افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 21 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
{{ماوية}}
{{الثورة}}
'''الثورة الثقافية''' هي فترة من القلاقل مرت بها [[جمهورية الصين الشعبية|الصين]]. في [[16 مايو]] [[1966]]، دشن الزعيم الصيني [[ماو تسي تونغ]] ثورة البروليتاريا الثقافية الكبرى. حذر ماوتسي تونغ آنذاك من أن من أسماهم بممثليّ [[برجوازية|البورجوازية]] قد اخترقوا الحزب الشيوعي، وأنه سيعمل على اجتثاثهم. وكان إعلانا مزّق المجتمع الصيني. دعا الرئيس ماو الشباب بعد الإعلان عن ثورته الثقافية أن يقوموا بالانقلاب على الزعامة الشيوعية في البلاد. واستجاب لدعوته ألوف الشباب الذين عُرفوا فيما بعد باسم الحرس الأحمر. وغرقت الصين في الفوضى التي راح ضحيتها مئات الألوف، وجرى تعذيب الملايين، وتخريب جانب كبير من تراث الصين الثقافي. وبنهاية عام [[1968]] كانت الثورة الثقافية قد جعلت الصين على شفا [[حرب أهلية]].<ref name="احياء ذكرى الثورة الثقافية في الصين">[http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4986000/4986942.stm احياء ذكرى الثورة الثقافية في الصين] بي بي سي، تاريخ الولوج 09-04-2009 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20120903014023/http://news.bbc.co.uk:80/hi/arabic/world_news/newsid_4986000/4986942.stm |date=03 سبتمبر 2012}}</ref>
 
== أثر الثورة الثقافية على الصين ==
هذا التقييم الذي تبناه ورثة ماو كان سيعتبر كُفراً بالنسبة لمعظم اليساريين في الستينات.
 
لقد كان ينظر للـ"ثورة الثقافية البروليتارية العظيمة" كجزء أصيل من موجة الاحتجاجات والتمردات التي اكتسحت العالم في نهاية الستينات. لقد كان الطلبة في [[بكين]] وشنغهاى مثل أقرانهم في [[لندن]] و[[باريس]] و[[روما]] و[[برلين]] وأماكن أخرى يتقدمون ضد محافظية وبيروقراطية النظام القديم. وكان يُنظَر لثورتهم كدليل واضح على أنه يمكن للصين تجنب انحطاط الثورة الذي حدث في [[روسيا]] تحت ظل حكم [[جوزيف ستالين|ستالين]].
 
في الحقيقة كانت الثورة الثقافية صراعاً عنيفا ودمويا على السلطة داخل الطبقة الحاكمة؛ اُعتقل وسُجِنَ فيه الملايين ومات مئات الآلاف. نقل ماو الصراع للشوارع لسبب واحد بسيط : لو تم قصر النزاع على الطبقة الحاكمة لكان خسر المعركة لقد كان المظهر ‘الثقافي’ الوحيد للثورة الثقافية هو ذريعتها.
في [[8 أغسطس]] 1966، اتخذت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي سلسلة من القرارات تضمنت ست عشرة نقطة من أهمها واحدة تدعو لمحاربة «الأفكار القديمة والثقافية العجوز والتقاليد البالية».
 
وكان حراس الثورة الصينية السياسية التي حصلت في نهاية أربعينات القرن الماضي حث [[شيانج كاي شيك]] أداة استخدمها «ماو» عبر مفهوم الثورة الثقافية للتخلص من كل منافسيه عبر هذا المصطلح ومع الحرس الثوري أقحم المزارعون والعمال والجيش لما وصفه منظرو الثورة الثقافية تطهير الجهاز الحاكم من الوصوليين والبرجوازيين.<ref name="«الثورة الثقافية الصينية» التي أطلقت في السادس عشر من مايو عام 1966 ما الذي تبقى منها في الذاكرة؟">[httphttps://web.archive.org/web/20080327091901/http://www.alriyadh.com/2006/05/20/article155896_s.html «الثورة الثقافية الصينية» التي أطلقت في السادس عشر من مايو عام 1966 ما الذي تبقى منها في الذاكرة؟] الرياض</ref>
 
وفي محاولة لانهاء العنف، أمر ماوتسي تونغ بتسريح [[الحرس الأحمر (فنلندا)|الحرس الأحمر]] في نهاية عام [[1968]]. واقتيد ملايين الشباب إلى الريف ليتعلموا الحياة الزراعية من الفلاحين، واستمرت عملية النفي الداخلي هذه لعشر سنوات، بل ان كثيرين من شباب الأمس مايزالون يتواجدون حتى اليوم في الريف.
 
وفي [[9 سبتمبر]] [[1976]] مات ماوتسي تونغ، وبدأت بموته ثورة ثقافية مضادة أدت إلى إيقاف ما سمي «عصابة الأربعة» أي الشخصيات الأربعة التي اتهمت بالوقوف وراء «الثورة الثقافية» ومن بينها أرملة ماو.