افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 15 بايت ، ‏ قبل شهرين
[[ملف:Islamic Campaign to Sindh in 39 H.png|تصغير|خريطة تُظهرُ خط سير الحارث بن مُرَّة العبدي من الكوفة إلى السند بعدما استحصل على إذن الخليفة عليّ بن أبي طالب.]]
ولمَّا وُلِّي [[عثمان بن عفان|عُثمان بن عفَّان]] أمر المُسلمين وولَّى [[عبد الله بن عامر بن كريز|عبد الله بن عامر بن كُريز]] [[العراق]]، كتب إليه يأمرهُ أن يُوجِّه إلى ثغر الهند من يعلم علمه وينصرف إليه بِخبره، فوجَّه [[حكيم بن جبلة العبدي]]، فلمَّا رجع أوفدهُ إلى عُثمان، فسألهُ عن حال البلاد وأن يصفها له، فقال: {{مض|يَا أمِيرَ المُؤمِنِين، أرضُ سَهلِهَا جَبَلٌ، وَمَاؤهَا وَشَلٌ، وَتَمْرُهَا دَقَلٌ، وَعَدُوِهَا بَطَلٌ، وَخيرُهَا قَلِيلٌ، وَشَرُّهَا طَوِيلٌ، وَالكَثِيرُ بِهَا قَلِيلٌ، والقَلِيلُ بِهَا ضَائِعٌ، وَمَا وَرَاءُهَا شَرٌّ مِنهَا}}، فقال لهُ عُثمان: «أخابرٌ أو ساجع؟»، فقال: «بل خابر»، فلم يُغزها أحدًا.<ref name="النمر" /><ref name="البلاذري1" /> ويقول المُؤرِّخ الكبير الإمام [[محمد بن جرير الطبري|مُحمَّد بن جُرير الطبري]] إنَّ هذه الحادثة وقعت في خِلافة عُمر أثناء فُتُوحات مكران، وهو الذي أصدر أمر المنع بعدما توجّس على المُسلمين، وأمر قادة الجيش بِألَّا يجوزوا نهر السند.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1= [[محمد بن جرير الطبري|الطبري، أبو جعفر مُحمَّد بن جُرير بن يزيد بن كثير بن غالب]]|المؤلف2= تحقيق: [[محمد أبو الفضل إبراهيم|مُحمَّد أبو الفضل إبراهيم]]|العنوان= تاريخ الرُسُل والمُلُوك|الطبعة= الثانية|volume=الجُزء الرابع|الصفحة= 181 - 182|سنة= [[1387هـ]] - [[1967]]م|الناشر= دار المعارف|تاريخ الوصول= [[12 أغسطس|12 آب (أغسطس)]] [[2019]]م|المكان= [[القاهرة]] - [[مصر]]|مسار= https://ia802500.us.archive.org/21/items/WAQ17280/trm04.pdf|archive-url=https://web.archive.org/web/20190812192054/https://ia802500.us.archive.org/21/items/WAQ17280/trm04.pdf|archive-date=[[12 أغسطس|12 آب (أغسطس)]] [[2019]]م}}</ref> ويبدو أنَّ حكيم بن جبلة نزل أحد الموانئ البحريَّة التي تعتمد في حياتها على التجارة لا على الزراعة، فعمَّم بِتقريره ولم يُخصِّص، ولم يكن تقريره عن مُهمَّته مُتكاملًا وسليمًا.<ref name="شيت1" /> ولمَّا كان آخر سنة [[38هـ]] المُوافقة لِسنة [[658]]م وأوَّل سنة [[39هـ]] المُوافقة لِسنة [[659]]م، في خِلافة [[علي بن أبي طالب|عليّ بن أبي طالب]]، توجَّه إلى الهند [[الحارث بن مرة العبدي|الحارث بن مُرَّة العبدي]] مُتطوِّعًا بِإذن عليّ، فظفر وأصاب مغنمًا وسبيًا، لكنَّهُ لم يستطع ورجاله أن يُديموا انتصارهم، لِقلَّة عددهم ولِبُعدهم عن قواعدهم، ولِعدم إدامتهم بِالعدد والعُدد من الدولة، فقُتل أغلبهم بِأرض القيقان، وهي من بلاد السند ممَّا يلي خُراسان.<ref group="ْ">MacLean, Derryl N. (1989), Religion and Society in Arab Sind, pp. 126, BRILL, {{ISBN|90-04-08551-3}}</ref><ref name="شيت1" /><ref name="البلاذري1" /> وخِلال هذا الفتح، سمع المُسلمون بِمقتل الخليفة عليّ بن أبي طالب، فرجعوا إلى [[الكوفة]]، ولمَّا وصلوا إلى مكران بلغهم أنَّ مُعاوية بن أبي سُفيان أصبح الخليفة.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1= بلوش، ن. أ|العنوان= فتح السند|الطبعة= الأولى|الصفحة= 87|سنة= [[1991]]|الناشر= طلاسدار للدراسات والترجمة والنشر|تاريخ الوصول= [[4 أغسطس|4 آب (أغسطس)]] [[2019]]م|المكان=[[دمشق]] - [[سوريا]]|مسار= https://archive.org/details/65789/page/n83}}</ref>
{{تحديد}}
 
==الغزوات الأولى في العصر الأُموي==