افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 150 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
|محرك=Insomniac Engine v.2.0
|نسخة=1.60
|إصدر={{إصدار ألعاب|NA=November 4, 2008<ref name=releasedate>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.gamespot.com/ps3/action/resistance2/similar.html?mode=versions|العنوانعنوان=Resistance 2 Release Summary|تاريخ الوصول=2008-12-09|الناشرناشر=[[غيم سبوت]]}}</ref>}}{{إصدار ألعاب|AUS=November 27, 2008<ref name=releasedate/>}} {{إصدار ألعاب|EU=November 28, 2008<ref name=releasedate/>}}
|نوع=[[تصويب منظور الشخص الأول]]
|نمط=[[لعبة فيديو فردية]], [[لعب تعاوني]]، [[لعب تعاوني]]، [[لعبة فيديو جماعية]], [[لعبة فيديو جماعية عبر الشبكة]]
|تقدير={{تقديرات لعبة فيديو|BBFC=18|ESRB=M|OFLCA=MA15+|PEGI=18+}}
|أنظمة=[[بلاي ستيشن 3]]
|وسائط =[[بلو راي|قرص بلو راي]]
|input=[[دوال شوك]][[SIXAXIS]]
|resolution=[[720p]]
}}
 
'''المقاومة 2'''، {{إنج|Resistance 2}} هي أول [[لعبة فيديو]] [[خيال علمي|للخيال العلمي]] التي بها أول شخصية تطلق النار، فقد طُورت اللعبة بواسطة [[شركة إنسومنياك]] وتم نشرها بواسطة [[سوني]] للأعاب بواسطى [[بلاي ستيشن 3|البلاي ستيشن 3]].<ref name="1up_preview">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.1up.com/do/previewPage?cId=3165908|العنوانعنوان=Previews: Resistance 2|الناشرناشر=[[1UP.com]]|التاريختاريخ=2008-02-04|تاريخ الوصول=2008-04-08|الأول=Phillip| الأخير=Kollar}}</ref>&nbspواللعبة صدرت في [[أمريكا الشمالية]] يوم [[4 نوفمبر]] [[2008]]، وفي [[اليابان]] يوم [[13 نوفمبر]] [[2008]] <ref>[http://www.vgreleases.com/ps3/ReleaseDate-74694.aspx Release Dates for Games, Movies, TV Series and more - Releases.com<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20150406230955/http://www.vgreleases.com/PS3/ReleaseDate-74694.aspx |date=06 أبريل 2015}}</ref> وفي [[أوروبا]] في [[28 نوفمبر]] [[2008]]. ولعبة المقاومة بجزءها الثاني هي تكملة لأفضل مبيعات [[بلاي ستيشن 3]] حيث تجاوزت لعبة "[[ريزستنس: فول أوف مان]]" في عدد المبيعات.
 
== طريقة اللعب ==
على عكس سابقتها، المقاومة 2 لا تقدم التعاون لحملة لاعب واحد. تعاونية وضع ملامح حملة منفصلة الوضع الذي يمتد موازيا لحملة لاعب واحد. حملة التعاونية تؤيد أي شيء من اثنين إلى ثمانية لاعبين، يأخذن دور مجموعة للقوات الخاصة تسمى "فريق سبكتر". واللاعبون مكلفين بأهداف عديدة في جميع أنحاء الخريطة، لهزيمة جحافل الكمير (كائن خرافي) في هذه العملية. قوة من قوات العدو هو تغيير على أساس عدد اللاعبين، ومستويات مهاراتهم. هناك ثلاث فئات للاختيار من بينها : العمليات الخاصة—تجار الضرر لمسافات طويلة والذي يوفر أيضا الذخيرة ؛ الجنود -- "الدبابات" الذين يتحملون أشد الضرر، والمسعفون—الذين يستنزفون الحياة من الأعداء ونقلها إلى زملائهم.
 
