افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 14 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت: إصلاح أخطاء فحص ويكيبيديا من 1 إلى 104
تشمل الوقاية تقليل عوامل الاختطار وكذلك ربما [[أسبرين|الأسبرين]]، [[ستاتين|الستاتينات]]، عملية جراحية لفتح الشرايين للدماغ في الذين يعانون من [[تضيق الشريان السباتي|مشكلة التضيّق]]،<ref name=Donnan2008/> و<nowiki/>[[وارفارين]] في الذين يعانون كذلك من [[رجفان أذيني|الرجفان الأذيني]] غالبّا ما تتطلب السكتة الدماغية الرعاية في العناية الطارئة.<ref name=HLB2014W/> يمكن معالجة السكتة الدماغية الإقفارية بالأدوية التي تعمل على [[انحلال الخثرة]] في حال تم تشخيص السكتة خلال 3 حتى 4 ساعات ونصف. ينبغي استخدام الأسبرين. قد يستفيد بعض المصابون بالسكتة الدماغية النزفية من [[جراحة الأعصاب|العملية الجراحية]]. ويسمى العلاج لمحاولة استعادة وظائف فُقدت إعادة التأهيل بعد سكتة دماغية وبشكل مثالي يكون هذا العلاج في وحدة سكتة دماغية؛ ومع ذلك هذه الوحدات غير متوفرة في كثير من أنحاء العالم.<ref name=Donnan2008>{{Cite journal|vauthors=Donnan GA, Fisher M, Macleod M, Davis SM | عنوان = Stroke | صحيفة = Lancet | المجلد = 371 | العدد = 9624 | صفحات = 1612–23 | تاريخ = May 2008 | pmid = 18468545 | doi = 10.1016/S0140-6736(08)60694-7 }}</ref>
 
في عام 2013 كان ما يقرب من 6.9 مليون شخص مصاب بالسكتة الدماغية، وكان 3.4 مليون شخص مصاب بالسكتة الدماغية النزفية.<ref>{{cite journal|الأخير1=Global Burden of Disease Study 2013|الأول1=Collaborators|العنوانعنوان=Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 301 acute and chronic diseases and injuries in 188 countries, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013.|journalصحيفة=Lancet (London, England)|التاريختاريخ=22 August 2015|volumeالمجلد=386|issueالعدد=9995|الصفحاتصفحات=743–800|pmid=26063472}}</ref> وفي عام 2010 كان هناك حوالي 33 مليون شخص الذين قد سبق لهم الاصابة بسكتة دماغية وكانت لا تزال على قيد الحياة. بين عامي 1990 و 2010 عدد السكتات الدماغية التي وقعت انخفض كل عام ما يقرب من 10٪ في الدول المتقدمة وزيادة بنسبة 10٪ في العالم النامي.<ref name=Fei2013/> في عام 2013، كانت السكتة الدماغية السبب الثاني الأكثر شيوعا للوفاة بعد أمراض الشريان التاجي ، وهو ما يمثل 6.4 مليون حالة وفاة (12٪ من المجموع). ما يقرب من نصف الناس الذين لديهم سكتة دماغية تبقى على قيد الحياة لمدة أقل من سنة واحدة .<ref name=Donnan2008/> وبشكل عام، حدثت ثلثي السكتات الدماغية في من هم فوق 65 سنة من العمر ..<ref name=Fei2013>{{Cite journal|vauthors=Feigin VL, Forouzanfar MH, Krishnamurthi R, Mensah GA, Connor M, Bennett DA, Moran AE, Sacco RL, Anderson L, Truelsen T, O'Donnell M, Venketasubramanian N, Barker-Collo S, Lawes CM, Wang W, Shinohara Y, Witt E, Ezzati M, Naghavi M, Murray C | عنوان = Global and regional burden of stroke during 1990-2010: findings from the Global Burden of Disease Study 2010 | صحيفة = Lancet | المجلد = 383 | العدد = 9913 | صفحات = 245–54 | سنة = 2014 | pmid = 24449944 | doi = 10.1016/S0140-6736(13)61953-4 }}</ref>
 
== تصنيف ==
