جبل مسعدة: الفرق بين النسختين

أُضيف 114 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
[[ملف:Israel-2013-Aerial 21-Masada.jpg|تصغير|يسار|قلعة مسادا كان فيه اليهود تعرضوا للحصار من قبل الجيش الروماني]]
'''جبل مسعدة'''<ref>{{استشهاد بخبر
| urlمسار = http://www.alarab.com/Article/603579
| titleعنوان = جبل مسعدة يطل على البحر الميت ويتميّز بآثاره القديمة والتاريخية
| dateتاريخ = 2014-04-05
| journalصحيفة = تلفزيون العرب
| languageلغة = ar-AR
| accessdateتاريخ الوصول = 2017-08-21
| lastالأخير = العرب
| firstالأول = موقع
| مسار الأرشيفأرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20170822021213/http://www.alarab.com/Article/603579 | تاريخ الأرشيفأرشيف = 22 أغسطس 2017 }}</ref> {{عبر|מְצָדָה}} أو '''متسادا''' هو اسم جبل يطل على الساحل الغربي [[البحر الميت|للبحر الميت]]، شرقي منطقة [[النقب]] الصحراوية. ويبلغ علو قمة الجبل 450 متر فوق سطح البحر، ولكن لكونه مطل على منخفض البحر الميت، يمكن الإشراف منها على منطقة واسعة حوله، إذ يبلغ علو قمته نحو 850 متر فوق المنخفض.
 
== القلعة ==
يوجد على قمة جبل مسادا موقع أثري يحمل نفس الاسم ويشمل على بقايا قلعة قديمة وقصر محصن تم بناؤهما في نهاية القرن الأول قبل الميلاد بأمر [[هيرودس (توضيح)|هيرودس الكبير]] الذي ملك آنذاك على [[مملكة يهوذا]].
 
المصدر الرئيسي للمعلومات عن تاريخ الموقع هو كتاب "[[تاريخ حرب اليهود ضد الرومان]] للمؤرخ اليهودي الروماني [[يوسيفوس فلافيوس]] الذي اشترك في التمرد على الرومان ثم سلم نفسه وتعاون معهم. وحسب كتاب يوسيفوس فلافيوس، بنى [[هيرودس (توضيح)|هيرودس]] القلعة في الفترة ما بين 37 و31 قبل الميلاد، ونوى اللجوء إليها في حالة تمرد اليهود رعاياه عليه، الأمر الذي خشي منه بسبب عدم الإجماع لدى أبناء مملكة يهوذا على شرعية حكمه، وبسبب النزاعات بين الطوائف اليهودية التي دارت في العقود ما بين نهاية القرن الأول ق.م. وبداية القرن الأول للميلاد.
== التمرد اليهودي ==
{{مفصلة|حصار متسادا}}
 
== الحفريات ==
في [[1842]] تم العثور على بقايا قلعة مسادا وبدأت الحفريات الأثرية في الموقع. تلائم المعثورات الأثرية أوصاف يوسيفوس فلافيوس بشكل عام، ولكن علماء الآثار لم يجدوا دلائل مقنعة على قتل مدافعي القلعة أنفسهم بعد اقتحام الجيش الروماني لتحصينات القلعة، وهو أمر يصفه يوسيفوس فلافيوس في كتابه بتفاصيل. هناك دلائل أثرية على أن مدافعي القلعة أشعلوا النار في المباني، ولكنه لم يعثر على جثث أو قبور في القلعة أو حولها. كذلك تثير قصة مسادا تساؤلات أخرى، وأهمها عدم ذكر هذا الحدث التاريخي في أي مصدر يهودي من القرون الأولى ما قبل الميلاد، باستثناء كتاب يوسيفوس فلافيوس. وعلى سبيل المثال، لم تذكر قصة مسادا في النقاش بشأن الحالات الذي يسمح لليهودي قتل نفسه رغم الحظر الديني على ذلك في اليهودية. هناك افتراض بأن التيار اليهودي المركزي بعد خراب [[الهيكل الثاني|هيكل هيرودس]] أراد حذف ذكر السيكاريين لاعتبارهم كافرين. وهناك افتراض آخر بأن زعماء اليهود خشوا من تشجيع رعاياهم على التمرد في ظل فشل حملتي التمرد على الرومان عام 70 وعام 136 ميلاديا.
== رمزية ==
في [[صهيونية|الصهيونية]] أصبحت قصة مسادا رمزا وطنيا ومثالا لبطولة اليهود في الحرب من أجل بلادهم، وأصبح شعار "لن تسقط مسادا ثانية" من أشهر الشعارات الوطنية التي رفعه اليهود الصهيونيون. مع مرور السنوات بعد تأسيس دولة إسرائيل زادت الانتقادات ضد الإشادة بقصة مسادا التي قد يُفهم منها تشجيع [[انتحار|الانتحار]] ومنذ منتصف سبعينات القرن ال20 تقلصت أهمية هذه القصة في التربية الصهيونية.
كما روى كذلك تفاصيل عملية الانتحار بكل دقة نقلاً أيضاً عن نفس النسوة الذين من المفترض أنهن مختبئين في أحد الكهوف !!
مما يثير الريبة في حقيقة وواقعية هذه الإسطورة
في [[2001]] أعلنت منظة [[يونسكو|اليونسكو]] التابعة [[أممالأمم متحدةالمتحدة|للأمم المتحدة]] الموقع الأثري في مسادا [[موقع التراثتراث العالميعالمي|موقع للتراث العالمي]].
 
== مراجع ==