ملامح الوضع التنافسي يدعم لمدة تصل إلى 60 لاعبا في أي وقت محدد، والتي سجلت رقما قياسيا لأكبر قدر من اللاعبين في لعبة بلاي ستيشن 3 على الإنترنت عندما عرضت للبيع، وهو رقم قياسي الذي تعرض للهزيمة من قبل لعبة الاكشن الضخمة زيبر [[:en:Massive Action Game#Gameplay|]]. خمس وسائط مباريات متوفرة : [[دثمتش]]، [[فريق دثمتش]]، [[التقاط العلم]] (جوهر التحكم)، [[مناوشة|المناوشة]]، والانهيار الذي صدر مؤخرا عن طريق التحديث، أضيف الانهيار نظرا لارتفاع الطلب بين مشجعين المقاومة : سقوط رجل، الذين أصيبوا بخيبة أمل مع التغيير العام في هذه اللعبة من قبل المؤرق. المناوشة لديها لاعبون يحصلون على تقسيم إلى خمسة فرق، وتشترك في الهدف القائم علي وكيل المعارك. يمكن للاعبين ان يلعبوا كبشر أو وحوش (و لكن نظرا للتحديثات، يمكن للاعب الآن ان يكون [[ثنائي (توضيح)|ثنائي]]، حارس أنثى، أو مدمر) ويقوموا باختيار أسلحتهم قبل وأثناء اللعبة مع إعادة تبادل إطلاق النار.
 
أسلحة كثيرة تجعل العودة من الأصلي، وأبرزها كاربين، نقطة الهدف، فاري، مثقاب، روزمور ولارك (على الرغم من أن هذا يمكن الوصول إليه فقط باعتباره هائج). ومع ذلك، فإن الكثير من ازعاج المعجبين، لم يعد شاحن القوس والتنين، وبدلا من ذلك تم استبدال شبح البيلوك، جهاز الربط ونبض المدفع. إضافة الهائجين هي ميزة جديدة، ويمكن الوصول إليها فقط إذا وصل اللاعب إلى إكس بي المطلوب عن طريق القتل خلال المباراة. ومنح الهائجون اللاعبين ميزة إضافية، مثل أسلحة جديدة أو إضافة الصحة، ولكن فقط لفترة قصيرة من الزمن.
بعد تدمير برج كيميرا المركزي في لندن عام 1951، استخرج ناثان هيل من قبل جنود الأسود في طائرة [[(VTOL)]]، ومخدرا. عندما يصلون الي إدارة المشاريع الخاصة للبحوث "كوخ الإسكيمو" قاعدة في أيسلندا، ولقد هوجم (في تول) من [[جالوت]] كيمرا، فقط بقي هيل والجنرال ريتشارد بليك من (إدارة المشاريع الخاصة للبحوث) على قيد الحياة. بينما يقوم الاثنين في شق طريقهم إلى بر الأمان، فهم يواجهون ويعرفون مسبقا بديدالوس المطلق العنان، انه وحش قوي رهيب يتحكم بالوحوش، ولكنه يهرب قبل أن يتمكنوا من إيقافه. عثر هيل وبليك على العالم الروسي فيدور ماليكوف الذي كان يعمل مع إدارة المشاريع الخاصة للبحوث في تحقيقها لفيروس كميرا، وقادرون على ادخاله بأمان لأميركا تماما كما يستخدم هيل قاذفة صواريخ لتدمير جالوت. عرض هيل للحراس، والبعض الآخر مثل هال الذين تعرضوا للفيروس كميرا، مما يعطيهم قوة فوق طاقة البشر وقدراتهم على التجدد، ولكن أخذ حقن منتظمة من مثبط يمنعهم من الاستسلام التام لآثاره. على مدى العامين المقبلين، تم ترقية هيل إلى ملازم، وأصبح جزءا من قوة الحارس المسؤول عن فرقة صدى (يتكون من الرقيب وورنر، أخصائي هوثورن، والعريف كابللي)، وضعت نفس النظام من المثبطات لمنع الفيروس من مزيد من التغيير.
 
