افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 674 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
{{-}}
الخط الأزرق، أو خط الانسحاب، هو خط يبلغ طوله 120 كم، تم وضعه من قبل [[الأمم المتحدة]] عام 2000، لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من [[لبنان]].
وخلال أحد الاجتماعات الثلاثية عام 2007، اتفق لبنان وإسرائيل على وضع علامات مرئية على الخط الأزرق على الأرض. <ref>{{Citeمرجع webويب
| urlمسار =https://www.eremnews.com/news/arab-world/1194993
| titleعنوان = الخط الأزرق.. بؤرة توتر بين لبنان وإسرائيل وخلافات يؤججها الجدار الفاصل (فيديوغرافيك)
| dateتاريخ = 2018-01-20
| publisherناشر = إرم نيوز
| accessdateتاريخ الوصول = 2018-02-14
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190423040302/https://www.eremnews.com/news/arab-world/1194993 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 23 أبريل 2019 }}</ref>
 
ويحصر لبنان المناطق التي يختلف فيها مع إسرائيل عبر الخط الأزرق في 13 نقطة تمتد من [[مزارع شبعا]] (جنوب الشرق)، إلى بلدة [[الناقورة (لبنان)|الناقورة]] (جنوب غرب)، في [[قضاء صور]] [[محافظة الجنوب (لبنان)|بمحافظة الجنوب]].
 
 
المرحلة الأولى، أو اتفاقية 1923، وهو اتفاق «ترسيم الحدود النهائي» بين الانتدابين الفرنسي والبريطاني، حيث مثل الانتداب الفرنسي المقدّم بوليه (N. PAULET) ومثّل بريطانيا المقدّم نيوكومب (S.F.NEW COMB)، ووقّع الاتفاق في 7 آذار 1923، وتضمّن 38 نقطة فصل بين لبنان وفلسطين، بالإضافة إلى النقطة 39 على الحدود المشتركة اللبنانية ــ السورية ـ الفلسطينية، من رأس الناقورة إلى منطقة الحمّة السورية. وقدّ حدّدت النّطاق بعلامات موصوفة ومرقّمة، وأودع الاتفاق في عصبة الأمم وتمّ التصديق عليه كوثيقة دوليّة في 6 شباط 1924.
 
المرحلة الثانية للحدود اللبنانية ــ الفلسطينية، فرضها تأسيس الكيان الصهيوني، وحرب العام 1948، التي تلتها اتفاقية هدنة لبنانية ــ «إسرائيلية» بتاريخ 23 آذار 1949، ووقّع وصادق عليها مجلس الأمن. وبموجب المادة الخامسة، شُكلت لجنة عسكرية لبنانية ــ «إسرائيلية» بإشراف الأمم المتّحدة. وبعد اجتماعات مطوّلة للجنة الهدنة، شارك فيها عن الجانب اللبناني المقدّم شهاب، النقيب غانم، النقيب ناصيف، ومن جانب العدوّ الضابطان غوزنسكي وسيجال، تم الاتفاق على رسم الحدود على أساس اتفاق بولييه ونيو كمب (1923)، وعلى أن تتناول الأعمال إعادة وضع إشارات ونقاط الحدود في مكانها، وكذلك وضع إشارات أو نقاط متوسّطة بين النقاط الـ 38 الأساسيّة، وهي من النقطة BP2 ([[الناقورة (لبنان)|الناقورة]]) لغاية BP38 (الجسر الروماني على [[نهر الوزاني]]).
 
وفي العام 1961، عقدت لجنة الهدنة اجتماعاً وتمّ الاتفاق على وضع الشارات الـ 38 (سميّت BP)، وتمّ زيادة نقاط وسيطة (سميّت B) وعددها 97، ونقاط مساعدة (سمّيت /BP) وهي ثمانية. وفيما بقي الموقف اللبناني مستنداً على اتفاق بولييه ــ نيوكمب واتفاقية الهدنة، أقرّ العدو بالاتفاقيتين، لكنه تحفّظ على «دقّة» الخرائط لترسيم الحدود.
==خط الهدنة==
 
