إمبالة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 230 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
|ماهية التقسيم=[[نويع]]
}}
'''الإمبالة''' {{اسم علمي|Aepyceros melampus}} [[ظبي]] [[أفريقيا|أفريقي]] متوسط الحجم. يأتي اسم '''الإمبالة''' من [[لغةاللغة زولويةالزولوية|اللغة زولوية]]، ويعني "{{المقصود|الغزالة|الغزالة}}" بينما يشتق الاسم العلمي من الكلمات اليونانية الآتية: ''أيبوس'' (αιπος) "ارتفاع"، و''كيروس'' (κερος) "قرن"، و''ميلاس'' (melas) "أسود"، و''بوس'' (pous) "قدم". تتواجد الإمبالة في مناطق [[سافانا|السافانا]] وغابات الـ''[[بوشفيلد]]'' الكثيفة الموجودة في [[كينيا]] و[[تنزانيا]] و[[إسواتيني|سوازيلاند]] و[[موزمبيق]] وشمال [[ناميبيا]] و[[بوتسوانا]] و[[زامبيا]] و[[زيمبابوي]] وجنوب [[أنغولا]] والشمال الشرقي لـ[[جنوب أفريقيا]] و[[أوغندا]]. وتصل أعدادها في إفريقيا إلى مليونين.<ref>{{IUCNlink|550}}</ref>
 
== التصنيف ==
في الماضي وضع {{المقصود|علم التصنيف|علم التصنيف}} الإمبالة في نفس القبيلة التي تضم [[غزال|الغزلان]] ونوعين من الظباء معروفين باسم الـ[[كوبكأس|كوبوال]]ـ[[ثيتل الهرتبيس|ثيتل]] . يختلف ظبي الإمبالة عن مثل هذه القبائل، ولذا تم وضعه في قبيلة خاصة به تُعَرف باسم إيبيسروتيني. ولقد تطورت هذه القبيلة الآن لتصبح فصيلة.
 
وعادةً ما يتم التمييز بين [[سلالتين]] (يساعد تحليل [[حمضدنا نووي للمتقدراتمتقدرة|الحمض النووي للمتقدرات]] على هذه العملية):<ref name="Nersting and Arctander 2001">{{cite journal |الأول=Louise Grau |الأخير=Nersting |الأول2=Peter |الأخير2=Arctander |العنوان=Phylogeography and conservation of impala and greater kudu |journal=Molecular Ecology |volume=10 |issue=3 |الصفحات=711–719 |السنة=2001 |doi=10.1046/j.1365-294x.2001.01205.x}}</ref>
* ظبي الإمبالة ذو الوجه الأسود(اسمه العلمي ''A. m. petersi'')
* ظبي الإمبالة المعروف(اسمه العلمي ''A. m. melampus'')
 
توجد الآن سلالة واحدة فقط من الإمبالة، في حين أن الأنواع الحفرية كثيرة ومتعددة نذكر منها الـ''[[أبيسروس داتوديني]]'' الذي عاش خلال فترة [[العصر البليوسيني|البليوسين]] (فترة جيولوجية من المقياس الزمني الجيولوجي) في [[إثيوبيا]].<ref name=Geraads2012>{{cite journal | المؤلف = Geraads, D., ''et al.'' | السنة = 2012 | العنوان = Pliocene Bovidae (Mammalia) from the Hadar Formation of Hadar and Ledi-Geraru, Lower Awash, Ethiopia | journal = Journal of Vertebrate Paleontology | volume = 32 | issue = 1 | الصفحات = 180-197 | doi = 10.1080/02724634.2012.632046}}</ref>
 