في 15 مايو 1953، شن كيميرا غزوا واسع النطاق في الولايات المتحدة، بالهجوم على هذا البلد من الشرق والغرب. هرب هيل، ماليكوف، ومعظم جنود إدارة المشاريع الخاصة للبحوث من تدمير قاعدتها في (إدارة المشارع الخاصة للبحوث 3) في [[سان فرانسيسكو]] بعد أن قتل هيل كميرا وحش البحر، مشارا إلى [[كراكن]]. قرب [[اوريك، كاليفورنيا]]، تمكنوا من ركوب بارجة الكميرا، وتدميرها من الداخل. ولكن أثناء هروبهم، اسقطوا وتحطمو بالقرب من [[توين فولز|توين فولز، أيداهو]] التي تقع على محيط وزير الدفاع عن الحرية. بنجاح نشط هيل وغيره من الحراس اثنين من الأبراج الدفاعية لصد أسطول الكميرا، والتي كانت على وشك خرق المحيط، واصطدم هيل بقفاز عملاق مثل الكميرا، المعروف باسم "الغزال الأم" قبالة واحد من الأبراج، وإرساله ليلقي مصيره المحتوم. رفض هيل العودة إلى قاعدة معاملته المانعة، متجاهلا حقيقة انه تأخر منذ وقت طويل، وبدلا من ذلك يأخذ فرقة المراجع السوداء ل 'محطة سفر التكوين' في [[برايس كانيون بولاية يوتا]] من أجل انتزاع ماليكوف من القاعدة. وبنجاح استطاع هيل في استرداد ماليكوف من القاعدة ولكن ليس قبل مواجهة ديدالوس مرة أخرى. فسر ماليكوف لهيل ان ديدالوس اعتداد ان يكون الإنسان المعروفة باسم الأردن آدم شيبارد الخاص، ولكن، جنبا إلى جنب مع هيل، كان جزءا من "مشروع ابراهام"، وجود برنامج عسكري يهدف إلى محاولة لخلق الإنسان -الخرافي المهجن مثل المشقوق. كان شيبارد جزءا من اختبارات ماليكوف، واحدا من الاثنين (الآخر هايل نفسه) الذي حقن بحمض الكميرا النووي. علي عكس هيل، الذي كان قد انتقل اليه الحمض النووي لحملهم على الخضوع، حقن شيبارد حول جثته في شكل يكاد يكون الإنسان ديدالوس، وأعطاه معرفة أصول وأهداف الكميرا، وقدرتها على التحكم في الجيوش.
 
بعد تعافية ماليكوف، أمر فريق هيل وايكو للذهاب إلى [[شيكاغو]] من أجل تنشيط واحدة من أبراج الكميرا المتعددة التي يتم تفعيلها ببطء ببناء الطاقة. بعد قتل هيل ل300 قدم من وحش الكميرا المعروف باسم التنين، ماليكوف قادر على تعطيل ذلك، فقط ليجد البرج الذي اعيد تنشيطه بعد فترة وجيزة من آيسلندا، والسبيل الوحيد لإغلاقها هو السفر إلى هناك. شن حراس وجنود (إدارة المشاريع الخاصة للبحوث) هجوما ضد برج أيسلندا (برج هولار في الخريطة متعددة)، ولكن وجد أن يكون فخا، مع الكثير من القوى التي فقدت. ومع ذلك، استطاع فريق هيل وايكو دخول البرج، فقط ليجدو ديدالوس في انتظارهم. خلال فترة وجودهم في البرج، قتل داليدوس وارنر وهوثورن، وطعن داليدوس هيل في بطنه. استيقظ هيل ووجد أنه بعد ستة اسابيع، وقد تجاوزت الكميرا الدفاعات الأمريكية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مليون شخص، وأجبر ما تبقى من الناجين من 3 ملايين علي الانتقال لأميركا في آخر معقل [[كوكودري، ولاية لويزيانا]]. اكتشف هيل أيضا أن جسمه استسلم للفيروس لانه مضي وقتا طويلا دون أن يأخذ المضاد، وأنه لديه على الأكثر 3 ساعات فقط، قبل أن يقضي عليه تماما ؛ كابللي، الحارس الوحيد المتبقي بعد هيل، سأل هيل ماذا سيفعل في ساعاته الأخيرة القليلة. قرر هيل استخدام هذا الوقت للمشاركة في الهجوم على غالبية أسطول الكاميرا التي تحلق حاليا فوق [[خليج المكسيك]] حول [[فوهة تشيككسولوب]] على [[شبه جزيرة يوكاتان]]. هيل وكابللي قادرون على استرداد رأس حربي نووي، وتقديمه الي سفينة ديدالوس، ولكن الميجر جنرال ريتشارد بلاك وفريقه، الذين يأخذون الرؤوس الحربية إلى سفينة المفاعل المركزية، تعرضو للقتل، وأنها أخذت من قبل قوات الكميرا وتقديمهم لديدالوس. هيل سيقتل داليدوس بطريقته الخاصة ؛ بالرغم من لمس جثته، هيل فجأة تطغى عليها Psychokinetic قدرات قوية. هرب هيل مع كابللي بعد إعادة تفعيل القنبلة، الانفجار الذي اسفر عن تدمير أسطول الكاميرا ونبضة مماثلة لقوات خطة الإدارة البيئية التي حطمت سفينة هيل.
 