لا يعد الخط الأزرق كونه أكثر من خطّ «انسحاب»، حيث يحرم لبنان مساحة كبيرة من أرضه في 13 نقطة حدودية مع فلسطين المحتلّة. «الحلّ» هو التمسّك بخطّ «الهدنة» وبرفض خطّ «هوف» البحري والحفاظ على الموقف اللبناني الموحّد، في ظلّ الضغوط الأميركية وزيارة وزير الخارجية الأميركي ركس تلرسون لبيروت في 15 فبراير 2018.<ref>{{Citeمرجع webويب
| urlمسار = http://www.al-akhbar.com/node/290875
| titleعنوان = الحدود الجنوبية: «خط الهدنة» لا الخطّ الأزرق
| authorمؤلف = فراس الشوفي
| dateتاريخ = 2018-02-15
| publisherناشر = [[الأخبار (لبنان)|صحيفة الأخبار اللبنانية]]
| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20180224225608/http://al-akhbar.com:80/node/290875 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 24 فبراير 2018 }}</ref>
 
بعد 18 عاماً على الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني تحت ضربات المقاومة، يجري التعامل مع ما يسمّى بـ«الخطّ الأرزق» أو خطّ الانسحاب من قبل الدول الغربية والأمم المتّحدة وبعض اللبنانيين، وكأن هذا الخط هو خطّ الحدود الفعلي بين لبنان وفلسطين المحتلّة.
!الترتيب !!اسم النقطة !! البلدة !! المساحة (م²)
|-
|الأولى || B1-BP1 || [[راس الناقورة|رأس الناقورة]] || 3341
|-
|الثانية || B10-B11 || [[علما الشعب]] || 33273
| الثامنة|| B47-B50 || [[يارون]] ــ [[مارون الراس]] || 12560
|-
|التاسعة|| BP28-BP29 || [[بليدا (مرجعيون)|بليدا]] || 6983
|-
|العاشرة || B71 || [[ميس الجبل]] || 793
|-
|الحادية عشر || B79-B86 || [[عديسة (توضيح)|عديسة]] || 144886
|-
|الثانية عشر|| BP37-B86 || [[عديسة (توضيح)|عديسة]] ــ [[كفركلا]] || 12734
|-
|الثالثة عشر || BP38-BP38/3 || [[الوزاني]] || 152656
{{-}}
=== أهمية النقطة الأولى ===
النقطة الأولى في [[راس الناقورة]] هي منطقة مهمّة للغاية، أوّلاً لتأثيرها على مجرى ترسيم الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، ثمّ لأنها تملك امتيازاً جغرافيّاً، يسمح لمن يسيطر عليها بالإشراف النظري على مساحة هائلة من البحر والبرّ الفلسطينيين، بدءاً من شاطئ مستوطنة «روش هانيكرا» الملاصق ل[[راس الناقورة|رأس الناقورة]] وصولاً إلى رأس مدينة [[حيفا]] المحتلّة. ولا يوفّر ضبّاط العدوّ الإسرائيلي اجتماعاً من اجتماعات اللجنة الثلاثية مع الأمم المتحدة والجيش اللبناني، إلا ويكرّرون مطالبتهم بهذه البقعة، فيما يؤكّد لبنان على لبنانيتها والتمسّك بها. ويؤكّد أكثر من مصدر أن أي تراجع عن هذه النقطة ولو حتى أمتاراً قليلة، يعطي أفضليّة للعدو، جغرافية وحقوقية متعلّقة بالحدود البحرية وترسيم حدود المنطقة الخالصة، التي يشترك في رسمها عوامل أخرى طبعاً.
 
===نعم لـ«خط الهدنة» ولا لـ«خط هوف» ===
 
وفيما يصل اليوم إلى بيروت وزيرالخارجية الأميركي ركس تلرسون، لإكمال ما بدأه نائبه [[ديفيد ساترفيلد]] من ضغوط على اللبنانيين بغية القبول بالخطّ الذي وضعه هوف في البحر، وتالياً التخلّي عمّا مساحته حوالي 360 كلم مربّع من المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة في البلوكات الجنوبية، وتقليل ساترفيلد من شأن الصراع البرّي، بدأ الرئيس [[سعد الدين الحريري|سعد الحريري]] وعدد من الوزراء، بالحديث عن ضرورة القبول ب«خط هوف» وتلقّف المبادرة الأميركية، «حتى لا نخسر كل شيء وتتوقّف عملية التنقيب في الجنوب». إلّا أن مصادر سياسيّة رفيعة في [[تحالف 8 آذار|قوى 8 آذار]]، أكّدت لـ«الأخبار» أن «الموقف الرسمي اللبناني هو التمسّك بكامل المنطقة البحرية أي 860 كلم مربع، وعدم التنازل عن أي شبر من المساحة البحرية». وقالت المصادر إن «تمسّك لبنان أيضاً بالمساحة البريّة التي اقتطعها الخطّ الأزرق والتمسّك بخطّ الهدنة هو الذي يحافظ على حقوق لبنان في البر». وأكّدت المصادر أن «الموقف اللبناني الموحّد هو ما يمنع العدوّ الإسرائيلي من محاولة قضم الأرض، بينما في حال بدى التمايز واضحاً داخل البيت الواحد، فإن إسرائيل ستعمد إلى استغلال الفرصة وقضم حقوق اللبنانيين في البرّ والبحر».
 
