اتفاقات كامب ديفيد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 567 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
|مسودة =
|توقيع =[[17 سبتمبر]] [[1978]]
|المكان = منتجع [[كامب ديفيد (توضيح)|كامب ديفيد]]، {{الولايات المتحدة}}
|مصادقة =
|تاريخ النفاذ =
|ملاحظات =
}}
'''اتفاقات كامب ديفيد''' وقعها الرئيس المصري [[محمد أنور السادات|أنور السادات]] ورئيس الوزراء الإسرائيلي [[مناحم بيجن|مناحيم بيغن]] في 17 سبتمبر 1978 إثر 12 يوما من المفاوضات السرية في [[كامب ديفيد (توضيح)|كامب ديفيد]].<ref name="TEXTOFACCORDS">[http://www.mfa.gov.il/MFA/Peace%20Process/Guide%20to%20the%20Peace%20Process/Camp%20David%20Accords Camp David Accords&nbsp;– Israeli Ministry of Foreign Affairs] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110903011255/http://www.mfa.gov.il/MFA/Peace%20Process/Guide%20to%20the%20Peace%20Process/Camp%20David%20Accords |date=3 September 2011 }}</ref> تم التوقيع على الاتفاقيتين الإطارية في البيت الأبيض وشهدهما الرئيس [[جيمي كارتر]] وثاني هذه الأطر (''إطار لإبرام معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل'') أدى مباشرة إلى [[معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية |معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل]] 1979. بسبب الاتفاق تلقى السادات وبيغن جائزة نوبل للسلام لعام 1978 بالتقاسم. الإطار الأول (''إطار للسلام في الشرق الأوسط'') الذي يتناول الأراضي الفلسطينية، وكتب دون مشاركة الفلسطينيين وأدانته الامم المتحدة.
 
يقول المؤرخ يورغن ينسيهاوغن أنه بحلول الوقت الذي ترك فيه كارتر منصبه في يناير 1981:
== الدبلوماسية السابقة ==
=== مبادرة كارتر ===
أعطت اجتماعات كارتر ووزير الخارجية سايروس فانس الاستكشافية خطة أساسية لإعادة تنشيط عملية السلام على أساس مؤتمر جنيف للسلام وقدمت ثلاثة أهداف رئيسية للسلام العربي الإسرائيلي: الاعتراف العربي بحق إسرائيل في العيش في سلام، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة المكتسبة في حرب الأيام الستة من خلال جهود التفاوض مع الدول العربية المجاورة لضمان عدم تعرض أمن إسرائيل للخطر وضمان القدس غير المقسمة.<ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.cartercenter.org/news/documents/doc1482.html|عنوان=Camp David Accords: Jimmy Carter Reflects 25 Years Later|موقع=www.cartercenter.org| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190714121010/https://www.cartercenter.org/news/documents/doc1482.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 14 يوليو 2019 }}</ref>
 
كانت اتفاقات كامب ديفيد هي نتيجة 14 أشهر من الجهود الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة بدأت بعد أن تولى الرئيس جيمي كارتر.<ref name="Stein, Kenneth 1989, pp. 229-228">Stein, Kenneth. ''Heroic Diplomacy: Sadat, Kissinger, Carter, Begin, and the Quest for Arab–Israeli Peace''. Taylor & Francis, 1999, pp. 228–229</ref> وركزت الجهود في البداية على حل شامل للنزاعات بين إسرائيل والدول العربية، وتطورت تدريجيا إلى البحث عن اتفاق ثنائي بين إسرائيل ومصر.<ref>"Stein, Kenneth 2000, pp. 229–228"</ref>
=== الأطراف المشاركة ===
[[File:Six Day War Territories.svg|thumb|upright|يسار|الأراضي التي تحتفظ بها إسرائيل: {{مؤشر لوني|#ffffd0|قبل [[حرب 1967|حرب الأيام الستة]]}} {{مؤشر لوني|#f7d3aa|بعد الحرب}}]]
زار كارتر رؤساء الدول الذين سيضطر إلى الاعتماد عليهم لجعل أي اتفاق سلام ممكنا. وبحلول نهاية سنته الأولى في منصبه، التقى بالفعل مع [[محمد أنور السادات]] من [[مصر]]، و[[حسينالحسين بن طلال|الملك حسين]] من [[الأردن]]، و[[حافظ الأسد]] من [[سوريا]]، و[[إسحاق رابين]] من [[إسرائيل]]. على الرغم من أنه أيد مبادرة السادات للسلام، رفض الملك حسين المشاركة في محادثات السلام. عرض بيغن على الأردن القليل ليكسبه، كما خشي حسين من عزل الأردن عن العالم العربي واستفزاز سوريا و[[منظمة التحرير الفلسطينية]] إذا شارك في محادثات السلام كذلك.<ref name=olp>{{مرجع ويب|مسار=http://countrystudies.us/jordan/19.htm|عنوان=Jordan - The Camp David Accords|موقع=countrystudies.us| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20171010025604/http://countrystudies.us/jordan/19.htm | تاريخ الأرشيفأرشيف = 10 أكتوبر 2017 }}</ref> كما رفض حافظ الأسد، الذي لم يكن لديه اهتمام خاص بالتفاوض مع إسرائيل،<ref name=ldmm>The Middle East: ten years after Camp David, William B. Quandt, pg. 9</ref> القدوم إلى الولايات المتحدة ووافق فقط على الاجتماع مع كارتر في جنيف.
 
