأعراض ينتج باستفادة شاملة 10% فيما يتعلّق للبقاء دون إعاقة.<ref name=Ward2014>{{cite journal|الأخير1=Wardlaw|الأول1=JM|الأخير2=Murray|الأول2=V|الأخير3=Berge|الأول3=E|الأخير4=del Zoppo|الأول4=GJ|عنوان=Thrombolysis for acute ischaemic stroke.|صحيفة=The Cochrane database of systematic reviews|تاريخ=Jul 29, 2014|المجلد=7|صفحات=CD000213|pmid=25072528|doi=10.1002/14651858.CD000213.pub3}}</ref><ref name="Lancet2014">{{cite journal|الأخير1=Emberson|الأول1=J|الأخير2=Lees|الأول2=KR|الأخير3=Lyden|الأول3=P|الأخير4=Blackwell|الأول4=L|الأخير5=Albers|الأول5=G|last6=Bluhmki|first6=E|last7=Brott|first7=T|last8=Cohen|first8=G|last9=Davis|first9=S|last10=Donnan|first10=G|last11=Grotta|first11=J|last12=Howard|first12=G|last13=Kaste|first13=M|last14=Koga|first14=M|last15=von Kummer|first15=R|last16=Lansberg|first16=M|last17=Lindley|first17=RI|last18=Murray|first18=G|last19=Olivot|first19=JM|last20=Parsons|first20=M|last21=Tilley|first21=B|last22=Toni|first22=D|last23=Toyoda|first23=K|last24=Wahlgren|first24=N|last25=Wardlaw|first25=J|last26=Whiteley|first26=W|last27=Del Zoppo|first27=GJ|last28=Baigent|first28=C|last29=Sandercock|first29=P|last30=Hacke|first30=W|last31=for the Stroke Thrombolysis Trialists' Collaborative|first31=Group|عنوان=Effect of treatment delay, age, and stroke severity on the effects of intravenous thrombolysis with alteplase for acute ischaemic stroke: a meta-analysis of individual patient data from randomised trials.|صحيفة=Lancet|تاريخ=Aug 5, 2014|pmid=25106063|doi=10.1016/S0140-6736(14)60584-5|المجلد=384|صفحات=1929–1935}}</ref> ولكنه، رغم ذلك، لا يحسّن فرص البقاء على قيد الحياة.<ref name=Ward2014/> الفائدة هي أكبر كلما تم استخدامها في وقت مبكّر أكثر.<ref name="Ward2014"/> بين الثلاث ساعات والأربع ساعات ونصف فإن آثارها أقل وضوحًا.<ref name=Dyna2014>{{مرجع ويب|عنوان=Thrombolytics for acute stroke|مسار=http://search.ebscohost.com/login.aspx?direct=true&db=dme&AN=114577&site=dynamed-live&scope=site|موقع=Dynamed|تاريخ الوصول=4 October 2014|تاريخ=Sep 15, 2014|اقتباس=at 3-4.5 hours after stroke onset t-PA increases risk of symptomatic intracranial hemorrhage but effect on functional outcomes is inconsistent| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181226232754/http://search.ebscohost.com/login.aspx?direct=true&db=dme&AN=114577&site=dynamed-live&scope=site | تاريخ أرشيف = 26 ديسمبر 2018 }}</ref><ref>{{cite journal|عنوان=Thrombolysis in acute ischaemic stroke: time for a rethink?|صحيفة=BMJ|تاريخ=Mar 17, 2015|المجلد=350|العدد=h1075|doi=10.1136/bmj.h1075}}</ref><ref>{{مرجع ويب|عنوان=Canadian Association of Emergency Physicians Position Statement on Acute Ischemic Stroke|مسار=http://caep.ca/sites/caep.ca/files/caep/PositionStatments/caep_ps_stroke_2015_eng.pdf|موقع=caep.ca|تاريخ الوصول=7 April 2015|تاريخ=20155| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170810192749/http://caep.ca/sites/caep.ca/files/caep/PositionStatments/caep_ps_stroke_2015_eng.pdf | تاريخ أرشيف = 10 أغسطس 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
== المراجع ==
تؤثر الإعاقة على 75 ٪ من الناجين من السكتة الدماغية بما يكفي لتقليل فرص عملهم.<ref>{{Cite journal|title=The American Psychiatric Press Textbook of Neuropsychiatry - American Psychiatric Press Textbook of Neuropsychiatry (Third Edition, 1997), published by The American Psychiatric Press.|url=http://dx.doi.org/10.1017/s1092852900005253|journal=CNS Spectrums|date=1997-10|issn=1092-8529|pages=73–74|volume=2|issue=9|DOI=10.1017/s1092852900005253|first=Daphne|last=Simeon}}</ref> يمكن أن تؤثر السكتة الدماغية على الأشخاص جسديًا وعقليًا وعاطفيًا أو مزيجًا من الثلاثة. تختلف نتائج السكتة الدماغية بشكل كبير حسب حجم وموقع الآفة.<ref>{{مرجع ويب
| url = https://web.archive.org/web/20090210050456/http://www.stanfordhospital.com/healthLib/atoz/cardiac/effects.html
| title = Effects of Stroke - Stanford Hospital & Clinics - Stanford University Medical Center
| date = 2009-02-10
| website = web.archive.org
| accessdate = 2019-09-30
}}</ref> تتوافق الاختلالات مع المناطق التي تعرضت للتلف.
 