== الشكل ==
[[ملف:Impala mutualim with birds wide.jpg|Right|تصغير|ذكر إمبالة بالغ في [[حديقة ميكومي الوطنية]]، [[تنزانيا]]]]. يتراوح طول ظباء الإمبالة ما بين 75 و95 سم. متوسط حجم ذكور الإمبالة هو 40إلي 75 كيلوغرام (88 إلي 170 رطلا) إلي بينما تزن الإناث حوالي 30 إلي 50 كيلوغرام(66 إلي110رطلا) . تتميز هذه الظباء عادةً بلونها البني المائل إلى الحمرة (هذا اللون هو الذي يحول دون التباس اسمها الذي تُعرف به في [[لغةاللغة أفريقانيةالأفريقانية|اللغة أفريقانية]] ''رويبوك'' مع اسم ظباء الـ[[ريبوك]] ذات اللون الرمادي)، ولديها جانبان فاتحان في لونهما وبطون بيضاء وحرف "إم" مميز على الجزء الخلفي. تمتلك ذكور الإمبالة، المشار إليها بالرامز ، قرنين لهما شكل [[قيثارة|القيثارة]]، ويمكن أن يصل طولهما إلى تسعين سنتيمترًا. بينما لا تمتلك الإناث، التي يُشار إليها بالأوز ، أي [[قرن (أحياء)|قرون]]. تُعَد الإمبالة السوداء والتي توجد في قليل من الأماكن بإفريقيا نوعًا نادرًا للغاية. والسبب في ظهور اللون الأسود في هذه الحيوانات هو وجود [[جين متنحي]].
 
== البيئة ==
تُعَد الإمبالة من حيوانات [[المناطق الانتقالية]] التي تعيش في الغابات المضيئة ذات الشجيرات الصغيرة والأراضي العشبية القصيرة والمتوسطة.<ref name="Estes 1991">Estes, R. 1991 ''الدليل السلوكي للثدييات الإفريقية، Iبما في ذلك الثدييات ذات الظلف المشقوق، الحيوانات آكلة اللحوم، القرود''. لوس أنجلوس، صحافة جامعة كاليفورنيا. pgs. 158-166</ref> تنتشر هذه الحيوانات في أماكن مختلفة وذلك لأنها تبحث دائمًا عن أراضي مستوية نسبيًا ذات تربة جافة ومياه وفيرة.<ref name="Estes 1991"/> وعلى الرغم من بقائهم بالقرب من المياه في الموسم الجاف فهم لديهم القدرة على تحمل العطش لعدة أسابيع في حالة توفر الكلأ الأخضر بشكلٍ كافٍ.<ref name="Estes 1991"/>
 
تتميز الإمبالة بقدرتها على التكيف مع أنواع الكلأ المختلفة. تنتقل هذه الحيوانات تبعًا للموسم من التغذية على الأراضي العشبية إلى التغذية على أوراق الشجيرات. بحيث تأكل الأعشاب الطازجة في المواسم الرطبة.<ref name="Estes 1991"/> بينما في المواسم الجافة تتجه إلى تناول ورق الشجيرات والبراعم وأوراق النباتات والبذور.<ref name="Estes 1991"/> ومن المحتمل أيضًا أن تقوم بالتبديل بين هذين النوعين من التغذية وفقًا للموطن الذي تتواجد فيه.<ref>Smithers, R. H. N. (1983) ''The Mammals of the Southern African Subregion''. University of Petoria.</ref> تصبح الإمبالة فريسةً لكل من [[نمر|النمور]] و{{المقصود|الفهود|الفهود}} و{{المقصود|الأسود|الأسود}} و[[كلب بري إفريقي|الكلاب البرية]].
 
