حصار الأغواط: الفرق بين النسختين

أُضيف 276 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (بوت:إضافة بوابة (بوابة:القرن 19))
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
{{معلومات نزاع عسكري
| اسم_النزاع = حصار الأغواط
| جزء_من = [[الجزائر (المستعمرة الفرنسية)|الاحتلال الفرنسي للجزائر]]
| صورة = Takin of Laghouat 1852.jpg
| عرض_الصورة =
}}
 
'''حصار الأغواط''' هو أحد حلقات [[الجزائر (المستعمرة الفرنسية)|الاحتلال الفرنسي للجزائر]]. قاد الجنرال [[الماريشال بليسييه|إمابل بليسييه]] جيشا تعداده 6000 جندي، لمحاصرة [[الأغواط|مدينة الأغواط]] في [[21 نوفمبر]] [[1852]]. وقع الاقتحام الحاسم للمدينة في [[4 ديسمبر]] وسقطت في قبضة الفرنسيين. وكانت المعاملة الوحشية لسكان المدينة جزءًا من تكتيك الأرض المحروقة للجيش الفرنسي، وسجل أولى حالات الاستخدام المسجل للسلاح الكيميائي ضد المدنيين.
 
تحول اقتحام الأغواط<ref>{{citeمرجع webويب|titleعنوان=La conquête coloniale de l'Algérie par les Français - Rebellyon.info|urlمسار=https://rebellyon.info/La-conquete-coloniale-de-l-Algerie|websiteموقع=rebellyon.info|accessdateتاريخ الوصول=24 November 2017|languageلغة=fr| مسار الأرشيفأرشيف = httphttps://web.archive.org/web/20171201032252/https://rebellyon.info/La-conquete-coloniale-de-l-Algerie | تاريخ الأرشيفأرشيف = 01 ديسمبر 2017 }}</ref><ref>{{Citeمرجع bookكتاب|titleعنوان=Lettres familières sur l'Algérie : un petit royaume arabe,|lastالأخير=Pein |firstالأول=Théodore|publisherناشر=C. Tanera |locationمكان=Paris|yearسنة=1871|urlمسار=http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k5789413p|pagesصفحات=363–370}}</ref><ref name=":0">{{Citation|lastالأخير=Dzland Mourad|titleعنوان=Documentaire :Le Génocide De Laghouat 1852 Mourad AGGOUNE|dateتاريخ=2013-11-30|urlمسار=https://www.youtube.com/watch?v=PV-ot5-eo-s|accessdateتاريخ الوصول=2017-11-23}}</ref><ref name=":1">{{Citation|lastالأخير=Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية|titleعنوان=أوجاع الذاكرة - الجزائر|dateتاريخ=2017-11-05|urlمسار=https://www.youtube.com/watch?v=LMWSTPV0O48&t=127s|accessdateتاريخ الوصول=2017-11-23}}</ref> بسرعة إلى عدة أيام من المذابح لمعاقبة السكان الذين تم التعامل معهم على أنهم أعداء محاربون. كما شهدت المعركة سقوط قتلى في الجانب الفرنسي كان من بينهم الجنرال بوسكارين، الأمر الذي زاد في رغبة الجنود الفرنسيين في الانتقام من السكان حتى يكونوا عبرة للبلدات والمدن الأخرى في جميع أنحاء جنوب الجزائر. وذبح حوالي ثلثي (ما بين 2500 و 3000 من إجمالي 4500 عدد السكان المتبقين في المدينة المحاصرة) بما في ذلك النساء والأطفال.
 
تركت المجزرة صدمة عميقة في سكان المدينة عانوا منها حتى يومنا هذا.<ref name=":1" /><ref name=":0" /> يعرف "عام الخالية" سنة إفراغ مدينة الأغواط من سكانها. وتعرف أيضاً باسم سنة [[جوت|أكياس الخيش]] ، في إشارة إلى الطريقة التي وضع بها الرجال والأولاد الباقين على قيد الحياة في أكياس الخيش وألقي بهم في حفر الخنادق. كتبت العديد من التقارير عن المعارك، كتبها قادة الجيش والجنود وزوار المدينة بعد المجزرة، والتي نقلت الجو المرعوب للمدينة بعد الحصار.
كانت درجة وحشية مذبحة الأغواط عرضاً للقوة وجزءا من تكتيك الأرض المحروقة الطويل الذي استخدمه ثلاث جنرالات الفرنسيين للاستيلاء على المدينة المحصنة. بإصدار أمر بتقتيل السكان، كانت عين الفرنسيين على ما تبقى من الأراضي الصحراوية وراء المدينة. خلال معركة الأغواط، قدمت عدة قبائل ومدن وحصون أخرى مساعدة لمحاولة وقف تقدم الفرنسيين، وبالتحديد [[غرداية]] و[[متليلي]] و[[ورقلة]]. وسرعان ما سعى نبلاء هذه المدن الأخيرة، بعدما شاهدوا وسمعوا من فظائع ارتكبت في الأغواط، للتوصل إلى اتفاق سلمي لتسليم مدنهم أو توقيع معاهدات تحافظ على استقلالهم في إطار حماية فرنسا.
 
بعد بضعة أشهر من الأغواط، وقع [[جاك لوي راندون|الجنرال راندون]] الحاكم الفرنسي للجزائر في [[29 أبريل]] [[1853]] مع نبلاء مدن مزاب معاهدة حمية عرفت في فرنسا باسم استسلام مزاب.<ref>{{Citeمرجع bookكتاب|titleعنوان=Traités de la France avec les pays de l'Afrique du Nord : Algérie, Tunisie, Tripolitaine, Maroc|lastالأخير=Rouard de Card |firstالأول=Edgard|publisherناشر=A. Pédone |locationمكان=Paris |yearسنة=1906 |urlمسار=https://books.google.com/books?id=27cLAAAAYAAJ&lpg=PA95&ots=JyGImpmqt_&dq=traite%20de%20la%20france%20avec%20le%20mzab&pg=PA55#v=snippet&q=m'zab&f=false |pagesصفحات=9; 95, 420}}</ref>
 
==روابط خارجية==