بعض الإعاقات الجسدية التي يمكن أن تنجم عن السكتة الدماغية تشمل ضعف العضلات، والتنميل، والتهاب الضغط، والالتهاب الرئو، وسلس البول، وعدم القدرة على الأداء (عدم القدرة على أداء الحركات المستفادة)، والصعوبات في تنفيذ الأنشطة اليومي، وفقدان الشهية، وفقدان الكلام، وفقدان البصر والألم. إذا كانت السكتة الدماغية شديدة بما فيه الكفاية، أو في مكان معين مثل أجزاء من جذع الدماغ، فإن الغيبوبة أو الوفاة قد تنتج.
 
يمكن أن تكون المشاكل العاطفية الناتجة عن السكتة الدماغية ناتجة عن تلف مباشر للمراكز العاطفية في المخ أو بسبب الإحباط وصعوبة التكيف مع قيود جديدة. تشمل الصعوبات العاطفية بعد السكتة الدماغية القلق ونوبات الهلع والتأثير المسطح (الفشل في التعبير عن المشاعر) والهوس واللامبالاة والذهان. قد تشمل الصعوبات الأخرى انخفاض القدرة على توصيل المشاعر من خلال تعبيرات الوجه ولغة الجسد والصوت.<ref>{{Cite journal|title=Book sources|url=https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/978-1-4614-7671-9|journal=Wikipedia|language=en}}</ref> يمكن أن يؤدي الاضطراب في الهوية الذاتية والعلاقات مع الآخرين والرفاهية العاطفية إلى عواقب اجتماعية بعد السكتة الدماغية بسبب عدم القدرة على التواصل. يجد الكثير من الأشخاص الذين يعانون من إعاقات في التواصل بعد السكتة الدماغية صعوبة أكبر في التعامل مع المشكلات الاجتماعية بدلاً من الإعاقات الجسدية. يجب أن تعالج جوانب الرعاية الأوسع تأثيرًا عاطفيًا على ضعف الكلام لدى أولئك الذين يعانون من صعوبات في النطق بعد السكتة الدماغية.<ref>{{Cite journal|title=Dysarthria in stroke: A narrative review of its description and the outcome of intervention|url=http://dx.doi.org/10.3109/17549507.2011.524940|journal=International Journal of Speech-Language Pathology|date=2011-04|issn=1754-9507|pages=125–136|volume=13|issue=2|DOI=10.3109/17549507.2011.524940|first=Catherine|last=Mackenzie}}</ref> أولئك الذين يعانون من السكتة الدماغية معرضون لخطر الشلل الذي يمكن أن يؤدي إلى صورة من الجسم مضطربة ذاتياً والتي قد تؤدي أيضًا إلى مشكلات اجتماعية أخرى.<ref>{{Cite journal|title=Nursing Theorists and Their Work (7th ed.) by M. R. Alligood and A. M. Tomey (Eds.) (Maryland Heights, MO: Mosby Elsevier, 2010)|url=http://dx.doi.org/10.1177/0894318412437963|journal=Nursing Science Quarterly|date=2012-03-25|issn=0894-3184|pages=203–204|volume=25|issue=2|DOI=10.1177/0894318412437963|first=Victoria Vaughan|last=Dickson|first2=Fay|last2=Wright}}</ref> يعاني 30 إلى 50 ٪ من الناجين من السكتة الدماغية من اكتئاب ما بعد السكتة الدماغية، والذي يتميز بالخمول، والتهيج، واضطرابات النوم، وانخفاض احترام الذات والانسحاب.<ref>{{مرجع كتاب|title=Living with stroke|url=http://archive.org/details/livingwithstroke00sene|publisher=Contemporary Books|date=1999}}</ref> يمكن أن يقلل الاكتئاب من الدافع ويزيد من النتائج ، ولكن يمكن علاجه بالدعم الاجتماعي والعائلي ، والعلاج النفسي ، وفي الحالات الشديدة ، مضادات الاكتئاب. قد يكون لجلسات العلاج النفسي تأثير بسيط على تحسين الحالة المزاجية والوقاية من الاكتئاب بعد السكتة الدماغية،<ref>{{Cite journal|title=Interventions for preventing depression after stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD003689.pub3|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2008-07-16|issn=1465-1858|DOI=10.1002/14651858.cd003689.pub3|first=Maree L|last=Hackett|first2=Craig S|last2=Anderson|first3=Allan|last3=House|first4=Christina|last4=Halteh}}</ref> ومع ذلك لا يبدو أن العلاج النفسي فعال في علاج الاكتئاب بعد السكتة الدماغية.