وفاء: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬971 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط (بوت:عنونة مرجع غير معنون (1.2))
 
وقال الحريري: (تعامل القرن الأول فيما بينهم بالدين زمانًا طويلًا حتى رقَّ الدين، ثم تعامل القرن الثاني بالوفاء حتى ذهب الوفاء، ثم تعامل القرن الثالث بال[[مروءة]] حتى ذهبت ال[[مروءة]]، ثم تعامل القرن الرابع بال[[حياء]] حتى ذهب الحياء، ثم صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة)<ref>آداب الصحبة، للسلمي، 73</ref>.
 
==الوفاء في خلق [[محمد|النبي]] {{ص}}==
 
* وفاؤه {{ص}} بالعهد مع أعدائه:
 
فثبت عنه {{صلى الله عليه وسلم}} أنه قال لرسولي [[مسيلمة الكذاب]] لما قالا: نقول: إنه رسول الله ((لولا أن الرسل لا تُقتل لقتلتكما))<ref>رواه أحمد، وحسنه الألباني، في صحيح الجامع</ref>.
 
وثبت عنه أنه قال لأبي رافع، وقد أرسلته إليه [[قريش]]، فأراد المقام عنده، وأنه لا يرجع إليهم فقال: ((إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجع إلى قومك، فإن كان في نفسك الذي فيها الآن فارجع))<ref>رواه أبو دواد وأحمد، وصحح إسناده الألباني</ref>.
 
وثبت عنه أنَّه ردَّ إليهم أبا جندل للعهد الذي كان بينه وبينهم، أن يردَّ إليهم من جاءه منهم مسلمًا)<ref>زاد المعاد، لابن القيم</ref>.
 
- وعن [[حذيفة بن اليمان]] {{رضي الله عنهما}} قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل. قال: فأخذنا كفار قريش. قالوا: إنكم تريدون محمدًا؟ فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه. فأتينا رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} فأخبرناه الخبر. فقال: ((انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم))<ref>رواه مسلم</ref>.
 
*وفاؤه {{صلى الله عليه وسلم}} لزوجاته:
فمن وفائه {{صلى الله عليه وسلم}} في هذا الباب، أنه كان يكرم صديقات زوجته [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] {{رضي الله عنها}} بعد موتها، فعن [[أنس بن مالك]] {{رضي الله عنه}} قال: كان النبي {{صلى الله عليه وسلم}} إذا أتي بالشيء يقول: ((اذهبوا به إلى فلانة؛ فإنها كانت صديقة خديجة، اذهبوا به إلى بيت فلانة؛ فإنها كانت تحب خديجة))<ref>رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني</ref>.
 
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما غرت على أحد من أزواج النبي {{صلى الله عليه وسلم}} ما غرت على [[خديجة]]، وما بي أن أكون أدركتها؛ وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة؛ فيهديها لهنَّ))<ref>صححه الألباني في صحيح الترمذي</ref> .
 
== وصلات خارجية ==
3٬954

تعديل