=== مبادرة السادات ===
 
== الوضع قبل الاتفاقية ==
أدت [[حرب أكتوبر]] وعدم التطبيق الكامل لبنود [[قرار مجلس الأمن الدوليالتابع للأمم المتحدة رقم 338|القرار رقم 338]] والنتائج الغير مثمرة لسياسة المحادثات المكوكية التي انتهجتها الخارجية الأمريكية والتي كانت عبارة عن استعمال جهة ثالثة وهي [[الولايات المتحدة]] كوسيط بين جهتين غير راغبتين بالحديث المباشر والتي كانت ممثلة بالعرب و[[إسرائيل]]، أدت هذه العوامل إلى تعثر وتوقف شبه كامل في محادثات السلام ومهدت الطريق إلى نشوء قناعة لدى الإدارة الأمريكية المتمثلة في الرئيس الأمريكي آنذاك [[جيمي كارتر]] بإن الحوار الثنائي عن طريق وسيط سوف لن يغير من الواقع السياسي لمنطقة الشرق الأوسط.
 
في إسرائيل طرأت تغييرات سياسية داخلية متمثلة بفوز [[ليكود|حزب الليكود]] في الانتخابات الإسرائيلية عام 1977 وحزب الليكود كان يمثل تيارا أقرب إلى الوسط من منافسه الرئيسي [[حزب العمل الإسرائيلي]] الذي هيمن على السياسة الإسرائيلية منذ المراحل الأولى لنشوء "دولة [[إسرائيل]]"، وكان الليكود لايعارض فكرة انسحاب إسرائيل من [[شبه جزيرة سيناء|سيناء]] ولكنه كان رافضا لفكرة الانسحاب من [[الضفة الغربية]] [http://www.likud.org.il/].
 
تزامنت هذه الأحداث مع صدور تقرير معهد بروكنغس التي تعتبر من أقدم مراكز الأبحاث السياسية والاقتصادية في [[الولايات المتحدة]] ونص التقرير على ضرورة اتباع "منهج حوار متعدد الأطراف" للخروج من مستنقع التوقف الكامل في حوار السلام في الشرق الأوسط <ref>[http://www.brookings.edu/]. معهد بروكنغس] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180126030757/https://www.brookings.edu/ |date=26 يناير 2018}}</ref>
[[ملف:sadat israel.jpg|تصغير|يسار|200بك|الرئيس السادات في الكنيست قبل توقيع المعاهدة]]
من الجانب الآخر بدأ الرئيس المصري [[محمد أنور السادات]] تدريجيا يقتنع بعدم جدوى [[قرار مجلس الأمن الدوليالتابع للأمم المتحدة رقم 338|القرار رقم 338]] بسبب عدم وجود اتفاق كامل لوجهات النظر بينه وبين الموقف الذي تبناه [[حافظ الأسد]] والذي كان أكثر تشددا من ناحية القبول بالجلوس على طاولة المفاوضات مع [[إسرائيل]] بصورة مباشرة. هذه العوامل بالإضافة إلى تدهور [[اقتصاد مصر|الاقتصاد المصري]] وعدم ثقة السادات بنوايا الولايات المتحدة بممارسة اي ضغط ملموس على [[إسرائيل]]، وكان السادات يأمل إلى أن أي اتفاق بين مصر وإسرائيل سوف يؤدي إلى اتفاقات مشابهة للدول العربية الأخرى مع إسرائيل وبالتالي سوف يؤدي إلى حل [[القضية الفلسطينية|للقضية الفلسطينية]].
 