<ref>{{Cite journal|title=Interventions for treating depression after stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD003437.pub3|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2008-10-08|issn=1465-1858|DOI=10.1002/14651858.cd003437.pub3|first=Maree L|last=Hackett|first2=Craig S|last2=Anderson|first3=Allan|last3=House|first4=Jun|last4=Xia}}</ref> الأدوية المضادة للاكتئاب قد تكون مفيدة لعلاج الاكتئاب بعد السكتة الدماغية.<ref>{{Cite journal|title=Interventions for treating depression after stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD003437.pub3|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2008-10-08|issn=1465-1858|DOI=10.1002/14651858.cd003437.pub3|first=Maree L|last=Hackett|first2=Craig S|last2=Anderson|first3=Allan|last3=House|first4=Jun|last4=Xia}}</ref> الأدوية المضادة للاكتئاب قد تكون مفيدة لعلاج الاكتئاب بعد السكتة الدماغية.<ref>{{Cite journal|title=Interventions for treating depression after stroke|url=https://doi.org/10.1002/14651858.CD003437.pub3|journal=Cochrane Database of Systematic Reviews|date=2008-10-08|issn=1465-1858|DOI=10.1002/14651858.cd003437.pub3|first=Maree L|last=Hackett|first2=Craig S|last2=Anderson|first3=Allan|last3=House|first4=Jun|last4=Xia}}</ref> تسبب العاطفة العاطفية، وهي نتيجة أخرى للسكتة الدماغية، الشخص في الانتقال سريعًا بين المستويات المرتفعة والانخفاضات العاطفية والتعبير عن المشاعر بشكل غير لائق، على سبيل المثال مع زيادة الضحك أو البكاء دون أي استفزاز يذكر أو عدم الاستفزاز. على الرغم من أن تعبيرات العاطفة هذه تتوافق عادة مع المشاعر الفعلية للشخص، فإن شكلًا أكثر حدة من القابلية العاطفية يجعل الشخص المصاب يضحك ويبكي بشكل مرضي، دون اعتبار للسياق أو العاطفة.<ref>{{Cite journal|title=The American Psychiatric Press Textbook of Neuropsychiatry - American Psychiatric Press Textbook of Neuropsychiatry (Third Edition, 1997), published by The American Psychiatric Press.|url=http://dx.doi.org/10.1017/s1092852900005253|journal=CNS Spectrums|date=1997-10|issn=1092-8529|pages=73–74|volume=2|issue=9|DOI=10.1017/s1092852900005253|first=Daphne|last=Simeon}}</ref> يظهر بعض الناس عكس ما يشعرون به، على سبيل المثال البكاء عندما يكونون سعداء<ref>{{Cite journal|title=Book sources|url=https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/978-0-8050-2289-6|journal=Wikipedia|language=en}}</ref> تحدث القابلية العاطفية في حوالي 20٪ من المصابين بالجلطة الدماغية. أولئك الذين لديهم سكتة دماغية في نصف الكرة الأيمن هم أكثر عرضة لمشاكل التعاطف التي يمكن أن تجعل التواصل أكثر صعوبة.<ref>{{Cite journal|title=Acute lesions that impair affective empathy|url=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3722353/|journal=Brain|date=2013-8|issn=0006-8950|PMCID=3722353|PMID=23824490|pages=2539–2549|volume=136|issue=8|DOI=10.1093/brain/awt177|first=Richard|last=Leigh|first2=Kenichi|last2=Oishi|first3=John|last3=Hsu|first4=Martin|last4=Lindquist|first5=Rebecca F.|last5=Gottesman|first6=Samson|last6=Jarso|first7=Ciprian|last7=Crainiceanu|first8=Susumu|last8=Mori|first9=Argye E.|last9=Hillis}}</ref>
 
