افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 45 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
| اختصاص = [[طب نفسي]]، [[طب الأطفال]]
}}
تعرف أيضا بالاضطراب العقلي النمائي، أو عجز التعلم العام (المملكة المتحدة وإيرلندا)<ref>{{مرجع كتاب|الأخير1=Wilmshurst|الأول1=Linda|عنوان=Clinical and Educational Child Psychology an Ecological-Transactional Approach to Understanding Child Problems and Interventions.|تاريخ=2012|ناشر=Wiley|مكان=Hoboken|الرقم المعياري=9781118439982|صفحة=168|مسار=https://books.google.com/books?id=Dol_txiIgF4C&pg=PT168&dq="general+learning+disability"}}</ref> ، وكانت تعرف سابقًا''' بالتخلف العقلي''' <ref name=Tidy>{{مرجع ويب|الأخير1=Tidy|الأول1=Colin|عنوان=General Learning Disability|مسار=http://www.patient.info/doctor/general-learning-disability|موقع=Patient.info|تاريخ=25 January 2013|اقتباس=The term general learning disability has now been recommended in the UK to replace terms such as mental handicap or mental retardation.| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190411065736/https://patient.info/doctor/general-learning-disability | تاريخ الأرشيفأرشيف = 11 أبريل 2019 }}</ref><ref name="HARKIN, Committee on Health, Education, Labor, and Pensions">{{مرجع ويب | عنوان = Rosa's Law | مسار = http://www.gpo.gov/fdsys/pkg/CRPT-111srpt244/pdf/CRPT-111srpt244.pdf | ناشر = Washington, D.C. : U.S. G.P.O. | تاريخ = 2010 | تاريخ الوصول = 13 September 2013| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20170930054703/https://www.gpo.gov/fdsys/pkg/CRPT-111srpt244/pdf/CRPT-111srpt244.pdf | تاريخ الأرشيفأرشيف = 30 سبتمبر 2017 }}</ref><ref name="Ansberry">{{مرجع ويب |الأخير=Ansberry |الأول=Clare |تاريخ=20 November 2010 |مسار=http://online.wsj.com/article/SB10001424052748704865104575588273153838564.html |عنوان=Erasing a Hurtful Label From the Books |مكان=New York |ناشر=Wall Street Journal |تاريخ الوصول=4 December 2010 |ref=harv |اقتباس=Decades-long quest by disabilities advocates finally persuades state, federal governments to end official use of 'retarded'| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20131006040109/http://online.wsj.com/article/SB10001424052748704865104575588273153838564.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 6 أكتوبر 2013 }}</ref>، هي اضطراب في النمو العصبي يتميز بضعف الأداء الفكري والتكيفي. تعرف الإعاقة الذهنية عندما يقل معدل ذكاء عن 70 بالإضافة إلى عجز في سلوكين تكيفيين أو أكثر مما يؤثر على سلوكات الحياة اليومية والعامة. مع تركز هذه الإعاقة على التعلم بشكل كامل تقريبا، يتضمن التعريف الآن عنصرا يتعلق بالأداء العقلي وآخر بمهارات الفرد الوظائفية في بيئته على حد سواء. ونتيجة لهذا التركيز على قدرات الأشخاص في الواقع فإن فردًا بمعدل ذكاء منخفض بشكل غير عادي قد لا يعتبر معاقًا ذهنيًا. الإعاقة الذهنية تقسم إلى الإعاقة الذهنية المتلازمة، وفيها تكون صعوبات التعلم مقترنة بعلامات وأعراض أخرى طبية وسلوكية، والإعاقة الذهنية غير المتلازمة، وفيها تظهر الصعوبات دون أن يرافقها علامات أخرى غير طبيعية. من الأمثلة على الإعاقة الذهنية المتلازمة: متلازمة داون ومتلازمة الكروموسوم الجنسي X الهش.
