تهذيب التهذيب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 203 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:إضافة قالب)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
'''تهذيب التهذيب''' هو كتاب يختص بعلم رجال [[حديث نبوي|الحديث]] ألفه الحافظ [[ابن حجر العسقلاني]]،<ref>[http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B0%D9%8A%D8%A8+**/i221&p1 كتاب: تقريب التهذيب] نداء الإيمان اطلع عليه في 24 أغسطس 2015 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160308033647/http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8الكتب/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8تقريب+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B0%D9%8A%D8%A8التهذيب+**/i221&p1 |date=08 مارس 2016}}</ref> ويعد هذا الكتاب مختصر لكتاب كبير في أسماء رواة الحديث وأحوالهم، ألفه [[عبد الغني المقدسي|الحافظ المقدسي الحنبلي]] واسماه (الكمال في أسماء الرجال ) وأودع فيه أقوال الأئمة في رجال الصحيحين والسنن الأربعة، معتمداً على تواريخ [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] وكتاب ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل)، ثم جاء الحافظ [[جمال الدين المزي|المزي]] فاختصر كتاب الحافظ المقدسي في كتاب جديد أسماه ( تهذيب الكمال )، ثم جاء الحافظ [[ابن حجر العسقلاني]] من بعد، فاختصره وزاد عليه أشياء فاتتهما وهي كثيرة وعقب عليهما، وسمى مختصره : (تهذيب التهذيب) ثم اختصره في كتاب ( تقريب التهذيب )، وبهذا الكتاب وكتاب تهذيب الكمال للمزي يمكن القول بأنه قد تم استيعاب تراجم الكتب الستة استيعاباً شاملًا.<ref>[http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=263 تهذيب التهذيب تأليف: ابن حجر العسقلاني] الوراق اطلع عليه في 24 أغسطس 2015 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160305052202/http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=263 |date=05 مارس 2016}}</ref>
 
يُعد كتاب تهذيب التهذيب كتاب مهم جداً، اقتصر فيه ابن حجر على ما يفيد [[علم الرجال|الجرح والتعديل]] خاصة، وحذف ما طال به تهذيب الكمال من الأحاديث والأسانيد الطويلة، وبهذا الكتاب وكتاب تهذيب الكمال للمزي يمكن القول بأنه قد تم استيعاب تراجم الكتب الستة استيعاباً لم يترك لمن يجئ بعدهما زيادة لمستزيد.<ref>[http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=458&cat=23#.VdpPl_k59dg تهذيب التهذيب المؤلف الحافظ ابن حجر العسقلاني] مكتبة مشكاة الإسلامية اطلع عليه في 24 أغسطس 2015 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160515140018/http://almeshkat.net/books/open.php?cat=23&book=458 |date=15 مايو 2016}}</ref>
 
==نسبة الكتاب للمؤلف==
==سبب تأليف الكتاب==
 
رأى الحافظ ابن حجر أن الحافظ [[جمال الدين المزي|المزي]] أطال كتابه بأشياء تركها أولى، وقصر فيه بأشياء ذكرها وإثباتها أولى، وأن من هذب الكتاب أو تعقبه ك[[شمس الدين الذهبي|الذهبي]] ومغلطاي قد وقع في أوهام أو تقصير مما دفعه لتأليف الكتاب، وقد قال في المقدمة موضحا سبب تأليفه للكتاب: {{اقتباس مضمن|أما بعد، فإن كتاب الكمال في أسماء الرجال الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن سرور المقدسي، وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعًا، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا، ولاسيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله، فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبدالله الذهبي. ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه، ثم رأيت للذهبي كتابا سماه تذهيب التهذيب أطال فيه العبارة ولم يعدُ ما في التهذيب غالبًا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين، أو مناقب لبعض المترجمين، مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح، اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح.
 
هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم، بل لا يزيد على قوله: روى عن فلان، روى عنه فلان، أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة، ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة}}.<ref name="الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها" />
* حرر الكلام في وفيات الرواة.
* لا يحذف من رجال التهذيب أحد، بل زاد بعض التراجم التي رأى أنها على شرطه، وميز التراجم التي زادها على الأصل بأن كتب اسم صاحب الترجمة، واسم أبيه بالأحمر، وقال موضحا ذلك: ولا أحذف من رجال التهذيب أحدًا، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر.
* وافق المؤلف [[جمال الدين المزي|المزي]] على خلطه [[صحابة|الصحابة]] بغيرهم، فقال: ثم ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافًا لصاحب الكمال، وذلك أن للصحابي رواية عن النبي وعن غيره، فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظنَ الأول تابعيًا فيكشفه في التابعين فلا يجده، فكان سياقهم كلهم مساقا واحدًا على الحروف أولى.
* زاد ابن حجر على كلام المزي في التهذيب كلام بعض الأئمة في [[علم الرجال|الجرح والتعديل]] مما التقطه من كتاب [[مغلطاي بن قليج]] و[[شمس الدين الذهبي|الذهبي]]، فقال: وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلاً فرأيت أن أضم زياداته لتكمل الفائدة. وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجلة، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل، فما وافق أثبته وما باين أهملته، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب، والله الموفق.<ref name="الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها" />
 
==طبعات الكتاب==