افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 87 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
| تاريخ الوفاة = {{تاريخ الوفاة والعمر|df=yes|1980|4|9|1937|2|23}}
| مكان الوفاة = [[بغداد]]
| سبب الوفاة = [[عقوبة الإعدام|إعدام]]
| مكان الدفن = النجف
| معالم =
 
== نشأتها ==
آمنة حيدر الصدر ولدت في مدينة بغداد، في عام [[1357 هـ]] [[1937]]م، في عائلة علمية متدينة، والدها أحد كبار علماء [[الشيعة]] في [[العراق]] الفقيه المحقق [[آية الله]] السيد (حيدر الصدر) توفي عنها وعمرها سنتان ووالدتها هي الأخرى من عائلة علمية بارزة، فهي كريمة الشيخ عبدالحسين آل ياسين، وهي أخت المرجع الديني المحقق الشيخ محمد رضا آل يس، والتزم أخوا الشهيدة بنت الهدى إسماعيل ومحمد باقر بتربيتها ورعايتها، حيث تلقت من العلوم الدينية والشؤون الاجتماعية والثقافية الشيء الكثير حتى غدت فيما بعد رائدة العمل الإسلامي في العراق.<ref>من موقع [http://www.eslam.de/arab/begriffe_arab/02ba/bintulhhuda_sadr.htm المعجم الإسلامي.] {{وصلة مكسورة|date= يناير 2018 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20160531060804/http://www.eslam.de:80/arab/begriffe_arab/02ba/bintulhhuda_sadr.htm |date=31 مايو 2016}}</ref>
 
== تعليمها ==
لم تدخل المدارس الرسمية الملكية، لا ليحرمونها من العلم وهم أهله، فبيتها كان مدرسة، وعائلتها كانت معهداً واهتم بها أخواها- فضلاً عن أمها- حتى علماها مبادئ القراءة والكتابة والحساب حتى أطلعاها ودرساها المناهج الرسمية، مضافاً لما أولياها من تعليم الدروس العلمية: [[علم النحو|النحو]] و[[المنطق]] و[[فقه إسلامي|الفقه]] و[[أصول|الأصول]] وباقي المعارف الإسلامية، حسب مقتضيات التدرج والتبسيط، لما أحسا فيها الاستعداد للاستيعاب الذكي.
 
ينقل عن والدة آمنة، أن آمنة كانت تهتم بالقراءة والتركيز فيها، ومنذ صغرها كانت تميل إلى الانفراد وبغرفة خاصة طلباً للهدوء، ليست هي انعزالية- بل كانت اجتماعية الطبع- لكنها لا ترى إن اجتماعيتها تفرض عليها أن تهدر الوقت وتبدد الزمن في حلقات [[حديث نبوي|أحاديث]] مفرغة، إنها تميل إلى الانفراد للتأمل بهدوء، وتنعزل دانما انطواء، بل لتوفر على نفسها وشخصيتها التي تعدها تهيؤاً للعطاء والبذل الغالي والرخيص في سبيل الله
 
وحينما قرر شقيقاها الرحيل إلى [[النجف]] لإكمال دراستهما، رحلت آمنة الصدر معهماوكان عمرها آنذاك أحد عشر عاماً، وهناك في النجف أخذت تدرس الكتب والدروس الخاصة باللغة وعلومها والفقه وأصوله والحديث وعلومه، كما درست الأخلاق وعلوم القرآن والتفسير والسيرة النبوية.
الرواية الشائعة
في يوم 19 جمادى الأولى سنة 1400هـ تم اعتقال آمنة الصدر مع أخيها محمد باقر الصدر وتعرضت أثناءها إلى أبشع وسائل التعذيب وبعد ثلاثة أو أربعة أيام تم اعدامها.
دُفنت السيدة بنت الهدي مع أخيها في [[مقبرة وادي السلام]] في النجف.<ref>[http://www.khawlaalqazwini.com/ReadForUDetail.aspx?aid=21 كتاب (( الشهيدة / بنت الهدى.. سيرتها ومسيرتها ))]، تأليف: الشيخ محمد رضا النعماني. {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20071016063856/http://khawlaalqazwini.com:80/ReadForUDetail.aspx?aid=21 |date=16 أكتوبر 2007}}</ref>
 
== المصادر ==