تصيب الإعاقة الذهنية لأسباب غير معروفة 95 مليون شخص حسب ما سجل عام 2013.<ref name=GBD2015>{{cite journal|الأخير1=Global Burden of Disease Study 2013|الأول1=Collaborators|العنوان=Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 301 acute and chronic diseases and injuries in 188 countries, 1990-2013: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2013.|journal=Lancet (London, England)|التاريخ=5 June 2015|pmid=26063472|doi=10.1016/S0140-6736(15)60692-4}}</ref> أي ما يشكل 2-3% من مجموع السكان. 75-90% من المصابين لديهم إعاقة من الدرجة الخفيفة. يجدر بالذكر أن الإعاقة من الدرجة الخفيفة غير معروفة الأسباب تشكل ما نسبته 30-50% من الحالات. أما ربع الحالات تقريبا فهي بسبب اختلال جيني.<ref name=AFP>{{cite journal|vauthors=Daily DK, Ardinger HH, Holmes GE |العنوان=Identification and evaluation of mental retardation|journal=Am Fam Physician|volume=61 |issue=4 |الصفحات=1059–67, 1070|التاريخ=February 2000|pmid=10706158 |doi= |المسار=http://www.aafp.org/afp/20000215/1059.html}}</ref>
المصطلحات المستخدمة لهذه الحالة خاضعة للتبديل المستمر للتخفيف من وقع التسميات. هذا يعني أنّه أيًّا كان المصطلح الّذي اختير لهذه الحالة فإنّه سيفهم مع الوقت على أنّه إهانة.تم ابتكار المصطلحات (تخلّف عقلي) و(متخلّف عقليًّا) في منتصف القرن العشرين لاستبدال مجموعة المصطلحات السابقة، التي اعتبرت جارحة. ومع نهاية القرن العشرين صار ينظر إلى هذين المصطلحين -على نطاق واسع- على أنّهما مذمّتان جارحتان يجب استبدالهما .<ref name="isbn0-415-95086-4">{{مرجع كتاب
|عنوان=Intellectual developmental disorders: towards a new name, definition and framework for "mental retardation/intellectual disability" in ICD-11
|تاريخ= October 2011
|journalصحيفة=World Psychiatry
|المجلد=3
|صفحات=175–180
|issueالعدد=10
|pmc=3188762
|pmid=21991267
|مؤلف=John Cook
|تاريخ=5 July 2001
|ناشر=Slate Magazine| مسار أرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20110908223756/http://www.slate.com:80/id/111355/ | تاريخ أرشيف = 08 سبتمبر 2011 }}</ref>
== العلامات والأعراض ==
جميع علامات وأعراض الإعاقة الذهنية سلوكية. معظم الأشخاص المصابين بالإعاقة الذهنية لا يبدون مصابين بشيء، خصوصا إذا كان سبب الإعاقة نابعا من البيئة المحيطة كسوء التغذية أو التسمم بالرصاص. أما ما يسمى بالمظهر النمطي المقترن بالمصابين بالإعاقة الذهنية فهو في الحقيقة موجود في الأقلية من الحالات، وهي جميعها من النوع المتلازم.
[[ملف:Boy with Down Syndrome.JPG|تصغير|يسار|متلازمة داون تعتبر أحد الأسباب الجينية الشائعة للإعاقة الذهنية]]
بين الأطفال، ثلث إلى نصف الحالات غير معروف الأسباب.<ref name=AFP/> أما الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعا في المصابين منذ الولادة هي متلازمة داون، ومتلازمة دي جورج، ومتلازمة الجنين الكحولي.<ref name=AFP/> مع ذلك، فقد وجد الأطباء أسبابا أخرى متعددة، أكثرها شيوعا:
* الأمراض الوراثية. في بعض الأحيان يكون سبب الإعاقة هو جينات غير طبيعية موروثة من الآباء، أو أخطاء عند اندماج الجينات، أو أسبابا أخرى. الأمراض الوراثية الأكثر انتشارا تتضمن متلازمة داون، متلازمة كلينفلتر، متلازمة الكروموسوم X الهش (شائعة بين الذكور)، الورام الليفي العصبي، قصور الغدة الدرقية الخلقي، متلازمة ويليامز، بيلة الفينيل كيتون، ومتلازمة برادر ويلي. هناك أمراض أخرى أقل شيوعا منها: متلازمة الحذف (22q13del)، متلازمة موات ويلسون، التلف الهدبي الجيني،<ref name=AFP/> الإعاقة الذهنية المرتبطة بجين (X (300560 حسب قاعدة بيانات أمراض الوراثة المندلية البشرية عبر الانترنت <ref>{{Cite journal |vauthors=Siderius LE, Hamel BC, van Bokhoven H, etal |عنوان= X-linked mental retardation associated with cleft lip/palate maps to Xp11.3-q21.3 |journalصحيفة= Am. J. Med. Genet. |المجلد= 85 |issueالعدد= 3 |صفحات= 216–220 |سنة= 2000 |pmid= 10398231 |doi=10.1002/(SICI)1096-8628(19990730)85:3<216::AID-AJMG6>3.0.CO;2-X}}</ref><ref>{{Cite journal |vauthors=Laumonnier F, Holbert S, Ronce N, etal |عنوان=Mutations in PHF8 are associated with X linked mental retardation and cleft lip/cleft palate |journalصحيفة=J. Med. Genet. |المجلد=42 |issueالعدد= 10 |صفحات= 780–786 |سنة= 2005 |pmid= 16199551 |doi= 10.1136/jmg.2004.029439 | pmc=1735927}}</ref> .OMIMفي حالات نادرة، قد تسبب طفرات في الكروموسوم X أو Y في الإصابة. عدد قليل من الإناث حول العالم أصيب بمتلازمة 49، خماسية X أو 48، رباعية X، أما الذكور فقد يصابون بمتلازمة 47,XYY ، أو 49, XXXXY، أو 49, XYYYY.