== التطوير ==
تم كشف النقاب عن ''[[اللعبة رسميا]]'' في شباط / فبراير 2008 مسألة جيم انفورمر، الذي فصل 8 لاعب حملة تعاونية 60 لاعب متعدد على الإنترنت، وانطلق خريف عام 2008.<ref name="r2 shack">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.shacknews.com/onearticle.x/50707 |العنوانعنوان=Insomniac Unveils Resistance 2: Fall 2008 Release, 8-player Online Co-op, 60-person Online MP|الناشرناشر=Shacknews|التاريختاريخ= 2008-01-11|تاريخ الوصول=2008-01-11|الأول=Chris|الأخير=Faylor}}</ref><ref name="EU_release">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.videogaming247.com/2008/03/26/lbp-killzone-2-and-resistance-2-dated-for-europe/|العنوانعنوان=LBP, Killzone 2 and Resistance 2 dated for Europe|الناشرناشر= videogaming247|التاريختاريخ=2008-03-26|تاريخ الوصول=2008-03-26}}</ref> أول دعابة فيلم قصير 200672656 (بين) ظهرت لاول مرة خلال 11 أبريل عام 2008 طبعة [[جيم تريلرز تي في]]، في حين أن أول فيلم قصير للعب وصلت في 13 يونيو 2008، مرة أخرى علي انسومياك جيم تريلرز تيد سعر اللعبة سوف تستخدم لخمسون جيجا بايت من قرص بلو راي و90 الي 100 في المائة من الخلية.
مقارنة ب 50 في المائة من خلية واحدة في فريست.
تم عرض ''المقاومة 2'' في مؤتمر شركة سوني [[اي ثري 2008]] الصحفي، مع عرض حي لمظاهرة لعبة تنين رئيسة المعركة. والوضع المتعدد كان متاحا للعب على أرض المعرض، في حين أن اللاعب الواحد مبين في صالة لجنة الخبراء.<ref>[http://games.ign.com/articles/880/880004p1.html الكبير E3 قائمة : 2008 الطبعة] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20120616020855/http://games.ign.com:80/articles/880/880004p1.html |date=16 يونيو 2012}}</ref>
 
اللعبة التي عرضت مسبقا نموذج السلاح الذي يسمى تابر، والذي من شأنه أن يطلق النار أنابيب وينشئ نافورة الدم، ولكن هذا السلاح هو في نهاية المطاف من خفض للمنتج النهائي.<ref>''"المقاومة 2'' : القتال لبلدك"، ''مجلة بلاي ستيشن الرسمية'' 13 (نوفمبر 2008) : 60.</ref>
في 26 مارس، 2009، المؤرق الألعاب أصدرت ''المقاومة 2'' SRPA الدعوى لالآلهة الذكور. الدعوى SRPA هو سلعة تباع وتشترى في البداية في مجمع للتسوق.
 
