التهاب المهبل البكتيري: الفرق بين النسختين

تم إضافة 15 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.3
(بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V3.3)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.3)
|}
 
قارنت دراسة حديثة <ref name="pmid17078859">{{Cite journal|مؤلف=Gazi H, Degerli K, Kurt O, ''et al.'' |عنوان=Use of DNA hybridization test for diagnosing bacterial vaginosis in women with symptoms suggestive of infection |journalصحيفة=APMIS |المجلد=114 |issueالعدد=11 |صفحات=784–7 |سنة=2006 |pmid=17078859 |doi=10.1111/j.1600-0463.2006.apm_485.x}}</ref> أستخدام فحص صبغه الفرام وتطبيق معايير نوخنت باختبار تهجين الحمض النووي المؤكد لوجود VPIII في تشخيص العدوى المهبلية. ووجدوا أن أختبار تأكيد VPIII كشف عن Gardnerella في 107 (93.0 ٪) من 115 عينات مهبلية إيجابية التشخيص بأستخدام فحص الغرام. اختبار VPIII حساس بنسبة 87.7 ٪ ومتخصص بنسبة 96 ٪ ويمكن أن يستخدم للتشخيص السريع للعدوى المهبلية في النساء المظهرات للأعراض.
 
== الأسباب ==
يحتوي المهبل السليم على العديد من الكائنات الحية الدقيقة، بعض من الكائنات الشائعة هي بكتيريا Lactobacillus crispatus وبكتيريا Lactobacillus jensenii. و''Lactobacillus''، بعض الأنواع خصوصا المفرزه لفوق أكسيد الهيدروجين تؤثر بالسلب على تكاثر أنواع الميكروبات المهبليه الأخرى إلى مستوى يمكنها من احداث أعراض. الكائنات الدقيقة المسببه للعدوى المهبليه متنوعه جدا، ولكنها تشمل بكتيريا Gardnerella vaginalis ،وبكتيريا Mobiluncus Bacteroides وبكتيريا Mycoplasma. التغيير في الوجود البكتيري الطبيعي بما في ذلك خفض نسبه اللاكتوباسيلس، والذي قد يكون ناجما عن استخدام المضادات الحيوية أو عدم توازن الحامضيه، قد يسمح للبكتيريا الأكثر مقاومة بالنمو والتكاثر. هذه الميكروبات بدورها تفرز السموم التي تؤثر على دفاعات الجسم الطبيعية وتجعل إعادة استعمار البكتيريا الصحية أكثر صعوبة. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=مايو 2010}}
 
وهناك مجموعة متنوعة من أسباب الإصابة بالبكتيريا المهبلية. حالات البكتيريا المهبلية أكثر عرضة للحدوث بين النساء النشطات جنسيا الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44، وخصوصا بعد الاتصال مع شريك جديد. [[عازل ذكري|الواقي الذكري]] قد يوفر بعض الحماية وليس هناك أي دليل على أن مبيدات الحيوانات المنويه تزيد من خطر الإصابة بالعدوى المهبلية على الرغم من أن العدوى المهبلية قد ترتبط بالاتصال الجنسي ،إلا أن ليس هناك دليل واضح على أن العدوى تنتقل بالأتصال الجنسي.<ref name="Bradshaw2006">{{Cite journal|مؤلف=Bradshaw CS, Morton AN, Hocking J, ''et al.'' |عنوان=High recurrence rates of bacterial vaginosis over the course of 12 months after oral metronidazole therapy and factors associated with recurrence |journalصحيفة=J. Infect. Dis. |المجلد=193 |issueالعدد=11 |صفحات=1478–86 |سنة=2006 |pmid=16652274 |doi=10.1086/503780 |مسار=}}</ref> ومن الممكن للعذارى أيضا الإصابة بالبكتيريا المهبلية. ان العدوى المهبلية قد تكون اختلال التوازن الكيميائى والبيولوجي للكائنات الميكروبيه الموجودة في المهبل. وتستكشف الأبحاث الحديثة الصلة بين معاملة الشريك الجنسي والقضاء على الحالات المتكررة من العدوى المهبلية.و تعد النساء [[حمل|الحوامل]] والنساء المصابات بالأمراض المنتقلة جنسيا من أكثر المعرضات للاصابة بالبكتيريا المهبلية. أحياناأيضا تصاب بعض النساء بالبكتيريا المهبلية بعد انقطاع الطمث. في دراسة أجريت عام 2005 بواسطه باحثين في [[جامعة غنت|جامعة غينت]] بلجيكا أظهرت احتمالية أن تكون أعراض نقص الحديد (فقر الدم) مع عدم رصده فعليا لدى النساءالحوامل مؤشر قوي على الاصابة بالبكتيريا المهبلية. وفي دراسة طولية نشرت في شباط / فبراير 2006 في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة ظهر وجود علاقة بين الضغط النفسي والبكتيريا المهبلية مستقلا عن عوامل الخطر الأخرى المؤديه للأصابه <ref>[33] ^ Nansel,TR; Riggs, MA; YU, KF and Andrews, WW: The association of psykhosocial stress and bacterial vaginosis in a longitudinal cohort Am.J Obst. Gynecol. 194, (2), p 381-386</ref>.
 