* ''مرض الأوعية الكبيرة'' يتضمّن [[شريان سباتي أصلي|الشريانين السباتيين الأصليين]] و<nowiki/>[[شريان سباتي باطن|السباتيين الباطنين]]، و<nowiki/>[[شريان فقري|الشريان الفقري]]، و<nowiki/>[[دائرة شريانية دماغية|دائرة ويليس]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.strokecenter.org/professionals/brain-anatomy/blood-vessels-of-the-brain/|ناشر=The Internet Stroke Center|عنوان=Circle of Willis| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181009052746/http://www.strokecenter.org:80/professionals/brain-anatomy/blood-vessels-of-the-brain/ | تاريخ أرشيف = 9 أكتوبر 2018 }}</ref> تشمل الأمراض التي قد تشكّل خثرة في الأوعية الدموية الكبيرة (بشكل تنازلي حسب شيوعها): تصلب شرياني عصيدي، [[تضيق الأوعية|تضيّق الأوعية]] (تضيّق الشريان)، و<nowiki/>[[تسلخ الأبهر|تسلّخ الشريان الأبهر]] أو [[تسلخ الشريان السباتي|السباتي]] أو [[تسلخ الشريان الفقري|الفقري]]، ومختلف الأمراض الالتهابية التي تصيب جدار الأوعية الدموية ([[التهاب الشرايين تاكاياسو]]، و<nowiki/>[[التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة]]، و<nowiki/>[[التهاب وعائي|الالتهاب الوعائي]])، واعتلال وعائي غير التهابي، و<nowiki/>[[داء مويامويا|مرض مويامويا]]، وخلل التنسج العضلي الليفي.
* ''مرض الأوعية الصغيرة'' يتضمّن الشرايين الصغيرة داخل الدماغ: فروع دائرة ويليس، الشريان الدماغي الأوسط، الجذع والشرايين الناجمة من القسم القاصي من الشريان الفقري و<nowiki/>[[شريان قاعدي|الشريان القاعدي]].<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.nhs.uk/conditions/aneurysm/Pages/Introduction.aspx|ناشر=[[هيئة الخدمات الصحية الوطنية (المملكة المتحدة)]] Choices |عنوان=Brain anaurysm - Introduction| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171014014648/http://www.nhs.uk:80/conditions/aneurysm/pages/introduction.aspx | تاريخ أرشيف = 14 أكتوبر 2017 }}</ref> تشمل الأمراض التي قد تشكّل خثرة في الأوعية الدموية الصغيرة (بشكل تنازلي حسب شيوعها): التنكس الزجاجي الشحمي (تراكم المواد الدهنية الهيالينية في الأوعية الدموية نتيجة لارتفاع ضغط الدم والشيخوخة) وتنكّس فبريني (السكتة الدماغية التي تنطوي على هذه الأوعية الدموية تُعرف باسك السكتة الدماغية الجوبيّة) وعصائد صغيرة (لويحات تصلب عصيدي صغيرة).<ref>{{Cite journal| مؤلف = Fisher CM | عنوان = The arterial lesions underlying lacunes | صحيفة = Acta Neuropathologica | المجلد = 12 | العدد = 1 | صفحات = 1–15 | تاريخ = 1968-12-18 | pmid = 5708546 | doi = 10.1007/BF00685305 }}</ref>
[[فقر الدم المنجلي]]، والذي يمكن أن يسبب تكتّل [[خلية دم|خلايا الدم]] لتسدّ الأوعية الدموية، يمكنه أن يؤدي إلى السكتة الدماغية. السكتة الدماغية عي السبب الرئيبي الثاني للوفاة في الأشخاص تحت سن الـ 20 اللذين بعانون من فقر الدم المنجلي.<ref name="NINDS1999">{{مرجع ويب | مؤلف=National Institute of Neurological Disorders and Stroke (NINDS) | وصلة مؤلف=National Institute of Neurological Disorders and Stroke | سنة=1999 | عنوان=Stroke: Hope Through Research | مسار=http://www.ninds.nih.gov/disorders/stroke/detail_stroke.htm | ناشر=National Institutes of Health| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161215183418/http://www.ninds.nih.gov/disorders/stroke/detail_stroke.htm | تاريخ أرشيف = 15 ديسمبر 2016 }}</ref> قد يزيد كذلك [[تلوث الهواء|تلوّث الهواء]] من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.<ref>{{cite journal|الأخير1=Shah|الأول1=A. S. V.|الأخير2=Lee|الأول2=K. K.|الأخير3=McAllister|الأول3=D. A.|الأخير4=Hunter|الأول4=A.|الأخير5=Nair|الأول5=H.|last6=Whiteley|first6=W.|last7=Langrish|first7=J. P.|last8=Newby|first8=D. E.|last9=Mills|first9=N. L.|العنوانعنوان=Short term exposure to air pollution and stroke: systematic review and meta-analysis|journalصحيفة=BMJ|التاريختاريخ=24 March 2015|volumeالمجلد=350|issueالعدد=mar23 11|الصفحاتصفحات=h1295–h1295|doi=10.1136/bmj.h1295}}</ref>
 
=== سكتة دماغية صمّيّة ===
يحفز وجود الكالسيوم إطلاق غلوتومات الناقل العصبي للحمض الأميني الإثاري.