==اليونيفيل==
{{رئيسيمفصلة|اليونيفيل}}
بعد [[حرب لبنان 2006|حرب 2006]] وصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، انتشر [[الجيش اللبناني]] إلى جانب [[قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان|اليونيفيل]] في منطقة جنوب [[نهر الليطاني]]، وصولاً إلى الخط الأزرق. وبما أن القرار 1701 يشدد على احترام هذا الخط، كان من الضروري وضع علامات لتحديده من أجل تسهيل مراقبته.
 
وظهرت الحاجة أكثر إلى تحديده بعد الخرق الإسرائيلي في [[مارون الراس]]، في 7 فبراير 2007، حيث فتح الجيش اللبناني النار على جرافة للجيش الإسرائيلي، خلال محاولتها القيام بأعمال بالقرب من الخط الأزرق بحجة أن العمل يتم جنوب هذا الخط.
==البراميل الزرقاء==
البراميل الزرقاء، العلامات المائية التي يتم وضعها على امتداد الخط الأزرق.
عملية وضع العلامات المرئية على طول الخط الأزرق، مشروع ثلاثي مستمر بين [[لبنان]]، [[إسرائيل]] و[[قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان|اليونيفيل]] من أجل تعزيز الثقة المتبادلة وتخفيف التوترات. كما تسهم البراميل الزرقاء، بشكل مباشر، في حفظ أمن السكان الذين يعيشون على جانبي الخط الأزرق من خلال منع أي عبور غير مقصود للحدود.
 
وحتى 13 يوليو 2017، قامت [[قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان]] (اليونيفيل)، بالتنسيق مع الأطراف المعنية بقياس 282 نقطة، وتثبيت 268 برميلاً على الخط الأزرق.
[[صورة:Shabaa Farms detailed Arabic.png|تصغير|320px|خارطة مفصلة لمنطقة [[مزارع شبعا]]]]
 
{{رئيسيمفصلة|مزارع شبعا}}
ومن ضمن الأراضي اللبنانية التي ما زالت محتلة [[مزارع شبعا]]، وهي منطقة تصل مساحتها إلى ما يقارب 250 كم مربعاً. وأقدمت إسرائيل على احتلال هذه المزارع بشكل تدريجي، وأولى مراحل هذا الاحتلال كانت في 5 يونيو 1967، وعملياً بعد انتهاء الحرب تابعت إسرائيل في السبعينيات احتلال قسم من المزارع، وفي أواخر السبعينيات احتلت قسماً آخر، وتتابعت عمليات الاحتلال للأجزاء الأخرى في الأعوام 1982، 1985، 1989.
وتتبع مزارع شبعا إدارياً [[قضاء حاصبيا]]، ويبلغ عدد مزارعها 14 مزرعة، تسكنها 1200 عائلة بشكل دائم، و600 عائلة في موسم الشتاء، وفيها ملكية لأكثر من 1000 عائلة أخرى، ويبلغ عدد المنازل الموجودة فيها 1458 منزلاً.
 
ويقسم الجيش الإسرائيلي الحدود إلى منطقتين: شرقية وغربية:
* الغربية: تغطي المناطق الواقعة بين أراضي قرية صلحا و[[الناقورة (لبنان)|الناقورة]] اللبنانية، بطول 50 كم.
* الشرقية: فتمثل موقع الرادارا لعسكري للتجسس، وهو أكبر موقع لقوات العدو من الناقورة إلى شبعا، وتشمل الأشغال في هذه المنطقة تغيير التضاريس، بناء منحدرات، حفر خنادق واقتلاع الأشجار.
 
==الجدار الفاصل==
{{رئيسيمفصلة|عملية درع الشمال}}
في 18 يناير 2018، صرح الرئيس اللبناني [[ميشال عون]]، بأن إسرائيل تعد لبناء جدار فاصل، معتبراً أن هذا الخط لا يتطابق مع خط الحدود الدولية. موقف عون الرافض لتكريس الخط الأزرق كحدود دولية، يذكر بأن الخط الأزرق اقتلع جزءاً من الأراضي اللبنانية، وأن العمليات التي تقام قد تكون مؤشراً لعملية استيلاء جديدة على الأراضي اللبنانية، ومعها ضم مزارع شبعا المحتلة.
 