العجز المعرفي الناتج عن السكتة الدماغية يشمل الاضطرابات الإدراكية، وفقدان القدرة على الكلام،<ref>{{Cite journal|title=Mechanisms of Aphasia Recovery After Stroke and the Role of Noninvasive Brain Stimulation|url=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3109088/|journal=Brain and language|date=2011-7|issn=0093-934X|PMCID=3109088|PMID=21459427|pages=40–50|volume=118|issue=1-2|DOI=10.1016/j.bandl.2011.02.005|first=Roy H.|last=Hamilton|first2=Evangelia G.|last2=Chrysikou|first3=Branch|last3=Coslett}}</ref> الخرف،<ref>{{Cite journal|title=Poststroke dementia|url=https://www.thelancet.com/journals/laneur/article/PIIS1474-4422(05)70221-0/abstract|journal=The Lancet Neurology|date=2005-11-01|issn=1474-4422|PMID=16239182|pages=752–759|volume=4|issue=11|DOI=10.1016/S1474-4422(05)70221-0|language=English|first=Didier|last=Leys|first2=Hilde|last2=Hénon|first3=Marie-Anne|last3=Mackowiak-Cordoliani|first4=Florence|last4=Pasquier}}</ref><ref>{{Cite journal|title=Stroke and dementia risk: A systematic review and meta-analysis|url=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6231970/|journal=Alzheimer's & dementia : the journal of the Alzheimer's Association|date=2018-11|issn=1552-5260|PMCID=6231970|PMID=30177276|pages=1416–1426|volume=14|issue=11|DOI=10.1016/j.jalz.2018.06.3061|first=Elżbieta|last=Kuźma|first2=Ilianna|last2=Lourida|first3=Sarah F.|last3=Moore|first4=Deborah A.|last4=Levine|first5=Obioha C.|last5=Ukoumunne|first6=David J.|last6=Llewellyn}}</ref> ومشاكل في الانتباه<ref>{{Cite journal|title=Treatment of attention deficits in neurological disorders|url=http://insights.ovid.com/|journal=Current Opinion in Neurology|date=2006-12|issn=1350-7540|PMID=17102702|pages=613–618|volume=19|issue=6|DOI=10.1097/01.wco.0000247605.57567.9a|language=ENGLISH|first=Elizabeth|last=Coulthard|first2=Victoria|last2=Singh-Curry|first3=Masud|last3=Husain}}</ref> والذاكرة.<ref>{{Cite journal|title=Stroke and episodic memory disorders|url=http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0028393209003182|journal=Neuropsychologia|date=2009-12-01|issn=0028-3932|pages=3045–3058|volume=47|issue=14|DOI=10.1016/j.neuropsychologia.2009.08.002|first=Chun|last=Lim|first2=Michael P.|last2=Alexander}}</ref> قد يكون الشخص الذي يعاني من السكتة الدماغية غير مدرك لإعاقاته الخاصة، وهي حالة تسمى فقدان الوعي. في حالة تسمى إهمال نصف الكرة الغربي، يكون الشخص المصاب غير قادر على الاهتمام بأي شيء على جانب الفضاء المقابل لنصف الكرة التالفة.
 