استنادا إلى الرئيس المصري السابق [[حسني مبارك|محمد حسني مبارك]] في حواره مع الإعلامي عماد أديب في عام 2005 إن الراحل [[محمد أنور السادات]] إتخذ قرار زيارة إسرائيل بعد تفكير طويل حيث قام السادات بزيارة [[رومانيا]] و[[إيران]] و[[السعودية]] قبل الزيارة وصرح في خطاب له أمام مجلس الشعب المصري انه "مستعد أن يذهب اليهم في إسرائيل" وقام أيضا بزيارة سوريا قبيل زيارة إسرائيل وعاد في نهاية اليوم بعد أن حدثت مشادة كبيرة بينه وبين السوريين لأنهم كانوا معترضين علي الزيارة <ref>[http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4490000/4490469.stm شهادة مبارك للتاريخ، بي بي سي] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170726103322/http://news.bbc.co.uk:80/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4490000/4490469.stm |date=26 يوليو 2017}}</ref> واستنادا إلى إبراهيم نافع فإن الرئيس [[رومانيا|الروماني]] [[نيكولاي تشاوتشيسكو|نيكولاي شاوشيسكو]] قد قال "بأن [[مناحم بيجن|مناحيم بيغن]] بلا شك [[صهيونية|صهيوني]] وصهيوني جدا، ولكنه رجل سلام، لأنه يعرف ماهي الحرب. ولكنه أيضا يريد أن يترك اسمه علامة في تاريخ الشعب اليهودي [http://www.tabebak.com/sadat3.htm].
 
سبقت زيارة السادات للقدس مجموعة من الاتصالات السرية، حيث تم إعداد لقاء سري بين مصر وإسرائيل في المغرب تحت رعاية الملك ا[[لحسن الثاني]]، إلتقى فيه [[موشيه دايان|موشى ديان]] وزير الخارجية الإسرائيلي، و[[حسن التهامي]] نائب رئيس الوزراء برئاسة الجمهورية. وفي أعقاب تلك الخطوة التمهيدية قام السادات بزيارة لعدد من الدول ومن بينها [[رومانيا]]، وتحدث مع رئيسها تشاوشيسكو بشأن مدى جدية [[بيجن]] ورغبته في السلام، فأكد له تشاوشيسكو أن بيجن رجل قوي وراغب في تحقيق السلام.
 
== محادثات ما قبل الاتفاقية ==
وصل الوفدان المصري والإسرائيلي إلى [[كامب ديفيد (توضيح)|كامب ديفيد]] يوم 5 سبتمبر 1978. ذهب السادات إلى كامب ديفيد وهو لا يريد أن يساوم، وإنما ردد مشروع [[قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242|قرار مجلس الأمن رقم 242]] كأساس للحل. أما كارتر والإسرائيليون فكانوا مقتنعين أن السادات لن يوافق قط على أي وجود إسرائيلي في سيناء.
 
في اليوم الأول من المحادثات قدم السادات أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها متضمنة الانسحاب الإسرائيلي من [[الضفة الغربية|الضفة]] و[[قطاع غزة|غزة]] وحلول لقضية [[مستوطناتقائمة إسرائيليةالمستوطنات الإسرائيلية|المستوطنات الإسرائيلية]] واستنادا إلى [[محمد حسني مبارك|مبارك]] فإن السادات لم يركز في محادثاته كما يعتقد البعض على حل الجانب المصري فقط من القضية حاولت الإدارة الأمريكية إقناع الجانبين أن يتجنبوا التركيز على القضايا الشائكة مثل الانسحاب الكامل من الضفة الغربية وغزة ويبدؤا المناقشات على قضايا أقل حساسية مثل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء
كان الهيكل العام للمحادثات التي استمرت 12 يوما تتمحور على ثلاثة مواضيع رئيسية
* '''الضفة الغربية وقطاع غزة''': استند هذا المحور على أهمية مشاركة [[مصر]] و[[إسرائيل]] و[[الأردن]] وممثلين عن الشعب [[فلسطين|الفلسطيني]] في المفاوضات حول حل هذه القضية التي اقترحت [[الولايات المتحدة]] إجراءات انتقالية لمدة 5 سنوات لغرض منح الحكم الذاتي الكامل لهاتين المنطقتين وانسحاب [[إسرائيل]] الكامل بعد إجراء انتخابات شعبية في المنطقتين ونص الاقتراح أيضا على تحديد آلية الانتخابات من قبل مصر و[[إسرائيل]] والأردن على أن يتواجد فلسطينيون في وفدي [[مصر]] و[[الأردن]].
 