في الفتيات في سن البلوغ يكون سبب الإصابة بالبكتيريا المهبلية التعرض لبكتيريا streptococcus أو عن طريق البكتيريا المنقولة من فتحة الشرج بسبب عدم أتباع الشروط الصحية السليمة (كالمسح) بعد التحركات المعويه "عملية التبرز". {{بحاجة لمصدر|تاريخ=مايو 2010}}
== المضاعفات ==
 
على الرغم من أنها كانت تعتبر في السابق مجرد عدوى مزعجة، إلا أن ترك البكتيريا المهبلية دون علاج قد يسبب مضاعفات خطيرة، مثل زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية، وأيضا مضاعفات أخرى للنساء الحوامل.<ref name="CDC">{{مرجع ويب |مسار=http://www.cdc.gov/std/bv/STDFact-Bacterial-Vaginosis.htm#Complications |عنوان=STD Facts - Bacterial Vaginosis (BV) |تاريخ الوصول=2007-12-04 |تنسيق= |عمل=CDC| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190329233757/https://www.cdc.gov/std/bv/stdfact-bacterial-vaginosis.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 29 مارس 2019 }}</ref>
 
== المُعالَجَة ==
=== المضادات الحيوية ===
[[مترونيدازول|كالميترونيدازول]] أو الكليندامايسين هما علاج فعال لمثل تلك الإصابة سواء أخذو شفويا أو عن طريق المهبل.<ref name="Oduyebo OO, Anorlu RI, Ogunsola FT 2009 CD006055">{{Cite journal|مؤلف=Oduyebo OO, Anorlu RI, Ogunsola FT |عنوان=The effects of antimicrobial therapy on bacterial vaginosis in non-pregnant women |journalصحيفة=Cochrane Database Syst Rev |المجلد= |issueالعدد=3 |صفحات=CD006055 |سنة=2009 |pmid=19588379 |doi=10.1002/14651858.CD006055.pub2 |مسار=}}</ref> ومع ذلك، هناك نسبة عالية من تكرار الاصابة.<ref name="Bradshaw2006"/>
 
النظام الطبى المعتاد لتلقي هذا العلاج هو تناول المضاد الحيوى مترونيدازول (500 ملغم مرتين يوميا، مرة واحدة كل 12 ساعة) لمدة 7 أيام أو جرعة واحدة لمرة واحدة 2 جرام.
 
وعلى عكس غيره من الأمراض المعدية التي تؤثر على الأعضاء التناسلية للإناث، لا ينصح بالضروره بعلاج الشركاء الجنسيين للمصابات كما أكدت بعض المصادر.<ref name="pmid10818662">{{Cite journal|مؤلف=Potter J |عنوان=Should sexual partners of women with bacterial vaginosis receive treatment? |journalصحيفة=Br J Gen Pract |المجلد=49 |issueالعدد=448 |صفحات=913–8 |سنة=1999 |شهر=November |pmid=10818662 |pmc=1313567 |doi= |مسار=http://openurl.ingenta.com/content/nlm?genre=article&issn=0960-1643&volume=49&issue=448&spage=913&aulast=Potter}}</ref>
 
=== الطب البديل ===
 
== علم الأوبئة ==
تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء، تصاب بهذه العدوى البكتيرية في مرحلة ما من حياتها.<ref>{{مرجع ويب|عنوان=The Family Planning Association|مسار=http://www.fpa.org.uk| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190519220242/https://www.fpa.org.uk/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 19 مايو 2019 | وصلة مكسورة = yesno }}</ref>
 
== انظر أيضا ==