افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
{{وضح|3=حزب البعث العربي الاشتراكي (توضيح)}}
{{رسالة توضيح|حزب البعث، القطر اللبناني|حزب البعث (توضيح)}}
'''حزب البعث اللبناني'''، هو تنظيم قطر [[لبنان]] [[حزب البعث العربي الاشتراكي|لحزب البعث العربي الاشتراكي]] الموالي للقيادة القومية المرتبطة [[حزب البعث السوريالعربي الاشتراكي (سوريا)|بحزب البعث السوري]].<ref>{{citeمرجع webويب|titleعنوان=The future of Syria’s pawns in Lebanon|urlمسار=http://www.lebanonwire.com/1209MLN/12090305NL.asp|publisherناشر=www.lebanonwire.com|accessdateتاريخ الوصول=23 December 2014| مسار الأرشيفأرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20160304191114/http://www.lebanonwire.com/1209MLN/12090305NL.asp | تاريخ الأرشيفأرشيف = 04 مارس 2016| وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{citeمرجع bookكتاب|authorمؤلف=O'Ballance, Edgar|pageصفحة=[https://books.google.com/books?id=iZhJgTkW058C&pg=PA62 62]|titleعنوان=Civil War in Lebanon, 1975–92|locationمكان=|publisherناشر=[[Palgrave Macmillan]]|yearسنة=1998|isbn=0-312-21593-2}}</ref><ref>{{citeمرجع bookكتاب|authorمؤلف=[[Federal Research Division]]|pageصفحة=[https://books.google.com/books?id=B9L9ZWtnYsgC&pg=PA282 282]|titleعنوان=Syria: A Country Study|locationمكان=|publisherناشر=[[Kessinger Publishing]]|yearسنة=2004|isbn=978-1-4191-5022-7}}</ref> ترجع بداية حزب البعث في لبنان إلى الخمسينات وقد عقد أول مؤتمر له سنة [[1956]]. كونت التنظيم بشكله الحالي المجموعة التي بقيت موالية لشق [[صلاح جديد]] و[[حافظ الأسد]] إثر الانقسام الذي حصل في الحزب في الستينات. ففي منتصف الستينات انقسم الحزب، الذي كان حاكما في [[سوريا]]، إلى شقين: شق يقوده جديد والأسد وآخر يقوده [[ميشيل عفلق|ميشال عفلق]] و[[صلاح البيطار|صلاح بيطار]]. أدى انقسام الحزب في سوريا إلى حدوث انقسام مماثل في لبنان، وما لبث أن إنضم [[حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي|الجناح الآخر]] إلى القيادة القومية المرتبطة [[حزب البعث العراقيالعربي الاشتراكي (العراق)|بحزب البعث العراقي]].
 
التحق الحزب، الذي أصبح يسمى منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي لتفريقه عن الجناح الآخر، [[الحركة الوطنية اللبنانية|بالحركة الوطنية اللبنانية]] لكنه ما لبث أن دخل في خلاف مع [[كمال جنبلاط]] رئيس الحركة. زاد نفوذ الحزب مع دخول [[القوات المسلحة السورية|الجيش السوري]] لبنان في [[يونيو]] [[1976]]، وساندت ميليشيا الحزب، التي كان قوامها حوالي 3,000 عنصر ومناطق نفوذها [[البقاع (محافظة)|البقاع]]، القوات السورية في معاركها طوال سنوات [[الحرب الأهلية اللبنانية|الحرب]]. أسس الجناح العسكري للحزب عام [[1979]] أمين شعبة بيروت ورئيس المكتب الطلابي والعسكري والسياسي لفرع بيروت د. محمد سعيد عكام(أبو فهد) شاركت الكتيبة بفعالية عالية بمختلف المعارك وعلى مختلف الجبهات وبشكل خاص [[حرب الجبل|معركة الجبل]] 1983 والعمل الفدائي انطلاقا من تلة السلطان يعقوب ومعارك الاستنزاف في منطقة رأس النبع 1984/1985 سقط لها 100 بين قتيل وجريح في تلك المنطقة. كما انّه كان للحزب مشاركة فعّالة في [[جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية]] التي تأسّست في 16 ايلول 1982 حيث أقدم الجناح العسكري على العديد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
 
وللحقيقة والتاريخ' بأن كتيبة الأسد كتان لها الدور المباشر بوصول إيلي حبيقة لرئاسة اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية حيث كان قد سبق وصوله لهذا المنصب عمليات قتالية شرسة على خطوط التماس في منطقة رأس النبع في بيروت على محاور السوديكو - البرجواي -البريمو -المتحف خاضتها قوات البعث كتيبة الأسد منذ 3/3/1985 وكان قائد الكتيبة(أبو فهد) قد وجه عدة إنذارات لسمير جعجع قائد القوات اللبنانية آنذاك للتوقف عن قصفه العشوائي للمناطق الوطنية غرب بيروت التي سقط نتيجتها عدد كبير من المدنيين الأبرياء إضافة لسقوط مئة عنصر ما بين شهيد وجريح ومعاق من عناصر الكتيبة الأمر الذي دفع قائد الكتيبة لتحذير سمير جعجع عدة مرات كان التحذير الأخير مساء 8/5/1985 الذي نشر في الصحف اللبنانية ووسائل الإعلام المسموعة الذي تضمن رسالة وجهت (إلى أهلنا في بيروت الشرقية المغلوب على أمرهم للضغط على القوات اللبنانية بقيادة جعجع للتوقف عن تعدياته وإلا ستجد قوات البعث كتيبة الأسد نفسها مضطرة آسفة إلى إسقاط جميع الخطوط الحمر) الأمر الذي استدعى رئيس الجمهورية أمين الجميل استدعاء قيادة القوات اللبنانية إلى اجتماع طارئ صباح يوم 9/5/1985 لدراسة الموقف ذلك الاجتماع الذي خرج بإقصاء سمير جعجع عن قيادة القوات اللبنانية وتكليف إيلي حبيقة برئاسة اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية (وعلى من يريد التأكد من هذه الواقعة العودة إلى ما نشر في جميع الصحف اللبنانية بتاريخ 10/5/1985 والتي ذكرت بأن القوات اللبنانية تقترب من سورية خوفاً من سقوط الخطوط الحمر). هذه الواقعة نضعها بتصرف كل من يبحث عن الحقيقة وبالذات السيد كريم بقرادوني لكي يصحح هذه الواقعة التي جاءت مغايرة للواقع في كتابه.