حاجي خليفة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 18 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:إزالة تصنيف عام (3.5) إزالة تصنيف:مؤرخون لوجود (تصنيف:كتاب وكاتبات سيرة)))
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
|الاسم =
|لاحقة تشريفية =
|الاسم الأصلي =
|اسم أصلي =
|الصورة =
|صورة =
| الاسم عند الولادة =
|تاريخ الولادة =1609
|سبب الوفاة =
|مكان الدفن =
| معالم =
| النصب التذكارية =
| عرقيةالعرقية =
| منشأ =
|الإقامة =
|سنوات النشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر بـ =
|تأثيرأثر في =
|التلفزيون =
|المنصب =
|الديانة =[[إسلام|الإسلام]]، [[أهل السنة والجماعة]]
|الزوج =
|الأبناء =
|الأولاد =
|الأب =
|الأم =
|الجوائز =
|التوقيع =
|توقيع =
|الموقع الرسمي =
}}
[[ملف:Map_of_the_Indian_Ocean_and_the_China_Sea_was_engraved_in_1728_by_Ibrahim_Müteferrika.jpg|تصغير|خريطة [[المحيط الهندي|للمحيط الهندي]] و[[بحر الصين (توضيح)|بحر الصين]] رسمت في 1728 من قبل رسام الخرائط [[إبراهيم متفرقة]]، وقام بتوضيحها حاجي خليفة في أحد كتبه]]
ولد ''' مصطفى بن عبد الله''' [[القسطنطينية|بالقسطنطينية]] عام [[1017 هـ]] [[1609]]م في أسرة كاتب صغير يعمل بديوان العسكرية. بعد أن أنهى التعليم الأولي المعهود آنذاك سلك خطى أبيه فالتحق منذ عام [[1032 هـ]] / [[1623]]م بالديوان ليتدرب على الأعمال الكتابية ولم يلبث أن شغل وظيفة كتابية متواضعة هي محاسب بوحدات الجيش بالأناضول وبهذا أخذ طرفا في الحملة العسكرية على بلاد الفرس التي لم توفق في حصارها لبغداد في عام [[1035 هـ]] = [[1626]]م، وشهد [[حصار أرضروم]] عام [[1036 هـ]]-[[1037 هـ]]، كما شهد [[حرب كريت]] سنة [[1055 هـ]].
 
مات أبوه [[الموصل|بالموصل]] سنة [[1035 هـ]] ودفن في [[جامع النوري (الموصل)|الجامع الكبير]]<ref>[http://shamela.ws/index.php/author/321 حاجي خليفة] الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20170819203805/http://www.shamela.ws:80/index.php/author/321 |date=19 أغسطس 2017}}</ref>، فرحل إلى [[ديار بكر]] ثم عاد إلى [[إسطنبول|الأستانة]] سنة [[1038 هـ]]، ورحل إلى الشام [[1043 هـ]].
 
تشرب الثقافة الإسلامية في جميع فروعها الثلاثة وهي [[أدب|الأدب]] العربي والفارسي والتركي. أحس حاجي خليفة بعاطفة جياشة نحو العلم فأولاه مخلصا كل جهده ونشاطه، ومنعته أمانته من أن يغمض عينيه عن التأثيرات والحقائق التي قدمت من الغرب فجهد دائما في أن يفيد منه ولم يخش في ذلك الاتهام بالبدعة أو الإدانة بالزيغ والضلال، ورغم ثقافته الشرقية الواسعة لم يرفض المصادر الغربية بل كان على استعداد ليتفهم ما وقع إليه منها عرضا عن طريق الآخرين وذلك وفقا لمنهجه الخاص ولمفهومه الثقافي، وهو وإن انتسب إلى عصر يعد بحق عصر تدهور إن لم يكن عصر سقوط تام بالنسبة للثقافة العربية.