* المشاكل أثناء الحمل. قد تنتج الإعاقة الذهنية إذا لم يتطور الجنين بالشكل الصحيح. على سبيل المثال، قد تكون هناك مشاكل في طريقة انقسام خلايا الجنين أثناء نموه. أيضا، إذا كانت الأم تشرب الكحول أو انتقلت إليها عدوى الحصبة الألمانية أثناء الحمل، فإن هذا قد ينتج عنه إصابة الطفل بالإعاقة الذهنية.
* المشاكل أثناء الولادة. إذا عانى الطفل من مشاكل أثناء الولادة، كعدم الحصول على أكسجين كافٍ، فإنه قد يصاب بإعاقة نمائية بسبب التلف الحاصل في الدماغ.
| تاريخ = 2006-12-16
| تاريخ الوصول = 2009-07-21
| مسار أرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20180324162545/https://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?res=9E05E3D81231F935A25751C1A9609C8B63&sec=&spon=&&scp=1&sq=iodized%20salt%20russia&st=cse | تاريخ أرشيف = 24 مارس 2018 }}</ref>
* يتسبب سوء التغذية بانخفاض مستوى الذكاء في الأجزاء المصابة بالمجاعة حول العالم كإثيوبيا.<ref>{{استشهاد بخبر
| مسار = https://www.nytimes.com/2006/12/28/world/africa/28malnutrition.html
| تاريخ = 2006-12-28
| تاريخ الوصول = 2009-07-21
| مسار أرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20180710000611/https://www.nytimes.com/2006/12/28/world/africa/28malnutrition.html | تاريخ أرشيف = 10 يوليو 2018 }}</ref>
* غياب الحزمة المنحنية.<ref>{{cite journal | الأخير1 = Sundaram | الأول1 = SK | الأخير2 = Sivaswamy | الأول2 = L | الأخير3 = Makki | الأول3 = MI | الأخير4 = Behen | الأول4 = ME | الأخير5 = Chugani | الأول5 = HT. |name-list-format=vanc | السنة = 2008 | العنوان = Absence of arcuate fasciculus in children with global developmental delay of unknown etiology: a diffusion tensor imaging study | المسار = | journal = J Pediatr | volume = 152 | issue = 2| الصفحات = 250–5 | pmid = 18206698 | doi=10.1016/j.jpeds.2007.06.037}}</ref>
 
العلاج الإدراكي السلوكي، الذي هو مزيج بين النوعين السابقين، يتضمن تقنية تعلم استراتيجية-فوق استراتيجية تعلم الأطفال الرياضيات، واللغة ومهارات أساسية أخرى متعلقة بالذاكرة والتعلم. الهدف الأساسي من هذا التمرين هو تعليم الطفل كيف يكون مفكرا استراتيجيا من خلال صنع روابط وخطط إدراكية. ثم يقوم المعالج بتعليمه كيف يكون فوق-استراتيجيا من خلال تعليمه كيف يميز بين المهام المختلفة وأن يقرر أي خطة أو استراتيجية تناسب المهمة بشكل أفضل.<ref>{{cite journal |المؤلف1=Hay I. |المؤلف2=Elias G. |المؤلف3=Fielding-Barnsley R. |المؤلف4=Homel R. |المؤلف5=Freiberg K. | السنة = 2007 | العنوان = Language delays, reading delays and learning difficulties: Interactive elements requiring multidimensional programming | المسار = | journal = Journal of Learning Disabilities | volume = 40 | issue = 5| الصفحات = 400–409 | doi=10.1177/00222194070400050301}}</ref> أخيرا، تسعى الاستراتيجيات الموجهة للعائلة لتزويد العائلة بمجموعة المهارات اللازمة لدعم وتشجيع طفلهم المصاب بالإعاقة الذهنية. وبشكل عام فإن هذا يضم تعليمهم مهارات الثقة بالنفس أو تقنيات إدارة السلوك، بالإضافة لكيفية طلب المساعدة من الجيران، العائلة الممتدة، أو طاقم الرعاية النهارية.<ref>{{cite journal |المؤلف1=Bagner D.M. |المؤلف2=Eyberg S.M. | السنة = 2007 | العنوان = Parent-child interaction therapy for disruptive behavior in children with mental retardation: A randomized controlled trial | المسار = | journal = Journal of Clinical Child and Adolescent Psychology | volume = 36 | issue = | الصفحات = 418–429 | doi=10.1080/15374410701448448}}</ref> وبتقدم الطفل في العمر، يتعلم الآباء كيف يتطرقون لمواضيع كالرعاية السكنية، الوظيفة، والعلاقات. يبقى الهدف الأسمى لكل علاج أو تقنية هو إعطاء الطفل الحكم الذاتي وحس الاستقلالية باستخدام المهارات التي اكتسبها.
