طهماسب الأول: الفرق بين النسختين

تم إضافة 287 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
| خلفه = [[إسماعيل الثاني الصفوي]]
| الحزب =
| الديانة = [[مسلم]] [[الشيعة|شيعي]]
| الزوج =
| الأبناء =
}}
 
'''طهماسب الأول''' ([[لغة فارسية|فارسية]]:شاه تهماسب یکم) هو أحد شاهات إيران الصفويين الاقوياء كان خلفاً لأبيه [[إسماعيل الصفوي|إسماعيل الأول]] ولد في 22 [[فبراير]]/[[شباط]] عام [[1514]]م وتوفي في 14 [[أيار]]/[[مايو]] عام [[1576]]م كانت والدته تدعى شاه-بيكي خانم وهي [[تركمان]]ية الأصل.<ref>[http://www.royalark.net/Persia/safawi3.htm The Royal Ark] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170814191620/http://www.royalark.net:80/Persia/safawi3.htm |date=14 أغسطس 2017}}</ref><ref>{{citeمرجع webويب|urlمسار=http://www.iranicaonline.org/articles/tahmasp-i|titleعنوان=ṬAHMĀSP I|accessdateتاريخ الوصول=12 May 2015| مسار الأرشيفأرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20180517094234/http://www.iranicaonline.org/articles/tahmasp-i | تاريخ الأرشيفأرشيف = 17 مايو 2018 }}</ref><ref>{{citeمرجع bookكتاب|last1الأخير1=Newman|first1الأول1=Andrew J.|titleعنوان=Safavid Iran : Rebirth of a Persian Empire|dateتاريخ=2005|publisherناشر=I. B. Tauris|locationمكان=London [u.a.]|isbn=9781860646676|pageصفحة=29}}</ref> خلال فترة طفولته كان تحت سيطرة رجال [[قزلباش|القزلباش]] حيث أنه خلف والده عندما كان عمره 10 سنوات إلا أنه استعاد سيطرة الشاه خلال مرحلة الشباب.
خلال فترة حكمه تعرضت [[الدولة الصفوية]] إلى العديد من الأخطار الخارجية وخصوصاً من قبل [[الدولة العثمانية|العثمانيين]] في الغرب و[[أوزبك|الأوزبك]] في الشرق. هزم طهماسب [[أوزبك|الأوزبك]] لكنه خسر [[تبريز]] و[[بغداد]] بعد أن احتلهما [[الدولة العثمانية|العثمانيون]] خلال فترة حكمه لكنه استطاع ببراعة وذكاء الثبات والتوسع في حكمه لاحقا وصد العديد من الهجمات العثمانية التي اوقعت في جيوش العثمانيين خسائر فادحة خلال دخولها الاراضي الصفوية واصطدامها ببراعة خطط طهماسب في صد تلك الهجمات بالتكتيك ودون الالتقاء المباشر حيث اعتمد مبدأ الأرض المحروقة لمواجهة الجيوش العثمانية الجرارة
ففي عام 1534 قاد [[سليمان القانوني|سليمان العثماني]] حملة كبيرة بجيش يقدر عدده بـ 200,000 مقاتل و300 مدفعية ضد طهماسب الذي لم يكن يملك الا 7000 مقاتل فتجنب طهماسب الاصطدام بالجيش العثماني وخسر [[تبريز]] مؤقتا واعتمد سياسة الأرض المحروقة لمواجهة الجيش العثماني الذي اضطر لعبور جبال زاكروس وادت سياسة الأرض المحروقة هذه إلى مقتل 30,000 مقاتل عثماني مما اضطر السلطان سليمان الغاء حملته.
لاحقا حاول السلطان سليمان استغلال خيانة ([[القاص ميرزا]]) لأخيه الشاه طهماسب فلجأ [[القاص ميرزا]] إلى العثمانيين واقنعهم بمهاجمة اخيه طهماسب وحصول انتفاضة ضد طهماسب بمجرد دخولهم بلاد فارس فقاد [[القاص ميرزا]] عام 1548 إلى جانب العثمانيين جيشا جرارا نحو اخيه طهماسب الصفوي الذي واجههم ببراعته وسياسة الأرض المحروقة مرة أخرى وفوجئ [[القاص ميرزا]] بأن المواطنين في اصفهان وشيراز منعوه من الدخول بدل ان يرحبوا به مما اضطر العثمانيين للتراجع نحو بغداد وترك [[القاص ميرزا]] وراءهم ليسقط بيد اخيه طهماسب ويمضي حياته الباقية في السجن.
خلال الحملة العثمانية النهائية ضد الصفويين عام 1553 اخذ طهماسب بزمام المبادرة مندفعا داخل الاراضي العثمانية مسقطا اسكندر باشا ومسيطرا على مدينة ارضروم التركية، وليس ذلك فحسب بل ألقى طهماسب القبض على (سنان بيك) أحد ابرز مساعدي السلطان العثماني.
مما اضطر العثمانيين لتوقيع معاهدة صلح مع الصفويين سميت [[معاهدة أماسيا]] نسبة إلى مدينة [[أماسية|أماسيا]] عام [[1555]]م والتي استمرت لمدة 30 عاماً حددت بموجبها حدود الامبراطوريتين وأوقفت الصراع المسلح بينهما.
فاتيح لطهماسب توسيع حكمه فقاد حملات ناجحة أدت إلى توسيع الاراضي الصفوية وضم العديد من الاراضي القوقازية بما فيها أرمينيا وجورجيا وقرقيزيا إلى الامبراطورية الصفوية
 