في 21 مايو، 2009، المؤرق الألعاب أصدرت [[مساحة]] مخصصة ''للمقاومة 2'' في بلاي ستيشن 3 في المجتمع القائم على خدمة الإنترنت، إصدارات [[بلاي ستيشن الرئيسية]] في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.<ref>{{مرجع ويب|المسارمسار=http://blog.us.playstation.com/2009/05/20/this-week-in-playstation-home-resistance-space-unleashed-game-launching-confirmed/|العنوانعنوان=This Week in PlayStation Home: Resistance Space Unleashed, Game Launching Confirmed|الناشرناشر=[[سوني إنتراكتيف إنترتينمنت|SCE]]}}</ref> الفضاء يسمى ب "محطة المقاومة" وعلى غرار مستوى شيكاغو في ''المقاومة (2)'' ويضم شاشة فيديو يظهر مقطورات ''للمقاومة 2'' (الآسيوية الرئيسية) ''[[Resistance: Retribution]]'' (أمريكا الشمالية الرئيسية)، وكذلك لعبة مصغرة بعنوان 'أربعة براميل من الغضب' الذي يأخذ المستخدمين في السيطرة على البرج الذي يظهر على شكل إصدار برج من المباراة HVAP الشبح. ويجب على اللاعب إسقاط السفن القادمة Chimeran متفاوتة في الحجم. اللعبة مقسمة إلى موجات. ويجب على اللاعب أن إسقاط السفن للحصول على نقاط. من حين لآخر يجب أن يدافع اللاعب عن 2 VTOL واردة واحدة تحمل وسائل النقل الصحية وغيرها من تعديل تحمل ذخيرة. إذا VTOLs هي دافع اللاعب برج يتم إصلاح الأضرار ومعالجتها من قبل برج طلقات ستتعزز طالما الذخيرة يدوم. هناك ثلاث جوائز مختلفة للوصول إلى موجة معينة أو عدد من النقاط في لعبة صغيرة. المكافأة الأولى هي قميص رجل وسيدة من ''المقاومة 2'' لضرب الموج 4. إذا فاز المستخدمون على موجات من 1 إلى 4 برصيد 100 ٪ على كل موجة، فإنهم يحصلون على القبعة التي هي على غرار Chimeran الرائدة في الموجة (4) وإذا حصل المستخدمون على درجة 1،000،000، فإنهم يحصلون على هدويى ''المقاومة 2'' من الذكور والإناث. لفترة محدودة في البداية الأوروبي، في المكان من حيث شاشة الفيديو في الإصدارات في آسيا وأمريكا الشمالية، كان هناك ملصق مع شفرة ترويجية على ذلك. المستخدمين 3،000 الأولى التي افتدى رمز تحظى من الذكور والإناث ''المقاومة : تى شيرت الجزاء''. مقطورة ''للمقاومة : الجزاء'' الذي حل محل لأصحابها. تم إصدار هذا الفضاء في النسخة اليابانية في 10 سبتمبر 2009.
 
بالإضافة إلى الفضاء، يمكن للمستخدمون تماما في لعبة إطلاق ''المقاومة 2.'' إطلاق اللعبة يتيح للمستخدمين إنشاء تنافسية أو المشاركة في اللعبة المرجع في البداية، يكون الناس الانضمام اللعبة، ثم إطلاق مباشرة من الصفحة الرئيسية في اللعبة. يمكن للمستخدمين اقامة مباراة تنافسية تصل إلى 32 لاعبا، وتصل إلى 8 لاعبين للتعاونية.
== الاستقبال ==
{{مراجعات لعبة فيديو
|EuroG=10/10<ref name="review_eurog">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.eurogamer.net/article.php?article_id=283054|العنوانعنوان=Resistance 2 Review&nbsp;— Page 1|الناشرناشر=Eurogamer|تاريخ الوصول=2008-11-24|التاريختاريخ=2008-11-05|الأول=Dan|الأخير=Whitehead}}</ref>
|GamePro=4/5<ref name="review_gamepro">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.gamepro.com/article/reviews/207716/resistance-2/|العنوانعنوان=Review : Resistance 2 [PS3]|الناشرناشر=GamePro|تاريخ الوصول=2008-11-24|التاريختاريخ=2008-11-05|الأول=Sid|الأخير=Shuman}}</ref>
|GSpot=9/10<ref name="GSpot rev">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.gamespot.com/ps3/action/resistance2/review.html|العنوانعنوان=Resistance 2 Review at GameSpot|تاريخ الوصول=2009-01-10|التاريختاريخ=2008-11-05|الأخير=Watters|الأول=Chris|الناشرناشر=[[غيم سبوت]]}}</ref>
|IGN=9.5/10<ref name="review_ign">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://ps3.ign.com/articles/924/924372p1.html|العنوانعنوان=IGN: Resistance 2 Review| الناشرناشر=[[آي جي إن]]|تاريخ الوصول=2008-11-24|التاريختاريخ=2008-10-28|الأول=Jeff|الأخير=Haynes}}</ref>
|GSpy=4.5/5<ref name="review_gspy">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://ps3.gamespy.com/playstation-3/resistance-2/926717p1.html|العنوانعنوان=GameSpy: Resistance 2 Review|الناشرناشر=[[GameSpy]]|تاريخ الوصول=2008-11-24|التاريختاريخ=2008-11-03|الأول=Sterling|الأخير=McGarvey}}</ref>
|GT=9.1/10<ref name="GTrailers rev">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.gametrailers.com/gamereview.php?id=6112|العنوانعنوان=Resistance 2 Review at GameTrailers|تاريخ الوصول=2009-01-10|التاريختاريخ=2008-11-04|الناشرناشر=GameTrailers}}</ref>
|1UP=B+<ref name="review_1up">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.1up.com/do/reviewPage?cId=3171026&p=37&sec=REVIEWS|العنوانعنوان=Resistance 2 Review|الناشرناشر=1UP|تاريخ الوصول=2008-11-24|التاريختاريخ=2008-10-30|الأول=Thierry|الأخير=Nguyen}}</ref>
|XPlay=5/5<ref name="review_"X-Play">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.g4tv.com/xplay/reviews/1859/Resistance_2.html|الناشرناشر=X-Play| العنوانعنوان=Resistance 2 Review|تاريخ الوصول=2009-01-09|التاريختاريخ=2008-11-05|الأول=Adam|الأخير=Sessler}}</ref>
|-
|compilation=yes
|award8 = Most Improved Sequel of 2008, GameSpot}}
 