 
على الرغم من عدم وجود دواء محدد للإعاقة الذهنية، إلا أن العديد من المصابين بالإعاقات النمائية يعانون من مشاكل صحية أخرى وقد يتطلب الأمر أن يصرف لهم عدد من الأدوية. على سبيل المثال، الأطفال المتوحدون الذين يعانون من تأخر النمو قد يوصف لهم مضادات الذهان أو محسنات المزاج للسيطرة على سلوكاتهم. إلا أن استخدام المصابين بالإعاقة الذهنية لأدوية عقلية يحتاج مراقبة وحذرا إذ إن الآثار الجانبية شائعة الحدوث وكثيرا ما يساء تشخيصها على أنها مشاكل سلوكية ونفسية<ref>{{Cite journal| الأخير1 = Kalachnik | الأول1 = JE. | الأخير2 = Hanzel | الأول2 = TE. | الأخير3 = Sevenich | الأول3 = R. | الأخير4 = Harder | الأول4 = SR. | عنوان = Benzodiazepine behavioral side effects: review and implications for individuals with mental retardation | journalصحيفة = Am J Ment Retard | المجلد = 107 | issueالعدد = 5 | صفحات = 376–410 |تاريخ=Sep 2002 | pmid = 12186578 | doi = 10.1352/0895-8017(2002)107<0376:BBSERA>2.0.CO;2| issn = 0895-8017}}</ref>
.
== علم الأوبئة ==
في عام 1905، أنتجت ألفريد بينيه أول اختبار موحد لقياس الذكاء في الأطفال.<ref name=Parnell/>
على الرغم من أن الدستور الروماني القديم اعتبر المصابين بالإعاقة الذهنية غير قادرين على إضمار نية الأذى التي تعتبر ضرورية ليرتكب الإنسان جريمة، إلا أن المجتمع الغربي في عشرينات القرن العشرين آمن بكون تصرفاتهم غير مقبولة أخلاقيا.<ref name=Parnell/>
متجاهلا السلوك السائد، تبنى نادي كيفيتانز Civitans خدمة المصابين بالإعاقات النمائية عام 1952. تضمنت جهودهم الأولى عمل ورشات لمدرسي التعليم الخاص ومخيمات يومية للأطفال المصابين بالإعاقات، كل ذلك تم في وقت لم يكن هناك تدريب أو برامج من هذا النوع.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Armbrester |الأول=Margaret E. |عنوان=The Civitan Story |سنة=1992 |ناشر=Ebsco Media |مكان=Birmingham, AL |صفحات=74–75}}</ref> لم يناقش فصل المعاقين ذهنيا بشكل واسع من قبل الأكاديميين أو صناع القرار حتى نشر كتاب وولف وولفنسبيرغر "أصل وطبيعة نماذجنا المؤسسية" عام 1969<ref>{{مرجع ويب|مؤلف=Wolf Wolfensberger |عنوان=The Origin and Nature of Our Institutional Models |مسار=http://www.disabilitymuseum.org/lib/docs/1909.htm?page=print |تاريخ=January 10, 1969 |ناشر=President's Committee on Mental Retardation, Washington, D.C. |عمل=Changing Patterns in Residential Services for the Mentally Retarded| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20100711075324/http://www.disabilitymuseum.org:80/lib/docs/1909.htm?page=print | تاريخ الأرشيفأرشيف = 11 يوليو 2010 }}</ref> ، المبني على بعض أفكار
صامويل غريدالي هاو قبل ذلك ب100 عام. افترض هذا الكتاب أن المجتمع يميز المصابين بالإعاقات على أنهم حالات شاذة غير مقبولة، دون-إنسانية ويشكلون عبئا على العمل الخيري، مما ينتج عنه من تبَنٍّ لدورهم "غير المقبول" ذاك. قال وولفنسبرغر أن نزع الإنسانية هذا، والمؤسسات المنفصلة الناتجة عنه، تجاهلوا إمكانيات المساهمة الفاعلة التي يستطيع الجميع تقديمها للمجتمع. وقدم ما يشبه دفعة للسياسات والتطبيقات التي ميزت الحاجات الأساسية الإنسانية لأولئك المصابين بالإعاقة الذهنية وقدمت نفس حقوق الإنسان الأساسية لبقية الناس.
