الفتح الإسلامي للسند: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬696 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
 
===الحملة على قنَّوج===
بعد إتمامه فتح المُلتان، أخذ مُحمَّد بن القاسم يستعد لِفتح مملكة قنَّوج أعظم ممالك الهند، وكانت تمتد من تُخُوم السند إلى [[البنغال]]، فبعث أبا حكيمٍ الشيبانيّ على رأس جيشٍ من عشرة آلاف فارس إلى ملك قنَّوج يدعوه إلى الإسلام أو الجزية. أمَّا مُحمَّد بن القاسم فقد توجَّه بِجيشه إلى [[بنجاب (منطقة)|الپُنجاب]]، وهي منطقة الحُدُود مع كشمير في سبيل تحديد وضبط تلك الحُدُود. ولمَّا وصل أبو حكيم الشيباني إلى البلاط القنَّوجي وعرض الرسالة المُكلَّف بها على الملك، ردَّهُ الأخير ردًا غير كريم وقال له: {{مض|إِرجِع إِلَى أَمِيرِك وَقُل لَهُ: "عَلَيكَ أَن تُقَابِلَنَا مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَط كَي نَتَمَكَّنَ مِنَ المُوَازَنَةِ بَينَ قُوَّةِ وَشَوكَةِ أَحَدُنَا وَالآخَرَ، فَإِمَّا أَن يَدخُلَ الرُّعبَ مِنكُم فِي قُلُوبِنَا، أَو أَنَّنَا سَنَقضِيَ عَلَيكُمُ، وَإِذَا تَقَابَلَ الجَيشَانِ المُتَقَاتِلَانِ وَظَهَرَت الشَّجَاعَةُ فِي القِتَالِ وَالغَلَبَةِ لِأَحَدِنَا، عِندَ ذَلِكَ سيُحسَمُ أَمرَ الصُّلِحِ أَو الحَربِ}}.<ref name="بلوش14" />
 
==توقُّف الفُتُوحات الإسلاميَّة في السند والهند==