الدولة الغزنوية: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:أفغانستان القروسطية لوجود (تصنيف:الدولة الغزنوية)))
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
* {{علم|قيرغيزستان}}
}}
'''الدولة الغزنوية''' {{فار|'''غزنويان'''}} هي دولة إسلامية حكمت [[بلاد ما وراء النهر]]، وشمال [[الهند]] و[[خراسان (توضيح)|خراسان]]، في الفترة ما بين سنتي [[961]]م و[[1187]]م.<ref name="ReferenceA">Bosworth, The Ghaznavids. Edinburgh, 1963</ref><ref>Bosworth, "Ghaznavids", in Encyclopaedia Iranica, Online Edition 2006, ([https://www.iranicaonline.org/articles/v10f6/v10f608.html LINK])</ref><ref name="ReferenceB">Bosworth, Ghaznavids, Encyclopaedia of Islam, Online Edition; Brill, Leiden; 2006/2007</ref> وهي دولة [[اللغة التركية|تركية]].<ref name="Temel Britannica Ansiklopedisi 1993">"Gazneliler". Temel Britannica Ansiklopedisi. 7. Cilt. İstanbul: Ana Yayıncılık. 1993. ss. sf. 98-99.</ref><ref>"Gazneliler". Büyük Larousse Sözlük ve Ansiklopedisi. 9. Cilt. İstanbul: Milliyet A.Ş.. 1991. ss. sf. 4442-4443</ref><ref name="britannica.com">[https://www.britannica.com/EBchecked/topic/531266/Sebuktigin "Encyclopedia Britannica - Ghaznavid Dynasty"] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20141008113328/http://www.britannica.com/EBchecked/topic/531266/Sebuktigin |date=08 أكتوبر 2014}}</ref> وقد قام الغزنويون بتسمية عاصمتهم باسمهم، وهي مدينة [[ولاية غزني|غزنة]] التي تقع الآن داخل حدود دولة [[أفغانستان]]. ودولة الغزنويين قبل أن يحكموها كانت خاضعة لحكم [[الدولة السامانية|السامانيين]] [[إيران|الإيرانيين]]، وقد كان لهم تأثيرٌ كبيرٌ على ثقافة وسياسة تلك المنطقة، وقد أدى هذا التأثير إلى ذوبان الأتراك الغزنويين في تلك المنطقة مع [[فرس (توضيح)|الفارسيين]] بمرور الوقت.<ref name="ReferenceA"/><ref name="ReferenceB"/><ref name="Ansiklopedisi. 9. Cilt 1991">"Gazneliler". Büyük Larousse Sözlük ve Ansiklopedisi. 9. Cilt. İstanbul: Milliyet A.Ş.. 1991. ss. sf. 4442-4443.</ref><ref>M.A. Amir-Moezzi, "Shahrbanu", Encyclopaedia Iranica, Online Edition, ([https://www.iranicaonline.org/newsite/articles/ot_grp7/ot_shahrbanu_20050131.html LINK])</ref><ref>[https://www.iranicaonline.org/newsite/articles/v13f3/v13f3001b.html Encyclopaedia Iranica, Iran: Islamic Period - Ghaznavids, E. Yarshater] {{وصلة مكسورة|date= أكتوبر 2017 |bot=JarBot}}</ref>
 
يعد [[ألب تكين]] مؤسس دولة الغزنويين، وقد كان من قواد الجيش الساماني، إلا أن أسرته لم تصبح أسرة حاكمة إلا في عهد [[سبكتكين|أبو منصور سبكتكین]] (977-997م) وقد كان من عبيد ألب تكين، وقام بتحويل مدينة غزنة إلى عاصمة للغزنويين، وقد أنقذهم من سيادة حكام السامانيين عليهم.<ref name="Temel Britannica Ansiklopedisi 1993"/><ref name="britannica.com"/><ref>Encyclopedia Britannica, Ghaznavid Dynasty, Online Edition 2007 ([https://www.britannica.com/EBchecked/topic/232579/Ghaznavid-dynasty LINK]) {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20150511203947/http://www.britannica.com:80/EBchecked/topic/232579/Ghaznavid-dynasty |date=11 مايو 2015}}</ref> وقد قام ابن سبكتكين [[محمود الغزنوي]](998–1030م) في عهده بتوسيع حدود الدولة الغزنوية من نهر [[جيحون (نهر)|جيحون]] حتى [[نهر السند]]، ومن هناك حتى [[المحيط الهندي]]، وقد شمل هذا التوسع [[الري (إيران)|الري]] و<nowiki/>[[همدان (محافظة)|همدان]]. وفي عهد [[مسعود بن محمود الغزنوي]] فقدت الدولة الغزنوية الكثير من قوتها وجزءًا كبيرًا من أراضيها. وقد سيطرت [[الدولة السلجوقية]] على المناطق الجنوبية للدولة الغزنوية بعد [[معركة دانداناقان|معركة داندقان]]. وقد بقيت في يد الغزنويين - بعد تلك المعركة - المناطق التي كانت لهم في [[أفغانستان]]، و[[بلوشستان (توضيح)|بلوشستان]]، و[[بنجاب (الهند)|البنجاب]]. ولم يكن تشتت السلاجقة في عام [[1157]]م ذا نفع كبير للدولة الغزنوية. وفي هذه الأوضاع المتضاربة بدأت قوة دولة [[غوريون|الغوريين]] الناشئة في التصاعد، حتى قاموا بهزيمة [[بهرام شاه]] في عام [[1151]]م. وسيطروا على مدينة غزنة عاصمة الغزنويين، ومن بعدها بدأ حكم الغزنويين الذين قاموا بنشر [[إسلام|الإسلام]] داخل [[الهند]]،<ref name="Temel Britannica Ansiklopedisi 1993"/> وانسحبوا إلى [[لاهور]] في الإنهيار. وقد وقع [[خسرو مالك|حوسرف ماليك]] -أخر حكام الغزنويين- في أسر الغوريين عام [[1186]]م، وكان هذا هو تاريخ سقوط الدولة الغزنوية بشكلٍ نهائي.
 