 
قد يعتبر هذا الكتاب على أنه الخطوة الأولى نحو تبني النموذج الاجتماعي للإعاقة بالنسبة لهذا النوع من الإعاقة، وكان كذلك الدافع لتطوير الاستراتيجيات الحكومية والتراجع عن عزل المعاقين. ساهمت الدعاوى القضائية الناجحة ضد الحكومات وزيادة الوعي بحقوق الإنسان والدفاع الذاتي في المحاكم، كل ذلك ساهم في التطور الذي حصل، مما أدى إلى إصدار قانون الحقوق المدنية للأشخاص المحتجزين عام 1980 في الولايات المتحدة.
منذ عام 1960 حتى الوقت الحاضر، توجهت معظم الولايات نحو الاستغناء عن المؤسسات التي تفصل المعاقين عن غيرهم.<ref name=Parnell/> إلى جانب جهود وولفنسبرغر وآخرين كغانر وروسماري ديبواد،<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.disabilitymuseum.org/beyond-affliction/ba_shows.dir/revoluti.dir/highlights/subject/ng0002tx.html |عنوان=The ARC Highlights&nbsp;— Beyond Affliction: Beyond Affliction Document |ناشر=Disabilitymuseum.org |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20120525151359/http://www.disabilitymuseum.org/beyond-affliction/ba_shows.dir/revoluti.dir/highlights/subject/ng0002tx.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 25 مايو 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> تكشف عدد من الفضائح حول الظروف المريعة في المؤسسات مما خلق غضبا شعبيا أدى إلى الانتقال إلى أسلوب يعتمد على المجتمع بشكل أكبر لتقديم الخدمات مقارنة بالمؤسسات.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.arcmass.org/StateHousePolicy/RegulationandPolicyDebates/FernaldSchoolClosingandRICCIClass/FernaldNews/WhyTheFernaldCenterShouldClose/ChristmasinPurgatoryWillowbrook/tabid/692/Default.aspx |عنوان=Christmas in Purgatory & Willowbrook |ناشر=Arcmass.org |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20131031230255/http://www.arcmass.org/StateHousePolicy/RegulationandPolicyDebates/FernaldSchoolClosingandRICCIClass/FernaldNews/WhyTheFernaldCenterShouldClose/ChristmasinPurgatoryWillowbrook/tabid/692/Default.aspx | تاريخ الأرشيفأرشيف = 31 أكتوبر 2013 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
مع حلول سبعينات القرن العشرين كانت معظم الحكومات قد استغنت عن المؤسسات وبدأت بالتحضير لدمج الناس بالمجتمع، بالترافق مع مبادئ كالتطبيع. في معظم البلدان، تم إنجاز هذا في أواخر تسعينات القرن العشرين، بالرغم من أن النقاش حول إغلاق المؤسسات أو عدمه لا زال قائما في بعض الولايات، من ضمنها ماساتشوسيتس<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.arcmass.org/StateHousePolicy/RegulationandPolicyDebates/FernaldSchoolClosingandRICCIClass/tabid/175/Default.aspx |عنوان=Fernald School Closing and RICCI Class |ناشر=Arcmass.org |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20131102120430/http://www.arcmass.org/StateHousePolicy/RegulationandPolicyDebates/FernaldSchoolClosingandRICCIClass/tabid/175/Default.aspx | تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 نوفمبر 2013 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> .
في الماضي، كان التسمم بالرصاص والأمراض المعدية أسبابا معروفة للإعاقة الذهنية. بعض المسببات آخذة بالانخفاض مع زيادة التقدم الطبي في مجالات كالمطاعيم. أما بعض المسببات فإن نسبتها بين الحالات في ازدياد، ربما يعود هذا إلى ارتفاع عمر الأمومة، المرتبط مع العديد من أنواع الإعاقة الذهنية المتلازمة.