تحظى الإمبالة، مثل الظباء الإفريقية الأخرى الصغيرة والمتوسطة الحجم، بترتيب خاص للأسنان الموجودة في الجزء الأمامي من الفك السفلي يشبه هذا الترتيب [[أسنان المشط]] الموجودة أيضًا في [[ستريبسريني|رئيسيات الستريبسريني]]، (strepsirrhine primates) <ref>{{Cite journal | الأخير1 = McKenzie | الأول1 = A.A. | العنوانعنوان = The ruminant dental grooming apparatus | doi = 10.1111/j.1096-3642.1990.tb00564.x | journalصحيفة = Zoological Journal of the Linnean Society | volumeالمجلد = 99 | issueالعدد = 2 | الصفحاتصفحات = 117–128 | السنةسنة = 1990 | pmid = | pmc = | ref = harv}}</ref>، والتي تستخدم أثناء عملية [[الإستمالة الشخصية|الإستمالة]] حيث تساعد على تمشيط الفرو والتخلص من [[تطفل|الطفيليات]] العالقة.<ref>{{Cite journal | الأخير1 = Mooring | الأول1 = M. | الأخير2 = McKenzie | الأول2 = A.A. | الأخير3 = Hart | الأول3 = B.L. | العنوانعنوان = Grooming in impala: Role of oral grooming in removal of ticks and effects of ticks in increasing grooming rate | doi = 10.1016/0031-9384(95)02186-8 | journalصحيفة = Physiology & Behavior | volumeالمجلد = 59 | issueالعدد = 4–5 | الصفحاتصفحات = 965–971 | السنةسنة = 1996 | pmid = | pmc = | المسارمسار = http://192.147.249.223/sites/default/files/filemanager/Biology/Faculty/Mooring/Publications/1996_Impala_oral_grooming_Physiol_Behav.pdf | التنسيقتنسيق = PDF | ref = harv }}</ref>
 
== البنية الاجتماعية والتكاثر ==
تُشكل إناث وصغار الإمبالة قطعان، والتي يصل عددهم فيها إلى المائتين. تعكف ذكور الإمبالة البالغة في حالة وجود وفرة من الطعام على إقامة مناطق مستقلة لهم. تمر الإناث عبر هذه الأراضي حاملة أفضل المواد الغذائية.<ref name="Nowak 1991"/> تقود الذكور الموجودة في هذه المناطق أي قطيع من الإناث يدخل أراضيهم<ref name="Estes 1991"/><ref name="Nowak 1991"/> وتقوم بمطاردة الذكور غير المتزوجة التي تتبعهم، <ref name="Estes 1991"/><ref name="Nowak 1991">Nowak, R. M. (1991). ''Walker's mammals of the world''. Baltimore, Johns Hopkins University press.</ref> هذا وبالإضافة إلي تعقب الذكور المفطومة حديثًا. يبذل ذكر الإمبالة قصارى جهده ليمنع أي أنثى من مغادرة أرضه الخاصة. يتم الهجرة من تلك المناطق في المواسم الجافة حيث يتوجب على القطعان أن تسافر لمسافات بعيدة بحثًا عن الطعام. فتتشكل قطعان كبيرة وهادئة من كلا الجنسين. بينما تلجأ صغار ذكور الإمبالة التي أُجبرت على هجرة قطيعهم السابق إلى تكوين قطعان تضم حوالي 30 من الذكور غير المتزوجة. تتنافس الذكور التي تنجح في تنظيم قطيعها فيما بينها من أجل فرض سيطرتها على منطقة بعينها.
أنثى [[ملف:Aepyceros melampus petersi female 8014.jpg|تصغير|Right|''الإمبالة ذات الوجه الأسود'' (Aepyceros melampus petersi)، (ناميبيا)]]
يبدأ موسم تزاوج الإمبالة، المعروف أيضًا بموسم [[التكاثر(تكاثر الثدييات)|التكاثر]]، نحو نهاية الموسم الرطب من شهر مايو. وتستمر فترة التزاوج في العادة قرابة ثلاثة أسابيع. يتم ميلاد الصغار عادةً بعد ستة أو سبعة أشهر.<ref name="Estes 1999">Estes, R.D. 1999 The Safari Companion. Rev. Ed. Chelsea Green Publishing Company: White River Junction.</ref> تمتلك الأم القدرة على تأخير إنجابها لشهر إضافي إذا كانت الظروف غير مواتية. وعندما تحين لحظة الولادة تنعزل أنثى الإمبالة عن القطيع<ref name="Estes 1999"/> على الرغم من المحاولات المتعددة التي يبذلها الذكر لكي تبقى في منطقته.<ref>Jarman, M. (1979). "Impala Social Behaviour: Territory, Hierarchy, Mating, and the Use of Space". ''Beihefte Z. Tierpsychol''. 21:1-92.</ref> تُبقي أنثى الامْبالَة وليدها في مكانٍ منعزل لبضعة أيام أو تتركه نائمًا في الخباء لعدة أيام أو أسابيع أو أكثر قبل عودتهما إلى القطيع.<ref name="Estes 1991"/> وهناك ينضم الوليد إلى مجموعة من الصغار ويذهب إلى الأم فقط عند حاجته إلى الرضاعة أو عند اقتراب [[افتراس|الحيوانات المفترسة]].<ref name="Estes 1991"/> تستمر فترة رضاعة الصغار من أربعة إلى ستة أشهر.<ref name="Estes 1991"/> يتم إجبار ذكور الإمبالة البالغة على هجرة مجموعة الصغار لتنضم إلى قطعان من الذكور غير المتزوجة.<ref name="Estes 1991"/>
 