== المعاهدة ==
في [[26 مارس]] [[1979]] وعقب محادثات كامب ديفيد وقع الجانبان على [[معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية]] وكانت المحاور الرئيسية للمعاهدة هي إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بين مصر وإسرائيل، وانسحاب إسرائيل من [[شبه جزيرة سيناء|سيناء]] التي احتلتها عام 1967 بعد [[حرب 1967|حرب الأيام الستة]] وتضمنت الاتفاقية أيضا ضمان عبور السفن الإسرائيلية [[قناة السويس]] واعتبار [[تيران (مضيق)|مضيق تيران]] و[[خليج العقبة]] ممرات مائية دولية تضمنت الاتفاقية أيضا البدأ بمفاوضات لإنشاء منطقة حكم ذاتي للفلسطينيين في [[الضفة الغربية|الضفة]] و[[قطاع غزة]] والتطبيق الكامل ل[[قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242|قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242]].
 
== الخطوط الرئيسة والعامة ==
* مسألة محاكمة مجرمي الحرب من الجيش الإسرائيلي المتهمين بقضية قتل أسرى من الجيش المصري في [[حرب أكتوبر]] والتي جددت [[مصر]] مطالبتها بالنظر في القضية عام 2003.
* التزام [[إسرائيل]] التوقيع على معاهدة منع [[سلاح نووي|الانتشار النووي]].
* قضية الأموال التي تعتبرها [[مصر]] "أموال منهوبة" نتيجة استخراج [[إسرائيل]] [[نفط|للنفط]] في [[شبه جزيرة سيناء|سيناء]] لمدة 6 سنوات.
 
استغل بيجن الأيام التي تلت كامب ديفيد مباشرة للإعلان عن عزمه على إقامة مستوطنات في الأراضي المحتلة، ثم بلغت ذروة تصريحاته عام 1981م عندما أقسم أنه لن يترك أي جزء من الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان والقدس.
== ردود الفعل ==
 
أثارت اتفاقيات "كامب ديفيد" ردود فعل معارضة في مصر ومعظم الدول العربية، ففي مصر. استقال وزير الخارجية [[محمد إبراهيم كامل (توضيح)|محمد إبراهيم كامل]] لمعارضته الاتفاقية وسماها مذبحة التنازلات، وكتب مقال كامل في كتابه "السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد" المنشور في بداية الثمانينيات أن "ما قبل به السادات بعيد جداً عن السلام العادل"، وانتقد كل اتفاقات كامب ديفد لكونها لم تشر بصراحة إلى انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية ولعدم تضمينها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.<ref>[http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=20826 وفاة وزير خارجية مصر الأسبق محمد إبراهيم كامل، الجزيرة] - تاريخ الولوج = [[25 يوليو|25-7]]-[[2008]] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20090813233926/http://www.aljazeera.net:80/News/archive/archive?ArchiveId=20826 |date=13 أغسطس 2009}}</ref>
 
وعقدت هذه الدول العربية مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر. ولاحقاً اتخذت [[جامعة الدول العربية]] قراراً بنقل مقرها من [[القاهرة]] إلى [[تونس]] احتجاجاً على الخطوة المصرية.
== مراجع ==
# '''[[إسماعيل فهمي]]'''، "التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط"، طبعة 2006، 408 صفحة، ''[[دار الشروق]]''.
# '''[[محمد إبراهيم كامل (توضيح)|محمد إبراهيم كامل]]'''، "السلام الضائع في كامب ديفيد"، طبعة 1987، 662 صفحة، ''جريدة الأهالي''.
# '''[[نبيل العربي]]'''، "طابا..كامب ديفيد..الجدار العازل - صراع الدبلوماسية من مجلس الأمن إلى المحكمة الدولية"، طبعة 2012، 414 صفحة،
# '''[[محمد الجوادي]]'''، "من أجل السلام..معارك التفاوض - مذكرات رجال الديبلوماسية المصرية"، طبعة 2000، 447 صفحة، ''دار الخيال''.''[[دار الشروق]]''.