== أصل الغزنويين ==
 
== اللغة الغزنوية وأدابها ==
كانت اللغة الرسمية للدولة الغزنوية هي [[لغة فارسية|اللغة الفارسية]]، إلا أن الجيش كان يستعمل [[اللغة التركية]].<ref name="مولد تلقائيا1">Köprülü, Türk Dili ve Edebiyatı, s.26-32</ref> وقد كانت الثقافة الغزنوية مثل الثقافة السامانية مُقتبسة من الثقافة الإيرانية. وقد قام الغزنويون بدعم الأدب الفارسي أيضًا. وقد كان في القصر الغزنوي الأدباء الفارسيين الكبار الذين تركوا أثارًا عظيمة. فقد كان في القصر الغزنوي [[أبو قاسم الفردوسي]] صاحب كتاب [[الشاهنامه|شاهنامه]]، وكذلك العالم [[أبو الريحان البيروني]]. وكانت فترة الغزنويين أحد ألمع فترات الأدب الفارسي.<ref name="Temel Britannica Ansiklopedisi 1993"/><ref name="Gazneliler Dönemi İran Edebiyatı">Yıldırım, Nimet (2008-02-17). "[https://nyildirim.wordpress.com/2008/02/17/5-gazneliler-donemi-iran-edebiyati-erzurum-1999/ Gazneliler Dönemi İran Edebiyatı]" (Türkçe). NyildirimWordpress.com. Erişim tarihi: 2009-08-13. ([https://www.webcitation.org/5sjhi5MR4 WebCite®]) {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20150224150042/https://nyildirim.wordpress.com/2008/02/17/5-gazneliler-donemi-iran-edebiyati-erzurum-1999/ |date=24 فبراير 2015}}</ref> وقد قام الحكام الغزنويون بحماية الشعراء الذين يكتبون الشعر بالفارسية، وقد ورثوا ما تركه [[الدولة السامانية|السامانيين]] في المجال الفكري. وقد أحيا السلطان محمود الملاحم الإيرانية، وفي نفس الوقت اهتم بالعادات التركية. وقد كتب أول شعر تركي إسلامي في عهده.<ref name="مولد تلقائيا1" /> وقد قام الفردوسي الشاعر الكبير بإعادة إحياء الفارسية والثقافة الفارسية من جديد، حيث كتب تاريخ جميع العصور الأدبية في تحفته الأدبية التي كتبها [[الشاهنامه|شاهنامه]]. وفي تلك الفترة كسبت العاصمة (غزنة) الميزة التي جعلتها مركزًا ثقافيا، ومحط أنظار الكثير من الشعراء والكتاب من مناطق عديدة.<ref name="Temel Britannica Ansiklopedisi 1993"/><ref name="Gazneliler Dönemi İran Edebiyatı"/>
 
وقد عكس الشعراء في تلك الفترة تأثرهم بأعمال الشعراء السابقين، وبالأخص في المشاعر القومية، وقد بدأ الإبتعاد عن الإرتباط بالعادات في تلك الفترة أيضًا. وقد رُصد وجود عدد قليل جدًا من الشعراء الذين تحدثوا عن المشاعر القومية وعادات وتقاليد الشعب الإيراني.<ref>Yıldırım, s.27</ref> وقد تأثر الأدب الغزنوي أيضا بالجهود التي بذلها السلطان محمود لنشر الإسلام في [[الهند]]. وعلى الرغم من كون أغلب الآثار النثرية المكتوبة هي باللغة العربية؛ إلا أنه توجد أيضًا آثار نثرية فارسية داخلها.<ref>Lombard, s.55-56</ref>