''المقاومة 2'' قد لقي استقبالا جيدا من قبل النقاد، مع النتيجة الإجمالية الحالية [[ميتاكريتيك]] من 87 من أصل 100، على أساس 77 الاستعراضات، <ref name="agg_metacritic">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.metacritic.com/games/platforms/ps3/resistance2|العنوانعنوان=Resistance 2 (ps3: 2008): Reviews|الناشرناشر=Metacritic|تاريخ الوصول=2008-11-24}}</ref> و[[لعبة التصنيف]] الكلي من 87 ٪، على أساس 58 الاستعراضات.<ref name="agg_gamerankings">{{مرجع ويب|المسارمسار=http://www.gamerankings.com/htmlpages2/944521.asp|العنوانعنوان=Resistance 2 Reviews| الناشرناشر=Game Rankings|تاريخ الوصول=2008-11-24}}</ref>
 
انه حصل على علامة 9 / 10 من ''مجلة بلاي ستيشن الرسمية في المملكة المتحدة''، الذي قال انه، لأنها كانت تود، "أجمل وshootier"، و9.5/10 من IGN، انتخب هناك للحصول على جائزة اختيار المحرر. كما أنها حصلت على علامة 9 / 10 من ''مجلة بلاي ستيشن الرسمية أستراليا.'' الجغرافية عام أثنى على وجه الخصوص لعبة لحملتها لاعب واحد ومتعددة على شبكة الإنترنت، فضلا عن حجم وتفاصيل ومستوى التصميم، مشيرا إلى أن أرباب العمل من شأنه "جعل لكم قطرة الفك". GameRac أعطى ''المقاومة 2'' إلى 8 / 10، قائلا ان المباراة كانت "مذهلة ورسومات لاعب واحد هو تحسين"، كما أنها لانتخاب كل من جائزة اختيار المحرر وأكثر من المتوقع لعبة جائزة. باعت المقاومة 2 ما يقرب من 403،000 نسخة في جميع أنحاء العالم لاول مرة في الأسبوع.
 
استعراضات أخرى تشمل Gameplayer، الذي حصل على لعبة 9 / 10، NZGamer، والذي يصنف اللعبة مع 9.2/10، <ref>{{مرجع ويب|العنوانعنوان= Resistance 2 review|المسارمسار=http://ps3.ign.com/articles/924/924372p1.html}}</ref> Gamepro، الذين صنفوا في المباراة 4 / 5، معلنا انه "من أكبر وأكثر وأفضل من الأول "و تحسين بناء على الصيغة التي وضعتها سابقتها في كل شيء تقريبا"، والعاشر اللعب، والذي يصنف ''المقاومة 2'' 5 / 5 في الثناء.<ref>{{مرجع ويب|العنوانعنوان=Resistance 2 review|المسارمسار=http://www.g4tv.com/xplay/reviews/1859/Resistance_2.html}}</ref>
 
== المراجع ==