افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 149 بايت ، ‏ قبل شهرين
 
==توقُّف الفُتُوحات الإسلاميَّة في السند والهند==
[[ملف:Age of Caliphs-ar.png|تصغير|حُدود الدولة الأُمويَّة التقريبيَّة بعد تمام فُتُوحات الأندلُس وآسيا الوُسطى والسندوالسند، عشيَّة وفاة الحجَّاج بن يُوسُف الثقفي ثُمَّ الخليفة الوليد بن عبد الملك الأُموي.]]
لمَّا عظُمت فُتُوح مُحمَّد بن القاسم، راجع الحجَّاج حساب نفقاته على هذه الحملة، فكانت ستين ألف ألف درهم، فقال: {{مض|شَفَينَا غَيضَنَا، وَأَدرَكنَا ثَأرَنَا، وازدَدنَا سِتِّينَ أَلفَ أَلفَ دِرهَمٍ وَرَأسُ دَاهِرٍ}}.<ref name="البلاذري4" /> ولم يلبث الحجَّاج أن تُوفي سنة [[95هـ]] المُوافقة لِسنة [[713]]م، وكان مُحمَّد بن القاسم بِالمُلتان حينما أتاهُ نعي الحجَّاج، فرجع إلى أرور والبغرور التي سبق فتحُها، فأعطى الناس ووجَّه جيشًا إلى البيلمان وسرشت ففتحوها صُلحًا. ثُمَّ أتى مُحمَّد مدينة [[مومباي|الكيرج]] في [[سلالة تشالوكيا الحاكمة|مملكة چالوكيا]]، فخرج إليه «دوهر» ملكُ تلك المنطقة، فقاتله المُسلمون حتَّى هزموه وأجبروه على الهرب، وقيل قُتل، فنزل أهلُ المدينة على حُكم مُحمَّد، فقتل وسبى، وقال الشاعر:<ref name="البلاذري4" />
{{بداية قصيدة}}