== ابن السلطان العثماني لاجئ عند طهماسب ==
بعد حصول خلاف داخل الاسرة العثمانية الحاكمة عندما ارتأت [[روكسلانا|خٌرًم]] زوجة السلطان سليمان ان يتبوأ ابنهما [[سليم الثاني|سليم]] الحكم بعد والده السلطان [[سليمان القانوني|سليمان]] بينما برز اخيه [[شاه زادشاهزاده بايزيد|بايزيد]] واظهر مقدرة عسكرية أكثر مما يملكها اخيه، مع تطور الموقف حصل خلاف بين بايزيد وابيه وتمرد بايزيد على ابيه يصاحبه 20 الف جندى لكنه هزم على يد جيش أبيه بقيادة [[صقللي محمد باشا|سوكولو محمد باشا]] عندها لجأ عام 1559 إلى طهماسب متوسلا اليه أن يجيره فاستقبله طهماسب بحرارة .بعد هذا طلب السلطان العثماني من ابنه العودة متلهفا لمفاوضته لكنه رفض مع طهماسب الذي امتنع عن تسليم بايزيد رغم ما عرضه السلطان العثماني سليمان على طهماسب من اراض ٍو400,000 قطعة ذهبية. حاول السلطان مراراً وتكراراً مع طهماسب مستخدماً اللين والمفاوضة مرة والتهديد والوعيد مرة أخرى دون نجاح .
لاحقا في عام 1561 اكتشف طهماسب محاولة من الأمير بايزيد لإسقاطه عن عرشه , السبب في ذلك غير معروف فربما أراد أن يعتذر لأبيه بهذا وربما خاف من حملة متوقعة من ابيه على طهماسب فأراد أن يتقرب منه بهذه الفعلة , على كلٍ سجن طهماسب الأمير وشتت جيشه ووافق على عرض السلطان سليمان فسلم بايزيد وأبنائه الأربعه إلى رسل سليمان الذين قاموا بقتلهم ودفنوا في [[سيواس]] .
 
{{مراجع}}
{{بداية صندوق}}
{{تعاقب-سبقه وتبعه|سبقه=[[إسماعيل الصفوي]]|عنوان اللقب=[[الدولة الصفوية|شاه صفوي]]|الأعوام= [[1524]] - [[1576]]|تبعه=[[إسماعيل الثاني الصفوي]]}}
{{نهاية صندوق}}
{{شاهات الصفويين}}