يبدأ القطيع كله عند شعوره بالخوف أو الفزع في القفز لكي يشتت انتباه من يحاول افتراسه. يمكن للقطيع أن يقفز لمسافات تصل إلى أكثر من عشرة أمتار (33 قدمًا) بارتفاع ثلاثة أمتار (تسعة أقدام). ويمكن أن تصل سرعة الإمبالة أثناء هروبها من الحيوانات المفترسة إلى {{حول|90|km/h|mph|abbr=on}},<ref>[http://www.safari-photo.org/zebrei.html Safari Photo Zebre Impala] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20120316074215/http://www.safari-photo.org/zebrei.html |date=16 مارس 2012}}</ref><ref>[http://www.reserveafricainesigean.fr/ Impalas Réserve Africaine de Sigean] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20171126053048/https://www.reserveafricainesigean.fr/ |date=26 نوفمبر 2017}}</ref>. عند هرب ظباء الإمبالة من الحيوانات المفترسة تفرز الغدد الموجودة في كعوبها رائحة تساعدهم على البقاء في نفس المكان. وتتم هذه الخطوة عن طريق إجراء ركلة عالية من الأرجل الخلفية.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=يوليو 2010}}
 
== الحالة ==
تُعد الإمبالة المعروفة واحدة من أكثر الظباء انتشارًا في إفريقيا وتتواجد داخل محميات طبيعية.<ref name=iucn>{{cite journal | authors = IUCN SSC Antelope Specialist Group | العنوان = ''Aepyceros melampus'' | journal = [[القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض]] | volume= 2016 | الصفحة = e.T550A50180828 | الناشر = [[الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة]] | السنة = 2016 | المسار = http://www.iucnredlist.org/details/550/0 | doi = 10.2305/IUCN.UK.2016-2.RLTS.T550A50180828.en | تاريخ الوصول = 4 January 2017}}</ref> توجد الأعداد الكبرى من هذه الأنواع داخل محميات مثل [[محمية ماساي مارا الوطنية|ماساي مارا]] و[[كاجيادو]] (كينيا) و[[سيرنغيتي]] (Serengeti) ورواحا (Ruaha) وسيلوس (Selous) (تنزانيا) و[[لوانجوا فالي]] (Luangwa Valley) (زامبيا) و[[أوكافانغو]] (Okavango) (بوتسوانا) وهوانجى (Hwange) وسيبونجوي (Sebungwe) و[[زمبيزي]] (زيمبابوي) و[[حديقة كروغر الوطنية]] (جنوب إفريقيا) وداخل حدائق ومحميات خاصة موجودة في (جنوب إفريقيا وزيمبابوي وبوتسوانا وناميبيا) <ref>East, R. 1999. ''African Antelope Database'' 1999. IUCN, Gland, Switzerland and Cambridge, UK.</ref> بينما توجد الإمبالة النادرة ذات الوجه الأسود في [[حديقة إيتوشا الوطنية]] والحدائق الخاصة في ناميبيا <ref name=iucn />{{-}}
 
== الصور ==
Image:Group of Impala.jpg|مجموعة من الإمبالة.
Image:Aepyceros melampus.jpg|مجموعة من الإمبالة.
Image:Aepyceros melampus (Masai Mara, Kenya).jpg|إمبالة في [[محمية ماساي مارا الوطنية|ماساي مارا]]،[[كينيا]].
</gallery>
</center>