تعمل الغلوتومات على تحفيز مستقبلات إيه إم بي إيه (AMPA) ومستقبلات إن إم دي أيه (NMDA) المنفذة للكالسيوم (Ca++) التي تنفتح لتسمح بدخول المزيد من الكالسيوم إلى الخلية.
يزيد الدخول المفرط للكالسيوم من تهيج الخلية، مما يتسبب في إنتاج الكيماويات الضارة؛ مثل الجذور الكيميائية الحرة وأنواع الأكسجين التفاعلية والإنزيمات التي تعتمد على الكالسيوم مثل الكالبين ونوكليازات الاقتطاع الداخلية والأتبازات (ATPase) والفسفوليبازات في عملية تسمى التسمم الاستثاري .<ref name="PMID8761323">{{cite journal|الأخير1=Kristián|الأول1=T|الأخير2=Siesjö|الأول2=BK|العنوانعنوان=Calcium-related damage in ischemia.|journalصحيفة=Life Sciences|التاريختاريخ=1996|volumeالمجلد=59|issueالعدد=5-6|الصفحاتصفحات=357–67|pmid=8761323|doi=10.1016/0024-3205(96)00314-1}}</ref> ويمكن للكالسيوم أيضًا أن يتسبب في إطلاق المزيد من الغلوتومات.
بينما تعمل الفسفوليبازات على تحطيم الغشاء الخلوي، فإنه يصبح أكثر نفاذية، ويسمح بتدفق المزيد من الأيونات والكيماويات الضارة إلى داخل الخلية.
تتحطم المتقدرة، مما يتسبب في إطلاق السموم وعوامل الاستماتة إلى داخل الخلية.
تزداد الاستجابة الالتهابية، وتبتلع الخلايا البلعمية الأنسجة التالفة التي لازالت قابلة للحياة.
تتسبب الكيماويات الضارة في تدمير الحاجز الدموي الدماغي.
تحدث الوذمة الدماغية (تورم الدماغ) بسبب تسرب الجزيئات الكبيرة، مثل الألبومينات من الأوعية الدموية عن طريق الحاجز الدموي الدماغي التالف. وتتسبب هذه الجزيئات الكبيرة في دخول المياه إلى نسيج الدماغ بعدها عن طريق التناضح. وتتسبب هذه "الوذمة وعائية المنشأ" في ضغط نسيج الدماغ وتدميره.<ref name="PMID11149664">{{cite journal|الأخير1=Chan|الأول1=PH|العنوانعنوان=Reactive oxygen radicals in signaling and damage in the ischemic brain.|journalصحيفة=Journal of cerebral blood flow and metabolism : official journal of the International Society of Cerebral Blood Flow and Metabolism|التاريختاريخ=January 2001|volumeالمجلد=21|issueالعدد=1|الصفحاتصفحات=2–14|pmid=11149664|doi=10.1097/00004647-200101000-00002}}</ref>
 
هذه العمليات هي نفسها تحدث في السكتة الاسكيمية في الأنسجة الدماغية ويشار إليها مجتمعة باسم الإشلالالإفقاري "الاسكيمي" . ومع ذلك، أنسجة المخ معرضة بشكل خاص لنقص التروية لأنه يعتمد كليا على الأيض الهوائي، خلافا لمعظم الأجهزة الأخرى.