 
| سنة = 2006
| مسار = http://dictionary.reference.com/browse/cretin
| تاريخ الوصول = 2008-08-04| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20160226022215/http://dictionary.reference.com:80/browse/cretin? | تاريخ الأرشيفأرشيف = 26 فبراير 2016 }}</ref> كان الرابط هو أن الأشخاص المصابين بإعاقات ذهنية أو نمائية بارزة كانوا "لا يزالون بشرا" ("لا يزالون مسيحيين")، ويستحقون أن يعاملوا باعتبار لكرامة الإنسان الأساسية. وكان المصاب يعتبر غير قابل لارتكاب الآثام، وبالتالي "شبيه المسيح" في ميوله ورغباته. لم يعد هذا المصطلح يستخدم في السياقات العلمية منذ منتصف القرن العشرين ويعتبر بشكل عام كلمة مسيئة. وبالرغم من أن مصطلح معتل العقل لم يعد متداولا إلا أن اعتلال العقل لا زال يستخدم للإشارة إلى الإعاقة الجسدية والعقلية الناتجة عن حالات قصور الغدة الدرقية الخلقي التي لم تعالج.
* مصطلح الخبل تاريخ طويل مرتبط بأمراض الشيخوخة (العته).في البداية، كان الفرق بين المصطلحين يعود لوقت بدء الحالة.استخدم مصطلح الخبل للإشارة للشخص المصاب في وقت مبكر من حياته، أما العته فأطلق على من أصيب بعد البلوغ. خلال تسعينات القرن التاسع عشر، كان الخبل يشير للمصابين بالإعاقة العقلية منذ الولادة. بحلول 1912، كان الخبل يجمع حالات "البله، الحماقة، وضعف العقل" في تصنيف مختلف عن العته، الذي ينشأ في وقت متأخر من حياة الفرد.
* كان مصطلح أحمق يمثل أقصى درجات الإعاقة الذهنية، حيث يكون العمر العقلي أقل من أو يساوي عامين، ويعجز فيه الشخص عن حماية نفسه من المخاطر الجسدية العامة. تم استبدال المصطلح تدريجيا بالمصطلح التخلف العقلي العميق (الذي تم استبداله أيضا بمصطلحات أخرى).
* وفي مجال التعليم الخاص، يشير مصطلح قابل للتعلم (أو "إعاقة ذهنية قابلة للتعلم") إلى الطلاب المصابين بالإعاقة الذهنية ومعدلات ذكائهم تتراوح بين 50-75 إذ يستطيعون التقدم أكاديميا حتى نهاية المرحلة الابتدائية. أما قابل للتدريب (أو "الإعاقة الذهنية القابلة للتدريب") فيشير إلى الطلاب الذين يحملون معدلات ذكاء تحت 50 ولكنهم لا يزالون قادرين على تعلم النظافة الشخصية ومهارات الحياة الأخرى اللازمة في أماكن محمية، كمنازل المجموعات. في بعض المناطق، تم استخدام هذين المصطلحين كبديلين للإعاقة الذهنية المتوسطة والشديدة، ورغم تغير الأسماء يبقى المعنى كما هو عمليا.
* يأتي مصطلح متخلف من اللاتينية حيث تعني الكلمة الأصلية retardare "البطء، التأخر، البقاء في الخلف، أو الإعاقة". فالتخلف العقلي كان يعني التأخر العقلي أيضا. سجل المصطلح للمرة الأولى في عام 1426 على أنه "حقيقة أو حدث للإبطاء في الحركة أو الوقت". أما أول مرة سجل فيها المصطلح مرتبطا بالبطء العقلي فهي في عام 1895، حيث استخدم المصطلح متخلف عقليا لاستبدال مصطلحات غبي، أحمق وأبله، إذ لم يكن المصطلح متخلف قد أصبح ازدرائيا بعد.
