غزوة خيبر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 189 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط (استرجاع تعديلات 5.156.125.60 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Bo hessin)
وسم: استرجاع
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول لفظ تباهي
 
== قسمة الغنائم ==
وأراد [[محمد صلى الله عليه وسلم]] أن يجلي [[اليهود]] من [[خيبر]]، فقالوا: يا [[محمد]]، دعنا نكون في هذه الأرض، نصلحها، ونقوم عليها، فنحن أعلم بها منكم، ولم يكن ل[[محمدالرسول صلى الله عليه وسلم]] ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها، وكانوا لا يفرغون حتى يقوموا عليها، فأعطاهم [[خيبر]] على أن لهم الشطر من كل زرع، ومن كل ثمر، ما بدا ل[[محمدلرسول الله صلى الله عليه وسلم]] أن يقرهم، وكان [[عبد الله بن رواحة]] يخرصه عليهم.
وقسم أرض [[خيبر]] على ستة وثلاثين سهمًا، جمع كل [[سهم]] مائة سهم، فكانت ثلاثة آلاف وستمائة سهم، فكان ل[[محمدلنبينا صلى الله عليه وسلم]] و[[المسلمين]] النصف من ذلك وهو ألف وثمانمائة [[سهم]]، للنبي سهم كسهم أحد [[المسلمين]]، وعزل النصف الآخر، وهو ألف وثمانمائة سهم، لنوائبه وما يتنزل به من أمور [[المسلمين]]، وإنما قسمت على ألف وثمانمائة سهم لأنها كانت طعمة من [[الله]] لأهل [[الحديبية]] من شهد منهم ومن غاب، وكانوا ألفا وأربعمائة، وكان معهم مائتا [[فرس]]، لكل فرس سهمان، فقسمت على ألف وثمانمائة [[سهم]]، فصار للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهم واحد.<ref>زاد المعاد، (2/137 , 138).</ref>
ويدل على كثرة [[غنيمة|مغانم]] [[خيبر]] ما رواه [[البخاري]] عن ابن عمر قال: ما شبعنا حتى فتحنا [[خيبر]]، وما رواه عن [[عائشة]] قالت: لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع من [[التمر]]،<ref>صحيح البخاري، (2/609).</ref> ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم إياها من النخيل حين صار لهم بخيبر مال ونخيل.<ref>زاد المعاد، (2/148).</ref><ref>صحيح مسلم، (2/96).</ref>
 
== الزواج بصفية ==
مستخدم مجهول