افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 49 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
| صفحات =44
}}
</ref> واستند خصوم الشيعة الإثني عشريَّة إلى روايات موجودة في كتب الحديث المعتبرة عند الشيعة الإثني عشريَّة لا ينكرون اعتبارها، ولكنَّهم يوجهون معنى التحريف إلى تغيير التأويل وتغيير التفسير، وليس إلى تغيير الألفاظ والتغيير والتحريف أو الزيادة فيها، وقد ألَّف العديد منهم كتباً في نفي التحريف. ويوجه الاتهام للمحدِّث الشيعي [[حسين النوري الطبرسي]] صاحب كتاب ''[[فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب]]'' الذي أورد فيه العديد من روايات التحريف، غير أنَّ تلميذه [[آغا بزرك الطهراني|آغا بزرگ الطهراني]] {{اقتباس مضمن|يصر على أن الميرزا النوري لم يكن معتقداً بمضامين هذه الروايات، ولم يكن معتقداً بكون القرآن ناقصاً ومحرفاً}}،<ref name="الاعتقادات">
{{مرجع كتاب
| الأخير = الميلاني