يمكن أن تتأثر النتائج المعرفية والنفسية بعد السكتة الدماغية بالعمر الذي حدثت فيه السكتة الدماغية ، والأداء العقلي الأساسي للسكتة الدماغية قبل السكتة الدماغية ، والتاريخ النفسي وما إذا كانت هناك أمراض الدماغ الموجودة مسبقًا.<ref>{{Cite journal|title=Book sources|url=https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/978-1-4377-0434-1|journal=Wikipedia|language=en}}</ref>
 
يصاب ما يصل إلى 10٪ من الأشخاص الذين يعانون من السكتة الدماغية بنوبات، وهي الأكثر شيوعًا في الأسبوع التالي للحدث؛ تزيد شدة السكتة الدماغية من احتمال حدوث نوبة.<ref>{{مرجع ويب
| url = http://archive.is/a1bHL
| title = Seizures in Acute Stroke: Predictors and Prognostic Significance
| date = 2013-01-12
| website = archive.is
| accessdate = 2019-09-30
}}</ref><ref>{{Cite journal|title=Epileptic seizures after a first stroke: the Oxfordshire community stroke project|url=https://www.bmj.com/content/315/7122/1582|journal=BMJ|date=1997-12-13|issn=0959-8138|PMID=9437276|pages=1582–1587|volume=315|issue=7122|DOI=10.1136/bmj.315.7122.1582|language=en|first=John|last=Burn|first2=Martin|last2=Dennis|first3=John|last3=Bamford|first4=Peter|last4=Sandercock|first5=Derick|last5=Wade|first6=Charles|last6=Warlow}}</ref>
 
==علم الأوبئة==
ان وجود مخاطر تعرض الشخص للوفاة إذا كان أو كانت لديه سكتة دماغية يزيد أيضا مع التقدم في السن . ومع ذلك، يمكن أن تحدث السكتة الدماغية في أي سن، بما في ذلك في مرحلة الطفولة.
 
الرجال بنسبه 25٪ أكثر عرضة للمعاناة من السكتات الدماغية أكثر من النساء،<ref>{{Cite journal|vauthors=Bongers TN, de Maat MP, van Goor ML, Bhagwanbali V, van Vliet HH, Gómez García EB, Dippel DW, Leebeek FW | عنوان = High von Willebrand factor levels increase the risk of first ischemic stroke: influence of ADAMTS13, inflammation, and genetic variability | صحيفة = Stroke | المجلد = 37 | العدد = 11 | صفحات = 2672–7 | سنة = 2006 | pmid = 16990571 | doi = 10.1161/01.STR.0000244767.39962.f7 }}</ref> حتى الآن 60٪ من الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية تحدث عند النساء. <!--ref name="NINDS1999"/> .تنطبق بعض العوامل التي تؤثر في السكتة الدماغية عند النساء هي الحمل والولادة،<ref name="NINDS1999"/> وانقطاع الطمث.
--> حتى الآن 60٪ من الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية تحدث عند النساء. <!--
--><ref name="NINDS1999"/> .تنطبق بعض العوامل التي تؤثر في السكتة الدماغية عند النساء هي الحمل والولادة،<!--
--><ref name="NINDS1999"/> وانقطاع الطمث.
 
== تاريخ ==
==الدوار عند الاستيقاظ==
 
من يستيقظ ويشعر بأن عنده دوخة أو أن الأشياء تدور من حوله ، فعليه البقاء أولا مستلقيا في السرير ،السرير، مثلا لمدة دقيقة ونصف . ثم يجلس باحتراس على حافة السرير لمدو دقيقة ونصف أخرى ، يرفع خلالها رأسه مائلة قليلا إلى أعلى بحيث ينظر إلى حافة التقاء الحائط أمامه مع السقف. من المفترض أن تزول الدوخة . فإذا لم تزول فعليه الاهتمام والذهاب إلى الطبيب لمعرفة سبب الدوخة ؛الدوخة؛ فقد يكون السبب وخيما كما في حالة سكتة دماغية.
 
== انظر أيضاً ==
مستخدم مجهول