 
==== ضغط الدم ====
يمثّل [[ارتفاع ضغط الدم|فرط ضغط الدم]] (ارتفاع ضغط الدم) 35% من خطر حدوث السكتة الدماغية.<ref name="pmid8614485">{{Cite journal| مؤلف = Whisnant JP | عنوان = Effectiveness versus efficacy of treatment of hypertension for stroke prevention | صحيفة = Neurology | المجلد = 46 | العدد = 2 | صفحات = 301–7 | سنة = 1996 | pmid = 8614485 | doi = 10.1212/WNL.46.2.301 }}</ref> تخفيض ضغط الدم الانقباضي بـ 10 مم زئبق والانبساطي بـ 5 مم زئبق يقلل من خطر السكتة الدماغية بحوالي 40%.<ref>{{Cite journal| مؤلف = Law MR, Morris JK, Wald NJ | عنوان = Use of blood pressure lowering drugs in the prevention of cardiovascular disease: meta-analysis of 147 randomised trials in the context of expectations from prospective epidemiological studies | صحيفة = BMJ (Clinical research ed.) | المجلد = 338 | صفحات = b1665 | تاريخ = May 19, 2009 | pmid = 19454737 | pmc = 2684577 | doi = 10.1136/bmj.b1665 }}</ref> وقد تبيّن بشكل قاطع أن خفض ضغط الدم يساهم في منع كل من السكتات الدماغية الإقفارية والنزفية.<ref name="Psaty2003">{{Cite journal| مؤلف = Psaty BM, Lumley T, Furberg CD, Schellenbaum G, Pahor M, Alderman MH, Weiss NS | عنوان = Health outcomes associated with various antihypertensive therapies used as first-line agents: a network meta-analysis | صحيفة = JAMA | المجلد = 289 | العدد = 19 | صفحات = 2534–44 | سنة = 2003 | pmid = 12759325 | doi = 10.1001/jama.289.19.2534 }}</ref><ref name="pmid8551820">{{Cite journal| عنوان = Cholesterol, diastolic blood pressure, and stroke: 13,000 strokes in 450,000 people in 45 prospective cohorts. Prospective studies collaboration | صحيفة = Lancet | المجلد = 346 | العدد = 8991–8992 | صفحات = 1647–53 | سنة = 1995 | pmid = 8551820 | doi = 10.1016/S0140-6736(95)92836-7 }}</ref> وهو مهم كذلك في الوقاية الثانوية.<ref name="pmid9412649">{{Cite journal| مؤلف = Gueyffier F, Boissel JP, Boutitie F, Pocock S, Coope J, Cutler J, Ekbom T, Fagard R, Friedman L, Kerlikowske K, Perry M, Prineas R, Schron E | عنوان = Effect of antihypertensive treatment in patients having already suffered from stroke. Gathering the evidence. The INDANA (INdividual Data ANalysis of Antihypertensive intervention trials) Project Collaborators | صحيفة = Stroke | المجلد = 28 | العدد = 12 | صفحات = 2557–62 | سنة = 1997 | pmid = 9412649 | doi = 10.1161/01.STR.28.12.2557 }}</ref> ويستفيد حتى المرضى البالغون أكثر من 80 عامًا واللذين بعانون من [[فرط ضغط الدم الانقباضي]] المنعزل من العلاج [[خافضات ضغط الدم|بخافضات ضغط الدم]].<ref name="INDANAsub">{{Cite journal| مؤلف = Gueyffier F, Bulpitt C, Boissel JP, Schron E, Ekbom T, Fagard R, Casiglia E, Kerlikowske K, Coope J | عنوان = Antihypertensive drugs in very old people: a subgroup meta-analysis of randomised controlled trials. INDANA Group | صحيفة = Lancet | المجلد = 353 | العدد = 9155 | صفحات = 793–6 | سنة = 1999 | pmid = 10459960 | doi = 10.1016/S0140-6736(98)08127-6 }}</ref><ref name="Staessen2000">{{Cite journal| مؤلف = Staessen JA, Gasowski J, Wang JG, Thijs L, Den Hond E, Boissel JP, Coope J, Ekbom T, Gueyffier F, Liu L, Kerlikowske K, Pocock S, Fagard RH | عنوان = Risks of untreated and treated isolated systolic hypertension in the elderly: meta-analysis of outcome trials | صحيفة = Lancet | المجلد = 355 | العدد = 9207 | صفحات = 865–72 | سنة = 2000 | pmid = 10752701 | doi = 10.1016/S0140-6736(99)07330-4 }}</ref><ref name="HYVET-NEJM2008">{{Cite journal| مؤلف = Beckett NS, Peters R, Fletcher AE, Staessen JA, Liu L, Dumitrascu D, Stoyanovsky V, Antikainen RL, Nikitin Y, Anderson C, Belhani A, Forette F, Rajkumar C, Thijs L, Banya W, Bulpitt CJ | عنوان = Treatment of Hypertension in Patients 80 Years of Age or Older | صحيفة = N. Engl. J. Med. | المجلد = 358 | العدد = 18 | صفحات = 1887–98 | سنة = 2008 | pmid = 18378519 | doi = 10.1056/NEJMoa0801369 }}</ref> لا تظهر الأدلة المتوفرة اختلافات كبيرة في الوقاية من السكتات الدماغية بين خافضات ضغط الدم المختلفة - من هنا، ينبغي النظر في عوامل أخرى كالحماية من أشكال أخرى من الأمراض القلبية الوعائية والتكلفة المادية.<ref name="BPLT">{{Cite journal| مؤلف = Neal B, MacMahon S, Chapman N | عنوان = Effects of ACE inhibitors, calcium antagonists, and other blood-pressure-lowering drugs: results of prospectively designed overviews of randomised trials. Blood Pressure Lowering Treatment Trialists' Collaboration | صحيفة = Lancet | المجلد = 356 | العدد = 9246 | صفحات = 1955–64 | سنة = 2000 | pmid = 11130523 | doi = 10.1016/S0140-6736(00)03307-9 }}</ref><ref name="pmid12479763">{{Cite journal| مؤلف = The Allhat Officers And Coordinators For The Allhat Collaborative Research Group, | عنوان = Major outcomes in high-risk hypertensive patients randomized to angiotensin-converting enzyme inhibitor or calcium channel blocker vs diuretic: The Antihypertensive and Lipid-Lowering Treatment to Prevent Heart Attack Trial (ALLHAT) | صحيفة = JAMA | المجلد = 288 | العدد = 23 | صفحات = 2981–97 | سنة = 2002 | pmid = 12479763 | doi = 10.1001/jama.288.23.2981 }}</ref> لم يظهر الاستخدام الروتيني [[محصر البيتا|لحاصرات البيتا]] بعد السكتة الدماغية أو بعد نوبة نقص تروية عابرة أي منفعة.<ref>{{cite journal|الأخير1=De Lima|الأول1=LG|الأخير2=Saconato|الأول2=H|الأخير3=Atallah|الأول3=AN|الأخير4=da Silva|الأول4=EM|العنوانعنوان=Beta-blockers for preventing stroke recurrence.|journalصحيفة=The Cochrane database of systematic reviews|التاريختاريخ=Oct 15, 2014|volumeالمجلد=10|الصفحاتصفحات=CD007890|pmid=25317988|doi=10.1002/14651858.CD007890.pub3}}</ref>
 
==== دهنيات الدم ====
 
فهم معتقدات المرضى من السكتة الدماغية أمر هام بالذات في نموذج التدخلات العلاجية الحديثة التي توصي بالكفاءة الثقافية {{وصلة إنترويكي|عر=Cultural_competence_in_healthcare|تر=Cultural_competence_in_healthcare|لغ=en|نص=cultural competency}} للتعامل مع المرضى. الفهم العلمي المحض للمرض ومسبباته وطريقة علاجة قد لا يتقاسمها المريض مع طبيبه! فقد يعتقد المريض أن المسبب شيء آخر وعنصر آخر ثقافي (غير طبي) وبالتالي ينزع المريض إلى إتخاذ قرارات علاجية ثقافية قد لا تتعارض أحيانا مع التدخلات العلاجية الأصيلة من الجانب الطبي، وقد تتعارض معها وبقوة في أحيان أخرى. ، وخاصة أن النموذج الثقافي الذي يؤثر سلبا قد يتداخل مع الإدارة الطبية للحالات قبل التدخل العلاجي الطبي وأثناء التدخل الطبي ثم يستمر بعده.