مع حلول ستينات القرن العشرين، كان المصطلح قد اكتسب معنى ازدرائيا جزئيا. على وجه الخصوص، يرى الاسم تخلف على أنه شتيمة، إذ إنه وفي استطلاع قامت به بي بي سي عام 2003، صنف هذا الاسم على أنه أكثر الكلمات المرتبطة بالإعاقة إهانةً، متقدما على مصطلحات متشنج ومنغولي. لا يزال المصطلحان متخلف عقليا وتخلف عقلي شائعين، لكن حاليا تقوم الأولومبيات الخاصة ومنظمة Best Buddies وأكثر من 100 منظمة أخرى ببذل جهودها لحذف هذه المصطلحات عن طريق الإشارة إلى الكلمة تخلف ومشتقاتها على أنها "الكلمة-خ"، في محاولة لتطبيق ما تم تطبيقه مع الكلمة "زنجي" التي تم تلطيفها بالإشارة إليها على أنها "الكلمة-ز"، في المحادثات اليومية. أدت هذه الجهود لتشريع فيدرالي يعرف أحيانا ب"قانون روزا"، لاستبدال المصطلح متخلف عقليا بالمصطلح معاق ذهنيا في بعض الأنظمة الفيدرالية.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.specialolympics.org/coalition.aspx |عنوان=SpecialOlympics.org |ناشر=SpecialOlympics.org |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20120426072641/http://www.specialolympics.org:80/coalition.aspx | تاريخ الأرشيفأرشيف = 26 أبريل 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{مرجع ويب|مسار=http://r-word.org/ |عنوان=R-Word.org |ناشر=R-Word.org |تاريخ=2010-06-18 |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20181115054656/https://www.r-word.org/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 15 نوفمبر 2018 }}</ref>
كان المصطلح التخلف العقلي مصطلحا تشخيصا يدل على مجموعة من الفئات المنفصلة في حالات السلوك العقلي كالأحمق والغبي والأبله، مشتقين من اختبارات الذكاء المبكرة، وهذا ما اكتسب دلالات مسيئة في الحوارات العامة. وقد اكتسبت الكلمة دلالات سلبية ومعيبة في العقود الماضية نتيجة لاستخدام الكلمات متخلف وتخلف كشتائم. قد يكون هذا ساهم في استبدالها بمصطلحات ملطفة كمتحدى عقليا ومعاق ذهنيا. وحيث تضم الإعاقات النمائية العديد من الاختلالات الأخرى (انظر في الأسفل)، بشكل عام، يعتبر المصطلحان إعاقة نمائية وتأخر نمائي (للأشخاص تحت سن 18)، ألطف من التخلف العقلي.
== الولايات المتحدة ==
في أمريكا الشمالية، تندرج الإعاقة الذهنية تحت مصطلح أوسع هو الإعاقة النمائية، الذي يشمل أيضا الصرع، التوحد، الشلل الدماغي واضطرابات أخرى تتطور خلال فترة النمو (من الولادة حتى عمر 18). ولأن تقديم الخدمة مقيد بالتسمية ‘إعاقة نمائية‘ فإنها تستخدم من قبل العديد من الآباء، متخصصي الدعم المباشر، والأطباء. على أية حال، في الولايات المتحدة، يتم في المدارس استخدام المصطلح تخلف عقلي، وحديثا (وهو المرغوب أكثر) إعاقة ذهنية، وهو واحد من 13 عشر فئة من الإعاقة يقدم للأطفال المصابون بها خدمات التعليم الخاص حسب القانون العام 108-446.
* أصبح المصطلح إعاقة ذهنية يستخدم باطراد كمرادف للحالات التي تنخفض فيها القدرات المعرفية عن المتوسط بشكل ملحوظ. قد تستخدم هذه المصطلحات كوسيلة للفصل بين القيود الذهنية العامة والعجز المحدود الخاص، بالإضافة إلى تأكيد أنها ليست إعاقة عاطفية أو نفسية. قد تشير الإعاقة الذهنية كذلك إلى نتيجة إصابات الدماغ، التسمم بالرصاص، أو أمراض الشيخوخة كالزهايمر. وهي ليست محصورة للاختلالات الخلقية كمتلازمة داون.
* استمرت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي باستخدام المصطلح تخلف عقلي حتى عام 2006. وفي حزيران 2006 صوت أعضاؤها لتغيير اسم المنظمة إلى الجمعية الأمريكية للإعاقات الذهنية والنمائية، رافضين خيارات الذهنية أو النمائية. جزء من مبرر ازدواجية الاسم هو أن الأعضاء عملوا مع أشخاص مصابين باعتلالات نمائية رائجة، معظمهم لا يعانون من إعاقات ذهنية <ref>{{Cite journal|مؤلف= Chakrabarti S, [[Eric Fombonne|Fombonne E]] |عنوان= Pervasive developmental disorders in preschool children |journalصحيفة=JAMA |سنة=2001 |المجلد=285 |issueالعدد=24 |صفحات=3093–9 |pmid=11427137 |doi=10.1001/jama.285.24.3093 |مسار=http://jama.ama-assn.org/cgi/content/full/285/24/3093}}</ref>
 
== المملكة المتحدة ==
|مسار=http://www.mencap.org.uk/ |تاريخ الوصول=2010-12-07
|postscript=. Website of the UK's leading learning disability charity, which uses that term throughout.