==انتهاكات الخط الأزرق==
===غارة حزب الله 2000 ===
في عام 2002، أسر مسلحو [[حزب الله]] ثلاثة جنود من [[جيش الدفاع الإسرائيلي]]؛ بيني أفراهام وآدي أفيتان وعمر سواعد، بينما كانوا يقومون بدورية في الجدار الأمني على طول الحدود مع [[لبنان]]، وأخذوهم عبر الحدود.<ref>{{citeاستشهاد newsبخبر | urlمسار= http://www.haaretz.com/news/new-film-leaves-parents-in-the-dark-on-sons-fate-during-kidnap-1.196574 | titleعنوان = New film leaves parents in the dark on sons' fate during kidnap | publisherناشر = Haaretz | authorمؤلف= Eli Ashkenazi, Yoav Stern and Haaretz Correspondents | dateتاريخ= September 5, 2006| accessdateتاريخ الوصول= 2011-11-10| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20171115143453/https://www.haaretz.com/news/new-film-leaves-parents-in-the-dark-on-sons-fate-during-kidnap-1.196574 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 15 نوفمبر 2017 }}</ref><ref>{{citeاستشهاد newsبخبر | urlمسار= https://www.youtube.com/watch?v=_yRMYFR7yQY | titleعنوان = عملية إختطاف جنود إسرائيليين (Abduction operation of Israeli soldiers) | publisherناشر = LBC (YouTube) | dateتاريخ= Sep 28, 2008 | accessdateتاريخ الوصول= 2011-10-20| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20160722095454/https://www.youtube.com/watch?v=_yRMYFR7yQY | تاريخ الأرشيفأرشيف = 22 يوليو 2016 }}</ref><ref>{{citeمرجع webويب|urlمسار=http://www.mfa.gov.il/MFA/Government/Communiques/2004/The%20release%20of%20security%20prisoners%20and%20administrati| titleعنوان = The release of security prisoners and administrative detainees - 29-Jan-2004| publisherناشر=''[[وزارة الخارجية (إسرائيل)|وزارة الخارجية الإسرائيلية]]''| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20190327091408/http://www.mfa.gov.il/MFA/Government/Communiques/2004/The release of security prisoners and administrati | تاريخ الأرشيفأرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref> ليس من الواضح متى أو تحت أي ظروف توفي الجنود. أعيدت جثثهم إلى إسرائيل في تبادل أسرى في 29 يناير 2004.
كان الاختطاف الحادثة الأولى بين إسرائيل ولبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000، وتبعه عدة محاولات أخرى لحزب الله لخطف جنود إسرائيليين، حتى تمكن حزب الله في نهاية المطاف في 12 يوليو 2006 من اختطاف إيهود كولدفاسر وإلداد ريغيف في آخر غراة عبر الحدود، الحدث الذي أدى إلى اندلاع [[حرب لبنان 2006|حرب لبنان الثانية]].
 
 
===الانتهاكات الإسرائيلية على المجال الجوي===
في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، أفادت السلطات العسكرية اللبنانية بقيام مقاتلات إسرائيلية بانتهاك قرار الأمم المتحدة رقم 1701 بدخولها المجال الجوي اللبناني واختراق حاجز الصوت فوق عدة قرى في المناطق الجنوبية من البلاد. ردت القوات اللبنانية بإطلاق النار على المقاتلات الإسرائيلية بأسلحة مضادة للطائرات. ذكر المسئولون اللبنانيون 1600 اختراق للمجال الجوي قامت به إسرائيل منذ الانسحاب عام 2000.<ref>{{citeمرجع webويب|titleعنوان=Lebanon to UN: Israel breached truce deal hundreds of times|urlمسار= http://www.haaretz.com/hasen/spages/919160.html| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20090416105827/http://haaretz.com:80/hasen/spages/919160.html | تاريخ الأرشيفأرشيف = 16 أبريل 2009 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
===اشتباكات الحدود الإسرائيلية اللبنانية 2010 ===
وقعت أشتباكات بين وحدات من [[الجيش اللبناني]] و[[جيش الدفاع الإسرائيلي]] في [[العديسهعديسة (نبات)|قرية العديسه]] الحدودية. أسفرت عن مقتل 3 جنود لبنانيين، ومدني، كما قتل قائد كتيبة دبابات إسرائيلي برتبة مقدم وأصيب جنديين آخرين. وصفت هذه الاشتباكات بأنها الأكثر خطورة منذ حرب لبنان 2006.<ref name="دح.و">[http://international.daralhayat.com/internationalarticle/169018 مواجهة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي وتكليف «يونيفيل» التحقيق] دار الحياة، ولوج في 3-8-2010 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20101114151128/http://international.daralhayat.com:80/internationalarticle/169018 |date=14 نوفمبر 2010}}</ref> بحسب الرواية اللبنانية بدأت الاشتباكات بعد أن اخترقت وحدات عسكرية إسرائيلية ما يعرف باسم الخط التقني، كان الإسرائيليون يحاولون اقتلاع بعض الأشجار، بهدف تركيب كاميرا. وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا حملت فيه الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني مسؤولية الاشتباكات. وتقدم الطرفان اللبناني والإسرائيلي بشكوى للأمم المتحدة.
 