لا يعرف الكثير عن معتقدات الناجين من السكتات الدماغية في المجتمعات العربية والسلوكيات المتعلقة بالسكتات الدماغية الخاصة بهم. لكن هناك دراسات محدودة وقد تكون جوهرية لانطلاقة في بحث وإدراك العنصر الثقافي لفهم وعلاج السكتات الدماغية في البيئة العربية. من هذه الدرسات ما قام به محمد مرعي القحطاني [http://file.scirp.org/pdf/NM_2015120214062482.pdf] على عينة من الناجين من الجلطات وتتبع مسيرة مرضهم وتاريخ الحالة لديهم، منطلقا من فهم المسببات التي كانت تفهم أحيانا على أنها مشكلة بايولوجية محضة وفي أحيان أخرى كانت تفهم على أنها مشكلة سلوكية صحية أو ثقافية بإمتياز، مثلا أن السكتة الدماغية سببها سلوك الحياة اليومي الغير صحي، أو أن السكته سببها الحسد والعين. وكان يترتب على ذلك الفهم تدابير علاجية يتخذها المريض وأسرته لدعم العلاج والتعافي: مثلا تحسين جودة الحياة فيما يخص الفهم السلوكي الصحي للجلطة، بينما قد يكون الذهاب إلى المعالج الشعبي، بما فيها الكوي [[كي (طب)]] في تلك الحالات المتضمنة سببا ثقافيا محضا. أوصت الدراسة في ختامها بالأخذ بالتوصيات العلمية العالمية والمؤكدة على أهمية الفهم والادارة الطبية لحالات المرضى ضمن توازن وفهم مع المدرك الثقافي وبما يعزز معايير الكفائة الثقافية وإدارة الحالات المرضية بفاعلية ولحماية المرضى من الإنخراط في تدخلات علاجية غير مثبته علميا و غير معروفة العواقب [http://search.proquest.com/openview/ec5da6aa8b194da756670290075f28a5/1?pq-origsite=gscholar&cbl=716347].
 
أوصت الدراسات إلى ضرورة تقديم برامج متقدمة للعناية بـ<nowiki/>[[صحة الفم]] كجزء من عملية إعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية والتي تقدم في العيادة الخارجية لتقليل [[لويحة سنية|اللويحة السنية]] و<nowiki/>[[التهاب اللثة|نزف اللثة]] <ref>{{Cite journal|مسار=https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/28392215|عنوان=A randomized clinical trial of oral hygiene care programmes during stroke rehabilitation|تاريخ=2017-6|صحيفة=Journal of Dentistry|DOI=10.1016/j.jdent.2017.04.001|المجلد=61|صفحات=48–54|issn=1879-176X|PMID=28392215|الأخير=Dai|الأول=Ruoxi|الأول2=Otto L. T.|الأخير2=Lam|الأول3=Edward C. M.|الأخير3=Lo|الأول4=Leonard S. W.|الأخير4=Li|الأول5=Colman|الأخير5=McGrath}}</ref>.
