أكسيد النيتروس: الفرق بين النسختين

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
اُكْتُشِفَ الغاز من قبل جوزيف بريستلي في 1772. اختبر همفري دافي الغاز على نفسه وبعض من أصدقائه في العام 1790.<ref name="Nitrous Oxide pioneers">{{Cite journal|مسار=http://journals.lww.com/anesthesiology/citation/1941/09000/The_Development_of_Anesthesia.8.aspx |مؤلف=Keys TE|عنوان=The_Development_of_Anesthesia|عمل=Anesthesiology journal |سنة=1941|المجلد=2|صفحات=552–574 |bibcode=1982AmSci..70..522D |صحيفة=American Scientist}}</ref> نشر اكتشافه في تجارب الكتاب والملاحظات على "مختلف أنواعها من الهواء" (1775)، حيث أنه وصف لكيفية إنتاج الإعداد من "تقلص الهواء النيتروز"، بتدفئة برادة الحديد مبللة بحمض النتريك [[حمض النتريك]].<ref name="Joseph Priestley">{{مرجع ويب|مسار=http://www.erowid.org/chemicals/nitrous/nitrous_journal1.shtml|مؤلف=Priestley J|عنوان=Experiments and Observations on Different Kinds of Air (vol.2, sec.3)|سنة=1776| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190517224752/https://www.erowid.org/chemicals/nitrous/nitrous_journal1.shtml | تاريخ أرشيف = 17 مايو 2019 }}</ref>
 
هو أحد مواد التخدير الغازية في العمليات الجراحية,الجراحية، عديم اللون ولهولهُ رائحة مميزة وغريبة وتوصف بشكل غريب أيضا بــ (طعمها حلو !). غاز الضحك مفعوله فوري ويشمل الشعور بالبهجة والتنميل في الجسم والضحك الغيرغير متحكمالمتحكم فيه ولذلك يسمى غاز الضحك. يحس من يتعرض للغاز بشعور بالخفة والطفو وأحيانا ما يشبه الهلاوس ولكن ليس بشكل كامل أو واضح. بعض المستخدمين يشعرون بالقلق بل بنوبات الهلع. كل تأثيرات غاز الضحك مؤقتة وتزول خلال دقائق معدودة بعد التوقف عن استنشاقه.
 
استعماله الطبي الأساسي كمادة مساعدة في التخدير للعمليات الجراحية واستخدامه وحده لا يكفي لإحداث تخدير بينما مزجه مع الأوكسجين يسكن الألم بشكل كبير. له استخدامات أخرى لأطباء الأسنان والنساء والولادة. كما أن له استخدامات صناعية غير طبية كمادة تضاف لزيادة أداء محرك المركبات.
 
تكمن خطورة غاز الضحك عند استخدامه الغيرغير القانوني في الوفيات التي من الممكن أن يسببها حيث يعمل على إزاحة الأوكسجين من الرئتين. كما أن من أسباب الوفيات الأخرى هو عدم انتظام ضربات القلب المفاجئة عندما يجري استنشاق المادة بتركيز 100% من كيس مليء به مثلا.
 
هناك خطورة أخرى وهو التعرض المستمر والزمن لهذه المادة في أماكن العمل كالمستشفيات والورش الصناعية حيث يرتبط بحدوث تشوه للأجنة.