 
===اشتباكات الحدود الإسرائيلية اللبنانية 2011===
في 1 أغسطس 2011، أكد اليونيفيل وقود حادث حدودي لم يسفر عن أي إصابات. روت إسرائيل ولبنان روايتين مختلفتين عن الحادث. صرح مسئول عسكري لبناني أن القوات الإسرائيلية عبرت 30 متر داخل الخط الأزرق داخل الأراضي اللبنانية، مما دفع الجنود اللبنانيين لإطلاق طلقات تحذيرية فتراجع الجنود الإسرائيليون وأطلقوا النار على مراكز الحدود. أما الجانب الإسرائيلي فذكر بأن قواته كانت داخل الأراضي الإسرائيلية عندما أطلقت القوات اللبنانية النار عبر الحدود.<ref>[http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2011/08/20118163218567408.html Israeli and Lebanese troops trade fire] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20110801171718/http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2011/08/20118163218567408.html |date=01 أغسطس 2011}}</ref><ref>[https://www.theguardian.com/world/2011/aug/01/israeli-lebanese-troops-exchange-shots Israel and Lebanon exchange shots on border] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160312122134/http://www.theguardian.com/world/2011/aug/01/israeli-lebanese-troops-exchange-shots |date=12 مارس 2016}}</ref>
 
 
===اشتباكات الناقورة 2013 ===
في 13 يناير 2013، وقعت اشتباكات بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في [[الناقورة (لبنان)|الناقورة]] على اثر تقدم قوة إسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية، فأطلق الجيش النار عليها وأصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة، وفيما ترددت معلومات عن مقتله نفى الناطق الرسمي لقوات اليونيفيل في الجنوب مقتل الجندي الإسرائيلي، لكنه أكد أن اصابته خطرةة كما ترددت معلومات عن اختفاء جندي لبناني أثناء الاشتباكات إلا أن قيادة الجيش اللبناني نفت الخبر.<ref>{{Citeمرجع webويب
| urlمسار = http://www.addiyar.com/article/404212-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%B1%D8%A9%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AB%D8%B1
| titleعنوان = اشتباك بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي في الناقورة
| dateتاريخ = 2013-01-13
| publisherناشر = الديار
| accessdateتاريخ الوصول = 2018-02-15
}}</ref>
 
 
===حادثة مزارع شبعا 2015 ===
في 28 يناير 2015 تم أطلاق صاروخ مضاد على دورية عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة سبعة آخرين.<ref>[https://www.wsj.com/articles/israel-strikes-syrian-army-artillery-posts-1422433830 Two Israeli Soldiers Killed in Attack Claimed by Lebanon's Hezbollah] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180630214152/https://www.wsj.com/articles/israel-strikes-syrian-army-artillery-posts-1422433830 |date=30 يونيو 2018}}</ref> رداً على ذلك، أطلقت إسرائيل 50 قذيفة مدفعية على الحدود الجنوبية للبنان، سقط جراءها أحد قوات حفظ السلام الاسبان.<ref>[http://www.aljazeera.com/news/2015/01/israeli-soldiers-injured-shebaa-farms-missile-attack-150128100642659.html Two Israeli soldiers killed in Hezbollah missile attack] {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20190115084756/https://www.aljazeera.com/news/2015/01/israeli-soldiers-injured-shebaa-farms-missile-attack-150128100642659.html |date=15 يناير 2019}}</ref>
 
== مراجع ==