يهدف العلاج النهائي إلى إزالة الانسداد عن طريق كسر الجلطة ([[انحلال الخثرة]])، أو عن طريق إزالتها ميكانيكيًا (استئصال الصمّة). وقد تم تلخيص الفرضية الفلسفية الكامنة من وراء أهمية التدخل السريع في السكتة الدماغية على النحو "الوقت هو الدماغ!" في أوائل التسعينيات من القرن العشرين.<ref name="Time">Gomez CR: Time is Brain! [http://www.strokejournal.org/ J Stroke and Cerebrovasc Dis] 3:1-2. 1993, additional Time {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170101145241/http://www.strokejournal.org/ |date=01 يناير 2017}}</ref> وبعد سنوات، أُثبتت نوعيًّا وكميًّا، أن الاستعادة السريعة لتدفق الدم الدماغي إلى خلايا المخ يقلل عدد خلايا المخ الميتة.<ref>{{Cite journal| مؤلف = Saver JL | عنوان = Time is brain - quantified | صحيفة = Stroke | المجلد = 37 | العدد = 1 | صفحات = 263–6 | سنة = 2006 | pmid = 16339467 | doi = 10.1161/01.STR.0000196957.55928.ab | مسار = http://stroke.ahajournals.org/cgi/content/abstract/01.STR.0000196957.55928.abv1 }}</ref>
 
المُوازنة المكثّفة لسكر الدم في الساعات القليلة الأولى لا تُحسّن النتائج وقد تسبب ضررًا.<ref>{{Cite journal| مؤلف = Bellolio MF, Gilmore RM, Stead LG | عنوان = Insulin for glycaemic control in acute ischaemic stroke | صحيفة = Cochrane database of systematic reviews (Online) | المجلد = 9 | العدد = 9 | صفحات = CD005346 | تاريخ = 2011-09-07 | pmid = 21901697 | doi = 10.1002/14651858.CD005346.pub3 | editor1-last = Bellolio | editor1-first = M Fernanda }}</ref> وكذلك لا يتم خفض ضغط دم مرتفع لأنه كذلك لم يظهر أن يكون مجديًا.<ref>{{cite journal|الأخير1=Bath|الأول1=PM|الأخير2=Krishnan|الأول2=K|العنوانعنوان=Interventions for deliberately altering blood pressure in acute stroke.|journalصحيفة=The Cochrane database of systematic reviews|التاريختاريخ=28 October 2014|volumeالمجلد=10|الصفحاتصفحات=CD000039|pmid=25353321|doi=10.1002/14651858.CD000039.pub3}}</ref><ref>{{cite journal|الأخير1=Lee|الأول1=M|الأخير2=Ovbiagele|الأول2=B|الأخير3=Hong|الأول3=KS|الأخير4=Wu|الأول4=YL|الأخير5=Lee|الأول5=JE|last6=Rao|first6=NM|last7=Feng|first7=W|last8=Saver|first8=JL|العنوانعنوان=Effect of Blood Pressure Lowering in Early Ischemic Stroke: Meta-Analysis.|journalصحيفة=Stroke; a journal of cerebral circulation|التاريختاريخ=28 May 2015|pmid=26022636|doi=10.1161/STROKEAHA.115.009552|volumeالمجلد=46|الصفحاتصفحات=1883–9}}</ref>
 
==== إنحلال الخثرة ====
[[انحلال الخثرة|إنحلال الخثرة]]، مثل عن طريق استخدام [[منشط بلازمينوجين النسيجي|منشّط البلازمينوجين النسيجي]] (rtPA)، في السكتة الدماغية الإقفارية الحادة، عندما يُعطى في غضون 3 ساعات من ظهور الأعراض ينتج باستفادة شاملة 10% فيما يتعلّق للبقاء دون إعاقة.<ref name=Ward2014>{{cite journal|الأخير1=Wardlaw|الأول1=JM|الأخير2=Murray|الأول2=V|الأخير3=Berge|الأول3=E|الأخير4=del Zoppo|الأول4=GJ|العنوانعنوان=Thrombolysis for acute ischaemic stroke.