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190522142759/https://www.mencap.org.uk/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 22 مايو 2019 }}</ref> لم يفهم المصطلح الجديد على نطاق واسع بعد، إذ يفهم غالبا على أنه يشير لصعوبات الأداء المدرسي (المعنى الأمريكي)، وهي ما تعرف في المملكة المتحدة بـ"صعوبات التعلم". قد يستخدم العاملون الاجتماعيون البريطانيون "صعوبات التعلم" للإشارة إلى الأشخاص المصابين بالإعاقة الذهنية والمصابين بأمراض عسر القراءة، عسر الحساب، واضطراب التناسق النمائي على حدٍ سواء.<ref>{{مرجع ويب
|عنوان=Learning Disabilities: Prevalence |عمل=Social Work, Alcohol & Drugs
|مسار=http://www.beds.ac.uk/swad/health/learning/prevalence
|ناشر=University of Bedfordshire |تاريخ الوصول=2014-10-18
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20141026181220/http://www.beds.ac.uk/swad/health/learning/prevalence | تاريخ الأرشيفأرشيف = 26 أكتوبر 2014 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{مرجع ويب
|عنوان=Special Educational Needs and Disability: A. Cognition and Learning Needs
|مسار=http://www.teachernet.gov.uk/wholeschool/sen/datatypes/Cognitionlearningneeds/
|مسار=http://www.ttrb3.org.uk/severe-learning-difficulties/ |تاريخ الوصول=2014-10-19
|postscript=. Extensive further references.
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20170829095955/http://www.ttrb3.org.uk/severe-learning-difficulties/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 29 أغسطس 2017 }}</ref>
بين العامين 1983 و2008، في إنجلترا وويلز، عرف قانون الصحة العقلية 1983 "الضعف العقلي" و"الضعف العقلي الشديد" على أنهما ".. حالة من النمو العقلي المتوقف أو غير المكتمل، إذ تتضمن ضعف ذكاء وسلوك اجتماعي ملحوظا/شديدا وهي مرتبطة سلوك عدائي وغير مسؤول من قبل الشخص المعني".<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.rcpsych.ac.uk/PDF/Draft%20Illustrative%20Code%20of%20Practice%20July%202007.pdf |عنوان=Draft Illustrative Code of Practice |تاريخ الوصول=2007-08-23 |عمل=| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20180510185536/https://www.rcpsych.ac.uk/PDF/Draft Illustrative Code of Practice July 2007.pdf | تاريخ الأرشيفأرشيف = 10 مايو 2018 | وصلة مكسورة = yes }}</ref> وحيث تم ذكر السلوك فلم تكن هذه إصابات دائمة: بل تم تحديدها لغايات تشريع الحجز في المستشفيات وكذلك الوصاية.
تم حذف المصطلح ضعف عقلي من القانون عام 2008، لكن مبررات الحجز بقيت كما هي. على أية حال، لا زال القانون الأساسي الإنجليزي يستخدم المصطلح ضعف عقلي في موضع آخر اقل توضيحا – على سبيل المثال: الإعفاء من الضرائب- مما يضمن أن المعنى المقصود هو الإعاقة الذهنية دون أية مشاكل سلوكية.
في اقتراع قامت به بي بي سي في المملكة المتحدة، ظهر أن كلمة متخلف هي أكثر الكلمات المرتبطة بالإعاقة إهانة .<ref>{{مرجع ويب|الأخير=Rohrer |الأول=Finlo |مسار=http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/7629376.stm |عنوان=UK &#124; Magazine &#124; The path from cinema to playground |ناشر=BBC News |تاريخ=2008-09-22 |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20170908133800/http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/7629376.stm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 8 سبتمبر 2017 }}</ref> على نقيض ذلك، عندما قام متسابق في برنامج Celebrity Big Brother باستخدام التركيب "يمشي كالمتخلف" على الهواء، ورغم الاعتراضات من الحضور والجمعية الخيرية مينكاب، لم يؤيد منظم الاتصالات هذه الاعتراضات قائلا :"إنها لم تستخدم في سياق مسيء ... ولم تكن جادة". لوحظ على أية حال أن اعتراضين سابقين من برامج أخرى تم قبولها
 
== أستراليا ==
في الماضي، استخدمت أستراليا المصطلحات البريطانية والأمريكية، وهذا يشمل "التخلف الغقلي" و"الإعاقة العقلية". أما اليوم، فالوصف المفضل والأكثر شيوعا في أستراليا فهو "الإعاقة الذهنية".<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.psychology.org.au/publications/inpsych/disability/ |عنوان=Australian Psychological Society : Psychologists and intellectual disability |ناشر=Psychology.org.au |تاريخ الوصول=2010-06-29| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20180202210759/http://www.psychology.org.au/publications/inpsych/disability/ | تاريخ الأرشيفأرشيف = 2 فبراير 2018 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
== المجتمع والثقافة ==
 
== انظر أيضا ==
* [[متلازمة الإبهام المقرب|متلازمة الابهام المقرب]]
* [[ماهية الذكاء]]
* [[فحص حديثي الولادة]]