|journalصحيفة=The Cochrane database of systematic reviews|التاريختاريخ=Jul 29, 2014|volumeالمجلد=7|الصفحاتصفحات=CD000213|pmid=25072528|doi=10.1002/14651858.CD000213.pub3}}</ref><ref name="Lancet2014">{{cite journal|الأخير1=Emberson|الأول1=J|الأخير2=Lees|الأول2=KR|الأخير3=Lyden|الأول3=P|الأخير4=Blackwell|الأول4=L|الأخير5=Albers|الأول5=G|last6=Bluhmki|first6=E|last7=Brott|first7=T|last8=Cohen|first8=G|last9=Davis|first9=S|last10=Donnan|first10=G|last11=Grotta|first11=J|last12=Howard|first12=G|last13=Kaste|first13=M|last14=Koga|first14=M|last15=von Kummer|first15=R|last16=Lansberg|first16=M|last17=Lindley|first17=RI|last18=Murray|first18=G|last19=Olivot|first19=JM|last20=Parsons|first20=M|last21=Tilley|first21=B|last22=Toni|first22=D|last23=Toyoda|first23=K|last24=Wahlgren|first24=N|last25=Wardlaw|first25=J|last26=Whiteley|first26=W|last27=Del Zoppo|first27=GJ|last28=Baigent|first28=C|last29=Sandercock|first29=P|last30=Hacke|first30=W|last31=for the Stroke Thrombolysis Trialists' Collaborative|first31=Group|العنوانعنوان=Effect of treatment delay, age, and stroke severity on the effects of intravenous thrombolysis with alteplase for acute ischaemic stroke: a meta-analysis of individual patient data from randomised trials.|journalصحيفة=Lancet|التاريختاريخ=Aug 5, 2014|pmid=25106063|doi=10.1016/S0140-6736(14)60584-5|volumeالمجلد=384|الصفحاتصفحات=1929–1935}}</ref> ولكنه، رغم ذلك، لا يحسّن فرص البقاء على قيد الحياة.<ref name=Ward2014/> الفائدة هي أكبر كلما تم استخدامها في وقت مبكّر أكثر.<ref name="Ward2014"/> بين الثلاث ساعات والأربع ساعات ونصف فإن آثارها أقل وضوحًا.<ref name=Dyna2014>{{مرجع ويب|عنوان=Thrombolytics for acute stroke|مسار=http://search.ebscohost.com/login.aspx?direct=true&db=dme&AN=114577&site=dynamed-live&scope=site|موقع=Dynamed|تاريخ الوصول=4 October 2014|تاريخ=Sep 15, 2014|اقتباس=at 3-4.5 hours after stroke onset t-PA increases risk of symptomatic intracranial hemorrhage but effect on functional outcomes is inconsistent| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181226232754/http://search.ebscohost.com/login.aspx?direct=true&db=dme&AN=114577&site=dynamed-live&scope=site | تاريخ أرشيف = 26 ديسمبر 2018 }}</ref><ref>{{cite journal|العنوانعنوان=Thrombolysis in acute ischaemic stroke: time for a rethink?|journalصحيفة=BMJ|التاريختاريخ=Mar 17, 2015|volumeالمجلد=350|issueالعدد=h1075|doi=10.1136/bmj.h1075}}</ref><ref>{{مرجع ويب|عنوان=Canadian Association of Emergency Physicians Position Statement on Acute Ischemic Stroke|مسار=http://caep.ca/sites/caep.ca/files/caep/PositionStatments/caep_ps_stroke_2015_eng.pdf|موقع=caep.ca|تاريخ الوصول=7 April 2015|تاريخ=20155| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170810192749/http://caep.ca/sites/caep.ca/files/caep/PositionStatments/caep_ps_stroke_2015_eng.pdf | تاريخ أرشيف = 10 أغسطس 2017 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
==علم الأوبئة==
==الدوار عند الاستيقاظ==
 
من يستيقظ ويشعر بأن عنده دوخة أو أن الأشياء تدور من حوله ، فعليه البقاء أولا مستلقيا في السرير ، مثلا لمدة دقيقة ونصف . ثم يجلس باحتراس على حافة السرير لمدو دقيقة ونصف أخرى ، يرفع خلالها رأسه مائلة قليلا إلى أعلى بحيث ينظر إلى حافة التقاء الحائط أمامه مع السقف. من المفترض أن تزول الدوخة . فإذا لم تزول فعليه الاهتمام والذهاب إلى الطبيب لمعرفة سبب الدوخة ؛ فقد يكون السبب وخيما كما في حالة [[سكتة|سكتة دماغية]].
 
== انظر أيضاً ==
{{شريط بوابات|موت|طب|علوم عصبية}}
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:سكتة|*]]
[[تصنيف:أسباب الموت]]
1٬145٬220

تعديل